وَجْد || مش أيمن المهدي
前往频道在 Telegram
410
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+1030 天
帖子存档
بالرغم من أن هذا المقال أعلى من غيره من جهة المشاهدة، إلا أنه الأقل تفاعلا على الإطلاق، وليس المراد بأني أنتظر التفاعلات فهي لا تمثل شيئا من هذا الوجه، ولكن زيادتها أو نقصانها يعكس أمرا، فهي لها دلالة بلا شك.
وعندما يكون مشاهدة منشور أقل ويحصل على عدد من الإعجابات كبير، ومنشور أعلى في المشاهدة ولا يحصل، خاصة أن المشاهدة على هذه المدونة مختلف فليس كتليجرام، لذلك فأنت دخلت عمدا لتقرأ، ثم ربما لم يعجبك الأمر أو ربما لم تفهمه ولم يرق لك.
ثلاثة إعجابات تعكس رؤية من دخلوا لمشاهدة هذه القصة، هذه القصة التي لم أفكّر فيها، كتبت من قبل تأملا بعنوان اللقاء الأخير كان عن فتى الأخدود، وفي هذه الفترة هناك بعض المِحن التي تمر أمام العين، فقلت أقرب شيء لهذه الفتنة هي قصة أهل الكهف، فهل أستطيع أن أكتب تأملا على غرارها؟ خاصة أن التأمل في الاثنين متقارب، وقلت ماذا لو لي كرامة كما لهم، ماذا لو غبت ثلاثمائة وتسعة، فوجدت أنه لن يتغير شيء وضحكت، وتحولت الرواية إلى قصة قصيرة.
ربنا يفرج كرب المكروبين فما أكثرهم، ويعافينا.
اليوم الثالث والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
ما زالت متخففا من تفقد الإشعارات، والحقيقة أن أحد الأصدقاء - ومشيها أصدقاء- قال لي إن تفقد الإشعارات المستمر أشبه بالرجل الذي يضارب في البورصة وعنده سلوك قهري لتفقد الأسهم كل بضعة دقائق، إن التفقد المستمر لن يغيّر شيئا، لكنه يعطيه قدرا من الاطمئنان المؤقت ثم يعود القلق مرة أخرى فيعود لمشاهدة الأسهم، إنه سلوك الطمأنة.
إن استجابتك لهذا السلوك تقويه، وأول طريق للتغلب عليه هو تحمّل القلق، تحمل الألم إن شئنا المبالغة، لا تفتح ولا تنظر، قل ما تراه حقا ولا تخف، وسواء أرأيت مردوده اليوم أو غدا فلن يتغير شيء، العالم ليس بانتظارك.
Repost from N/a
قبل إلقاء تميم البرغوثي لقصيدة ستون عاما على الجمهور قال تنويها لطيفا.
قال: " القصيدة التالية، كان شيخنا أبو الطيب المتنبي إذا هجا الناس هجاهم على أقدارهم.
يعني إذا واحد بفهم بكتب له قصيدة مش مباشرة.. جميلة شوي.
وإذا واحد مبفهمش يصير يسب وبس.
بعد الأحداث الأخيرة في غزة صراحة طلع خلق الواحد - يعني للأدب استخدمنا ها الكلمة، فالقصيدة التالية هي بدرجة من الدرجات غُل معرفش يطلع بطريقة أخرى" وهنا انتهى كلامه.
والحقيقة أن هذه القصة غُل أيضا معرفش يطلع بطريقة أخرى كما قال تميم، ووددت أن تكون سبابا وفقط وهذا ما كنت سأفعله في البداية لكن أعلم عواقبه جيدا، فكتبتها بالترميز إلى يأتي وقت أسأل الله أن يكون قريبا نكون فيه بلا حاجة للترميز، بل يكتب كل شيء واضحا جليّا.
