ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

قناة أم حفص بنت الحمزي

قناة أم حفص بنت الحمزي

前往频道在 Telegram

قناة تعنى بنشر بعض دروس أم حفص بنت الحمزي وفقها الله ، وبعض الفوائد والعبر ، مستمدة من الكتاب والسنة على نهج السلف الصالح ، نسأل الله أن ينفع بها.

显示更多
2 375
订阅者
+224 小时
+27 天
+230 天
帖子存档
▪️▪️▪️ ▪️▪️ ▪️ 🗓️الأحد ٧/ جمادى الأولى/ ١٤٤٨هـ ▪️ ▪️▪️ ▪️▪️▪️

فهؤلاء جمعوا شرورًا كثيرة: سرقوا الإبل، وقتلوا الراعي وسمروا عينيه، وكفروا بعد إسلامهم، فيؤخذ من ذلك وجوب القصاص وقتل القاتل بمثل ما قتل، فمن قَتل بالسيف يُقتل بالسيف، ومن قَتل بالخنق يُقتل بالخنق قصاصًا وهكذا، وهؤلاء سمروا عين راعي النبي صلى الله عليه وسلم فسمر النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم ثم تُركوا فماتوا. ▪️٢٣٤- حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي - قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ - فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ. ▪️ترجمة موجزة لرجال الإسناد : رجال الإسناد أربعة: آدم بن أبي إياس، وشعبة بن الحجَّاج تقدما في كتاب الإيمان، وأبو التَّيَّاح واسمه يزيد تقدم في باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم. ▪️بعض لطائف الإسناد : ١- فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين. ٢- فيه الإخبار بصيغة الجمع في موضع. ٣- فيه العنعنة في موضع. ٤- فيه أن رواته ما بين خراساني وكوفي وبصري. ▪️الشرح : ▪️(قبل أن يبنى المسجد) : المدني. ▪️(في مرابض الغنم) : فيه دليل على طهارة أبوالها وأبعارها، لأن المرابض لا تخلو عنهما؛ فدلّ على أنهم كانوا يباشرونها في صلاتهم فلا تكون نجسة. ففيه أن بول وروث ما يؤكل لحمه طاهر. وأن مرابض الغنم وما يؤكل لحمه طاهرة يجوز الصلاة فيها، إلا أعطان الإبل فقد جاء النهي عن الصلاة فيها، ليس لأنها نجسة، بل لمعنى آخر قيل: إنها مأوى للشياطين، وقيل غير ذلك. ▪️بعض الفوائد والأحكام المستنبطة من الحديثين : ١- فيه قدوم الوفود على الإمام، ونظره في مصالحهم، وأمره لهم بما يناسب حالهم وإصلاح أبدانهم. ٢- فيه مشروعية الطب والتداوي بألبان الإبل وأبوالها، وقد أفرد البخاري رحمه الله بابا لهذا الحديث وترجم عليه: الدواء بأبوال الإبل وألبانها. ٣- فيه جواز التطبب وأن كل جسد يطب بما اعتاده. ٤- فيه قتل الجماعة بالواحد سواء قتلوه غيلة أو حرابة إن قلنا إن قتلهم كان قصاصا. ٥- فيه المماثلة في القصاص وليس ذلك من المثلة المنهي عنها. ٦- فيه دليل على إقامة حد الحرابة. ٧- فيه دليل على قتل المرتد. ٨- فيه جواز استعمال أبناء السبيل إبل الصدقة في الشرب وفي غيره قياسًا عليه بإذن الإمام. ٩- فيه طهارة بول وروث ما يؤكل لحمه. ١٠- فيه جواز الصلاة في مرابض الغنم. شرح مسلم للنووي(١٥٣/١١)، الإعلام(٢٨٦/١)، الفتح للحافظ(٥٧١/١)، عمدة القاري(١٥٧/٣)، إرشاد الساري(٤٢٠/١)، شرح الراجحي على البخاري. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

