ch
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

前往频道在 Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

显示更多
未指定国家未指定类别
466
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1630 天

数据加载中...

相似频道
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服
标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+4
在0个频道中
八月 '26
+483
在1个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
19 九月0
18 九月0
17 九月0
16 九月0
15 九月0
14 九月0
13 九月+1
12 九月0
11 九月+1
10 九月0
09 九月0
08 九月0
07 九月0
06 九月0
05 九月+1
04 九月0
03 九月0
02 九月+1
01 九月0
频道帖子
"أريدُ وجهًا آخر وجسدًا أقلّ نحولًا قلبًا بلا ألم ورأسًا بلا صُداع أريدُ أخطاءًا أقلّ فداحةً، حياةً بلا حرب، وعُزلةً خاليةً من الندمِ أريدُ المنزلَ الذي تركهُ جدي هربًا من الخوفِ، أريدُ البَاحة والياسمِينة والمفتاح أريدُ من يعيدُ ترتِيب هذي الفوضى وأريدُ جوابًا واحدًا لكلّ هذا الفقد!"

2
تقبّل الخسارة، فهي الحقيقة الوحيدة التي لا تُهزم فما من شيءٍ دام طويلًا ولا من لقاءٍ نجا من الفراق ما من يدٍ استطاعت أن تحتفظ بكل ما أحبّت. لكن بعض الخسارات لا تأخذ منّا أشخاصًا أو أشياء فحسب بل تأخذ النسخة التي كنّا عليها بوجودهم فتتركنا غرباء عن أنفسنا نحمل أسماءنا نفسها ونعيش بقلوبٍ لم تعد كما كانت
105
3
بين طيّات الماضي أقفُ، أنا الذي كنتُ سعيدًا يومًا، أتأمّل ما فعلته بي السنين. كم بدّلتني الدنيا، وكم تملّكني حزنُها، حتى صرتُ أعجز عن التعرّف إلى نفسي. أخذت منّي أشياءً ظننتُ أنها باقية، وتركت لي ذكرياتٍ كلما حاولت نسيانها عادت أشدّ وضوحًا. فأقف بين ما كنتُه وما أصبحتُه، وأدرك أن بعض الأحزان لا تمرّ، بل تستقرّ فينا وتُعيد تشكيلنا من جديد
106
4
ولكنني، في النهاية، سأهجرُ ما في الماضي… سأترك خلفي أعوامًا كنتُ أظنُّ أنها ستنجو بي، فاكتشفتُ أنها كانت تغرقني ببطء. سأدفن الرسائل التي لم تصل، والاعتذارات التي لم تأتِ، والأحلام التي ماتت وهي تنتظر لقد انتهى كلُّ شيء، وبقيتَ أنت وحدك تحمل جثث الذكريات فوق كتفيك، تُطعمها من عمرك، وتُميت نفسك كي تظلَّ هي حيَّة
98
5
ولمّا اقتربتُ من امتلاكِ ما أردتُ، تاهَ عنّي… بعد أن أفنيتُ عمري أبحثُ عنه، وأقنعتُ قلبي أن الصبرَ سيقودني إليه. وحين مددتُ يدي لألمسه، وجدتُني وحيدًا… لا هو بقي، ولا أنا بقيتُ كما كنت
67
6
ظلّ ممسكًا طويلًا، حتى نزفت يداه من شدة التمسّك، وظلّ يقنع نفسه أن الصبر سيُعيد إليه ما فقد، حتى فهم متأخرًا أن ما كان يحاول إنقاذه كان يغرقه معه ترك ما أحب، وترك معه جزءًا منه، ومضى خفيفًا للمرة الأولى لا لأنه نجا، بل لأنه تعب من التظاهر بالنجاة
63
7
ولكنني، مهما انتصرت، خسرت… خسرتُ أشياء لم أكن أعرف أنني أقاتل لأجلها، وخسرتُ أشخاصًا ظننتُ أن الوصول سيُبقِيهم بجانبي، وخسرتُ نفسي في الطريق، حتى حين وصلتُ إلى كل ما تمنيت، لم أجدني هناك. كان الجميع يرون انتصاراتي، ولا أحد رأى ما دفنته خلف كل انتصار. وفي النهاية، لم يعد يؤلمني أن أخسر، بل يؤلمني أنني كنتُ أدفع من روحي ثمنًا لكل مرةٍ ظننتُ فيها أنني نجوت.
56
8
ولازال أصعب ما يراودني… هل سأصل يومًا، أم سأظل تائهًا؟ فتارةً يدفعني الأمل إلى الأمام، وتارةً يُسقطني من شدة ما أتعبني التمسك به. وأحيانًا أتساءل: هل يصبح الأمل يومًا عبئًا على الإنسان؟ حين يظل متمسكًا بالوصول، فيواصل الركض رغم أنه يفقد من نفسه شيئًا مع كل خطوة. وربما أقسى ما في الأمر… أن أصل يومًا، فأكتشف أنني نجحت في الوصول، لكنني فشلت في أن أجد نفسي هناك.
120
9
"‏وضعتُ يديّ فوق قلبي مئات المرّات في الليالي التي مضت لكنني صبور يا الله، و أعلم ان يدُك أرحم من يدي وعطفك ولُطفك أعظم من خوفي وقلقي."