وسألت نفسي سؤالا، ماذا لو كان للإنسان كرامات، والكرامة هي من جنس المعجزة، ولكن المعجزة للأنبياء والكرامة للصالحين، ماذا لو نام الإنسان نومة أهل الكهف ثم استيقظ، واكتشفت وقتها شيئا عجيبا أنه لن يتغير شيء كما تغيّر لأهل الكهف.
مقال جديد
من قرأه وفهمه فليرسل إن شاء ما فهمه.
ومن علم دلالات "عشعش"، "عدعد" و"حرحر" و"خرخر"
عندما وصلت بالأمس قمت بتشغيل هذا البودكاست -الذي يتكلم عن العروض- في الخلفية مع العمل، وقررت عدم فتح أي إشعارات إلى الفجر، انتهيت من العمل في الثانية صباحا، وأكملت البودكاست إلى الرابعة مع تكبير الشاشة تماما وعدم الالتفات لغير ذلك أو الخروج لأي مشتتات.
شاهدَتْ معي هذه الحلقة سكرة، فالشكر موصول لها، لكن مشمش اختار ألا يشاهد هذا البودكاست من بعد حلقة الطيب بوعزة.
كتبت رؤيتي عن الحلقة في قناة الترشيحات وكذلك لينك الحلقة، يمكنكم أن تذهبوا هناك وتقرأوه إن كنتم تهتمون بمثل هذه المواضيع.
اليوم الثاني والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير، مش عارف دا اليوم الكام اللي أقرر فيه أبعد عن الموبايل تماما لفترة طويلة متواصلة، واليوم كنت على سفر، وجربت تجربة هي الفريدة من نوعها ولم أكررها إلا مرّات معددوة.
الأمر وما فيه إني قررت في طريق السفر من ميت سلسيل للمنصورة اللي في الطبيعي يكون من ساعة لساعة ونصف لكن أحيانا بتزداد إني أقرأ قرآن، واحنا اتفقنا إننا هنقرأ والإشعارات مفتوحة لكن لما توصل مش هنفتحها ودا التحدي الأصعب، لكن برنامج الأذكار عندي بيجيب لي إعلانات مش تمام لما بفتح الباقة، فقفلت وقتها الباقة، علشان متطلعيش مدام سهام ٤٠ سنة مطلقة على بعد ١٥ كيلو متر، مع إن دي مُعطيات مش مغرية بربع جنيه، وواضح إن المُعلن مش دارس الجمهور المستهدف بتاعه، لكن دي مش قصتنا، إيه اللي وصلنا لهنا أصلا؟ دايما كدا تفسحنا يا عم أيمن.
آه قررت آقرأ قرآن، فلله الحمد جبت أواخر البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وأوائل الأنعام.
دا مع فواصل قصيرة جدا، ودا لو أنا في البيت مش هوصله، وهو أمر طارئ ليس العادة، علشان الناس ظنونها متروحش لبعيد، لا أنا شخص بطّال عادي، أنا مش علي محمد علي، دا استثناء للقاعدة الخاصة بالكسل، والاستثناء دا الأولى إن الإنسان يخبيه، لكن بينته لغرض وهو إن الساعة ونص ولا الساعتين ممكن تعمل فيهم كتير فعلا وكمان مع المواصلات اللي هي شيء مرهق وبكرهه، فما بالك بالرخاء، لكن أنا عارف إن الكم دا لن أستطيعه غدا، وعندي بدل العذر لنفسي مليون، الحركة دي عملتها مرات معدودة في المواصلات، لكن لو تفتكروا عادة في الموصلات بنزّل لينك تيلنيوم وأقول لكم حد عنده سؤال واحنا في السفر، أو أحيانا بفتح كتاب.
شوف يا أخي بقى تفكير الشيطان، أحيانا لما بكون نشط في المواصلات وقبل موضوع فتح باب الأسئلة دا، ووقتها كنت ببقى برضه قافل سوشيال، كنت بقول أقرأ قرآن؟ لا المصحف معايا علطول، هقرأه في أي وقت لما يكون ذهني حاضر، وكنت أفتح كتاب وأقرأ.
