ch
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

前往频道在 Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
491
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30
帖子存档
مكتبة موثوقة وتعاملهم ممتاز🌱

. عرض خاص لمدة 3 أيام بمناسبة معرض الكتاب 📚 خصم 10% على: • الأعمال الكاملة للشيخ أحمد السيد (هنا) • الأعمال الكاملة للشيخ إبراهيم السكران (هنا) • الأعمال الكاملة للدكتور فريد الأنصاري (هنا) • الأعمال الكاملة للدكتورة هدى النمر (هنا) • الأعمال الكاملة للدكتور سلمان العودة (هنا) • مجموعة الدكتور راغب السرجاني (هنا) • مجموعة الشيخ محمود المصري (هنا) • سلسلة في ظلال التربية النبوية (هنا) • العقيدة في ضوء الكتاب والسنة (هنا) • سلسلة كيف تتقن اللغة العربية (هنا) • مجموعة عبد الرحمن رأفت باشا (هنا) • سلسلة مختارة من دواوين الشعر (هنا) خصم 15% + توصيل مجانًا على: • الأعمال الكاملة لأبي فهر محمود شاكر (هنا) • الأعمال الكاملة للشيخ محمد أبو موسى (هنا) • الأعمال الكاملة لأبي الحسن الندوي (هنا) • موسوعة التاريخ الإسلامي الحديث (هنا) • مجموعة الدكتور عبد الوهاب المسيري (هنا) خصم 20% + توصيل مجانًا على: • الأعمال الكاملة للشيخ علي الطنطاوي (هنا) • الأعمال الكاملة للمفكر مالك بن نبي (هنا) • الكتب الستة (هنا) ـ موطأ الإمام مالك (هنا) • سلسلة تدبر جزء عم وجزء تبارك (هنا) • الأعمال الكاملة للمؤرخ محمد سهيل طقوش (هنا) - الخصم في حالة طلب المجموعة كاملة. - التوصيل مجانًا في حالة طلب مجموعتين. • المتجر الإلكتروني (اضغط هنا) • للطلب عن طريق واتس آب (اضغط هنا)

الوصية بالدعاء بالعافية في الدين والدنيا، وطلب المغفرة والعفو من العفو الحميد سبحانه.. والدعاء بالفتح والفرج لأمة محمد ﷺ .. والدعاء بالحفظ والتمكين للمصلحين العاملين على ثغور الإسلام..

لماذا لم يغير الطوفان الناس؟ من حيث المبدأ، وكما يؤكد على ذلك الواقع قبل الابحاث والدراسات = لا يوجد أثر نفسي، مهما بلغ، إلا وله أفق زمني محدد، قد يطول هذا الأثر أو يقصر تبعا لطبيعة الحدث ذاته، ولشبكة معقدة من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية، لكنه يظل في جوهره أثرا محدودا، وهذا عام، العاطفة ما لم تجد ما يثبتها ويعيد إنتاجها = يتلاشى تدريجيا. الطوفان ولد شحنة وجدانية عالية، لكنه لا يمتلك في ذاته القدرة على خلق السلوك الدائم المنشود، لأن الإنسان لا يعيش في لحظة الطوفان وحدها ( وهو يعيشها في السوشل ميديا على كل حال) بل يعيش في واقع تحكمه مؤسسات، وتعيد تشكيله أسر، وتطوقه علاقات اجتماعية، وتستنزفه مهن وأعمال تأكل يومه كله، وكلها تعمل ضمن "تردد" مختلف تماما عن تردد الطوفان، ومع غياب ما يمكن تسميته بـ"المثبتات السلوكية"، تظل العاطفة الأولية عاجزة عن الارتقاء إلى مستوى الفعل المستقر والفعالية المتراكمة، لهذا تبقى الغالبية، مهما تعاطفت أو انفعَلت، على مسافة من الطوفان، ليس لغياب الوعي بالضرورة، وليس بسبب فسادها بالضرورة، بل لغياب الشروط البنيوية القادرة على تحويل الوعي العابر إلى ممارسة مستمرة، فالواقع اليومي، ببرودته وتكراره، أقوى من الاندفاعات اللحظية مهما كانت كثيفة. الرهان الحقيقي، تاريخيا وواقعيا، لم يكن يوما على الكثرة، بل على القلة، القلة التي يغيرها الطوفان فعلا، القلة التي ترى في الطوفان نموذج معياري تحاكم به الذات ويعاد به ترتيب اولويات الحياة، وتعديل بوصلة الدنيا، قلة تمتلك قدرة عالية على المحاسبة، وثباتا في الموقف، وتعلقا واعيا بالنموذج، بحيث تحافظ على أثر الطوفان حيا في الذاكرة والفعل معا. هذه القلة وحدها هي المؤهلة لتحمل مهمة التغيير الهيكلي، والمؤسسي، والبنيوي، والجذري. عبر تحويل معناها إلى نظام، وقيم، وممارسات، قادرة في المدى الطويل على سحب الغالبية الساهية والمنغمسة إلى تردد الطوفان.