111
10
"أن تعود لهم يعني أن تُدنّس الذكرى المُتبقيّة لك أن تموت في عينِ نفسك قبل أعينهم."
109
11
ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات هناك،. أراك في كل ذكرى، ثم أعود إلى واقعي وحيدًا، كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيرًا، لتُذكرني بعده أنك لن تعود. أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي، لأنني في كل مرة ألقاك فيه، أفقدك من جديد. وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه، ولا يمكن الهروب منه. ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات، والذكريات لا تعانق أحدًا إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.
128
12
ولمّا اقتربتُ من امتلاكِ ما أردتُ، تاهَ عنّي… بعد أن أفنيتُ عمري أبحثُ عنه، وأقنعتُ قلبي أن الصبرَ سيقودني إليه. وحين مددتُ يدي لألمسه، وجدتُني وحيدًا… لا هو بقي، ولا أنا بقيتُ كما كنت
278
13
في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء. لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها : حلاقة ذقنك استحمامك رؤية ملامحك أثناء النوم... تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري.. لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.
238
14
ولكنك لم تعد أنت… غريبٌ عن نفسك، تمشي بين الناس بوجهك، ولا تعرف أين تركتَ ملامحك القديمة. تضحك، ولا تشعر بالفرح، وتحزن، ولا تملك حتى رفاهية البكاء. تتحدث كثيرًا، بينما في داخلك شيءٌ ما لم يعد يجد الكلمات. تبحث عن نفسك في المرآة، فتجد شخصًا يشبهك لكنه ليس أنت. ولعلَّ أقسى ما في الأمر، أنك لا تفتقد أحدًا بقدر ما تفتقدك… تفتقد ذلك الذي كنتَه، قبل أن تُجبرك الحياة على أن تصبح شخصًا لا تعرفه.
413
15
كلِما قتلتهُ وشيعتهُ الى قبره باللعنات همس لي صوته من ورائي: هل دفنته جيدًا؟ أيها الماضي التعيس الذي لا يموت تنازلت هذهِ المرة عن محاولات قتلك المتكررة أيها الماضي التعيس أهلاً بك في حياتي السعيدة نسيانك خذلان.. خذلان لن أفعله
319
16
في نهاية الأمر حتى وإن طال لن تجمعنا وسادة واحدة، لن نتشارك في وجبة الفطور أو الغداء ولا العشاء. لن أراك عائدًا من العمل أو ذاهبًا إليه.. ستفوتني لحظات تخيلت عيشها : حلاقة ذقنك استحمامك رؤية ملامحك أثناء النوم... تجرحني المعرفة سلفًا، وفي الوقت نفسه لا أستطيع التخلي عن شعوري.. لا أعرف كيف أفسرها؛ غرقٌ ونجاة.. لا موت يحدث لكنه اختناق.
457
17
أنا واضح جدا والأشياء الضبابية لا تناسبني والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير لا تعني لي ولا أخطو نحوها فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي أهمية أبداً.
1 695
18
العالمُ كبيريا حبيبي وأنا وحيدةٌ النهارُ طويلٌ يا حبيبي وأنا متعبةٌ الليلُ لا ينتهي يا حبيبي وأنا حزينةٌ أنتَ بعيدٌ يا حَبيبي وأنا وحيدةٌ ومتعبةٌ وحزينةٌ وأحبّك!
265
19
أنتَ الذي كنتُ أطلبه من اللّٰه في كلِّ صلاة، وأرفع يدي متوسلًا أن تبقى نعمةً لا تزول من حياتي. لكنك أوصلتني إلى مكانٍ لم أتخيله يومًا، مكان أصبحتُ فيه أبكي في صلاتي لا شوقًا إليك، بل ألمًا منك. كنتُ أدعو اللّٰه أن يجمعني بك، واليوم أدعوه أن يشفِي قلبي منك، وأن ينتزع حبك من صدري كما انتزعتَ الطمأنينة من أيامي.
415
20
كلّما أغمضِتُ عينيَّ، وجدتُكَ واقفًا هناك، قريبًا ... حتى أكادُ ألمسُ أنفاسَكَ، وبعيدًا ... حتى تعجز يدايَ عن الوصول. أراك في صِمتِ الظلام، كأنّ المسافةَ بيننا خُلِقَت لتؤلم، فأعيش ألفَ لقاءٍ في خيالي، وأستيقظَ على ألفِ فراقٍ في الحقيقة. ما أقسى أن تكونَ أقربَ أحلامي، وأبعدَ حقيقةٍ عن قلبي.
418