ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

القناة // محمد أبو الوفا

القناة // محمد أبو الوفا

前往频道在 Telegram

اللهم صل على سيدنا محمد ، منشأ انتزاع العلوم ، ومناط صدق الفهوم . انتزاعيات ، من الكلام والمعقولات .

显示更多
未指定国家未指定类别
1 148
订阅者
无数据24 小时
+297 天
+22030 天

数据加载中...

相似频道
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服。
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
10月 '26
十月 '26
+57
在2个频道中
九月 '26
+274
在2个频道中
Get PRO
八月 '26
+813
在1个频道中
Get PRO
七月 '260
在7个频道中
Get PRO
六月 '26
+19
在3个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
08 十月+9
07 十月+6
06 十月+3
05 十月+5
04 十月+3
03 十月+5
02 十月+4
01 十月+22
频道帖子
من طبيعيات الشفاء لابن سينا ، وفيها إشارات حسنة لجملة من قواعد جدل طوبيقا ، تعليما وتطبيقا .
من طبيعيات الشفاء لابن سينا ، وفيها إشارات حسنة لجملة من قواعد جدل طوبيقا ، تعليما وتطبيقا .

2
فالنار عند المتكلم سواء في الدنيا أو في الأخرى ، عبارة عن عدد ( والعدد اعتبار ) من الجواهر الفردة التي قام بها عرض الافتراق فالسكون أو بالعكس أو معا ، فالحركة فالاجتماع فالسكون فالتأليف الامتدادي الذي هو التركيب الانضمامي ويسميه فحل الجماعة بعرض الكثرة ، على تفاوتها وتبادلها ، فأشرق الجسم منبلجا ، وأضحى المنفصل مندرجا ، فتلون بعدما تكوّن أو مع التكوّن ، فسكن وتحرك وحصلت له جملة الأعراض ، واستعد المتكلم به للمنازلة والاستعراض .
219
3
سؤال آخر : هل الصورة الجسمية في مقابل الهيولى ، هي هي العرض الذي يقابل الجوهر عند المتكلمين ؟ جواب : حقق المحقق العلامة التفتازاني في شرح المقاصد أن الصورة الجسمية الفلسفية تشبه عرض التأليف الانضمامي عند المتكلمين ، وأن الهيولى الفلسفية تشبه الجواهر الفردة لكن من وجه بعيد ، وهو أن الصورة الجسمية عند الفلاسفة هي الجوهر الذي هو سبب الاتصال والامتداد في الأجسام ، والهيولى هي الجوهر الذي يقبل الاتصال والانفصال في الأجسام . أما المتكلمون فيقولون الامتداد الاتصالي في الأجسام ليس بسبب جوهر من الجواهر أعني الصورة الجسمية ، بل هو بسبب عرض التأليف القائم بالجواهر الفردة الذي يجعلها أجساما منضمة بعد قيام عرض الاجتماع بها على ما هو قول محققيهم ، فتكون الجواهر الفردة بمثابة الهيولى القابلة لحلول الاتصال بها ، وعرض التأليف بمثابة الصورة الجسمية ، فثمة وجه اشتراك وهو أن عرض التأليف يقوم بالجواهر الفردة فهو حال وهي محل له ، كما أن الجسمية تحل بالهيولى فبينهما علاقة الحالّية والمحلّية أيضا كما أشار إليه المحقق العلامة ، مرتين بأوضح علامة .