سؤال لمتابعي القناة: ما الفائدة التي تجدونها هنا؟ أسعد بمعرفة إجاباتكم🌸

تحية كبيرة لأهلنا الأحرار في ليبيا.. وعجبًا لجَلَد الفاجر، يتعامل مع أوطاننا أنها مستباحة أصالةً، ويرى لنفسه الحق أن يفرض رأيه داخل بلادنا لتغيير اسم مطعم لم يعجبه، لكن قتل وجرح وتشريد مئات الآلاف منّا على مدار عقود، ليس لنا الحق أن نحمل اسمهم على مطعم! https://youtube.com/shorts/Dz3-p_np1lg?si=A4gMfaaXMcADrzSx

الفتى إبراهيم، نجل القائد الشهيد، الملثم الأيقونة، نجح قبل قليل في اختبارات الثانوية العامة، وحصل على امتياز بمعدل 94 بالمائة، نجح رغم ما أصابه وعائلته من مأساة أو حتى كارثة، مبارك لإبراهيم، رائحة الملثم، ومبارك لجده وجدته، وأعمامه وعماته، وخالاته وأخواله، وكل عائلة الكحلوت، ومبارك لجباليا وغزة وكل فلسطين، وجبر الله كسر شعبنا وفرَّج كربته و أزال همه وغمه عما قريب...! علي أبو رزق