ولما آجي أسمع أقول أسمع قرآن؟ لا منا بسمع قرآن طول اليوم، خلينا نسمع تميم البرغوثي وبعدين دا بيحسّن اللغة عندك على فكرة.
فكنت في الخيارين اللي بيُطرح فيهم القرآن أثناء المواصلات بختار أي حاجة غير القرآن، والحجة دي عند ناس كتير أوي مش أنا بس، هي نفس إنسانية واحدة ومتوزعة على الكل.
تعالى أقول لك مثلا كام مرة سألت شيخ عن حاجة وقال لك هدايتك في القرآن، وانت في سرّك كدا قلت: أيوة أيوة القرآن، أنا عارفه، قل الحاجة اللي بعده إيه بقى؟
مش بعيد وانت بتدرس مصادر التشريع في الفقه ولقيت القرآن والسنة والقياس، تقول أيوة أيوة القرآن والسنة عارفينهم، خلينا بقى نبدأ من القياس، بنقيس ازاي؟ أجيب المتر وأرجع لك يا مولانا ولا إيه؟
أكتر حاجة بتفضل تقول أيوة أيوة عارفها اللي بعدها، انت فعلا مش عارفها، جرّب بقى تبص فيها بتأنّي، جرب تديلها فرصة، أنا عارف إن الريتش على الفيس بوك طالب خلافات عقدية، وتوسل واستغاثة وأسماء وصفات، بس جرّب تبص في المصحف اللي انت عارفه وانتقلت لِما بعده على ظنّك، هتلاقي الموضوع مختلف تماما.
المهم ممكن يكون بقالي ٣ أيام بس بسيب الموبايل تماما في غير وقت النشر، ومبحسش بالحاجة لتفقد الإشعارات، ودا لأول مرة على الإطلاق، يعني حتى في المواصلات وأنا بقرأ بيبقى جوايا حاجة للتفقد، وفي تشوّف، وانتظار لوقت النشر أو تفقد الإشعارات، هذه أول مرة في حياتي يختفي بداخلي هذا الأمر، وهذا شعور جديد من نوعة لا أكاد أصدقه، ربنا يديمه على الواحد.
اليوم الثاني والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير، مش عارف دا اليوم الكام اللي أقرر فيه أبعد عن الموبايل تماما لفترة طويلة متواصلة، واليوم كنت على سفر، وجربت تجربة هي الفريدة من نوعها ولم أكررها إلا مرّات معددوة.
الأمر وما فيه إني قررت في طريق السفر من ميت سلسيل للمنصورة اللي في الطبيعي يكون من ساعة لساعة ونصف لكن أحيانا بتزداد إني أقرأ قرآن، واحنا اتفقنا إننا هنقرأ والإشعارات مفتوحة لكن لما توصل مش هنفتحها ودا التحدي الأصعب، لكن برنامج الأذكار عندي بيجيب لي إعلانات مش تمام لما بفتح الباقة، فقفلت وقتها الباقة، علشان متطلعيش مدام سهام ٤٠ سنة مطلقة على بعد ١٥ كيلو متر، مع إن دي مُعطيات مش مغرية بربع جنيه، وواضح إن المُعلن مش دارس الجمهور المستهدف بتاعه، لكن دي مش قصتنا، إيه اللي وصلنا لهنا أصلا؟ دايما كدا تفسحنا يا عم أيمن.
آه قررت آقرأ قرآن، فلله الحمد جبت أواخر البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وأوائل الأنعام.
دا مع فواصل قصيرة جدا، ودا لو أنا في البيت مش هوصله، وهو أمر طارئ ليس العادة، علشان الناس ظنونها متروحش لبعيد، لا أنا شخص بطّال عادي، أنا مش علي محمد علي، دا استثناء للقاعدة الخاصة بالكسل، والاستثناء دا الأولى إن الإنسان يخبيه، لكن بينته لغرض وهو إن الساعة ونص ولا الساعتين ممكن تعمل فيهم كتير فعلا وكمان مع المواصلات اللي هي شيء مرهق وبكرهه، فما بالك بالرخاء، لكن أنا عارف إن الكم دا لن أستطيعه غدا، وعندي بدل العذر لنفسي مليون، الحركة دي عملتها مرات معدودة في المواصلات، لكن لو تفتكروا عادة في الموصلات بنزّل لينك تيلنيوم وأقول لكم حد عنده سؤال واحنا في السفر، أو أحيانا بفتح كتاب.
