ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

القناة // محمد أبو الوفا

القناة // محمد أبو الوفا

前往频道在 Telegram

اللهم صل على سيدنا محمد ، منشأ انتزاع العلوم ، ومناط صدق الفهوم . انتزاعيات ، من الكلام والمعقولات .

显示更多
未指定国家未指定类别
1 148
订阅者
无数据24 小时
+297 天
+22030 天
帖子存档
تحليل تطبيقي لعلمي المنطق والجدل على أسباب بعض الخلافيات التي لا تحقيق لها : جل النزاع الذي لا اعتبار تاما به بسبب وضع ما بالعرض موضع ما بالذات ، بسبب اشتباه المدلول بوجه الدلالة من توهمها ذاتية له ، فلا ينفك المرء طالبا للمدلول الموجه خصوص دليل محدد ، لا ينفك عنه ، فيعلّق وجه دلالة الدليل بالمدلول ، فيجعل المدلول هو صاحب وجه الدلالة ، وبحسبه يستكشف الدلائل ، مع أن حق الدليل أن يكون صاحب وجه الدلالة ، وقطعا إذا اطردت جهة الدلالة من المدلول فلن يصل المرء إلا لدلائل على هواه التوجيهي الخاص ، نعم جهة الدلالة ثابتة للمدلول لكن بالعرض أي بواسطة ثبوت الدليل عليه بجهته ابتداء لا العكس ، وهي بالذات للدليل التوجيهي ، فمع قلب الأمر بسبب الاشتباه يأخذ المرء ما بالعرض المدلولي موضع ما بالذات الدليلي . فينشأ عنه التقليد في الأدلة من هنا ، بل ربما يذوب تقليد المدلول ويترك المرء المدلول الأصلي والمطلب الذاتي نسيانا أو قصدا ، بسبب التشبث بجهة دلالته الرابطة للدليل ، فيتساهل المرء في المدلول ، ويظهر هذا عند تفريطه في الجلائل مع استمساكه باللطائف المدققة عنها وإليها ، فنرى من يستهين بمطلب ثبوت الباري وليس له من التعظيم في نفسه ما لغيره من الهيولى والصورة مثلا أو الجواهر الأفراد أو الامتداد الاتصالي البسيط أو الذرات الديمقراطيسية ، مع أنها من دلائل واجب الوجود ، فقد انعكس الأمر عليهم جدا ، وانقلب المجرد ممتدا . ولقد يقع كثيرون بسبب ذلك الاشتباه أيضا في نقل الملزوم موضع اللازم ، والفرع موقع الأصل ، ثم يلتبس عليهم اللازم الذي كان ملزوما بالأصل الذي كان فرعا ، فهو التباس فوق التباس ، هو التباس مركب ، وتركيبه يفضي لتلفيق بين مراتب المسائل ، وسببه هو توهم اطراد المساواة ، فإذا رأوا مساواة فرع لأصل في اشتقاق أو تبديع أو تكفير أو إقصاء ،- لأجل كون الأصالة أصلا ذاتية له وإنما عرضته الفرعية بسبب ترتبه على الأصل فقط لا لكونه فرعا في نفسه ، والترتب لا ينافي المساواة في التأصل - ، إذا رأوا هذا ساووا بين فروع كثيرة مع أصول قليلة ، فانفسحت مسائل النزاع ، وانحسمت مسائل الاجتماع . ولقد يجعلون لازم المذهب مذهبا أيضا في حق أئمتهم وأصحابهم ، فيعطونه حكم الملزوم من الموت دونه ، واستئصال الممانع شؤونه ، مع أن لازم المذهب الذاتي للمقالة بالنسبة لتابع صاحبها ليس مذهبا له ؛ لأنه باستنباط المتابعين ، فإذا جعلوه مذهبا له عرضهم ما يعرضهم عند عروض الهجوم على الملزوم ، من المشاجرة الطرفينية ، بل المتاجرة بالقضية . ولقد يترقون عن كل ذلك ، فيتوهمون الخصومة عند عدمها ، باستخراج لازم لمقالة له يضاد ملزوم مقالة لصاحبهم أو لازمها مع كون المقالتين غير متضادتين في الملزومية والأصالة ، وتضديد اللوازم عليهم غير متعسر ، كتنضيد الفروع من كل متجسّر . فإذا خوطبوا بالنظر في المراتب الدقيقة ، وحل الاختلاطات العارضة فيما بين أشباهها ، وضعوا ذلك في نطاق الفقه ، وزعموا الأصول الدينية جميعا سواء في الرتبة ، مع أن التفاوت عارض لها أيضا ؛ إذ قد تفاوتت الأحكام الشرعية المعطاة لها ، فقطعا تتفاوت المحكومات في ذواتها ، وتفاوت الحكم اذا كشف عن تفاوت المحكوم ، فينبغي أن يكشفا عن رتبة الاستمساك الاستيقاني والظني ، والتعصب التام والناقص ، والترتيب الحقيقي والرتبي ، لكن الأمر ليس له أمير ، وكم من مزيج بين قطار وبين قطمير .

