ch
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

前往频道在 Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

显示更多

📈 Telegram 频道 موسوعة الكتب المصورة السلفية 的分析概览

频道 موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 557 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 146,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 511

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 557 名订阅者。

根据 17 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 332,过去 24 小时变化为 10,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 3.95%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.26% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 654 次浏览,首日通常累积 540 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 3
  • 主题关注点: 内容集中在 كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

凭借高频更新(最新数据采集于 18 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

16 557
订阅者
+1024 小时
+1357
+33230
帖子存档
‌‎#التكبير_المقيد لغير الحاج: يبدأ من بعد صلاة الفجر ‎#يوم_عرفة . فيقول الرجل، وكذا المرأة بعد كل صلاة: ١-أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ٢-ثم يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد (يكرر ذلك مراراً ). ٣-ثم أذكار الصلاة. يفعل ذلك بعد كل صلاة من الصلوات الخمس، إلى عصر اليوم الثالث عشر. ويأتي أيضاً ب ‎#التكبير_المطلق في المسجد، والبيت، والسوق، في الليل والنهار.

💥💥 أحاديث لا تصح في فضل الأضحية ..🚫🚫 ❎◉ حديث لا يصح : «ما عمِل آدميُّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحَبُّ إلى اللهِ من إرهاقِ الدَّمِ، وإنَّه ليأتي يومَ القيامةِ بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدَّمَ ليقَعُ من اللهِ بمكانٍ قبل أن يقعَ إلى الأرضِ فطيبوا بِها نفسًا». ❪✵❫ ضعفه الألباني في : 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (526) ❪✵❫ وابن الجوزي لا يصح في : 📚 العلل المتناهية - رقم : (2/569) ❎◉ حديث لا يصح : «ما هذِهِ الأضاحيُّ؟ قالَ : سُنَّةُ أبيكم إبراهيم قالوا : فما لَنا فيها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ، حسنةٌ قالوا : فالصُّوفُ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ منَ الصُّوفِ، حسَنةٌ». 📚 ضعيف ابن ماجه - رقم : (614) ❪✵❫ قال الألباني ضعيف جداً. ❎◉ حديث لا يصح : «يا فاطمةُ! قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهَديها، فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها أن يُغفرَ لكِ ما سلف من ذنوبِك قالت : يا رسولَ اللهِ! ألنا خاصَّةٌ أهلَ البيتِ، أو لنا وللمسلمين؟ قال : بل لنا وللمسلمين» 📚 ضعيف الترغيب - رقم : (674) ❪✵❫ قال الألباني منكر. ❎◉ حديث لا يصح : «استفرِهوا، (عظموا) ضحاياكم، فإنَّها مطاياكُم علَى الصِّراطِ». 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (2687) ❪✵❫ الألباني ضعيف جداً. ❎◉ حديث لا يصح : «مَن ضحَّى طَيِّبةً بها نفسُه ، محتسبًا لأضحيتِهِ كانَت لهُ حجابًا من النَّارِ». 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (529) ❪✵❫ قال الألباني موضوع. ❎◉ حديث لا يصح : «أنَّ اللَّهَ يُعتقُ بِكلِّ عضوٍ من الضَّحيَّةِ عضوًا من المضحِّي». 📚 التلخيص الحبير - رقم : (4/1485) ❪✵❫ ابن حجر لم أره هكذا (لا أصل له) ❎◉ حديث لا يصح : «أيُّها النَّاسُ ضحُّوا، واحتَسِبوا بدمائِها، فإنَّ الدَّمَ و إِن وقعَ في الأرضِ ، فإنَّه في حِرزِ اللهِ عزَّ و جلَّ». 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (530) ❪✵❫ الألباني موضوع. ❎◉ حديث لا يصح : «ما أُنْفِقَتِ الوَرِقُ في شيءٍ أَحَبَّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ من نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ يومَ عِيدٍ». 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (524) ❪✵❫ الألباني ضعيف جداً. ❎◉ حديث لا يصح : «ما عَمِلُ ابنُ آدمَ في هذا اليومِ أَفْضَلَ من دَمٍ يُهْرَاقُ ، إلا أن تكونَ رَحِمًا تُوصَلُ». ❪✵❫ ضعفه الألباني في : 📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (525) #الدليل_قال_الله_قال_رسول_اللهﷺ @أبرز المعجبين

