ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

يوسُف 👾

يوسُف 👾

前往频道在 Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

显示更多
未指定国家未指定类别
332
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+430 天
帖子存档
سورة الجاثية - تراويح ١٤٤٧ هـ.mp33.47 MB

سورة فصلت - تراويح ١٤٤٧ هـ.mp310.12 MB

Repost from أرشيف🗄️
تريد أول خطوة ؟ _استيقظ لصلاة الفجر.

Repost from قناة خاصة
يقول براد أنه يثقل كاهله أن الأشياء التي يقولها عبر الإنترنت تؤثر على كيفية تعامل الناس معه في الواقع؛ فالناس يتعاملون معه بالفعل بناءً على أشياء قالها على فيسبوك. يكافح براد ليكون نفسه بشكل أكبر هناك، لكن هذا صعب.. يقول إنه حتى عندما يحاول أن يكون حقيقيًا على فيسبوك، لا يمكنه مقاومة إغراء استخدام الموقع لترك الانطباع الصحيح. يقول عن فيسبوك: "أنا أكتب من أجل التأثير؛ أجلس وأسأل نفسي: إذا قلت هذا، فهل سأبدو متزمتاً للغاية؟ ولكن إذا قلت ذاك، فهل سأبدو كأنني لا أبالي بأي شيء؟". إنه يبذل جهداً ليكون أكثر عفوية على فيسبوك... ليقول بفاعلية: "هذا هو أنا، وهذا ما أحبه، وهذا ما لا أحبه"، لكنه يشعر أن فيسبوك يُحرّف جهوده لأن الكشف عن الذات يجب أن يكون لـ "شخص آخر يهتم بهذا". بالنسبة لبراد، يفقد الكشف عن الذات معناه عندما يُبث كمجرد ملف شخصي (بروفايل) على الإنترنت..! يوضح براد أن الناس في الحياة الواقعية يمكنهم رؤية أنك شخص رائع حتى لو كنت تحب بعض الأشياء غير الرائعة، أما في البروفايل، فلا مجال للخطأ؛ فأنت تُختزل في سلسلة من الاختيارات الصحيحة والخاطئة. يقول: الحياة عبر الإنترنت تدور حول سبق الإصرار والترصد ويلخص براد عدم رضاه بكلمة قديمة الطراز: الحياة عبر الإنترنت تثبط الأصالة -أي أن تكون حقيقياً وعلى طبيعتك- ؛ فهو يريد تجربة التعامل مع الناس مباشرة، بدلاً من قراءة ما يكتبه شخص ما عن أدائه لدور الشخص الرائع..
Alone Together | prof Sherry Turkle . ™

على الرغم من إن مقصد عمر واضح باعتباره في سياق التنظير لفكرة معينة إلا إني لقيت بعض الناس في الكومنتات تحسست من جزئيات معينة. على العموم أنا شايف إن لو حد حصل له لبس معين فهذا اللبس يُفكّ بحسن الظن، لأن أكيد عمر مش بيهون من فروع المحرمات على قد ما هو كما قلت بينظّر لفكرة معينة. على كلٍ، لا شك أن النصح يكون بالأصول وبالفروع كليهما ولكن الفكرة كلها في الحكمة، الحكمة في اختيار التوقيت المناسب والمكان المناسب ومراعاة حالة المنصوح وتقدير المصالح والمفاسد وأشياء أخرى كثيرة، وعلى الرغم من ذلك لن تستطيع أن تتعدى مساحة الأصول في كثير من الأحيان. مع اعتبار أن الفروع عادة تستقيم تلقائيًا بمجرد ضبط الأصول، يعني يكفيك أن تضبط الأصول للمنصوح وهو هينطلق في الباقي. لذا إجمالًا الفيديو مليء بالمعاني المهمة القيّمة، ومن وجد إشكالًا فليحسن الظن.