219
4
فترة مفتوحة للأسئلة العلمية إن شاء الله ، يمكن إرسال الأسئلة هنا @Mo0ham0d
233
5
سؤال : السلام عليكم ورحمه الله أستاذ محمد استعصت علي مسألة في مبحث الوجود، هل الوجوب أمر اعتباري أم لا  ودرست كلام الإمام الإيجي انني لم افهمه حقا . جواب مع مزيد تنقيح وتجريد توضيح : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يريد أن الوجوب الموجود لا يخلو إما أن يكون واجبا أو ممكنا،  لأن أي موجود عيني لا يخلو عن هذين القسمين ، فإن كان ممكنا فهو خلف ؛ لان الوجوب هو الترجح الوجودي الذاتي ، والإمكان هو استواء ذلك ، وأيضا الباري تعالى واجب الوجود بسبب وصف منضم هو الوجوب على هذا الفرض ، لأنه صفة معنى وجودية أو ما في مقامها تقوم بالله فيلزم أنها هي سبب اتصافه بوجوب الوجود ، وعليه فيكون الباري متصفا بالوجوب الحقيقي الممكن في نفسه كما هو الفرض ، فإذن الباري تعالى وجوبه وجوب إمكان ، والمتصف بالوصف الممكن في تحقق ذاته الأصيلة : ممكن ، ولا يخفى أن هذه الحجة لا تتم على مذهب القائلين بإمكان الصفات مع وجوب الباري ، ويمكن تتميمها بتخصيص الوجوب بكونها مناط تحقق الذات في نفسها ، بخلاف سائر الصفات الأخرى فإنها مناط آثارها واتصفاتها ، فلا يصح الإمكان في الوجوب ، بخلاف غيره ، فضلا عما فيه من التنافي الذاتي . وأما إذا كان الوجوب الوجودي واجبا في نفسه في الاتصاف ، فهذا الوجوب الثاني الذي ثبت لموجودية الوجوب الأول أيضا يحتاج لوجوب آخر لكي يجب به لعموم موحودية طبيعة الوجوب أينما فرضناها وصفا للذات أو للصفة بواسطة قيامها بالذات ، وهكذا كل وجوبٍ واجب يحتاج إلى وجوب آخر ، وهكذا تتسلسل الوجوبات الوجودية التي تصف بعضها بالواسطة من الذات ، وهو ظاهر البطلان . والجواب من وجهين : أحدهما أننا نختار أن الوجوب الوجودي واجب لا ممكن ، ووجوب الوجوب عين ذاته ، فلا يحتاج الوجوب في كونه واجبا الى وجوب آخر ؛ لأنه ذاتي له ، ضرورة العينية الحقيقية ، فلا يتسلسل . أو نختار أن الوجوب الوجودي ممكن الوجود لا واجب ، ولا يلزم من إمكان الصفة الوجودية التي هي الوجوب : إمكان الموصوف بها الذي هو الواجب تعالى . فإن قالوا إن الوجوب الممكن هو الأمر الذي بسببه يجب الواجب ، فإذا وجب الواجب بسبب الوجوب الممكن ، لزم إمكان الواجب تعالى ، ضرورة نقل الاتصاف ، قلنا ( على لسان المصنف المحقق ) : هذا غلط ؛ لأن الوجوب قد يكون وجوديا وليس غير الذات ، لأن صفات المعاني للباري عندنا ليست غيره ولا عينه ، والوجوب والواجب ليسا غيرين ولا عينين ، فالوجوب ليس علة واجبية الواجب ؛ لان العلة تغاير المعلول ، وهنا لا علة ولا معلول لعدم المغايرة ، لكن فيه كما لا يخفي إمكان القلب العكسي بأن الذات على قول الإمام ومتابعيه تقتضي صفات المعاني الممكنة لها فهي علة لها وتصدر عنها بالإيجاب مع عدم الغيرية . وأيضا أفحل المحققين عضد الدين ، يختار في هذا الكتاب العينية المصداقية فيذهب إلى كونه وجوديا مع كونه عينا للذات ، وهذا مشكل ، فالتوجيه الأمثل ان نحمل قوله إن الواجبية والوجوب واحدة على الوحدة بمعنى التوسط بين الغيرية والعينية على مقتضى تقريره ، بما ينسجم مع بقية كتابه بتحريره .
282
6
没有文字...
248
7
مفيد إن شاء الله في المنطق المركّب الموافق لعلم الكلام ، الذي ندرّسه على الطريقة الجديدة ، ونميزه عن غيره مما انبنى على بعض القواعد الفلسفية المشهورة ، التي نشأ عنها استخفاف لعلم الكلام بسبب كون الملام على خلاف قوانين المنطق الفلسفية في بعض القضايا ، وهو الذي طبّقتُ بعضه على الشمسية الجديدة .