استمعت مؤخرا إلى لقاء لأحد المفكرين البارزين، تحدث فيه عن طوفان الأقصى، ورأى أنه كان سلبيا، وعلّته في ذلك أنه كسر هالة الردع الصهيونية؛ فخرجت بوجهها المارق القبيح، وغيرت آلية تعاملها مع ما تعتبره تهديدا، وبالتالي فقد باتت وحشا غير مروض لن يترك المنطقة كما كانت، ولن يعتبر الوضع السابق آمنا له.. ورغم ذكره لعدد من الإيجابيات الأخرى، إلا أنه يراه سلبيا في ذاته لهذه العلة، وقد استوقفني اعتباره هذه النقطة سلبية، وهذا لأمرين: ١- بنى الكيان هالة الردع منذ احتلاله لأراضينا المقدسة، واعتمد بشكل أساس على الجانبين العسكري والإعلامي، وصدّر دوما أن جيش دفاعه لا يُقهر، ليرسّخ فكرة استحالة المواجهة معه على أي صعيد، وشيّد حاجزا نفسيا متعدد الطبقات ــ وبالطبع جزء كبير منه ليس وهميا، فقوته وحلفه لا يُستهان بهم ــ حتى أصبح التطبيع هو العلاقة الوحيدة الممكنة معه وليس المقاومة، رغم أصالة وأحقية خيار المقاومة. حتى جاء السابع من أكتوبر ليبعثر هذه السردية من قواعدها، ويؤسس لعهد جديد في التعامل مع هؤلاء، واتبع الكيان الوحشية المفرطة ليعيد رتق هالة الردع هذه. ٢- فلنطلق نظرة للأمام ونتخيل المشهد، ما المطلوب إذن؟ هل الكون أبدي؟ وبالتالي فإن "الخيارات الآمنة" يمكن استمرارها، نحن نرى علامات آخر الزمان، ويدخل فيها تحرير المسجد الأقصى المبارك، كيف سيتحرر إذن! بموجة تطبيع جديدة مثلا أم ماذا؟ لا يمكن حدوث ذلك إلا بعد أحداث كبرى، ولا تقع تلك الأحداث إلا بالخروج عن الخيارات الآمنة تلك، وأخذ زمام المبادرة والخطر معًا، وإلا سنؤجل جيلا بعد جيل لأجل التحرير لعلة الأمن، واتضح لاحقا أنه أمنٌ وهمي، وأن الكيان كان يعد لضربة استباقية لغزة. فلمَ الظن أن إبقاء الكيان مروضا نوعا هو الأفضل لا سيما أن خروجه عن عباءة المنطق حتمية؟ ثم إننا نرى الآن ما يحدث مع إيران، ورغبة الكيان في ترغيم أي منافس له، وبالطبع الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، بل ثمة العديد من الاحتمالات المفتوحة لهذا الاتجاه، غالبا فيه شدة وضيق إلا أن يشاء ربي شيئا، لكنها شدة تضع الجميع أمام معادلة صفرية تستطيع جل الجماهير أن تفهمها بعيدا عن الموازنات الرمادية، وهذا يستنفر حتما نزعات تحررية لها ما بعدها. وأولى ما يجب أن نتحدث عنه، هو البحث والإعداد لموطأ قدم في المستقبل، وفي هذا العالم الجديد الذي يولد من انفجار القديم، وأن نقتصد من الكلام والوهم في التأثير حاليا، ونرى كيف يمكن أن نؤثر حقا فيما بعد..

مرهف😏 قدرتهم على الظهور الفج بوجهين مذهلة! فلتكن كل قطرة سالت من دماء أهلنا في غزة لعنة ووبالا عليكم أجمعين في الدنيا والآخرة..

