I miei sentimenti
Відкрити в Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
481
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
ولمّا اقتربتُ من امتلاكِ ما أردتُ،
تاهَ عنّي…
بعد أن أفنيتُ عمري أبحثُ عنه،
وأقنعتُ قلبي أن الصبرَ سيقودني إليه.
وحين مددتُ يدي لألمسه،
وجدتُني وحيدًا…
لا هو بقي،
ولا أنا بقيتُ كما كنت
Repost from I miei sentimenti
في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء.
لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها :
حلاقة ذقنك
استحمامك
رؤية ملامحك أثناء النوم...
تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري..
لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.
ولكنك لم تعد أنت…
غريبٌ عن نفسك،
تمشي بين الناس بوجهك،
ولا تعرف أين تركتَ ملامحك القديمة.
تضحك، ولا تشعر بالفرح،
وتحزن، ولا تملك حتى رفاهية البكاء.
تتحدث كثيرًا، بينما في داخلك شيءٌ ما
لم يعد يجد الكلمات.
تبحث عن نفسك في المرآة، فتجد شخصًا يشبهك لكنه ليس أنت.
ولعلَّ أقسى ما في الأمر،
أنك لا تفتقد أحدًا بقدر ما تفتقدك…
تفتقد ذلك الذي كنتَه،
قبل أن تُجبرك الحياة
على أن تصبح شخصًا لا تعرفه.
كلِما قتلتهُ وشيعتهُ الى قبره باللعنات همس لي صوته من ورائي: هل دفنته جيدًا؟ أيها الماضي التعيس الذي لا يموت تنازلت هذهِ المرة عن محاولات قتلك المتكررة
أيها الماضي التعيس
أهلاً بك في حياتي السعيدة نسيانك خذلان.. خذلان لن أفعله
في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء.
لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها :
حلاقة ذقنك
استحمامك
رؤية ملامحك أثناء النوم...
تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري..
لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.
أنا واضح جدا
والأشياء الضبابية لا
تناسبني
والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير
لا تعني لي ولا أخطو نحوها
فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي
أهمية أبداً.
العالمُ كبيريا حبيبي وأنا وحيدةٌ
النهارُ طويلٌ يا حبيبي وأنا متعبةٌ الليلُ لا ينتهي يا حبيبي وأنا حزينةٌ أنتَ بعيدٌ يا حَبيبي
وأنا وحيدةٌ
ومتعبةٌ
وحزينةٌ
وأحبّك!
أنتَ الذي كنتُ أطلبه من اللّٰه في كلِّ صلاة، وأرفع يدي متوسلًا أن تبقى نعمةً لا تزول من حياتي. لكنك أوصلتني إلى مكانٍ لم أتخيله يومًا، مكان أصبحتُ فيه أبكي في صلاتي لا شوقًا إليك، بل ألمًا منك. كنتُ أدعو اللّٰه أن يجمعني بك، واليوم أدعوه أن يشفِي قلبي منك، وأن ينتزع حبك من صدري كما انتزعتَ الطمأنينة من أيامي.
كلّما أغمضِتُ عينيَّ،
وجدتُكَ واقفًا هناك،
قريبًا ... حتى أكادُ ألمسُ أنفاسَكَ، وبعيدًا ... حتى تعجز يدايَ عن الوصول.
أراك في صِمتِ الظلام،
كأنّ المسافةَ بيننا خُلِقَت لتؤلم،
فأعيش ألفَ لقاءٍ في خيالي، وأستيقظَ على ألفِ فراقٍ في الحقيقة.
ما أقسى أن تكونَ أقربَ أحلامي، وأبعدَ حقيقةٍ عن قلبي.
ولكنني ربطتُ كلَّ شيءٍ بك،
حتى الأشياءُ التي لم تعرفك يومًا، صارت تهمسُ باسمك.