عاجبني التريند الأخير ده، عن طنط الي قررت تطلع موبايلها في المكروباص وتصور واحد قاعد قدامها بدون إذنه وتتهمه إنه بيصور أماكن عسكرية وشكله جاسوس وبتاع. المهم الشاب ده أخته طلعت محامية، ومنزلة بوستات ع صفحتها بقايمة التُهم الي هتُوجّه لطنط، استنادا للقانون رقم كذا ورقم كذا ورقم كذا لسنة كذا، وإنما قدّمت محضر لمباحث الإنترنت، وتسعى في الإجراءات القانونية، وطنط هتنورنا قريبًا. جدعة والله.. وبردو شاب آخر كان قاعد في المترو وواحدة صوّرته بدون إذنه واتبلت عليه وطلع مسرح، وراح بلغ عنها.. واتمسكت وصورتها نورت صفحة وزارة الداخلية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية معاها. أنا سعيد بهذا التوجه الحقيقة للضحايا؛ مش هي بقت كلها بتمسك موبايلات وعايزة تبقى تريند وتعمل ريتش حلو؟ وماله! نذاكر شويه قانون بقى يا أخوانا، وخاصة ما يتعلق بجرائم الإنترنت وتقنية المعلومات واختراق الخصوصيات والتشهير والسب وغيره. ويُستحب لو نعمل توكيل في الشهر العقاري لأي محامي نثق فيه احتياطًا.. آه مش لازم يحصل مصيبة -لا قدر الله- عشان نعمل توكيل. وبس يا سيدي، أي حد دماغه مهويّة.. تعمله أحلى محضر في مباحث الإنترنت. . يؤسفني أقول إن ده بقى ضروري في الوقت والسياق ده.. ويؤسفني أقول إن ظاهرة تصوير الناس لأدنى ملابسة وتطليعهم مسرح ع السوشال ميدا = هتنتشر بشكل أكبر بكتير الفترة الجاية، إلا أن تتداركه النيابة والداخلية والإعلام بالتشديد على خطورة هذا الأمر وضوابطه القانونية. . وفي كل الأحوال، محدش بقى محمي من الحمقى أو المغرِضين في هذا الزمان! وهذه المواقع أهدرت قيمة الكلمة وحُرمة الإنسان وسُمعته في النفوس! وخلقت مسوخًا تلهث وراء التريند بأي ثمن! فاعمل حسابك من دلوقتي يا صديقي.. وثقفك نفسك بحقوقك الممكنة. . وهذا الوقت فرصة ممتازة جدًا للمحامين والقانونيين إنهم يقدّموا دورات توعوية وتثقيفية لغير المختصين؛ لتحقيق هذا الاحتياج الجديد في المجتمع الذي يتهاوى، وأنا أول المشتركين. وربنا يسترها علينا.

فمقام الرجاء يرزق العاصي ميلادًا نفسيًا جديدًا.
— محمد بن محمد الأسطل

من آثار الذنوب: ١. قلة التوفيق ٢. فساد الرأي ٣. خفاء الحق ٤. فساد القلب ٥. قسوة القلب ٦. إضاعة الوقت ٧. الوحشة بينه وبين ربه ٨. محق البركة في الرزق والعمر ٩. حرمان العلم ١٠. لباسه لباس الذل، وإهانة العدو له ١١. ضيق الصدر، وطول الهم والغم وضنك المعيشة ١٢. نفرة الخلق من أهل الحق والصدق عنه، والابتلاء بقرناء السوء — ابن القيم

Repost from أغسان
‏الشلل أمام القرارات الحياتية الكبيرة والإغراق في التفكير في كل تفصيلة وحساب كل خطوة وكأن الإنسان موكول إلى نفسه- أمر لا يليق بمؤمن. أين معية الله من حساباتك؟ أين تأملك واستحضارك لجميل وخفي لطف الله بك وإحسانه إليك؟ أين توكلك على من هداك سبُلك وآتاك من كل ما سألت؟ أين معاملتك ربك؟ باسل مؤنس رحمه الله.

