ch
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

前往频道在 Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

显示更多
未指定国家未指定类别
466
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1630 天
帖子存档
"أريدُ وجهًا آخر وجسدًا أقلّ نحولًا قلبًا بلا ألم ورأسًا بلا صُداع أريدُ أخطاءًا أقلّ فداحةً، حياةً بلا حرب، وعُزلةً خاليةً من الندمِ أريدُ المنزلَ الذي تركهُ جدي هربًا من الخوفِ، أريدُ البَاحة والياسمِينة والمفتاح أريدُ من يعيدُ ترتِيب هذي الفوضى وأريدُ جوابًا واحدًا لكلّ هذا الفقد!"

تقبّل الخسارة، فهي الحقيقة الوحيدة التي لا تُهزم فما من شيءٍ دام طويلًا ولا من لقاءٍ نجا من الفراق ما من يدٍ استطاعت أن تحتفظ بكل ما أحبّت. لكن بعض الخسارات لا تأخذ منّا أشخاصًا أو أشياء فحسب بل تأخذ النسخة التي كنّا عليها بوجودهم فتتركنا غرباء عن أنفسنا نحمل أسماءنا نفسها ونعيش بقلوبٍ لم تعد كما كانت

بين طيّات الماضي أقفُ، أنا الذي كنتُ سعيدًا يومًا، أتأمّل ما فعلته بي السنين. كم بدّلتني الدنيا، وكم تملّكني حزنُها، حتى صرتُ أعجز عن التعرّف إلى نفسي. أخذت منّي أشياءً ظننتُ أنها باقية، وتركت لي ذكرياتٍ كلما حاولت نسيانها عادت أشدّ وضوحًا. فأقف بين ما كنتُه وما أصبحتُه، وأدرك أن بعض الأحزان لا تمرّ، بل تستقرّ فينا وتُعيد تشكيلنا من جديد

ولكنني، في النهاية، سأهجرُ ما في الماضي… سأترك خلفي أعوامًا كنتُ أظنُّ أنها ستنجو بي، فاكتشفتُ أنها كانت تغرقني ببطء. سأدفن الرسائل التي لم تصل، والاعتذارات التي لم تأتِ، والأحلام التي ماتت وهي تنتظر لقد انتهى كلُّ شيء، وبقيتَ أنت وحدك تحمل جثث الذكريات فوق كتفيك، تُطعمها من عمرك، وتُميت نفسك كي تظلَّ هي حيَّة

ولمّا اقتربتُ من امتلاكِ ما أردتُ، تاهَ عنّي… بعد أن أفنيتُ عمري أبحثُ عنه، وأقنعتُ قلبي أن الصبرَ سيقودني إليه. وحين مددتُ يدي لألمسه، وجدتُني وحيدًا… لا هو بقي، ولا أنا بقيتُ كما كنت

ظلّ ممسكًا طويلًا، حتى نزفت يداه من شدة التمسّك، وظلّ يقنع نفسه أن الصبر سيُعيد إليه ما فقد، حتى فهم متأخرًا أن ما كان يحاول إنقاذه كان يغرقه معه ترك ما أحب، وترك معه جزءًا منه، ومضى خفيفًا للمرة الأولى لا لأنه نجا، بل لأنه تعب من التظاهر بالنجاة

ولكنني، مهما انتصرت، خسرت… خسرتُ أشياء لم أكن أعرف أنني أقاتل لأجلها، وخسرتُ أشخاصًا ظننتُ أن الوصول سيُبقِيهم بجانبي، وخسرتُ نفسي في الطريق، حتى حين وصلتُ إلى كل ما تمنيت، لم أجدني هناك. كان الجميع يرون انتصاراتي، ولا أحد رأى ما دفنته خلف كل انتصار. وفي النهاية، لم يعد يؤلمني أن أخسر، بل يؤلمني أنني كنتُ أدفع من روحي ثمنًا لكل مرةٍ ظننتُ فيها أنني نجوت.

ولازال أصعب ما يراودني… هل سأصل يومًا، أم سأظل تائهًا؟ فتارةً يدفعني الأمل إلى الأمام، وتارةً يُسقطني من شدة ما أتعبني التمسك به. وأحيانًا أتساءل: هل يصبح الأمل يومًا عبئًا على الإنسان؟ حين يظل متمسكًا بالوصول، فيواصل الركض رغم أنه يفقد من نفسه شيئًا مع كل خطوة. وربما أقسى ما في الأمر… أن أصل يومًا، فأكتشف أنني نجحت في الوصول، لكنني فشلت في أن أجد نفسي هناك.