الفتى المُفرِّد! • حدثني الشيخ الدكتور أبو مالك الغزّيّ رفع الله ذكره عن أحد الأفاضل من جهاز الشرطة أنّه كان شاهداً على موقف جليل ما زال يهزّه كلما ذكَره. • وذلك أنّه في أشهر الحرب الأولى الثقيلة وجدوا فتى مُصاباً في نحو السابعة أو الثامنة من عمره ممدّداً في أرضية مشفى ناصر بخانيونس، فسمع منه ومن الأطباء الذين حضروه شيئاً عجيباً. • قصف الأوغادُ منزلَ عائلةِ هذا الفتى المتعدد الطوابق، فهلك كل مَن كان فيه: الجدّ والجدّة، الإخوة والأخوات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، والأحفاد، وكذا الأمّ، إلا الأب الذي لم يكن في المنزل، وإلا هذا الفتى. • وجده الدفاع المدني مُجلّلاً بين سقفين ساقطين، قطَعهما عمود مهدوم، فجعلهما كخيمة تظلّل هذا الفتى المبارك، فاستخرجوه من بين الأنقاض جريحاً، ونقلوه إلى المشفى. • لم يكن على لسان الفتى حينها إلا تلك الكلمات: يا ربّ اشفِني، ونجّني، لأظل ذاكراً لك! أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله! • كان الأطباء يعيدون عليه السؤال متعجّبين: ماذا تطلب من الله؟ فيعيد عليهم القول: إنه يريد أن يظلّ من الذاكرين الله كثيراً! • كانت الناس تتعجّب أنه لم يكن يبكي بكاء من هدّته المصيبة، ولم تحيّره الصدمة الهائلة التي وقعت عليه، ولم يتفجّع على أحدٍ من أهله المقرّبين الذين رأى مصارعهم بعينيه، ولم يطلب في دعائه حاجة من حوائج الدنيا التي فقد فيها أهله ومنزله وذكرياته كلها، ولم يرَ أحدٌ على وجهه المنير مسحة اكتئاب! • أقول: هذا الفتى كان مثال الأدب مع الله لأنّه لم يدعُ برفع ما قضاه الله عليه أو التخفيف عنه، فقد رضي بهذا القضاء، وفوّض الأمر إلى ربّه الأعلم به، وتجاوز ما ألمّ به، وأحسب أنّ الله تعالى نظر إلى قلب هذا الفتى الخاشع، فملأ قلبه بالسكينة. • والعجيب أنه جعل التضرع والابتهال في ذكر الله وليس في طلب الحوائج الملحّة، وقد جعل نفسه هنا تحت مجاري الأقدار، واستدعى الرضا والتسليم بالصبر والثبات والتفويض والاحتساب. • لقد فهم هذا الفتى معنى قوله تعالى (فاذكُروني أذكُرْكم)، فالله سبحانه لا ينسى مَن ذكره، وذكرُ الله للعبد أكبر من ذكر العبد لله (ولَذكرُ الله أكبر). • أو أنّ هذا الفتى قد فهم الحديث القدسيّ: (مَن شغَله ذِكري عن مسألتي أعطيتُه أفضل ما أعطي السائلين) فلا يظنّ أحدٌ أنه إذا لم يطلب من الله حوائجه لا يعطيه، بل يعطيه أكمل الإعطاء، لأنّ مَن كان لله كان اللهُ له، وهيّأ له حاجته، كي لا يفتنه الضيق بها. • وفي الصحيح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه قال: سبَقَ المفرِّدون، قالوا: وما المفرّدون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات. • إنني أحسب أن هذا الفتى قد انفتح له باب المشاهدة، وانخرط في حال التحقّق، ومن النادر أن نسمعه عن الصغار، وكأنّ الله أظهر حاله لحاجة أهل الثغر آنذاك إلى بيان آياته فيزيد ذلك من ثباتهم؛ زادهم الله ثباتاً، وخفّف عنهم، ولطف بهم، وكتب أجرهم، وعوّضهم أحسن مما فقدوه. د. أسامة الأشقر

«الهجْرُ أرْوحُ مِن وصلٍ على حذرِ» -القاضي الجرجاني

مهما تكلمنا عن سوء الأوضاع في قطاع غزة يبقى كل كلامنا مجرد نقطة في بحر المأساة التي يعيشها أهل الخيام، الرياح تقتلع الخيام، المتهالكة من مكانها، والناس في كرب عظيم. الأجواء الآن مجنونة، والرياح عاتية، حتى البيوت لا تستطيع البقاء بصمودها أمام برودة الجو، وصرصرة الريح، صوت الرعد مرعب في هذه اللحظات، وينم عن ليلة صعبة جدًا. أعرف إنه لا فائدة من كل هذا الكلام، لكنه على الأقل جهد المُقل كي نرفع عن أنفسنا ذنب الترك والخذلان، ننقل الصورة عينًا كما يعيشها الناس على الأرض، دون غِش أو تزييف. في هذه الأوقات يرتجف الأطفال والشيوخ والعجائز من البرد، حقًا يرتجفون من البرد، لا يوجد خيمة في العالم تستطيع منع هذا البرد، غير أن كل ارتجافة هنا، أحقاد تنمو على العالم. حسن القطراوي

رضي الله عن شيخنا أحمد السيد، وسدد خطاه، وبارك في جهوده وثمارها..