أصبح الطريقُ يوجعني لأنك مررت به،
والمساءُ يثقل صدري لأنك كنت تُشبهه ،
والموسيقى تُعيد إليَّ صوتًا لن أسمعه مرةً أخرى،
والمدنُ تُشعرني بالغربة لأنها لا تخلو من ملامحك.
لقد أخطأتُ حين جعلتُك وطنًا،
لأنك حين رحلت أخذت العالمَ كلَّه معك.
حتى أنا…
كلما نظرتُ إلى نفسي،
وجدتُ أمراة لا تعرف كيف تعيش
بعد أن ربطت حياتها كلَّها برجلٌ رحل .
هو حَلمٌ واحد ...
أرهقتُ الدعاء باسمه،
وأثقلتُ السماء برجائي،
وسقيتُه من دمعي
حتى حسبتُ أنّ الأمنيات تُزهر بالبكاء.
هو ذلك الحلم الذي كلّما أوشكتُ أن أنساه.
عاد ليسكن نبضي،
وكأنه خُلق لي، وخُلقتُ له.
آه لو أناله ...
فما تمنّيتُ في عمري شيئًا كما تمنّيتُه، ولا تعلق قلبى بامنيةٍ كما تعلق به.
واه لو اكونُ انا له...
فما أجمل أن يمنحك اللّٰه ما أحببت، بعد طول صبر، وكثرة دعاء،
وليل كان شاهدًا على ارتجاف القلب وهو يقول:
يا رب... لا تردّني خائبًا.
يبدو أن هذه الأرض لا تريد لقاءنا حسناً لا مشكلة
في الجنة بين يدي اللّٰه سأبحث عنك مجدداً
كتبتُ كثيراً عن الإمتنان و الصبر، التخطي والرضا،
و حين مسّني الألم نسيتُ كل ما كتبته و بكيت.
كم أنا بارعة في إبداء النصائح، و ضعيفة أمام قدري.
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات
هناك،.
أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا،
لتُذكرني بعده أنك لن تعود.
أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد.
وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه،
ولا يمكن الهروب منه.
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات،
والذكريات لا تعانق أحدًا
إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.
"بينمَا كُنتُ أرجو النسيانَ بدموعِ الاستخارة،
ايقظ اللهُ طيفَكَ في مَنامي لَيَزرعَكَ في قلبي عُمرًا جديدًا.
وأنتَ البعيد الذي لا يدري، جَعلتُ اسمَكَ سِرِّي ومحرابي ..
أهواكَ صَمتا في الأرضِ، وأَتولاكَ دُعاءً يَطرقُ أبوابَ السَّماء في كُلِّ سجدة». استودعتُكَ اللّٰه يا خير استجابةٍ لَم تَعلَم بِي بَعد."
اظن ان هذا ما يجعل الحياة ساحرة
حين تدرك انك لن تعيش الى الابد
ذات يوم، ستأكل وجبتك الاخيرة،
وتشمّ آخر وردة
وتعانق صديقك للمرة الاخيرة، قد لا تلاحظ انها المرة الاخيرة
لهذا عليك ان تفعل كل ما تحبه بشغف.. لان هذا كل شيء.
إذا خاطبكم أحد بالعاطفة فلا تعجزوه بالمنطق، هل يجدي نفعاً أن تقول لغريق تغمره المياه : تنفّس!
دون أن تمد إليه يدك لتنقذه ؟!
كذلك الأمر حين يحدثك من هو في عمق معاناته وأنت تغدق عليه بعبارات تستفز ألمه تحت مسمى
" المنطق" وكأنها مسألة حسابية !
من يشكو إليك فإن حاجته لأن تنصت إليه وتحتويه حينها أشد من حاجته لنصائحك و منطقك ..
تماماً كحاجة الغريق لليد.
أولئك الذين يكسرون قلبًا
فينتزعون شيئًا من سلامه
كيف تملك أفواههم أن يقولوا في صلاتهم: السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين؟