12
8
يمكن توجيه صنيعهم بأن مقصدهم هو نزع إمكانية تحقق طبائع ذاتية مندكة في سنخ طباع الأشياء ، فالأشياء عندهم إنما كانت أشياء بسبب الجعل البسيط فقط للمواهي ، سواء كان ذلك للذات أم للذاتيات ، وبراهينهم على الجعل البسيط للماهية ذاتا وذاتيات ، مسطورة في المطولات ، وقد قامت البراهين أيضا على أن معطي التأثير الحقيقي أي الوجود الفعلي ليس إلا الحق تعالي ، وأن الممكن بما هو هو طبيعة افتقارية عقلا كان أم نفسا أم صورة ، وهي أنحاء الفعلية . فإذا كان الأمر كذلك فنترقى إلى أن الصوادر عن هاته الطبائع أيضا جعلية لا لها إذ هي سفائر ووسائط محضة . وحينها تكون البراهين الإنية واللمية حاكية عن مقام الثبوت مع أخذ الباري تعالي فيها حيثية تعليلية خارجة عنها معطية إياها آثارها ، فإن قيل : فلا امتياز حينها بين الاثار ، لاستنادها جميعا الى المختار ، قلنا : الامتياز حاصل بحسب تخصيص المختار لاثار الطبائع الجعلية لها على وفقها ، فإذن يتحقق صحة تلك البراهين لكن مع أخذ الواجب سببا حقيقية ، وأخذ الطبائع الجعلية أسبابا عادية أي وسائط في الارتباط دون أي تأثيرية حقيقية نابعة من اقتضاء ذاتها ، لأجل مسألة الجعل وتوابعها . غاية الأمر ومحل النزاع الحقيقي هو أن مقام الثبوت بين الممكنات عند المشاء مطلق جدا عن الحيث التعليلي والتقييدي ومأخوذ بنحو الحيث الإطلاقي . وعندنا هو مأخوذ بالحيث التعليلي بملاحظة الجاعل الحق تعالى في كل برهان ، مثل ملاحظة أولى الأوائل بمنع اجتماع النقيضين ومراتبها ، التي تنتهي إليها كل الضرويات عندهم ، وهي المادة الحقيقية لمعروضية الصدق ، وهي الباطن الأعلى لحقية الشيء في نفسه . فكما أننا تحققنا مقام الثبوت بأخذ تلك المادة حيثية تقييدية لابد منها ، فما المانع من أخذ الباري حيثية تعليلية في الصدق أيضا . غاية الأمر أن التعليلية خارجة والتقييدية داخلة ، فقد يقولون البرهان مبني علي السنخ الداخلي لذاتيات الأشياء وليس منها الباري ، والحق أن الجاعل أعلى من ذاتيات الأشياء لأنه مبدؤها الوجودي وواسطتها في الصدور .
476
9
سؤال من بعض الأفاضل الكرام الأذكياء ، رأيت نشره والجواب عنه لكثرة ما يسألني كثير من الأفاضل عنه ، في تحقيق مذهب أصحابنا وتوجيهه مع ما تقرر في البرهان المنطقي أو قل الفلسفي : كما ذكروا في المنطق وفي صناعة البرهان فإنّ الحدّ الأوسط يجب أن يكون علّةً لثبوت الأكبر للأصغر كما هو في اللمي، أو معلولًا للنتيجة أو هو والنّتيجة معلولةٌ لنفسِ العلّة في الخارج وفي مقامِ الثّبوت. فاشتُرطَ هنا أن يكون الحدّ الأوسط علّةً حقيقيّةً في الخارج وفي مقام الثّبوت كما يعبّرون عنه في برهان الشفاء وغيره، وكما ينثره المعلّم الأوّل في التحليلات الثانية في المقالة الأولى. وعندنا نحنُ الأشاعرة لا فاعل على الحقيقة إلّا الله، فلا النّار تحرق، ولا الماء يروي، ولا الضرب يؤلم، بل محضُ عاداتٍ وتعاقبٍ ولا علاقةَ للضربِ بالألم إلخ.. فإذا كان كذلك انتفى شرطُ البرهان، وهو أن يكون الحدّ الأوسط علّةً للنتيجة فسقط البرهان اللمي، أو يكون معلولًا للنتيجة أو كلاهما معلولان لشيء آخر فسقط الإني أيضًا، بل أظنّ برهان المتلازمات أيضًا يسقط على أصولنا؛ إذ لو أقمنا قياسًا من الشّكل الأوّل هكذا: هذه نار كلّ نارٍ تحرق هذه تحرق. فالنار عندنا حقيقةً ليست واسطةً في الإحراق في مقام الثبوت .
481
10
没有文字...
407
11
没有文字...
729
12
.
1
13
كثير من الأفاضل يسأل عن الدروس السابقة والحاليّة في كتب المبتدئين والمتوسطين ، بعض الدروس العامة متاحة الآن إن شاء الله ، من أراد شيئا من ذلك يمكنه التواصل معي @Mo0ham0d .
499
14
没有文字...