وكان الداء الذي أصابهم هو الاستسقاء، ويدل على ذلك ما جاء في مسند أحمد(١٤٠٨٦) في هذا الحديث أنهم قالوا: (إِنَّا قَدِ اجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَانْتَهَشَتْ أَعْضَاؤُنَا..) وذكر تمام الحديث. والاستسقاء : هو تراكم السوائل في تجويف البطن نتيجة إصابة الجسم ببعض الأمراض وعلى رأسها تليف الكبد وهي حالة لا يتمكن فيها الكبد من القيام بوظائفه، ما يؤدي إلى انتفاخ البطن وضعف الشهية وصعوبة التنفس، وغيرها من الأعراض المصاحبة. وللمصنف رحمه الله من رواية سعيد عن قتادة في هذه القصة فقالوا: يا نبي الله إنّا كنّا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف. وله في الطب من رواية ثابت عن أنس أن ناسًا كان بهم سقم قالوا يا رسول الله آوِنا وأطعمنا، فلما صحوا قالوا: إن المدينة وخمة والظاهر أنهم قدموا سقامًا من الهزال الشديد والجهد من الجوع مصفرة ألوانهم، فلما صحوا من السقم أصابهم من حمى المدينة فكرهوا الإقامة بها. ولمسلم عن أنس وقع بالمدينة الموم بضم الميم وسكون الواو وهو ورم الصدر فعظمت بطونهم، فقالوا: يا رسول الله إن المدينة وخمة. ▪️(بلقاح) : بلام مكسورة، جمع لقوح، وهي الناقة الحلوب كقلوص وقلاص، أي: أمرهم أن يلقحوا بها. وعند المصنف في رواية همام عن قتادة: فأمرهم أن يلحقوا براعيه. وعند أبي عوانة أنهم بدؤوا بطلب الخروج إلى اللقاح فقالوا: يا رسول الله قد وقع هذا الوجع فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل. وللمصنف من رواية وهيب أنهم قالوا: يا رسول الله أبغنا رسلاً أي اطلب لنا لبنًا. قال: (ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود). ▪️(أن يشربوا من أبوالها وألبانها) : فشربوا من أبوالها وألبانها فزال عنهم الوخم والمرض. وهذا هو الشاهد من الحديث: أنهم شربوا من أبوال إبل الصدقة ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يغسلوا أفواههم، فدل على أن أبوال ما يؤكل لحمه طاهرة، ولو كانت نجسة لأمرهم بغسلها، فلما لم يأمرهم بغسل أفواههم دل على أن بول وروث ما يؤكل لحمه من الإبل والبقر والغنم والصيود كلها طاهرة. ▪️(فلما صحوا) : من ذلك الداء وسمنوا ورجعت إليهم ألوانهم. ▪️(قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم) : واسمه يسار النوبي، كذا ذكره ابن إسحاق في المغازي. وذلك أنهم لما عدوا على اللقاح أدركهم ومعه نفر فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات، كذا في طبقات ابن سعد. ▪️(واستاقوا) : من الاستياق أي ساقوا سوقًا عنيفًا. ▪️(النَّعم) : بفتح النون والعين واحد الأنعام وهي الأموال الراعية وأكثر ما يقع على الإبل، وفي بعض النسخ: (واستاقوا إبلهم). ▪️(فجاء الخبر) : عنهم، وفي رواية: (الصريخ) بالخاء المعجمة، وهو فعيل بمعنى فاعل، أي: صرخ بالإعلام بما وقع منهم، وهذا الصارخ أحد الراعيين كما ثبت في صحيح أبي عوانة من رواية معاوية بن قرة عن أنس، وقد أخرج مسلم إسناده ولفظه: فقتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع؛ فقال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل. ▪️(فبعث في آثارهم) : زاد في رواية: (الطلب)، وفي حديث سلمة بن الأكوع: (خيلاً من المسلمين أميرهم كُرز بن جابر الفهري)، وكذا ذكره ابن إسحاق والأكثرون. ▪️(فلما ارتفع النهار جيء بهم) : إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم أسارى. ▪️(فقطع أيديهم وأرجلهم) : أي: من خلاف كما في آية المائدة المنزلة في القضية كما رواه ابنا جرير وحاتم وغيرهما. ▪️(وسمرت أعينهم) : بضم السين. قال المنذري: وتخفيف الميم أي كحلت بالمسامير المحماة. وقيل: سمرت: أي: فقئت، أي كرواية مسلم (سملت) باللام مبنيًّا للمفعول، أي: فقئت أعينهم؛ فيكونان بمعنى لقرب مخرج الراء واللام. وعند المصنف من رواية وهيب عن أيوب، ومن رواية الأوزاعي عن يحيى كلاهما عن أبي قلابة: ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها. وإنما فعل ذلك بهم قصاصًا لأنهم سملوا عيني الراعي، وليس من المثلة المنهي عنها. ▪️(وألقوا في الحرّة) : بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء في أرض ذات حجارة سود بظاهر المدينة النبوية كأنها أحرقت بالنار. ▪️(يستسقون) : بفتح أوله، أي: يطلبون السقي. ▪️(فلا يسقون) : بضم المثناة وفتح القاف. زاد وهيب والاوزاعي: حتى ماتوا. ▪️(قال أبو قلابة: فهؤلاء سرقوا) : لأنهم أخذوا اللقاح من حزر مثلها، ولفظ السرقة قاله أبو قلابة استنباطًا. ▪️(وقتلوا) : الراعي. ▪️(وكفروا بعد إيمانهم) : أي: ارتدوا. ▪️(وحاربوا الله ورسوله) : أطلق عليهم محاربين لما ثبت عند أحمد من رواية حميد عن أنس في أصل الحديث: (وهربوا محاربين). وقوله: (وكفروا) هو من روايته عن قتادة عن أنس في المغازي وكذا في رواية وهيب عن أيوب في الجهاد في أصل الحديث فليس قوله: (وكفروا وحاربوا) موقوفًا على أبي قلابة، ثم إن قول قتادة هذا إن كان من مقول أيوب فهو مسند، وإن كان من مقول المصنف فهو من تعاليقه.