ستجري الوالدة عملية على العين لاتنسوها من دعواتكم

▪︎ يبقى «الفَرْق بين الفِرَق» سِفرًا يشهد لمؤلفه بسعة الاطّلاع، وحسن التصنيف، وجودة الاستحضار. ومن قرأه قراءةَ ناقدٍ مستحضرٍ لمنهج السلف، خرج منه بمعرفةٍ نفيسةٍ بتاريخ الافتراق، وبصيرةٍ في كَشف عوار البِدَع، وعلمٍ بأقطاب أهل الأهواء وأخبارهم. ولن يستوي عند طالب العلم بين من قرأ هذا الكتاب ومن لم يقرأه؛ فإنه مع ما عليه مفتاحٌ من مفاتيح علم المقالات لا يكاد يُعوَّض. والله أعلم، وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

٣- تفصيل فِرَق الروافض وتقسيمهم إلى: زيدية، وإمامية، وكيسانية، وغُلاة؛ ثم تشعُّب كلّ قسمٍ إلى فُرَيقات، وذكر مقولاتهم في الإمامة والصحابة والقرآن. وقد أفاض في كَشف غدر روافض الكوفة، وذكر مشاهير مخازيهم: غدرهم بالحسن بن علي حتى طُعِن في ساباط المدائن، ثم غدرهم بالحسين رضي الله عنه بعد أن استقدموه، ثم غدرهم بزيد بن علي. ٤- تفصيل فِرَق الخوارج وذكر أمَّهاتها: المحكِّمة الأولى، والأزارقة، والنَّجَدات، والصُّفرية، والإباضية، والعَجاردة، وفُريقات كلٍّ منها، وما بينها من تكفيرٍ وتلاعن. ٥- تفصيل فِرَق المعتزلة على مَدارسها البصرية والبغدادية، وذكر شيوخ الاعتزال: واصل، وعمرو بن عبيد، وأبي الهذيل العلاف، والنَّظَّام، والجاحظ، وأبي علي الجبائي وابنه أبي هاشم، وتفصيل أصولهم الخمسة، ومناقشتها. ٦- بيان مقالات الباطنية والقرامطة، وذكر دُعاتهم وأخبار حركاتهم، وتفسيرهم الباطن للنصوص، وقد أبدى البغدادي في هذا الباب تحقيقًا نفيسًا قلّ نظيره. ٧- بيان حال الجَهْمية والكَرّامية والمشبِّهة وذكر أصول مقالاتهم. ٨- بيان «أوصاف الفرقة الناجية» في الباب الخامس، وذكر إجماعات أهل السنة في مسائل التوحيد والصفات والقدر والإمامة والصحابة والوعد والوعيد. ومن المسائل اللطيفة التي ذكرها مما اشتُهر من نقولاته : نقلُه إجماعَ المسلمين على سكون الأرض ووقوفها، وأن حركتها إنما تكون لعارضٍ كزلزلةٍ ونحوها، وأن للأرض أطرافًا متناهيةً من جهاتها كلها ، وقد تعقّبه شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا النقل، وبيّن أنه لا يدل عليه عقل ولا نقل، فضلًا عن الإجماع. ▪︎ خامسًا: ملاحظات أهل السنة على الكتاب مع جلالة هذا الكتاب ومنزلته، فإن عليه مآخذَ يَحسُن بطالب العلم استحضارها قبل القراءة: ١. المؤلف أشعريّ المذهب يُقرّر عقيدة الأشاعرة على أنها هي عقيدة أهل السنة والجماعة، ولم يَعُدّ الأشاعرة فرقةً من الفِرَق، بل جعلهم هم «أهل الحقّ» و«الفرقة الناجية»؛ وهذا أعظم ما ينبغي أن يستحضره القارئ ، ومذهب أهل السنة المحقَّق أن الأشعرية ليست هي الفرقة الناجية، بل الفرقة الناجية هم أهل الحديث والأثر الذين سلكوا سبيل الصحابة والتابعين في الاعتقاد، كما قرر ذلك أئمة الإسلام كأحمد بن حنبل، والبخاري، وابن خزيمة، واللالكائي، وغيرهم. ٢. تقريرُه لجملةٍ من أصول المتكلمين كالقول بـ«الجوهر الفرد» و«الأعراض» و«حدوث الأجسام»، ونفيِه ما يقوم بالله من الصفات الاختيارية (مسألة «حلول الحوادث» عند المتكلمين)، وتأويلِه لصفات المحبة والرحمة والغضب والفرح والضحك، وهي كلها مما خالف فيه طريقة السلف الصالح. ٣. شدّةُ نقدِه قد تخرج أحيانًا إلى السخرية والتشنيع والتهكُّم بالرأي وصاحبه، بل قد تصل إلى التكفير والإخراج من الملّة، وذلك في مواضع متعددة، خاصةً في حديثه عن المعتزلة وغُلاة الروافض. ٤. التكلُّف في توزيع الفِرَق على عدد ثلاثٍ وسبعين فرقة؛ فقد قسّم الفرقةَ الواحدة إلى فُرَيقات حتى يَسلَم له المجموع المذكور في الحديث، وقد يُفضي ذلك إلى عدّ الواحدة فرقتين، أو جعل من ليس فرقةً مستقلة فرقةً ، وقد تابعه في هذا التكلُّفِ كثيرٌ ممن جاء بعده كالشهرستاني، حتى صار سِمَةً لكتب المقالات. ٥. بعض النقولات تحتاج إلى تحرير؛ فقد يُورد عن فرقةٍ قولًا لا يَصِحّ عنها، أو يُحَمِّل كلام بعض المخالفين ما لا يَحتمله، أو يُورد أخبارًا عن أعيان الفِرَق فيها مبالغةٌ أو ضعف. ومع هذه المآخذ، يبقى الكتاب من أنفس مصادر هذا العلم، ولا يستغني عنه باحثٌ، شريطةَ قراءته على بصيرةٍ من منهج مؤلفه، ومع استحضار تحقيقات أئمة السلف كشيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» و«درء التعارض» و«مجموع الفتاوى» فيما خالف فيه البغداديُّ منهجَ السلف. ▪︎ سادسًا: طبعات الكتاب طُبع الكتاب طبعاتٍ كثيرة، أشهرها: - طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد (المكتبة العصرية، بيروت)، وهي أوسعها انتشارًا، وعليها مدار النقل في كتب المعاصرين، وإن لم تَخْلُ من سقطٍ وتصحيف. - طبعة محمد عثمان الخشت (مكتبة ابن سينا، القاهرة). - طبعة دار الآفاق الجديدة (بيروت، ١٣٩٧هـ). - وأحسنها وأوفاها هي الطبعة المحققة التي بين أيدينا: تحقيق ودراسة د. كوثر إرشاد محمد، وشاكر بن أحمد العمري، نشر دار البلد ودار الفضيلة بمصر، ضمن سلسلة الرسائل الجامعية (١٤٤). وأصلها أطروحتان علميتان لنيل درجة الماجستير في العقيدة من كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد قامتا على مقابلة عدة نُسخ خطية، وتخريج النصوص، والتعليق على مواطن الزلل العقدية بمنهج السلف، مع دراسة موسَّعة للمؤلف ومنهجه ، وهي المعتمدة اليوم عند طلاب العلم من أهل السنة.