"‏وضعتُ يديّ فوق قلبي مئات المرّات في الليالي التي مضت لكنني صبور يا الله، و أعلم ان يدُك أرحم من يدي وعطفك ولُطفك أعظم من خوفي وقلقي."

"أن تعود لهم يعني أن تُدنّس الذكرى المُتبقيّة لك أن تموت في عينِ نفسك قبل أعينهم."

ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات هناك،. أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا، لتُذكرني بعده أنك لن تعود. أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد. وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه، ولا يمكن الهروب منه. ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات، والذكريات لا تعانق أحدًا إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.

ولمّا اقتربتُ من امتلاكِ ما أردتُ، تاهَ عنّي… بعد أن أفنيتُ عمري أبحثُ عنه، وأقنعتُ قلبي أن الصبرَ سيقودني إليه. وحين مددتُ يدي لألمسه، وجدتُني وحيدًا… لا هو بقي، ولا أنا بقيتُ كما كنت

Repost from I miei sentimenti
في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء. لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها : حلاقة ذقنك استحمامك رؤية ملامحك أثناء النوم... تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري.. لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.

ولكنك لم تعد أنت… غريبٌ عن نفسك، تمشي بين الناس بوجهك، ولا تعرف أين تركتَ ملامحك القديمة. تضحك، ولا تشعر بالفرح، وتحزن، ولا تملك حتى رفاهية البكاء. تتحدث كثيرًا، بينما في داخلك شيءٌ ما لم يعد يجد الكلمات. تبحث عن نفسك في المرآة، فتجد شخصًا يشبهك لكنه ليس أنت. ولعلَّ أقسى ما في الأمر، أنك لا تفتقد أحدًا بقدر ما تفتقدك… تفتقد ذلك الذي كنتَه، قبل أن تُجبرك الحياة على أن تصبح شخصًا لا تعرفه.

كلِما قتلتهُ وشيعتهُ الى قبره باللعنات همس لي صوته من ورائي: هل دفنته جيدًا؟ أيها الماضي التعيس الذي لا يموت تنازلت هذهِ المرة عن محاولات قتلك المتكررة أيها الماضي التعيس أهلاً بك في حياتي السعيدة نسيانك خذلان.. خذلان لن أفعله

في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء. لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها : حلاقة ذقنك استحمامك رؤية ملامحك أثناء النوم... تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري.. لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.

أنا واضح جدا والأشياء الضبابية لا تناسبني والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير لا تعني لي ولا أخطو نحوها فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي أهمية أبداً.

العالمُ كبيريا حبيبي وأنا وحيدةٌ النهارُ طويلٌ يا حبيبي وأنا متعبةٌ الليلُ لا ينتهي يا حبيبي وأنا حزينةٌ أنتَ بعيدٌ يا حَبيبي وأنا وحيدةٌ ومتعبةٌ وحزينةٌ وأحبّك!

أنتَ الذي كنتُ أطلبه من اللّٰه في كلِّ صلاة، وأرفع يدي متوسلًا أن تبقى نعمةً لا تزول من حياتي. لكنك أوصلتني إلى مكانٍ لم أتخيله يومًا، مكان أصبحتُ فيه أبكي في صلاتي لا شوقًا إليك، بل ألمًا منك. كنتُ أدعو اللّٰه أن يجمعني بك، واليوم أدعوه أن يشفِي قلبي منك، وأن ينتزع حبك من صدري كما انتزعتَ الطمأنينة من أيامي.

كلّما أغمضِتُ عينيَّ، وجدتُكَ واقفًا هناك، قريبًا ... حتى أكادُ ألمسُ أنفاسَكَ، وبعيدًا ... حتى تعجز يدايَ عن الوصول. أراك في صِمتِ الظلام، كأنّ المسافةَ بيننا خُلِقَت لتؤلم، فأعيش ألفَ لقاءٍ في خيالي، وأستيقظَ على ألفِ فراقٍ في الحقيقة. ما أقسى أن تكونَ أقربَ أحلامي، وأبعدَ حقيقةٍ عن قلبي.