#شرح_كتاب_الوضوء_من_صحيح_البخاري ▪️الدرس الثامن والثلاثون بعد المائتين▪️ ▪️٦٦- باب أَبْوَالِ الإِبِلِ وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا وَصَلَّى أَبُو مُوسَى فِي دَارِ الْبَرِيدِ وَالسِّرْقِينِ، وَالْبَرِّيَّةُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ: هَا هُنَا وَثَمَّ سَوَاءٌ. ▪️٢٣٣- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ -أَوْ عُرَيْنَةَ- فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِقَاحٍ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَانْطَلَقُوا. فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ. فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا، وَقَتَلُوا، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ. ▪️ترجمة موجزة لرجال الإسناد : رجال الإسناد خمسة كلهم قد ذكروا، فسليمان بن حرب ذكر في باب من كره أن يعود في الكفر، وحماد في باب المعاصي من أمر الجاهلية، وأيوب السختياني التابعي في باب حلاوة الإيمان، وأبو قِلابة، بكسر القاف: عبد الله، كذلك. وكلهم أعلام ائمة بصريون. ▪️بعض لطائف الإسناد : ١- فيه التحديث بصيغة الجمع وفيه العنعنة. ٢- فيه رواية التابعي عن التابعي. ٣- فيه أن الرواة بصريون. ▪️الشرح : ▪️(باب أبوال الإبل والدواب) : أي: باب حكم أبوال الإبل والدواب. والدواب: جمع دابة، وهي لغة: اسم لما يدب على الأرض، والمراد هنا معناه العرفي، وهو ذوات الحافر من الخيل والبغال والحمير. ▪️(والغنم ومرابضها) : أي: وحكم أبوال الغنم وحكم مرابضها بفتح الميم وكسر الموحدة وبالضاد المعجمة من ربض بالمكان يربض من باب ضرب يضرب إذا أقام به، وهي للغنم كالمعاطن للإبل، وربوض الغنم كبروك الإبل، وعطف الدواب على الإبل من عطف العام على الخاص، والغنم على الدواب من عطف الخاص على العام. ▪️(وصلى أبو موسى) : عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه مما وصله أبو نعيم شيخ المؤلف في كتاب الصلاة له. ▪️(في دار البريد) : بفتح الموحدة منزل بالكوفة تنزله الرسل إذا حضروا من الخلفاء إلى الأمراء، وكان أبو موسى أميرًا على الكوفة من قبل عمر وعثمان، ويطلق البريد على الرسول وعلى مسافة اثنتي عشر ميلاً. ▪️(والسِّرقين) : معطوف على المجرور السابق، وهو بكسر المهملة وفتحها وسكون الراء وبالقاف، ويقال: السرجين بالجيم: روث الدواب. ▪️(والبَرِّيَّة) : بفتح الموحدة وتشديد الراء، أي: الصحراء. ▪️(إلى جنبه) : الضمير لأبي موسى، والجملة حالية. ▪️(فقال) : أبو موسى. ▪️(هاهنا وثم سواء) : بفتح المثلثة، أي: ذلك والبرية سواء في جواز الصلاة فيه؛ لأن ما فيها من الروث والبول طاهر فلا فرق بينها وبين البرية. ولفظ رواية أبي نعيم الموصولة صلَّى بنا أبو موسى في دار البريد وهناك سرقين الدواب والبرية على الباب، فقالوا: لو صليت على الباب فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بلفظ: فصلى بنا على روث وتبن، فقلنا: تصلي هاهنا والبرية إلى جنبك. فقال: البرية وهاهنا سواء. فأراد المصنف رحمه الله من هذا التعليق الاستدلال على طهارة بول وروث ما يؤكل لحمه. فالخيل والإبل والبقر والغنم أبوالها وأرواثها طاهرة في أصح أقوال العلماء. ▪️(قدم أناس) : بهمزة مضمومة، وفي رواية: (ناس) بغير همزة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ▪️(من عُكْل) : بضم العين وسكون الكاف قبيلة من تيم الرباب. ▪️(أو عُرينة) : أو من عرينة بالعين والراء المهملتين مصغرًا حيّ من بجيلة لا من قضاعة، وليس عرينة عكلاً لأنهما قبيلتان متغايرتان. لأن عكلاً من عدنان وعرينة من قحطان، والشك من حماد. ▪️(فاجتووا المدينة) : بالجيم وواوين، أي: أصابهم الجوى، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وكرهوا الإقامة بالمدينة، وذلك أنه لم يوافقهم هواؤها.