#_التعريف_بالكتب الفرق بين الفرق عبد القاهر البغدادي أشعريٌّ يكتب عن الفِرَق، فيجعل الأشاعرة هم «الفرقة الناجية»، ويُسطِّر للروافض والمعتزلة والباطنية فضائحَ تُقرأ فلا تُنسى... فكيف يقرأ السنّيُّ هذا الكتاب؟ ▪︎ أولًا: التعريف بالمؤلف هو العالم أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي التميمي الإسفراييني، من أئمة الأشاعرة في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس، ومن وجوه الشافعية وأعيان الأصوليين. ولد ببغداد، ورحل إلى نيسابور، وتفقه على أبي إسحاق الإسفراييني (ت ٤١٨هـ) شيخ الأشاعرة في زمانه، فخلفه في حلقته بمسجد عقيل ، وأخذ كذلك عن أبي أحمد ابن عَدِيّ الجرجاني صاحب «الكامل»، وأبي عمرو ابن نُجَيد شيخ صوفية نيسابور. وتخرج عليه جماعة من الأئمة، أبرزهم: أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري. برع في فنون شتى، حتى قيل إنه كان يدرّس في سبعة عشر فنًّا ، وله مصنفات نفيسة، منها: «أصول الدين»، و«الملل والنحل»، و«تفسير أسماء الله الحسنى»، و«التحصيل» في أصول الفقه. توفي بإسفرايين سنة ٤٢٩هـ، ودُفن إلى جنب شيخه أبي إسحاق. وهو أشعريّ المذهب صراحةً، باتفاق المترجمين له، وقد قرر في كتبه عقيدة الأشاعرة على أنها هي عقيدة أهل السنة. ▪︎ ثانيًا: التعريف بالكتاب وسبب تأليفه «الفَرْق بين الفِرَق وبيان الفرقة الناجية منهم» من أمَّهات كتب المقالات والفِرَق، صنفه البغدادي كما صرح في مقدمته استجابةً لرغبة طلبته في شرح حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، وبيان الفروق بينها، وإبراز معالم الفرقة الناجية منها. ومدار الكتاب على الفِرَق المنتسبة إلى الإسلام دون سواها من المِلَل؛ يستعرض نشأة الفرقة، ويذكر رجالها وأقطابها، ويفصّل مقولاتها العقدية، ثم يُتبع ذلك بالمناقشة والردّ والإلزام. ويعتمد في تقسيمه على حديث الافتراق، ويحرص على توزيع الفِرَق بحيث يتطابق المجموع مع العدد المذكور فيه. - وقد قسّمه المؤلف في خمسة أبواب: • الباب الأول: في حديث افتراق الأمة، وبيان أن المراد به الافتراق في أصول الاعتقاد لا في فروع الفقه. • الباب الثاني: في كيفية نشأة الافتراق وتسلسله في الأمة، منذ مقتل عثمان رضي الله عنه إلى زمان المؤلف. • الباب الثالث: وهو أوسع الأبواب، في تفصيل مقالات فِرَق الضلال؛ يبدأ بالروافض (وعدّهم عشرين فرقة)، ثم الخوارج (عشرين فرقة)، ثم القدرية المعتزلة (عشرين فرقة)، ثم المرجئة (عشر فرق)، ثم النجّارية والبكرية والضِّرارية والجَهْمية والكَرّامية. • الباب الرابع: في الفِرَق المنتسبة إلى الإسلام وليست منه، كالباطنية وغُلاة الشيعة: السبئية والبيانية والمغيرية والمنصورية والخطّابية، وذكر فضائح القرامطة وأخبار حركاتهم. • الباب الخامس: في بيان أوصاف الفرقة الناجية ومعالمها، وقد قرر فيها عقيدة الأشاعرة على أنها هي مذهب أهل السنة. ▪︎ ثالثًا: منزلة الكتاب ومكانته العلمية عُدّ هذا الكتاب من أركان المكتبة الإسلامية في علم الفِرَق والمقالات، يقف صفًّا واحدًا مع: «مقالات الإسلاميين» للأشعري (ت ٣٢٤هـ)، و«الفِصَل في الملل والأهواء والنِّحَل» لابن حزم (ت ٤٥٦هـ)، و«المِلَل والنِّحَل» للشهرستاني (ت ٥٤٨هـ) ، ومن أراد دراسة تاريخ الفِرَق وأصولها لم يَسَعه إهمال هذا الكتاب البتَّة. - ومن أبرز مزاياه: ١- حسن الترتيب وجودة التقسيم؛ فقد رتب آراء الفِرَق وتشعّباتها ترتيبًا منظَّمًا يسهل على القارئ تتبُّعه. ٢- الإحاطة بكثير من الفِرَق المغمورة التي لا يكاد يوقف على تفاصيل مقالاتها في غير هذا الكتاب خاصةً من فُريقات الخوارج والباطنية والغُلاة. ٣- الاقتصار على الفِرَق الإسلامية دون توسُّعٍ في الملل الأخرى؛ مما جعل الكتاب أخصرَ وأقربَ للموضوع من نظائره. ٤- اعتماد منهج «التقرير والنقد» لا مجرد النقل؛ فهو يَعرض المقالة ثم يُتبعها بالردّ والإلزام، فيُفيد القارئ مع علمه بالمقالة موقفَ المؤلف منها. ٥- شموليّة العرض؛ إذ يُقدّم البغدادي عن كل فرقةٍ صورةً متعددة الأبعاد: تاريخية، وعقدية، وفقهية، ورجالية. ٦- توثيق أخبار رجال الفِرَق وأقطابها بطريقةٍ تجعل الكتاب مصدرًا تاريخيًّا مهمًّا، لا محض كتاب مقالات. ولأجل ذلك أفاد منه من جاء بعده من العلماء؛ فقد نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام الذهبي، وابن حجر، وغيرهم في مواضع من كتبهم، حتى صار من المراجع التي لا يُستغنى عنها في بابه. ▪︎ رابعًا: المسائل المهمة في الكتاب ١- شرح حديث الافتراق ومناقشة دلالته، وبيان أن المقصود به الافتراق في الأصول لا في الفروع. ٢- التأريخ لنشأة الافتراق في الأمة؛ من فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، إلى وقعة الجمل وصفّين، وخروج الخوارج، وظهور القدرية في أيام الحسن البصري على يد واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد، وتسلسل ظهور الفِرَق إلى زمان المؤلف.