•• •| لا تصدّق ظنك |• من أعظم الصفات التي يتحلى بها المرء أن يكون خلّاقًا للأعذار؛ واسع المخيّلة في الرحمة، رفيقًا حين يقرأ أفعال الناس، كأنه يدخل إلى نفوسهم على أطراف أصابعه. فالإنسان الذي يصنع العذر لأخيه يمتلك عقلًا يرى تعقيد الحياة، وقلبًا يدرك أن وراء الكلمة العابرة تعبًا قديمًا، ووراء الجفاء المفاجئ حملًا خفيًا، ووراء التقصير قصةً مؤجلةً في صدر صاحبها. ومن جميل هذا الخلق أنه يطهر النفس من لذة الحكم السريع، ويمنحها أدب التريث، ويجعلها أقرب إلى مقام الفهم من مقام الغلبة. وقد كان السلف يفتحون للناس أبواب المحامل، حتى قال ابن سيرين في المعنى المشهور: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن وجدت العذر استراح قلبك، وإن أعياك العذر بقي في قلبك موضع يقول: لعل له عذرًا خفيًا عن علمي. ومن أجمل الصفات أن يكون المرء كريم التأويل؛ يرى العبارة في سياقها، والواقعة في ظروفها، والإنسان في مجموع سيرته. فبعض الناس يختصرون أخاهم في لحظة غضب، أو كلمة فاترة، أو غياب مربك، أما صاحب النفس الواسعة فيردّ الجزئي إلى الكلي، والعارض إلى الغالب، والزلة إلى رصيد الصحبة الطويل. وهذا الخلق يحتاج إلى نبل داخلي؛ لأن النفس تحب أن تنتصر لروايتها، وتستعذب أن تجعل الألم شاهدًا نهائيًا على الآخرين، أما العاقل فيضع بين قلبه وبين الحدث مسافة رحيمة، يلتقط فيها احتمالًا صالحًا، ويقول: لعل في الأمر وجهًا خفيًا، ولعل خلف هذا الموقف سببًا يشرح ما عجزت العبارة عن شرحه. وهنا يصبح التماس العذر صورة من صور العدالة النفسية، وعدالة القلب أرقى من عدالة اللسان. ومن دلائل الرشد أن يحمل الإنسان في داخله محكمةً رحيمة، قاضيها الورع، وشاهدها التجربة، وحكمها حسن الظن. فالعذر الذي تمنحه للناس عائد إليك قبل وصوله إليهم؛ يخفف احتقانك، ويغسل صدرك، ويحرر خيالك من مطاردة النيّات. والتماس العذر ليس غفلة عن الخطأ، بل تهذيب لطريقة النظر إليه؛ فهناك فرق بين أن ترى الزلة وتفهم سياقها، وبين أن تجعلها هوية كاملة لصاحبها. ومن أجمل ما يرزقه الله عبدًا أن يكون مأمون الجانب في لحظات الالتباس؛ إذا اعتذر إليه أحد قبل عذره، وإذا غاب عنه صاحبه حفظ له حقه، وإذا سمع عنه ما يكره فتش عن أوسع باب للرحمة. وهذا الإنسان يصبح مأوى نفسيًا للناس؛ يشعرون معه أن زلاتهم لا تتحول إلى أحكام مؤبدة، وأن ضعفهم لا يصير عنوانًا نهائيًا، وأن علاقتهم به قادرة على امتصاص العوارض. ومن تأمل هذا الخلق وجد أنه يجمع بين الفقه والذوق: فقهٌ؛ لأنه يضع الاحتمالات موضعها، وذوقٌ؛ لأنه يصون كرامة المعتذر والمخطئ والغائب. وهكذا يكون خلّاق الأعذار صاحب قلب معمور، يرى أن الإنسان أكبر من عثرته، وأن الأخوة أوسع من سوء الفهم، وأن المروءة تبلغ ذروتها حينما نعذر ونحن قادرون على اللوم. ••

إن العاقل الكيّس لَيَرى المناهي كطعامٍ لذيذٍ كالعسل، قد خُلط فيه سُمٌ قاتل، فكلّما دعته لذّتُهُ إلى تناوله نهاهُ ما فيه من السُّم، وإنه لَيَرى الأوامر كدواءٍ كريهِ المذاق، مُفْضٍ إلى العافية والشفاء، وكلّما نهاهُ كراهةُ مذاقِهِ عن تناوله؛ أمرهُ نفعُهُ بالتناول!
— ابن القيم

وما مات من يُظن في خيرٌ على ختامٍ مشين إلا لدسيسةٍ بينه وبين ربه ظهرت عند موته.
— تحصيل المرام في علاج مشكلة الشهوات والنظر الحرام

