ch
Feedback
عـمـر الـعُـقْـر

عـمـر الـعُـقْـر

前往频道在 Telegram

هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri

显示更多
未指定国家未指定类别
334
订阅者
-124 小时
无数据7
+3830
帖子存档
[في مذهب من يُزعم لهم المعرفة والولاية] قال فريق مركز نون في كتابه «مبادئ العرفان» (صـ 131): «يعتقد العرفاء أنَّ ليس في الوجود سوى مؤثّر واحد، وهو الله تعالى، لا بل ويضيفون إلى ذلك أنَّ ليس ثَمَّة موجود سواه تعالى. وبهذا المعنى، فالموجودات منحصرة في الله تعالى، والوجود ليس له إلا معنى واحد يصدق على الله تعالى، أمَّا باقي المخلوقات فهي تجلِّيات ومظاهر للذَّات الإلهية باختلاف مراتبها. وعلى هذا الأساس، فوحدة الوجود عند العارف تعني أنَّ الله تعالى هو الحقَّ، وليس في العوالم كلَّها إلا وجود واحد هو، الوجود الحقَّ المطلق.» ويقول يزدان بناه في كتابه «العرفان مبادئه وأصوله»: «وبعبارةٍ أكثر دقَّةً؛ الوجود يُحمل على وجود الحقّ فقط بنحو حقيقيّ ذاتيّ، ولا يحمل على غيره كذلك، فوجود الحقّ تعالى هو الوجود المطلق الواحد وتمام الكثرات المشهودة ليست سوى شؤون مظاهر وتجلّيات الحقّ. فصفة الوجود لا تُطلق على هذه الكثرات الشأنية إلّا عن طريق المجاز وبالعَرَض. فالعرفاء يرون أنَّ القبول بالكثرة لواقعٍ لا يمكن إنكاره لا يستلزم القبول بأنَّ إطلاق صفة الوجود على هذه الكثرات يكون حقيقيًّا، بل تتَّصف هذه الكثرات بالوجود بنحوٍ مجازيّ؛ لأنَّ ما هو بالذَّات مصداقُ الوجود له خصوصيَّةٌ هي (الإطلاق) و(عدم التناهي) وهي تمنع وصف أيّ أمرٍ آخر بوصف الوجود بنحو الحقيقة. إذًا، مصداق الوجود بالذَّات واحد لا غير.» ويقول محقّق كتبه ومن طبخَ وأكل الطّعام في موائد أسفاره -أي ابن عربي- أبو العلا العفيفي: «يرى ابن عربي أن الوجود بأسره حقيقة واحدة ليس فيها ثنائية ولا تعدد، على الرغم مما يبدو لحواسنا من كثرة في الموجودات في العالم الخارجي وما نقرره بعقولنا من ثنائية الله والعالم: الحق والخلق، ولكن الحق والخلق عنده اسمان أو وجهان لحقيقة واحدة، إذا نظرت إليها من ناحية وِحْدتها سميتها حقًّا، وإن نظرت إليها من ناحية تعددها سميتها خلقًا، ولكنهما اسمان لمسمى واحد: فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا   وليس خلقًا بهذا الوجه فأدركوا جمِّع وفرِّق فإن العين واحدة وهي الكثيرة لا تبقي ولا تذر ويقول: «يصرح ابن عربي بهذه العقيدة في عبارات قوية جريئة لا مواربة فيها، من ذلك قوله: «فسبحان من أظهر الأشياء وهو عينها. فما نظرت عيني إلى غير وجهه ولا سمعت أذني خلاف كلامه» ويقول: «وقوله: «وقد ثبت عند المحققين أنه ما في الوجود إلا الله، ونحن وإن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به. فمن كان وجوده بغيره فهو في حكم العدم.» وقوله: ممن تَفِرُّ وما في الكون إلا هو وهل يجوز عليه «هو» أو ما هو؟ إن قلت «هو» فشهود العين تنكره أو قلت «ما هو» «فما هو» ليس إلا هو فلا تَفِر ولا تركن إلى طلب فكل شيء تراه ذلك الله وقوله: يا خالق الأشياء في نفسه أنت لما تخلقه جامع تخلق ما لا ينتهي كنهه فيك فأنت الضيق الواسع هذه العبارات وأمثالها مما تفيض به مؤلفات ابن عربي صريحة في تقرير وحدة الوجود صراحةً صارخةً، وليس في تأويلها إلى غير ما يفهم من ظاهرها إلا إفسادها، ولكن ابن عربي يواجه مشكلة الكثرة في الوجود — وهي كثرة تشهد بها الحواس ويقرها العقل — ويحاول أن يفسرها على أساس أنها صور ومجال تتجلى فيها الصفات الإلهية التي هي عين الذات، أو على أنها أوهام اخترعها العقل بأدواته ومقولاته، وللحق عند ابن عربي معنيان: الأول «الحق في ذاته» وهو حقيقة مطلقة لا نعرفها ولا نتصل بها بوجه من الوجوه، والحق كما يبدو لنا في تجلياته في الوجود، وهو بهذا المعنى مرادف للخلق؛ ولذلك كان للحقيقة الوجودية وجهان: حق وخلق، وهي الواحد والكثير، والقديم والحادث، والظاهر والباطن، والأول والآخر، وغير ذلك من الأضداد. فإذا نظرت إلى الحق من حيث ذاته فهو الناظر إلى نفسه، وهذا مقام الوحدة، وإذا نظرت إليه من حيث تجلياته نظرت إليه من مقام الكثرة. كما عبر عن ذلك أفلوطين حيث قال: إن «الواحد الأول في كل مكان وهو مع ذلك لا في مكان.» فالتفرقة بين الحق والخلق، أو بين الواحد والكثير، تفرقة منطقية يقول بها العقل لا الذوق الصوفي، وهي تفرقة في ظاهر الأمر لا في حقيقته: كالتفرقة بين الجوهر وأعراضه، وهما في الواقع حقيقة واحدة وإن تصور العقل الفصلَ بينهما. فالذي يحدث الكثرة في الوجود هي أحكامنا على الموجودات، أما حقيقة الموجودات فواحدة.» ويقول: «فالله الذي تصوره ابن عربي مبدأ الوجود وأصل كل موجود هو وحده الغني على الإطلاق، وكل موجود مفتقرٌ إليه على الحقيقة، وما يبدو من افتقار الموجودات إلى الأسباب وهمٌ وخداعٌ؛ لأن الذي يُفْتَقَر إليه على الحقيقة هو الحق المتجلي في صورة هذه الأسباب لا الأسباب نفسها.» فانظر بعد هذا هل يشكُّ أحدٌ في كفرِ وزندقةِ منتحلي هذا القول من الملاحدة الذين تدّعى لهم الولاية من بن عربي وبن سبعين وغيرهم من ملاحدة وكفّار الصوفيّة. ولم أنقل من كلام ابن عربي لأنّي أعرف قول أتباعه وترديدهم السمج لمقولة: «انت لا تفهمه بلا بلا بلا» فجئت بمن يفهمه ليقرّر مذهبه.