شوف يا أخي بقى تفكير الشيطان، أحيانا لما بكون نشط في المواصلات وقبل موضوع فتح باب الأسئلة دا، ووقتها كنت ببقى برضه قافل سوشيال، كنت بقول أقرأ قرآن؟ لا المصحف معايا علطول، هقرأه في أي وقت لما يكون ذهني حاضر، وكنت أفتح كتاب وأقرأ.
ولما آجي أسمع أقول أسمع قرآن؟ لا منا بسمع قرآن طول اليوم، خلينا نسمع تميم البرغوثي وبعدين دا بيحسّن اللغة عندك على فكرة.
فكنت في الخيارين اللي بيُطرح فيهم القرآن أثناء المواصلات بختار أي حاجة غير القرآن، والحجة دي عند ناس كتير أوي مش أنا بس، هي نفس إنسانية واحدة ومتوزعة على الكل.
تعالى أقول لك مثلا كام مرة سألت شيخ عن حاجة وقال لك هدايتك في القرآن، وانت في سرّك كدا قلت: أيوة أيوة القرآن، أنا عارفه، قل الحاجة اللي بعده إيه بقى؟
مش بعيد وانت بتدرس مصادر التشريع في الفقه ولقيت القرآن والسنة والقياس، تقول أيوة أيوة القرآن والسنة عارفينهم، خلينا بقى نبدأ من القياس، بنقيس ازاي؟ أجيب المتر وأرجع لك يا مولانا ولا إيه؟
أكتر حاجة بتفضل تقول أيوة أيوة عارفها اللي بعدها، انت فعلا مش عارفها، جرّب بقى تبص فيها بتأنّي، جرب تديلها فرصة، أنا عارف إن الريتش على الفيس بوك طالب خلافات عقدية، وتوسل واستغاثة وأسماء وصفات، بس جرّب تبص في المصحف اللي انت عارفه وانتقلت لِما بعده على ظنّك، هتلاقي الموضوع مختلف تماما.
المهم ممكن يكون بقالي ٣ أيام بس بسيب الموبايل تماما في غير وقت النشر، ومبحسش بالحاجة لتفقد الإشعارات، ودا لأول مرة على الإطلاق، يعني حتى في المواصلات وأنا بقرأ بيبقى جوايا حاجة للتفقد، وفي تشوّف، وانتظار لوقت النشر أو تفقد الإشعارات، هذه أول مرة في حياتي يختفي بداخلي هذا الأمر، وهذا شعور جديد من نوعة لا أكاد أصدقه، ربنا يديمه على الواحد.
Repost from N/a
الجواب:
أنا عامل قناة الجوابات بحيث أحيل على الإجابة لو كررتها، بس مش فاكر جاوبت على حاجة شبه كدا ولا لأ، حاسس الجملة اللي قلتها دي نفسها مكررة 😅
أقرب حاجة لقيتها دي بخصوص الشعور بالاكتئاب عند ترك الهاتف.
ممكن تبحث عن أي حاجة كتبت فيها StayFree و ScreenZen البرنامج الأول بيرصد الإستخدام ومن بعد ما تعرف استخدامك لمدة شهر، تقدر تعرف أكتر التطبيقات اللي بتاكل وقتك وتخفف منها، وكمان تقدر تحدد عدد مرات الدخول من البرنامج الثاني.
عملت كدا وكانت المفاجأة إن فيسبوك وواتسآب الأعلى استخداما، ومكنتش أتوقع إني بتكلم كتير، وكان غرضي لما عرفت أقلل استخدامهم، وينتقل ليوتيوب وتليجرام وهو ما حدث، وبعدها أشوف هعمل إيه.