مقارنة بين عمدة الاحكام وبلوغ المرام
مقارنة بين عمدة الاحكام وبلوغ المرام

من نجاحات طالب العلم أن يصبر على لزوم كتاب أصيل في الفن الذي يتعاطاه أو يختص به، وهذا الأمر ظاهر في تراجم العلماء قديما وحديثا، وربما قرأت في بعض التراجم أن عالما قرأ كتابا ما ٥٠ مرة أو ١٠٠ أو أكثر، فلا تحدثك نفسك أن هذا غير موجود اليوم، فقد: • قرأ عبدالغني عبدالخالق كتاب (الرسالة) للشافعي ٥٠ مرة. • وقرأ ابن باز (شرح النووي على صحيح مسلم) أكثر من ٦٠ مرة. • وقرأ (إعلام الموقعين لابن القيم) ٤٠ مرة. • وقرأ عبدالله بن عقيل (تفسير الإيجي) ١٠٠ مرة. • وقرأ حماد الأنصاري (ميزان الاعتدال للذهبي) ١٠٠ مرة. • وقرأ (فتح الباري لابن حجر) ٢٠ مرة. • وقرأ علي الطنطاوي (الفرج بعد الشدة للتنوخي) ٣٠ مرة. • وقرأ أبو إسحاق الحويني (العلل لابن أبي حاتم) ١٠٠ مرة. • وقرأ (مذكرات سعد الدين الشاذلي) ٩٠ مرة. • وقرأ (التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل للمعلمي) ٧٠ مرة. • وقرأ عبدالله العبيد (الكتب الستة) على الشيوخ أكثرة ٥٠ مرة. وفيما دون ذلك قرئت كتب أخرى مرات عدة، فقد: • قرأ صالح اللحيدان (الأغاني) ٧ مرات. • وقرأه شكيب أرسلان ٥ مرات. • وقرأه الطنطاوي ٣ مرات. • وقرأ بكر أبو زيد (الأعلام للزركلي) ٥ مرات. • وقرأ (معجم البلدان لياقوت الحموي) ٤ مرات. • وقرأ عبدالسلام هارون (الحيوان للجاحظ) ٧ مرات. • وقرا الطنطاوي (النظرات للمنفلوطي) ٣٠ مرة. • وقرأ ابن باز (البداية والنهاية لابن كثير) ٧ مرات. • وقرأ محمود شاكر (لسان العرب) ٣ مرات. ✍️ د. محمد بن أحمد الشهري