▪️▪️▪️ ▪️▪️ ▪️ 🗓️السبت ٦/ جمادى الأولى/ ١٤٤٨هـ ▪️ ▪️▪️ ▪️▪️▪️

{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: ١٢٦].

لا تشغلوا أنفسكم بنشر الأخبار (تقدموا .. تأخروا .. قال فلان .. وقال فلان)، واجتهدوا في الدعاء بالحفظ والنصر والتمكين، وتضرعوا إلى الله، وثقوا بالله، وكفى!

#المختصر_في_التوحيد_والعقيدة_للصغار_والمبتدئين ▪️الدرس الثالث والعشرون (مع ذكر الأدلة)▪️ ▪️السؤال(٨٦) : هل يدخل الجنة أو ينجو من النار أحد بعمله ؟ ▪️الجواب : لا يدخل الجنة ولا ينجو من النار أحد بعمله، إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل. والدليل: ما جاء في صحيح البخاري(٦٤٦٣)، ومسلم(٢٨١٦) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (قارِبُوا وسَدِّدوا، واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ) قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: (ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغَمَّدني اللهُ برحمةٍ منه وفضلٍ).   وفي رواية: (سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنه لا يُدخِل أحدًا الجنةَ عملُه)، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يَتغمدَني اللهُ بمغفرة ورحمة).                      ▪️السؤال(٨٧) : ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: (واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ)، وبين قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: ٧٢] ؟ ▪️الجواب : أنّ الباء في الآية للسببية، بخلاف الباء في الحديث ؛ فإنها للعوض والمقابلة. فالأعمال الصالحة سبب وليست مقابل أو عوض لدخول الجنة. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

#المختصر_في_التوحيد_والعقيدة_للصغار_والمبتدئين ▪️الدرس الثالث والعشرون▪️ ▪️السؤال(٨٦) : هل يدخل الجنة أو ينجو من النار أحد بعمله ؟ ▪️الجواب : لا يدخل الجنة ولا ينجو من النار أحد بعمله، إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل. ▪️السؤال(٨٧) : ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: (واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ)، وبين قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: ٧٢] ؟ ▪️الجواب : أنّ الباء في الآية للسببية، بخلاف الباء في الحديث ؛ فإنها للعوض والمقابلة. فالأعمال الصالحة سبب وليست مقابل أو عوض لدخول الجنة. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