كمان قفلت أوبشن ال reels وال stories تماما من البرنامج، فبعد ما كنت بشوف كل حالات الوتسآب حتى اللي عامل لها ميوت، مبقتش أعرف حاجة عنها، غريبة بالنسبة لي زيها زي تليجرام عامل لها كلها ميوت بحيث متظهرش أصلا، وكل ما شخص يلوح في الأفق بعمل له ميوت وهكذا، وكمان قفلت الفيس لأنه موقع موبوء عموما.
والعكس أنا مبحسش بالزهق تماما، أنا كنت بروح للحاجات دي للهروب من المسؤوليات، لكن على كل حال الفكرة في استبدالها بشيء ممتع نسبيا، بودكاست، تشغل قرآن بصوت حد بتحبه، تشوف حاجة ترفيهية طويلة، تشوف الناس اللي بتتابعهم ومأجلهم.
في فواصل الشغل وأول ما تصحى وفواصل أي حاجة حاول تعتاد الملل ومتروحش للسوشيال، الفكرة في اعتياد الملل وتحمّل الألم، وعدم تفقّد الإشعارات بشكل اعتيادي.
كمان لازم تكون متيقظ وتسأل نفسك أنا محتاج أفتح الموبايل ليه؟ ودا هيساعدك فيه ScreenZen والأفضل مثلا متاخدش الموبايل معاك وقت النوم، دا لواحده هيقلل وقت الاستخدام، خلي معاك كتاب جنبك وعمرك ما هتفتحه، وهتحب النوم وقتها، إنما الريلز هتأخر النوم ساعتين تلاته أقل واجب.
كمان الإنسان في الوقت الحالي بقى مع الأكل والشرب وحتى لما بيروح الحمام للأسف لازم الموبايل يبقى معاه، فلازم يتخفف من دا، وممكن نرجع في دا لحاجة اسمها mindfulness اليقظة الذهنية، ابحثوا عنها في جوجل بقى، وممكن أتكلم عنها بالتفصيل فيما بعد بإذن الله.
في النهاية الموضوع راجع للسحب التدريجي.. يعني الرصد أولا التقليل نسبيا على مدى زمني، ثم التقليل من ناحية عدد الجلسات مع الزمن.
وبكدا هتلاقي حياتك بتتحول من الهاتف للحياة الواقعية، وبعدها ترجع للهاتف تاني 😅😂😂
من الأشياء التي لاختيار الشريك فيها أثر عظيم هي الجانب المادي، فاختيارك لامرأة قنوعة راضية أو غير ذلك يمكن أن يقلبك حياتك رأسا على عقب.
إن الشريك هو الذي يؤزك أزا، ليس بطلبها المباشر، بل بنظرة عينيها، بهمزك ولمزك، بعدم رضاها عن العيش، فتظل تسير في هذه الحياة محاولا استرضائها ولا ترضى.
وفي سبيلها تقبل الرشوة علّها تزيد ما نقص، فلا يتغير شيء في الحياة، فتلجأ للربا، وإن كنت شيخا تتحول إلى بوق للسلاطين، وكل هذا ولا تزال صاحبتنا على حالها، وكل طريق جديد في فسادك ما هو إلا مسكّن لها.
والحق أن الشريك فتنة، فتنة وإن كنت في بداية أمرك تريد أن ترضى بقوت يومك من حلال، فإن اخترت امرأة تقنع من العيش بقوت يومها خففت عنك كثير من عناء العيش، فلن تكون نوائب الحياة عليك ومن وراءها المرأة، بل تكون المرأة في ظهرك تذكرك بالله، وتأبى أن يدخل بيتها حراما، وتأبى أن تبرر لك الربا والرشوة وغيرها فضلا عن أن تزينها لك تزيين الشيطان.