تزييف الوعي في رداء البناء: قراءة في علل الخطاب الاجتماعي. عندما يتم نقد تضخم بعض الموضوعات الاجتماعية أو الفكرية، فهذا النقد ليس موجها لذاتها، بل أي موضوع له حق النظر والنقاش والمداولة طالما كان ذلك موضوعيا ومتصلا بواقعه، وإنما ذلك النقد يوجه لبعض الظواهر التي تصاحب موضوعات بعينها (مثل موضوع المرأة والخلافات المذهبية والقيم المجتمعية وغير ذلك)، ومنها: ١- الاضطراب المنهجي في الكثير من تلك الأطروحات، وخلط الثابت بالمتغير، والقطعي بالظني، وطمس المساحة الفاصلة بين التجارب والتفضيلات الشخصية، وبين مدى معيارية الفعل، فضلا عن القصور في آلة قراءة النصوص الشرعية، وإضفاء قداسة شرعية على بعض الآراء والتفضيلات الشخصية المحضة. ٢- ضعف الاطلاع ــ وبالتالي الإدراك ــ على حالة المجتمع، وإغفال حجم التفاوت الهائل في قُطر واحد، فضلا عن بقية الأقطار والبلاد، وهذا يؤدي إلى خطاب تعميمي يبني أحكامه على مجتمعات ممتدة وواسعة بناءً على مساحات ضيقة وغير فاعلة. ٣- الانطلاق من فرضيات ثابتة ومحددة، أصبحت أشبه بالمسلمات الفكرية، وهذه مشكلة عويصة في رأيي وينتج عنها الكثير من الخطابات المؤدلجة والنمطية التي لا علاقة لها بحقيقة الواقع الموصوف، فإصرار البعض على هذا النمط يؤول إلى فجوة كبيرة بين المفهوم والواقع، فالواقع متغير وروافده كثيرة ومتشابكة للغاية، بينما المفهوم يبقى محددا في النهاية، وبالتالي فحصر الواقع في المفهوم هو ليٌ وطمس له ولصورته المجردة، وعزل الواقع في صور تبسيطية ساذجة أحيانا كثيرة. ٤- هذه الفرضيات المحددة آلت إلى حالة جمود فكري، فعندما تتشابه بعض الظواهر الاجتماعية مع نظيراتها في سياق آخر ( المقاس عليه غالبا عند هؤلاء)، يتم عزو هذه الظواهر لذات الأسباب التي آلت إليها في المجتمع الآخر، رغم أنه لا تلازم بينهما، وتشابه الظواهر لا يعني بالضرورة تشابه الأسباب والدوافع، بل أحيانا تكون الأسباب مخالفة تماما لتلك التي نشأت عنها هذه الظواهر، لكن ثبوت "خط الانطلاق" جعل التفسير دوما جاهز ويصب في سياق معين، ومن يتابع النقاشات حول هذه الموضوعات سيلاحظ أن مبتدأ ومنتهى النقاشات محدد وثابت مهما طالت وتوسعت، وثمة عدة نقاط تعتبر مدار النقاش وينحصر فيها. ٥- ثمة مساحات واسعة ومؤثرة بشكل أساسي في نشوء الكثير من حالة المجتمع وإشكالاته، هذه المساحات أكبر من طاقة الأفراد على مناقشتها وتفكيك أثرها فضلا عن التعامل معها أو مواجهتها، فبدلا من أن يكون الإنسان موضوعيا ويتكلم على قدر الإشكال في المساحة المتاحة له، أو يكف عن الخوض فيها طالما أنّ الصورة الكاملة ستكون ناقصة ومشوشة، بدلا من ذلك يتجه إلى تضخيم ونفخ تلك المساحة الضيقة لتطغى على بقية المساحات، بل ويصل التضخم عند البعض بأن يعتبرها أم المشكلات ومساحة الانطلاق للحل، والحقيقة أنّ هذا لون من ألوان تزييف الوعي في رداء بنائه! ٦- لا يمكن أبدا تجاهل التأثير النفسي العميق الذي يعمل كمحرك ــ أساس أحيانا ــ لهذه السجالات، ربما القهر دافع كبير يجعل الإنسان يبحث عن نوع من أنواع الوجود والأهمية والسلطة بأشكالها المختلفة، فمثلا في النقاشات العقدية المذهبية، نرى دافع السلطة المعرفية يقبع خلف تلك السجالات، ببساطة، هذه موضوعات قتلت بحثا منذ قرون، وغالب هؤلاء المتعصبين هم محض نقلة لنقاشات انتهت ووقفت على الخلاف بين كبار علماء الأمة، لكن الشعور بالانتصار المعرفي وسبر أغوار كتب التراث (وإن كان سبرا غير منهجي أو منضبط أحيانا كثيرة) هو دافع كبير يحفز الشعور بالأهمية، وبامتلاك نوع من السلطة، والحصول على موضوع دسم للنقاش والتحيز والتعصب بدلا من الواقع الذي لا يمتاز بتلك الميزة (ميزة مساحات نقاش مطولة وآمنة في آن واحد). وكذا موضوع المرأة وسلطة القوة والتحكم والانتصار للذات، والتغلب على شعور الإرادة المسلوبة والغُلب الواقع على هؤلاء.. وبالطبع هذه سجالات لا تنطفئ لأن غرضها ليس عقلانيا أو منهجيا يرغب في الوصول إلى حل (والذي يمكن أن يكون متعددا ومختلفا) بالأساس، بل استجابة لدافع نفسي للتخفيف من عبء الواقع، سواء أدرك الإنسان هذا أم لا. ٧- في خضم الأحداث الهائلة التي تمر بها أمتنا، يتحتم علينا التذكير بهذه الأمور، وأن يكون هناك توجه حكيم فيه غيرة على الأمة ومستقبلها ومقدراتها، لوقف حالة الهدر لطاقات الأمة في أمور فرعية، لا سيما أنها تمر بتحديات وجودية، فلا يليق ولا يعقل غض الطرف عن هذه الأحداث الهائلة لأجل نقاشات قد لا تقدم إضافة حقيقية توازي حجم التحديات، ولا تسهم في تغيير ملموس في واقع الأمة، خاصة إن لم تُصغ برؤية ناضجة متصلة بالواقع، ومن أراد أن يناقش موضوعات مشابهة بأي صورة، فجدير به إن أراد نفعا للأمة أن يتحسس موضع قلمه، ويرى ما إن كان سيضيف شيئا حقيقيا أم لا.. أسأل الله أن يُبلّغ هذه الأمة رشدها..