#المختصر_في_التوحيد_والعقيدة_للصغار_والمبتدئين ▪️الدرس الثالث والعشرون (مع ذكر الأدلة)▪️ ▪️السؤال(٨٦) : هل يدخل الجنة أو ينجو من النار أحد بعمله ؟ ▪️الجواب : لا يدخل الجنة ولا ينجو من النار أحد بعمله، إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل. والدليل: ما جاء في صحيح البخاري(٦٤٦٣)، ومسلم(٢٨١٦) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (قارِبُوا وسَدِّدوا، واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ) قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: (ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغَمَّدني اللهُ برحمةٍ منه وفضلٍ).   وفي رواية: (سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنه لا يُدخِل أحدًا الجنةَ عملُه)، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يَتغمدَني اللهُ بمغفرة ورحمة).                      ▪️السؤال(٨٧) : ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: (واعلَموا أنَّه لنْ يَنْجوَ أحدٌ منكم بعَملِهِ)، وبين قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: ٧٢] ؟ ▪️الجواب : أنّ الباء في الآية للسببية، بخلاف الباء في الحديث ؛ فإنها للعوض والمقابلة. فالأعمال الصالحة سبب وليست مقابل أو عوض لدخول الجنة. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

#المختصر_في_الفقه_للصغار_والمبتدئين ▪️الدرس الثالث(مع ذكر الأدلة)▪️ ▪️السؤال(٦) : ما تعريف النجاسة ؟ ▪️الجواب : النجاسة : لغة: القذارة. واصطلاحا : هي كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستقذارها ولا لحرمتها. وقيل : هي كل عين يجب التطهر منها. مثل : البول، والغائط، ودم الحيض. ▪️السؤال(٧) : ما حكم إزالة النجاسة ؟ ▪️الجواب : واجب. والدليل: قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}  [المدثر: ٤]. وفي صحيح البخاري(٢١٨)، ومسلم(٢٩٢) عن عبد الله بنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما قال: (مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرينِ، فقال: أمَا إنَّهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبيرٍ، أمَّا أحدُهما فكان يمشي بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكان لا يَستَتِرُ من بولِه). أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

#المختصر_في_الفقه_للصغار_والمبتدئين ▪️الدرس الثالث▪️ ▪️السؤال(٦) : ما تعريف النجاسة ؟ ▪️الجواب : النجاسة : لغة: القذارة. واصطلاحا : هي كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستقذارها ولا لحرمتها. وقيل : هي كل عين يجب التطهر منها. مثل : البول، والغائط، ودم الحيض. ▪️السؤال(٧) : ما حكم إزالة النجاسة ؟ ▪️الجواب : واجب. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

▪️محاسبة النفس! سماحة الشيخ العلَّامة/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.

▪️دُعَاءُ الخَطِيب فِي الجُمُعَةِ وَالإِشَارَةُ بِالإصْبِعِ إِلَّا إِذَا اسْتَسْقَى فَيَرفَع يَدَيه روى مسلم(٨٧٤)عَنْ عُمارةَ بنِ رُؤَيْبَةَ، أنَّه رَأَى بِشرَ بنَ مَرْوانَ على المنبرِ رافعًا يَديهِ، فقال: (قبَّحَ اللهُ هاتينِ اليَدينِ، لقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَزيدُ على أن يقولَ بيده هكذا، وأشارَ بإصبعِه المسبِّحةِ).  وروى البخاري(٩٣٣) ، ومسلم(٨٩٧) عن أنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (أصابتِ الناسَ سَنَةٌ على عَهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُب في يومِ الجُمُعة قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَك المال، وجاعَ العِيال! فادعُ اللهَ لنا، فرفَع يَديه...)الحديث. ▪️مَا يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ روى مسلم(٨٧٧) عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، فَصَلَّى لَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْجُمُعَةَ، فَقَرَأَ بَعْدَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } ، قَالَ : فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وروى مسلم(٨٧٨) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } ، وَ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } ، قَالَ : وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ؛ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ. وروى مسلم(٨٧٩) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةِ، وَ (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ). وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. وللموضوع بقية إن شاء الله. أم حفص بنت الحمزي https://t.me/omhafes