▪️ الشيخ عبد السلام هارون كرّر «الحيوان» للجاحظ سبع مرّات. ▪️ الإمام ابن باز كرّر «البداية والنهاية» لابن كثير سبع مرّات. ▪️ الشيخ عبد الله بن سعدان كرّر «البداية والنهاية» لابن كثير سبع مرّات. ▪️ الشيخ عبد الكريم الخضير كرّر «حياتي» لأحمد أمين ستّ مرّات. ▪️ الشيخ الألبانيّ ختم «مسند الإمام أحمد» ستّ ختمات. ▪️ الأمير شكيب أرسلان كرّر «الأغاني» للأصفهانيّ خمس مرّات. ▪️ الشيخ بكر أبو زيد كرّر «آثار البشير الإبراهيميّ» خمس مرّات. ▪️ الشيخ بكر أبو زيد كرّر «الإعلام» للزركليّ خمس مرّات. ▪️ الشيخ عبد الكريم الخضير كرّر «الأيّام» لطه حسين خمس مرّات. ▪️ د. عبد الرحمن بن معاضة الشهريّ كرّر «تفسير القرطبيّ» خمس مرّات. ▪️ الشيخ عبد العزيز العويّد كرّر «سير أعلام النبلاء» للذهبيّ خمس مرّات. ▪️ الشيخ بكر أبو زيد كرّر «معجم البلدان» للحَمَويّ أربع مرّات. ▪️ الأديب عليّ الطنطاويّ كرّر «الأغاني» للأصفهانيّ ثلاث مرّات. ▪️ الشيخ عبد العزيز العويّد كرّر «علماء نجد» للبسّام ثلاث مرّات. ▪️ الشيخ محمد الغلاوي كرّر «فتح الباري» لابن حجر ثلاث مرّات. ▪️ الشيخ محمود شاكر كرّر «لسان العرب» ثلاث مرّات. ▪️ الشيخ عابد السنديّ كان له ختمةٌ شهريّة للكتب الستّة. ▪️ أبو عبد الله اليونينيّ (ت ٧٠١هـ) كان يقرأ «صحيح البخاري» قراءةً شهريّة. الكتب المتميِّزة لا تكفيها قراءةٌ واحدة، فكرِّر لتُقرِّر. ومن قال: أقرأُ ولا يرسخ في ذهني شيء، قيل له: كرّر كما كرّروا. [ المتلذِّذون بالعلم -ص٤١٦ - ٤٢٢ ]