مجموعٌ فيه: 1. ترجمة كتاب النّفس لابن حنين كاملًا بكلّ مقالاته. 2. كتاب آراء الحكماء في الطّبيعيّات، لم أهتدي لمؤلّفه. 3. ترج
مجموعٌ فيه: 1. ترجمة كتاب النّفس لابن حنين كاملًا بكلّ مقالاته. 2. كتاب آراء الحكماء في الطّبيعيّات، لم أهتدي لمؤلّفه. 3. ترجمة كتاب لأمونيوس في آراء الفلاسفة باختلاف الأقاويل في المبادئ في الباري عزّ وجل.

AYASOFYA2450.pdf70.02 MB

تخيّل بارمينيدس وماليسوس هذان كانا يقولان أنّ الوجود [ممكن تقول الكون] شيءٌ واحد، ولا يوجد فيه حركة ألبتّة، وكلّ ما نراه من تكثّر وحركة في الخارج ليسَ إلّا مظهرًا خدّاعًا. بالله ماذا يُفعل لهذين؟ ألا يستحقّان التحريق والجلد حتّى الموت.

[حولَ المشاغبات السفسطيّة وما يجب أن يُفعلَ إبّانها] من الأمور المؤثّرة فيّ جدّا كلامُ المعلّم الأوّل في السّماع الطّبيعي في الفصل الثاني في المقالة الأولى، هناكَ كانَ يتكلّم عن أناسٍ يقولون بأنّ الموجودَ واحدٌ فقط، وأنّه غير متحرّك ألبتّة، فهم ينكرون أمورًا معلومة بالضّرورة تقريبًا. فالمعلّم الأوّل قامَ بوضعِ حدّ للنّظرِ في السفسطات والجدال مع المخبولين عقليّا والمتخلّفين ذهنيّا؛ إذ قال أنّك لو أنّك خضتَ في مخاضِ هؤلاء المشاغبين المخبولين من أمثال من يقول أنّه ليسَ في الوجود إلّا إنسانٌ واحد وسلّمتَ له هذا لسلّمتَ له مقدّماتٍ كاذبةٍ شنيعة، فمتى سلّمتَ له هذه المقدّمات الشّنيعة والكاذبة ستلتزم مقدّماتٍ أشنع وأكذب، وستظلّ في هذه الحالة المزرية أبدَ الدّهر، فقال لك المعلّم الأوّل أنّه لا يلزم لك أن تحلّ كلّ مسألة شنيعة صاحبها مزري الحالة مخبول الدّماغ هكذا، بل كما قال هو: «بل نكتفي بحل ما بني على برهان كاذب من المبادئ دون ما عداه». فالخلاصة احمِ نفسك، واحفظ وقتك، وأبعد نفسك عن المتخلّفين المجانين الذين هم حقّا أحقّ بالجلد والرّجم من النّقاش والحجاج.