وروى مسلم(٨٦٦) عنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : خَطَبَنَا عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ ، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ . فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :( إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا). ومعنى(تَنَفَّسْتَ) : أي أطلت. وروى مسلم(٨٧٠)عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى. فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ). قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ :( فَقَدْ غَوِيَ). ▪️التَّحِيَّةُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ روى البخاري(٩٣٠) ، ومسلم(٨٧٥) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، قَالَ : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : قُمْ فَارْكَعْ). وَفِي لَفْظٍِ  قَالَ : جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ :( يَا سُلَيْكُ، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا . ثُمَّ قَالَ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ؛ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا). وروى البخاري(١١٦٧) ، ومسلم(٧١٤) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الحَارِث بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ). ▪️مَا جَاءَ فِيْ الْخُطْبَتَيْنِ قَبْلَ الصَّلَاةِ قَائِمًا وَالجُلُوس بَينَهُمَا روى البخاري(٩٢٨) ، ومسلم(٨٦١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ، قَالَ : كَمَا يَفْعَلُونَ الْيَوْمَ). وروى مسلم(٨٦٢) في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ ، قَالَ : كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ. ▪️وفي مسلم(٨٦٢) عَنْهُ -أيضا- رَضِيَ الله عَنْهُ ، قَالَ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ ؛ فَقَدْ وَالله صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ . قوله (أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ) : قال النوويُّ في شرح مسلم(١٥٠/٦): (المراد: الصَّلوات الخمس، لا الجُمعة)اهـ ▪️اعْتِمَادُ الخَطِيبِ عَلَى قَوسٍ أَو عَصًا روى أبو داود وغيره، وحسَّنه الألباني في صحيح سنن أبي داود(١٠٩٦) ، والوادعي في الصحيح المسند(٣٢٣) عن الحَكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمنا أيَّامًا شهِدْنا فيها الجُمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام متوكئًا على عصًا أو قوسٍ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه كلماتٍ طيِّباتٍ، خفيفاتٍ مباركاتٍ). ▪️إِقْبَالُ الخَطِيبِ عَلَى النَّاسِ روى البخاري(٩١٧) ، ومسلم(٥٤٤) عن سهل بن سعد أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّم، صلَّى على المنبرِ، فلمَّا فرَغ أقبلَ على الناسِ، فقال: (إنَّما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بِي، ولتَعْلَموا صَلاتِي).  ▪️رفْعُ الخَطِيبِ صَوتَه روى مسلم(٨٦٧) عن جابر رضي الله عنهما قال:(كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب احمرَّتْ عيناه، وعلَا صوتُه، واشتدَّ غضبُه، حتى كأنَّه منذرُ جيشٍ، يقول: صبَّحَكم ومسَّاكم، ويقول: أمَّا بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى، وخيرَ الهُدَى هُدَى محمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتِها، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ).

#بعض_ما_جاء_في_الجمعة_وأحكامها_وفضلها                                  ▪️٢▪️ ▪️الجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ مُكَفِّرَات مَا بَينَهُمَا مِنَ الصَّغَائِر روى مسلم(٢٣٣) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ). ▪️يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ جاء عند أبي داود وهو في صحيح أبي داود للألباني رحمه الله(١١١٣) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :( يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو، وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو، فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا الله عَزَّ وَجَلَّ ؛ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ ،وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا، فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِأَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : { مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا }. ▪️الإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِي ﷺ يَومَ الجُمُعَةِ روى مسلم(٤٠٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى الله عليه عَشْرًا). وجاء عند أبي داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٠٤٧) عَن أَوس بن أَبِي أَوس وقيل أوس بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ ؛ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ)، قالَ: قالوا: يا رسولَ الله وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ؟ - يقولونَ بليتَ - فقالَ:(إنَّ الله عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ). ▪️التَّغْلِيظُ وَالوَعِيْدُ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ روى مسلم(٨٦٥) عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمْ ، حَدَّثَاهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ : ( لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ). معنى(وَدْعِهِمُ) : أي تركهم. ▪️مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} روى البخاري(٩٣٦) ، ومسلم(٨٦٣) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ؛ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْهَا، حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } . وروى مسلم(٨٦٤) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، وَقَالَ الله تَعَالَى : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }. ▪️تَخْفِيفُ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ، وحُسْنُ المَنْطِقِ فِي الخُطْبَة روى مسلم(٨٦٦)عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا. وروى مسلم(٨٦٧) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ،وَيَقُولُ :( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ) . وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. وَيَقُولُ : (أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ). ثُمَّ يَقُولُ : (أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ). معنى (ضَيَاعًا) : أي عيالا محتاجين يضيعون إن تُركوا.