سبعةٌ وسبعون عالمًا، كرّروا قراءة كتبٍ بعينها مئاتِ المرّات! إحصائيّة تُدهشك من كتاب «المتلذِّذون بالعلم»: ▪️ ابن هشام كرّر «ألفية ابن مالك» ألف مرّة! ▪️ غالب بن عطية المحاربيّ كرّر «صحيح البخاري» سبعمئة مرّة. ▪️ أبو بكر الأبهريّ (ت ٣٧٥هـ) كرّر «مختصر ابن عبد الحَكَم» خمسمئة مرّة. ▪️ الإمام النوويّ كرّر «الوسيط» للغزاليّ أربعمئة مرّة. ▪️ أبو سعيد البردعيّ كرّر «الجامع الكبير» لمحمد بن الحسن أربعمئة مرّة. ▪️ سليمان العَلَويّ اليمنيّ كرّر «صحيح البخاري» مئتين وثمانين مرّة. ▪️ ابن البَطّيّ البغداديّ كرّر «جزء البانياسيّ» مئتي مرّة. ▪️ نفيس الدين العَلَويّ (ت ٨٢٥هـ) كرّر «صحيح البخاري» مئة وخمسين مرّة. ▪️ المُسنِد مساعد بشير كرّر «صحيح البخاري» مئة وثلاثين مرّة. ▪️ أصيل الدين الهرويّ كرّر «صحيح البخاري» مئة وعشرين مرّة. ▪️ أحمد العلاونة كرّر «الأعلام» للزركليّ مئة مرّة. ▪️ الشيخ عبد الله بن عقيل كرّر «تفسير الإيجيّ» مئة مرّة. ▪️ الشيخ حمّاد الأنصاريّ كرّر «ميزان الاعتدال» للذهبيّ مئة مرّة. ▪️ الشيخ أبو إسحاق الحوينيّ كرّر «العلل» لابن أبي حاتم مئة مرّة. ▪️ محمد بن مقبل التاجر كرّر «صحيح البخاري» خمسًا وتسعين مرّة. ▪️ الشيخ أبو إسحاق الحوينيّ كرّر «مذكّرات الشاذليّ في حرب أكتوبر» تسعين مرّة. ▪️ ابن عطيف (ت ٨٨٦هـ) كرّر «الكافي» للصردفيّ ثمانين مرّة. ▪️ عليّ الكُريديّ (ت ٨٨٦هـ) كرّر «الكافي» للصُّروفيّ ثمانين مرّة. ▪️ كرّر أحدُهم «الأَسَديَّة» خمسًا وسبعين مرّة. ▪️ المُزَنيّ كرّر «الرسالة» للشافعيّ سبعين مرّة. ▪️ ابن محرز الأبناسيّ كرّر «التوضيح» سبعين مرّة. ▪️ الشيخ أبو إسحاق الحوينيّ كرّر «التنكيل» للمعلميّ سبعين مرّة، ونسخه بيده! ▪️ الحجّار ابن الشِّحنة كرّر «صحيح البخاري» سبعين مرّة. ▪️ الإمام ابن باز كرّر «شرح صحيح مسلم» للنوويّ ستين مرّة. ▪️ ابن الرفّاء الشافعيّ كرّر «جزء ابن عرفة» ستين مرّة. ▪️ محمد الجَمَنيّ (ت ١١٧٠هـ) كرّر «مختصر خليل» ستين مرّة. ▪️ أبو سعيد الحِلّيّ كرّر «مقامات الحريريّ» ستين مرّة. ▪️ برهان الدين الحلبيّ كرّر «صحيح البخاري» ستين مرّة. ▪️ ابن الكلوتاتي (ت ٨٣٥هـ) كرّر «صحيح البخاري» ستين مرّة. ▪️ الكِرمانيّ كرّر «صحيح البخاري» ستين مرّة. ▪️ سِبط ابن العجميّ كرّر «صحيح