الجِدِّيَّةُ لُغةً:
الجِدُّ بالكَسرِ: نَقيضُ الهَزْلِ، وهو: الاجتِهادُ في الأمرِ. وقد أجَدَّ يُجِدُّ: إذا صار ذا جِدٍّ واجتهادٍ. ويُقالُ: جادٌّ مجِدٌّ، أي: مجتَهِدٌ. والجِدِّيَّةُ مَصدَرٌ مِن جَدَّ، وتعني: الاجتهادَ والاهتمامَ بالأمرِ.
الحَزمُ لُغةً:
حَزُم الرَّجُلُ يَحزُمُ حَزمًا وحَزامةً، فهو حازِمٌ: ذو حَزمٍ. وحَزَم الشَّيءَ يَحزِمُه حَزمًا: شَدَّه. والحَزمُ: ضَبطُ الرَّجُلِ أمرَه وأخْذُه فيه بالثِّقةِ، والحَذَرُ من فَواتِه. ويقالُ: تحَزَّمْ في أمرِك، أي: اقبَلْه بالحَزمِ والوَثاقةِ.
الجِدِّيَّةُ اصِطلاحًا:
الجِدِّيَّةُ: الاهتِمامُ بالأمورِ والاجتِهادُ والنَّظَرُ فيها، والصِّدقُ في القيامِ بها على أكمَلِ وَجهٍ، والسُّرعةُ في إنجازِها.
الحَزمُ اصطِلاحًا:
الحَزمُ: (ضَبطُ الرَّجُلِ أمرَه، والحَذَرُ من فواتِه). أو هو: (الإتقانُ والضَّبطُ). وقيل: هو: (ضَبطُ الأمرِ والأخذُ فيه بالثِّقةِ). وقيل: هو (جودةُ النَّظَرِ في الأمرِ وتنقيحُه والحَذَرُ من الخطَأِ فيه) - الدرر السنية

من أهمّ السمات التي ينبغي التحلي بها: الجِدِّية.

صلى الله عليه وسلم 🌹
صلى الله عليه وسلم 🌹

العين إعجاب بما عند غيرك، ويختلف عن الحسد، فالحسد هو تمني زوال النعمة من عند غيرك، حتى وإن لم تحصل عليها أنت! قد يصيب المرء أخاه بعين وهو لا يقصد.. هو فقط رأى منه شيئًا أعجبه، وهذا قد يقع من أطيب الناس دون قصد. أما الحسد فصفة خبيثة تقع من نفس خبيثة، وفيها اعتراض على قدر الله وقسمته.

إذا رأيت من أخيك شيئًا أعجبك فقل: اللهم بارك.

عن "العاملات في الجنس التجاري". اسم جديد استعملته محامية نسوية مصرية وهي تدعو لتقنين الدعارة بمصر وتوفير الرعاية الصحية والقانونية للعا. هرات. والحمد لله اتمسح بيها الأرض، ومسحت البوست، وقرأت خبر إن نقابة المحامين حولتها للتحقيق والمحاكمة التأديبية. ومع ذلك التريند ده حلو في إننا نوضح قاعدة مهمة: أول تغيير الفِكر والقيم والمجتمعات... تغيير اللغة! تغيير الأسماء والمصطلحات. تعرف إن سيدنا النبي ﷺ نبّهنا على الحيلة دي؟ قال ﷺ: "ليشرَبنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها". وأدينا بنشوفهم في كل زمان! ● هيسموا الخمر: مشروبات كحولية/روحية - درينكس Drinks ● والزنا: مساكنة - عاملات في الجنس التجاري ● والعلاقات المحرمة خارج إطار الزواج: علاقات رضائية بين بالغين. ● وأفلام الزنا: بورنجرافي - أو محتوى للكبار فقط. (أكيد الكلمة الأجنبية أشيك ومفيهاش نفس الحمولة العاطفية الثقيلة). ● والإجهاض: الحق في الاختيار. ● والربا: عوائد استثمارية. ● والشـz وذ: ممارسات مثلية. ● والاحتـلال والنهب: عمليات عسكرية لتحرير البلاد وحفظ السلام. وحتى هذا التحريف اللغوي وتلبيس الحق بالباطل: ● هيسموه: "التلطيف اللغوي Euphemism"! لذلك القرآن والشريعة ديما كانت حريصة على تثبيت (مُعجم لُغوي) معين لتسمية الأشياء والأفعال بأسماء معينة، والتشديد على خطر التلاعب به، والمحافظة على وقع الكلمة (الجميل منها أو القبيح المستبشَع) في نفوس الناس. عشان في قلب كل لفظة.. وفي جوف كل كلمة: فلسفة كاملة.. ورؤية مختلفة للإنسان.. وللحياة.. وللوجود.

وطِّن نفسك على العمل المستمر مدى الحياة، مستحضرًا في ذلك النية الصالحة؛ لأنك لا تدري متى يأتيك الموت: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. حتى الترويح ليس مقصودًا لذاته، وإنما لغيره؛ لكي تُقبِل نفسك على العمل بهمّة ونشاط. ولا تنخدعنَّ بوهم الوصول والاكتفاء، وانسَ عبارة: «متى سأرتاح؟!»، واعلم أن الوسائل عند كثير من الناس اليوم صارت هي الأصل، وأصبحت الغاية هي الاستثناء.