تم الإفراج عن الدكتور أيمن العتوم، الحمد لله، العقبى للبقية..

فرّج الله عن الدكتور أيمن خليل البلوي، والأستاذ ساري عرابي، وكل أهل العلم والفضل والخير..

Repost from Hanzala
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: وفاة 4 أطفال بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري 21 شهيدا بسبب البرد في مخيمات النزوح
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: وفاة 4 أطفال بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري 21 شهيدا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منهم 18 طفلا منذ بداية حرب الإبادة

لا زال أهلنا في غزة للشتاء الثالث يعانون برد الشتاء وصقيعه بلا مأوى، بل في خيام مهترئة يجوب فيها صفير الرياح فيقض مضاجع أهلها.. أخبار ارتقاء الرضع بسبب البرد تتكاثر، مع اختراقات صهيونية متكررة، وقصف وعربدة، تزيد هذا المشهد رعبا وصعوبة.. لا تنسوا أهلنا في غزة، لا تنسوا الدرع الأخير، آخر من وقفوا أمام قوى الاستكبار العالمي بعظمة وشموخ وثبات، سيعلم الجميع في القريب العاجل فيمن فرطنا..

"لا تخرج يوما من الأيام عن ولاية الله تعالى، لا تضع قدماً لك خارج ولاية الله، لا تجعل الذنب الذي تذنبه خارجاً من صميم قلبك، اجعل ذنوبك زلات تقع فيها، لا تتذكر وتصر، بادر بالتوبة فور إذنابك، لا تعط الله عز وجل ظهرك، لا تزهد بولاية الله تعالى" - الشيخ أبو غيث