هكذا فليكن توظيف صناعة المعقولات ، بإخراج فرائد المخطوطات .

أثناء دراستي لكتاب حكمة العين، وقفتُ على إشكالات دقيقة أوردها الباغنوي في مباحث العلّة والمعلول وإثبات الواجب من حاشيته عليه،
أثناء دراستي لكتاب حكمة العين، وقفتُ على إشكالات دقيقة أوردها الباغنوي في مباحث العلّة والمعلول وإثبات الواجب من حاشيته عليه، ثم مضى دون أن يحلّها. فتتبّعتُ كلامه في حاشيته على إثبات الواجب، فوجدتُ فيها أجوبةً كشفت لي ما استغلق عليّ. ومن هنا بدأت مذاكرتي لها، ثم عزمتُ على تحقيقها وإخراجها من المخطوطات؛ رجاءَ أن ينتفع بها أصدقائي من طلاب العلم كما انتفعتُ بها. فالحمد لله على التمام

هكذا فليكن توظيف صناعة المعقولات ، بإخراج فرائد المخطوطات .

اليوم بعون الله تعالى وتوفيقه : ١- ختم مختصر المقدمات الأربع لصدر الشريعة البخاري الماتريدي ، في دقائق الكلام والحكمة ، الساعة ١٠ ونصف صباحا . ٢- الرسالة الزمانية لابن كمال باشا في الزاوية المحمدية في الحي السابع ، الساعة ٢ ظهرا . ٣- رسالة المحقق التفتازاني في تحقيق بعض المطالب الكلامية ، في بيت الطلبة الأندونيسيين في الحي العاشر ، الساعة ٥ عصرا . ٤- ختم كتاب مبادئ الفلسفة للبالنبوري ، في أكاديمية الإمام الأشعري في الدرّاسة ، الساعة ٧ مساء . رب يسر ولا تعسر .

غدا مع الرسالة التحقيقية الساعة ٥ ، نأخذ أيضا مجانا بإذن الله ( الرسالة الزمانية ) لابن كمال باشا في تحقيق حقيقة الزمان في الزاوية المحمدية بالحي السابع ، الساعة ٢ بإذن الله ، ويمكن لجميع الأفاضل الحضور أيضا ، وبالله التوفيق والتحقيق .

نشرع غدا بإذن الله في بيت الطلبة الأندونيسيين ، في شرح رسالة تحقيقية في علم الكلام ، والدرس مجاني للجميع ، ويمكن لجميع الأفاضل الحضور ، الساعة ٥ عصرا ، والدرس حضوري فقط ، ومن كان معه أسئلة أيضا يمكن طرحها أثناء الدرس وبعده ، بارك الله في الشيخ شيباني على قيامه بدفع تكاليف المكان عن الطلاب .