البخاري» ستين مرّة. ▪️ موسى بن سعادة (ت ٥١٤هـ) كرّر «صحيح البخاري» ستين مرّة. ▪️ عبد الغنيّ عبد الخالق كرّر «الرسالة» للشافعيّ خمسين مرّة. ▪️ عليّ بن عبد الرحمن الحسينيّ كرّر «إحياء علوم الدين» للغزاليّ خمسين مرّة. ▪️ عبد الله اللُّغبيّ العبدليّ كرّر «تهذيب سيرة ابن هشام» خمسين مرّة. ▪️ الشيخ وليد السعيدان كرّر «الرَّوض المربع» تسعًا وأربعين مرّة. ▪️ ابن عساكر القوصيّ كرّر «الوسيط» للغزاليّ ثمانيًا وأربعين مرّة. ▪️ أبو بكر الأبهريّ كرّر «الموطّأ» لمالك خمسًا وأربعين مرّة. ▪️ الإمام ابن باز كرّر «أعلام الموقّعين» لابن القيّم أربعين مرّة. ▪️ عبد الرحمن العَيدروس (ت ٩٢٣هـ) كرّر «إحياء علوم الدين» للغزاليّ أربعين مرّة. ▪️ عليّ السالم آل جليدان كرّر «الرَّوض المربع» أربعين مرّة. ▪️ الشيخ مشهور حسن سلمان كرّر «أعلام الموقّعين» لابن القيّم ثلاثين مرّة. ▪️ ابن السرّاج السجلماسيّ (ت ١٠٥٧هـ) كرّر «تفسير الكشّاف» ثلاثين مرّة. ▪️ الأديب عليّ الطنطاويّ كرّر «الفرج بعد الشدّة» ثلاثين مرّة. ▪️ الأديب عليّ الطنطاويّ كرّر «النظرات» للمنفلوطيّ ثلاثين مرّة. ▪️ الربيع بن سليمان كرّر «الرسالة» للشافعيّ نيِّفًا وثلاثين مرّة. ▪️ عبد الرحمن بن عليّ الحسينيّ كرّر «إحياء علوم الدين» للغزاليّ خمسًا وعشرين مرّة. ▪️ ابن العجميّ الكلبيّ كرّر «المهذّب» للشيرازيّ خمسًا وعشرين مرّة. ▪️ ابن عيسى الأندلسيّ كرّر «كتاب سيبويه» أربعًا وعشرين مرّة. ▪️ الشيخ أبو إسحاق الحوينيّ كرّر «سير أعلام النبلاء» للذهبيّ أربعًا وعشرين مرّة. ▪️ فقيه العراق الزَّرِيرانيّ كرّر «المغني» لابن قدامة ثلاثًا وعشرين مرّة، وكان يكتبُ على كلٍّ منها حاشية! ▪️ الشيخ حمّاد الأنصاريّ كرّر «فتح الباري» لابن حجر عشرين مرّة. ▪️ المَرغينانيّ (ت ٥٩٣هـ) كرّر «الهداية» ثماني عشرة مرّة. ▪️ أحمد معبد كرّر «فتح الباري» لابن حجر ثماني عشرة مرّة. ▪️ أحمد بن محمد الهادي (ت ١٠٤٥هـ) كرّر «إحياء علوم الدين» للغزاليّ أربع عشرة مرّة. ▪️ الشيخ عبد العزيز بن مقيرن كرّر «تفسير ابن كثير» عشر مرّات. ▪️ محمد الغيثي التباعيّ كرّر «المهذّب» للشيرازيّ تسع مرّات. ▪️ أحمد حطيبة كرّر «المغني» لابن قدامة ثماني مرّات. ▪️ معالي الشيخ صالح اللحيدان كرّر «الأغاني» للأصفهانيّ سبع مرّات.