تحيّاتي للعجل الأسباني قاهر معاشر القوقازريين 😎

Repost from جَرْس
- اقدم يا معنّى. - نور الهدى وافانا.

أعرف أنّ بعضَ أغبياء السّلفيّة سيأخذ هذا الكلام ليناطح به أغبياء الأشعريّة الذين ينفون هذا القول عن الإمام، وليثبت ما قاله أحمد عصام النّجار، لكن لا مشكلة، فليحرق الجميع نفسه.

هذا المنشور يقرأ في ساعة ولا حاجة، ليه بسّ الواحد دخّل نفسه في الحوارات دي، مالها الإنمي والمانجا

[مسألةٌ في السماع الطّبيعيّ: مذاهب النّاس ومآخذهم في الزّمان وحقيقته] اعلم رحمك الله وأيّدك بروحٍ منه أنّ أنظار البشر قد اختلفت غاية الإختلاف في تعريف الزمان والوقوف على كنهه وحقيقته، وهاك أنثر لك حروفًا في خلاصة مذاهب النّاس وعصارة أذهانٍ لا يقف الذّهن بعدها إلّا موقفَ الإياس. (أ) مذهب المتكلّمين: اعلم أنّ مذهب جمهور -فافهم أنّ هناكَ من خالف وقال بعكسه كالقول بأنّه وجوديّ عند البعض، وعند بعض المعتزلة كالكعبي- المتكلمين -أعني الأشعريّة- أنّ الزمانَ اعتباريّ لا تحقّق ولا وجودَ له في الخارج بل هو محضُ اعتبارٍ للعقل، وهو أمرٌ موهومٌ يفترضه العقل إن صحّ التّعبير. هذا وقد عرّفوه بقولهم أنّه: «متجدد معلوم يُقدَّر به متجدد مبهم، إزالة لإبهامه». ومعنى ذلك أننا نربط بين حدثين متجددين ساريين؛ أحدهما معلوم لنا والآخر مجهول؛ فإذا سُئلت: متى يجيء زيد؟ -ومجيء زيد هو المتجدد المبهم-، تقول: عند طلوع الشمس -فطلوع الشمس هو المتجدد المعلوم الذي قدّرنا به المتجدّد المبهم- فأنت أزلت إبهام المجيء بحدث معلوم هو طلوع الشّمس، فافهم. فإذا علمتَ ذلك علمتَ أنّ الزمان ليسَ وجوديّا وله تحقّق خارج عن اعتبار المعتبر وفرض الفارض، بل هو آلةٌ قياسيّة تخترعها القوّة الوهميّة لضبط الحوادث وتقدير المتجدّدات، فالخلاصة أنّه نسبةٌ ومقارنةٌ ذهنيّة، ولذلك تجد خلافًا بين الحكماء والأشاعرة حول أنواع السّبق والخلاف مبسوطٌ في المطوّلات. وأمّا حجج القوم فتجدها في شرح المواقف للسيّد الشّريف في شرحه للمقصد السابع في المرصد الثاني. (ب) مذهب المعلّم الأوّل وجمهور الحكماء: اعلم أنّ مذهب جماهير الحكماء والمشّائين أنّ الزمان وجوديّ وأنّه متحقّقٌ في الخارج، لكن هذا المتحقّق عرضٌ وليسَ جوهرًا؛ إذ الزمان عندهم كمٌّ متّصلٌ غير قار، أي أنه كمية ممتدة، ولكن أجزاءها لا تجتمع معاً، فلا توجد اللحظة الثانية إلا بعد انصرام وانقضاء اللحظة الأولى، فالزمان عندَ الحكماء هو مقدارُ الحركة وعند التّحقيق هو مقدار حركة الفلك الأقصى -وقد قال أقوامٌ بأنّه الفلك الأقصى ومنهم من قال بأنّه حركة الفلك الأقصى- أو الأطلس كما يسمّونه، فالزمان عندهم لا ينفكّ عن الحركة، فلو سكن الخلق لانتفى الزّمان. فتعريفهم للزمان أنّه: «مقدار الحركة من جهة المتقدم والمتأخر» أو عدد الحركات. والزمان عندهم قديمٌ أزليّ لا بداية له، وحججهم