542
15
سوف أنشر بإذن الله بطلب بعض الأفاضل سلسلة قصيرة مكتوبة منتزعة من كتاب المواقف لعضّاد المسائل قاضي المتكلمين ، رئيس الأفحلين ، عضد الدين الإيجي ، أعلق فيها كتابيا على بعض مطالب المواقف بوضوح ، وأطبق عليها بعض القواعد ليتمرن الأفاضل عليها ، بعنوان " توقف مع المواقف " كما نشرت من قبل سلسلة تطبيقية قصيرة على شرح العقائد النسفية ؛ لعلها تحرّك همم الأفاضل للتوجه نحو هذه العلوم وكتبها بقوة وفتوّة .
464
16
حاصل الإشكال هو أن المحققين متفقون على أن عندنا أمورا كثيرة نبحثها في علم الكلام مع أننا لا نقصد بها أن يكون بحثها لأجل إثبات عقيدة دينية ، ككثير من الجواهر والأعراض والأمور العامة ، فإن كثيرا منها أبحاث حرة لا تعلق لها بعقيدة خاصة ، فكيف يزعم العلامة العضد في المواقف أن موضوعه هو المعلوم من حيث الإيصال للعقائد الدينية ؟ أوليس فيه منافاة مع ما قرره المحققون السابقون من أن الكلام أعم من ذلك فقد يبحث العقائد وقد يبحث ما يوصل إليها وقد يبحث الكليات العامة والخاصة التي لا تعلق لها بالعقائد تعلقا ظاهرا ؟ ومحصل الجواب مع مزيد تنقيح وتحقيق : أن ما قرره المحققون لا ينافي ما ذكره صاحب المواقف ؛ وتوجيه صنيعه بثلاثة أجوبة ذكرتها في المنشور على جهة الاختلاط ، أظهرها : هو ادعاء المتكلم أن بحثه عن الكونيات والالهيات من حيث إنه يعتقدها لا يخالف واقعها الحقيقي الذي تكون هي فيه : لأجل أن الكلام على طبق الحق ، بل يرمي النار الإغريقية على الفيلسوف ويقول له أنت الذي تخالف الواقع ببحثك ، فأنا الذي ( والكلام للمتكلم بحسب ادعائه ) أصِل للواقع من حيث هو في نفسه بغض النظر عن أية حيثيات أخرى ، وأبحثه أيضا من حيث المعلومية ، نعم تدعوني للبحث داعية نصرة الملة ، لكن أقصد مع ذلك اقتناص الواقع لخدمتها ، كيف وله أن يقول إن حيثية الدفاع عن العقائد هي علة غائية للبحث ، وحيثية معرفة الواقع من حيث المعلومية هي علة مادية للبحث ، ويصح الجمع بين الحيثيتن ، لانفكاك الجهتين ، فتكون حيثية الواقع التي للشيء كما هو هو ، مساوقة لحيثية رومي الدفاع عنه اعتقادا ، فأينا أظهر عنادا ؟
515
17
جوابه : أهلا بكم بوركتم وسددتم ، لا يتوجه على المصنف المحقق ؛ لأن كون الشيء مبحوثا من حيث الإيصال إلى الغاية الخاصة ، لا يستلزم منافاته بحثَه من حيث نفسه في الأحكام الأساسية التي له من حيث هو هو في أحيان كثيرة ، نعم ثمة اختلاف حيثية بالإطلاق والتقييد ؛ لكن لا أثر تضاديا أو تباينيا لها ، سيما إذا لم يكن ثمة علم آخر تتحقق فيه هاته القضايا في العلوم الدينية سوى علم الكلام ، الذي هو مناط النظرة العقلية والنقلية في أصول الرؤى الكونية ، فنبحثها من حيث الإيصال أصالة ، وفي ضمن الإيصال ننظر لها من حيث نفسها بحسب رغبة الدارس والكاتب . كيف وعلم الكلام الفلسفي يبحث عن كثير من قضايا الجواهر والأعراض والانتزاعيات بما هي هي في نفسها ، لكي تعتقد على هذا النحو ، فإن العقائد منها عامة وهي المعروفة ، ومنها خاصة وهي ما ينبغي أن نعتقده فيما يصح أن يكون متعلق اعتقاد . لا يقال : حيثية بحثها من حيث هي ، غير حيثية بحثها من حيث هي متعلق اعتقاد ، فكيف بينهما يكون التوحيد ، في علم التوحيد ؟ لأنا نقول : مرادنا بحيثية الاعتقاد ، مطلق الاعتقاد الصادق بنحو الإذعان العلمي ، وهذا متعلقه الفلسفيات والكلاميات على سواء ، وتتحد فيه الحيثيتان بلا ريب . بل نترقى ونقول : إن بحثها من حيث الإيصال هو بحثها من حيث نفسها ادعاء كلاميا ؛ إذ المتكلم لن يقول إن بحثها من حيث نفسها سينافي بحثها من حيث الإيصال ، بل سينطبقان ؛ لأنه لا يقول إن بحثه بالحيث التقييدي الموافق للشرع سينافي ما هو عليه الواقع في نفسه ، بل يدعي أيضا أن ادعاء الفيلسوف بحثها من حيث نفسها هو ادعاء باطل لما فيه من الهوى الفلسفي والعصبية للفريق مثلا ، فكل ما يخرج عن بحث المتكلم من حيث الإيصال ، فسيتبرع المتكلم بإيراده تحقيقا للتلاقي والوصال ، جمعا للشتائت ، وإلغاءً لخصوصيات ما به ينتزع التفاوت .