س/ ما هو أفضل معجم للكشف عن المعاني الموجودة سواء في كتب الأدب أو شعر الجاهلية ؟ ج/ "أفضل المعاجم اللغوية اللفظية: - الصحاح للجوهري، وهو أصحها. - أساس البلاغة للزمخشري، وهو يهتم بالمجازات والأساليب. - تاج العروس للزَّبيدي، وهو أوسعها. - المعجم الوسيط، لمجمع القاهرة، وهو أيسرها وأوضحها ترتيبًا". 🖋أ.د. سليمان العيوني - حفظه اللّٰه - في تغريدة له. #اللغة_العربية_وعلومها ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈

هدية العيد انتظروها الايام القادمة تجميعة حصرية فيما نحسب-في رائكم ماهي ؟

ونحن كم نقرأ ؟نستحي من الاجابة أصلا

في بداية مشروع فؤاد سزكين كان يقرأ 10 ساعات . سأله أستاذه المستشرق : كم تقرأ في اليوم ، قال : 10 ساعات ،، قال المستشرق : هذه لا تصنع منك عالما .. فرفع سزكين المقدار إلى 16 ساعة ، ثم ألّف الكتب العظيمة في المصادر والتراث والتاريخ .

Manhajiya_fi_kiraat_Kutub.pdf

المنهجية للشيخ الخضير مفرغ