مبسوطةٌ في مطوّلاتهم. (جـ) مذهب أفلاطون والإمام الرّازي: اعلم أنّ الحكيم أفلاطون قد خالف تلميذه أرسطاطاليس في حقيقة الزّمان؛ إذ قال الأوّل أنّه عرضٌ وقال الثّاني أنّه جوهر. واعلم أنّ تعريف الزمان عند أفلاطون: «صورة متحركة للأزل»، وهو كما قلنا جوهرٌ وليسَ بعرض، وهذا الجوهر مفارق ومجرّد أي ليسَ بجسمٍ ولا جسمانيّ. والزمان عندَ أفلاطون حادث -ومن النّاس من قال أنّ الزمان جوهرٌ قديم- كما قال أرسطو في السماع الطّبيعيّ والسّيد الدّاماد، وقال الشهرستاني في نهاية الإقدام: ««مذهب أهل الحق من أهل الملل كلها أن العالم محدث ومخلوق، له أوّل، أحدثه الباري سبحانه وأبدعه... ووافقهم على ذلك جماعة من أساطين الحكمة وقدماء الفلاسفة، مثل تاليس... وسقراط، وأفلاطون». وهو يحاكي عالم المثل والسرمد؛ إذ هناكَ توجد الأشياء بلا تقدّمٍ ولا تأخّر، ولمّا حدث العالم وُجدَ الزمان ليكون صورةً ونسخةً متحرّكة، وكما يقول سمليكيوس في شرح المقولات فإنّّ هذه الصّور محكومة بالعدد عن ذلك الأزل الثابت، فكما أن النفس صُممت على غرار العقل، صُمم الزمان على غرار الأزل. وهذا المذهب هو نفسه مذهب الإمام، ورأيتُ بعضَ الأغبياء ينفي عنهُ هذا الكلام ويستقبحه ويخطّئ من قال بأنّ هذا قول الرّازي، وكلامه مسطورٌ في المطالب العالية فليراجع، وهو قد كان متوقّفًا في حقيقته في المباحث المشرقيّة. ونتبرّع فنورد قول الإمام: «وقد ذكرنا أن الأقرب عندنا في المدة هو مذهب أفلاطون، وهو أنه موجود قائم بنفسه مستقل بذاته... بل عندي أن هذا القول أقرب الأقوال المذكورة في ماهية الزمان وحقيقته وهو مذهب الإمام أفلاطون». وقال: «بل عندي: أن هذا القول أقرب الأقوال المذكورة في ماهية الزمان وفي حقيقته، وهو مذهب الإمام أفلاطون... أن الحق في حقيقة المكان والزمان ما قاله أفلاطون الإلهي لا ما اختاره أرسطاطاليس المنطقي» وقال في موضعٍٍ آخر: «وقد ذكرنا أن الأقرب عندنا في المدة والزمان هو مذهب أفلاطون، وهو أنه موجود قائم بنفسه مستقل بذاته» (د) مذهب أبو البركات البغدادي: اعلم أنّه قال بأنّه مقدار الوجود لا مقدار الحركة كما عندَ أرسطو. (س) مذهب المجوس: اعلم أنّهم يقولون بقدمِ خمسةِ أشياءٍ هي: (الباري، والنفس، والهيولى، والخلاء/الفضاء، والزمان]، وهذا على ما أتذكّر مذهب الرازي الطّبيب الفيلسوف. والله أعلى وأعلم.

شرح_المقالة_الثانية_من_برهان_آرسطو.pdf2.42 MB

شرح المقالة الأولى من كتاب البرهان - الاستاذ محمد ناصر ، نسخة مصححة

١. في منزلة سلّم العلوم. ٢. في أنّ الشّمسيّة متنٌ للعوامِ والمبتدئين لا خاتمةَ الصّناعة كما هو في جلّ المدارس الإسلاميّة تقريبًا.

Yes, The King To Final ×3 ☝️👑

في هذه الرّسالة إشارةٌ لما كنت قد كتبته من قبل، وكذلك ما قاله د. دادخدا في رسالته، وهو كتابٌ حقيقٌ بأن يقرأ، والله أعلى وأعلم.