ترتيب رشيق ، وفي ضمن الترتيب تعليل وتدليل لمن تأمل ، وقد كان الإمام الرازي معمق طريقة الترتيب الاستلزامي بهذا النحو ، فتأمل دقائقه ، وعدّد طرائقه بالصبغة التحقيقية : الوجوب إما وجوب عليه : من غيره ، فيحتاج إلى حيثية تعليلية خارجية ، فيبطل قيامه بنفسه ؛ أو من عينه فيتعلل بحيثية إطلاقية عينية ، هي ذاته ، فيكون علة لنفسه معلولا لها ، فتبطل وحدانية الذات ؛ أو مما هو لا عينه ولا غيره ، فتكون أخص الأفعال - أعني تكييف الفعل بالإيجاب أو الفعل الإيجابي أو نفس الإيجاب - الراجعة إلى أخص الأوصاف - أعنى الوجوب - موقوفةً على زائد منضم إليه أو منتزع منه ، فالوجوب لا يكون حينها عليه بل عليها فتستقل عنه بنحوها . وإما وجوب منه ، وهو ربط نسبة الفعل الممكن المستوي النسبة بالواجب المترجح وترجيحه بالوجوب تبعا ، فيرجع منشأ انتزاع الوجوب حينها إليه ، فلا معنى لكون الوجوب منه كما لا معنى لكون الوجوب عليه . وإذ ثبت عدم الوجوب ، ثبتت أحسنية جميع الأفعال بالنسبة إليه ؛ لأنه إذا كان الكل ممكنا في نفسه ، والوجوب ينضم إليه من الواجب فقط ، وهو منشأ انتزاعه ، فحسنه تابع لا ذاتي ؛ إذ الفعل بالمعنى المصدري لابد له من مبدأ محقق ، ولا يصح انتزاع الفعل بالمعنى المصدري من الأثر الحاصل بالمصدر فقط أعنى المفعول ؛ لخضوعه لمنشأ التأثير ، فلا يكون المنشأ خاضعا له ، ومبدأ الإيقاع التخصيصي هي الإرادة التخصيصية مع القدرة المنضمة ، لعدم صلاحية الذات المبهمة عن التحصيل للتحصيل ، فيكون تابعا للقدرة الإرادية التي هي منشأ انتزاعه ؛ لأن الانتزاعي تابع لمنشأه ، وقبحه تابع أيضا إن فرضناه . وإذ كانت كل أفعاله المستوية حسنة ، فلا معنى للاعتراض بالتقبيح ؛ لأن الاعتراض لا يكون بتقبيح المستوي النسبة ، بل بتبيان وجه أقبحية القبيح .

قال سلطان المتكلمين الفخر الرازي رحمه الله تعالى: مذهبنا: أنه لا يجب على الله لأحد شيءٌ، وأنه يحسن منه كل شيء ولا اعتراض لأحد عليه في فعله! #مذهبنا
[مفاتيح الغيب].

فترة مفتوحة للأسئلة العلمية ، يمكن إرسال الأسئلة هنا @Mo0ham0d

بعض الأفاضل الكرام قد أصيب بتعب وإرهاق ، وذهب عنه النوم منذ أيام وطال به التعب مع اضطراب ، والظاهر أنها عين سيئة خبيثة ، فإن العين حق أي حقيقة واقعية خارجية تصدر عنها الآثار الضررية بالغير من صاحبها ، فهي نزغة إبليسية ، الدعاء لهم بالشفاء وتمام العافية وكمال الراحة نسأل الله العظيم أن يزيل عنهم الباس ، ويكفيهم أذى شرار الناس ، آمين بإذن الله اللهم آمين آمين يارب العالمين .

سؤال من بعض الأفاضل : قولكم : لا تحتاج الى واسطة أليس هذا إقرارا ضمنيا بالتركب؟ إذ عدم الاحتياج إلى واسطة هو من خواص الجزء في الماهيات المركبة . جواب : لا ، هو إقرار بالقيام الانضمامي ، المستلزم للزيادة الاتصافية ، فمن زعم تسمية هذا تركيبا ، وخلط بين التركيب الانضمامي والقيام الانضمامي لاشتراكهما بالعرَض في لازم هو الانضمام ، مع اختلافهما بالذات في الحقيقة (بنحو الاتصاف في الذات المتصفة مع كون صفاتها مقتضى الذات ، وبنحو الاجتماع في الذوات المؤلِّفة للمركب مع كون أجزائه مقوّمات ذاته لا مقتضياتها) فقد خلط المتنافرات ، وكم نبهنا عليه مرارا فأين تركب الذوات من انضمام صفات للذات . ثم ههنا ذكرنا عدم الحاجة لواسطة خارجية ، لكن ثمة حاجة من الصفات للذات في المجعولية ، كما ذكرنا من أنها مقتضى الذات ، والجزء تحتاج إليه الماهية المركبة لا البسيطة المنضم إليها ما يقوم بها ، فضلا عن كون الهيئة الانضمامية هيئة انتزاعية لا تحقق لها وراء الذات المتصفة ، وهنا لو فرضنا الجزئية زعما ، فإن الجزء هو المحتاج لا المركب ، لأجل المجعولية ، فإن المجعول محتاج للجاعل في نفسه على ما هو الحق من الجعل البسيط ، ولا يستتبع المجعول حاجة الجاعل إليه بوجه ، كيف وهما متنافران ، بنحو الوجوب والإمكان .