456
18
سؤال كلامي من بعض الأفاضل : ذكر العضد كما وضحه السيد الشريف رحمهما الله في شرح المواقف أنّ القولَ بأنّ موضوع علم الكلام هو ذات الله وأعراض الموضوع الذاتية هي صفاته وأفعاله، فيه نظر، لأنّ الكلام يُبحثُ فيه عن الجواهر والأعراض من حيث هي لا على سبيل المبدأية. وسؤالي هو: أليس هذا النظر متجهاً أيضاً إلى قول المصنف، وهو أنّ موضوعه هو المعلوم من حيث كونه متعلقا بإثبات العقائد الدينية؟ فإنّ أحكام الأعراض والجواهر كثيرة مبحوثةٌ في العلم، مع أنّ بعض هذه الأحكام لا يكونُ من جملة مقدمات أدلة الصفات والذات.
391
19
من كتاب تهافت الفلاسفة ، للإمام الغزالي ، حجة الإسلام ، ذوّاق العقائد والأحكام ، مبدع طريقة المتأخرين الأشاعرة ، وقد تأخر ظهور الطريقة الجديدة الكلامية عندهم ، وكانت قد ظهرت عند أبي الحسين البصري محقق المعتزلة ومناقضهم ( والتجديد لابد فيه من نحو مناقضة حقيقية أو وهمية ) ، وتأخرت عند الماتريدية أيضا حتى ظهرت عند تلاميذ الإمام النور الصابوني في أئمة بخارى الذي هو في خواتيم الطريقة القديمة والوسيطة ، ومشاهير تلك البلاد في سمرقند ولواحقها بعد المناظرات العويصة مع الإمام الرازي ، وفي كل تأخر خير ، فقد استفادوا جميعا من طرق ابن سينا الجديدة بعدما استفاد هو من أئمتهم ، واستفادوا من بعض ، بالبناء والنقض . يريد الإمام حجة الإسلام أن أنحاء الاتصاف تتفاوت ، فالقيام منه الخارجي ومنه الذهني ، والحصول منه الاتصافي ومنه الإدراكي ، فهي فنون شتى في دواخلها ، فقيام البياض بالجدار ، غير قيام العلم بالنفس ، وغير قيام الحركة بالمتحرك ، مع أنها جميعا من القيام الخارجي الحقيقي ، وكذلك قيام الإضافات والسلوب والاعتبارات تتفاوت جدا ، أين قيام الماديات بالماديات من قيام المجردات بالمجردات ، أين قيام الممكن بالممكن من قيام الواجب أو الممكن بالواجب . وفي كلامه إشارة إلى أن هذا القيام الاتصافي نسبة عقلية تتعلق بالطرفين القائم والمقوم به تعلقا استوائيا ، مع تشكيك في العين والمعنى ، لا أنه حال ولا أنه موجود في اللفظ فقط ، ولا أنه موجود في الخارج كما توهمه كثيرون ، مشهورون . وفي كلامه إشارة إلى أن الأحكام في الأقسام لا تصح تامة إلا باستيفاء التقسيم أولا ، فيظل الحكم معلقا ما لم يتنجز استيفاء قسيمات القسم المنوط به الحكم . وفيه إشارة - بطريق الاستلزام لا التضمن كسابقه - إلى أن أنحاء القيام الأوصافية التي يذكرها المعقوليون لا تتم محققة إلا بتعيين محالّها أولا بنحو العلم التام كما لابد من تعيين حوالّها أيضا ، تبعا لتعيين نحو العلاقة بينهما التي هي القيام ، وهذا الأخير فيه نظر ، لا يرتضيه من سَبَر .
503
20
没有文字...
390