إن اختيار الشريك هو اختيار لطريقة حياة كاملة، فاختر من كانت في مستواك، فإن من كانت أعلى منك وإن وافقت بك، فوقتها أنت تدفع نفسك دفعا لكثير من المبررات المادية، الله وحده يعلم إلى أي مكان تصل بك.
لذلك إن كنت تقنع من الحياة بقوت يومك، فإن حياتك كلها لا تتوقف على الحياة الاقتصادية وتقلباتها، وإنما تقف على شريكك فقط، إن رضي فلك الرضا في هذه الحياة وإن كان الوضع الاقتصادي متقشف، وإن سخطت فعليك السخط وإن كنّا في رخاء اقتصادي.
إن الرجل كمسؤول يكره أن يكون في نظر امرأته قليل الحيلة، أو أن يسقط من نظرها لضيق ذات اليد، وفي سبيل ذلك يفعل الأفاعيل لينال رضاها، لذا فاختر جيدا من ترى في عينها الرضا، ومن لا تؤزك أزا للحرام.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
من الأدعية التي ينتبه المرء عند سماعها وهو يردد آمين آمين وراء الإمام ساهيا لاهيا هو دعاء: "أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا"، وأستحيي أن أقول آمين، إذ كيف يطلب هاجر القرآن أن يكون القرآن الذي يهجره ربيع قلبه، بل كيف إذا أصابه هم أو كرب هرع إلى الأدعية المأثورة ودعا أن يكون القرآن ربيع قلبه، ونور صدره، وجلاء حزنه، وذهاب همه!
وكأنه يطلب من الله الشفاء بالدواء الذي لم يقربه، ولا ينوي حين دعاه أن يقربه!
فكيف يُشفى الإنسان بدواء لم يأخذه؟! وكيف يكون القرآن ربيع قلب من لا قلب له، ونور صدر من لا يحمل القرآن في صدره!
فحين يدعو يستحيي، وحين يطلب ذهاب الهم يزداد عليه همه من تقصيره، ويأمل في المرة القادمة أن يكون القرآن نور صدره وهو يحمله في صدره حقّا.
اليوم الحادي والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
قررت إعطاء شات جي بي تي إحصائيات شهر ٥ و ٦ و ٧ و ٨ حتى اليوم وطلبت منه عقد مقارنة بين هذه الأشهر، وما الذي لاحظه فيها، سأترك لكم اسكرينات من الشات في التعليقات.
لكن خلاصة الأمر أنه قال أن فيس بوك تراجع وكذلك واتسآب لكن هذا لم يقلل من وقت الشاشة فقد تراجعا لصالح يوتيوب كفيديوهات طويلة، وكذلك تليجرام ككتابة وتصفّح.
كذلك تراجع الهاتف بنسبة تتجاوز ٥٠% على قوله، لكن لصالح اللابتوب، فانتقلنا من شاشة لشاشة.
رؤية شرعية
- لكِ في الكرة؟
= مش قوي، على أدي كدا.
- تعرفني علي معلول؟
= آه أعرفه.
- أنا معلول أكتر منه.
Repost from N/a
الجواب:
الموضوع بسيط يا صديقي.
في التجويد:
هناك من قام بعمل فيديوهات قصيرة نسبيا عن الحلقات الطويلة لأيمن سويد، فالفيديو من خمس إلى عشر دقائق بدلا من ساعة.
شاهد فيها:
مخارج الحروف
صفات الحروف
أحكام النون الساكنة والتنوين
أحكام الميم الساكنة
المدود
وإن أحببت الزيادة فاحفظ مخارج الحروف وصفاتها من الجزرية، وأحكام النون والميم والمدود من التحفة.
وادخل لشيخ من المشايخ شهرا، واطلب منه تصحيح التلاوة لا الحفظ، وفي بداية كل حلقة أقرأ عليه الفاتحة ثم ما يختاره هو.
وبهذا تنتهي من بند التجويد.
وفي الفقه:
اسمع دورة التأهيل الفقهي للشيخ عامر بهجت أظن مدتها ست شهور أو أقل.
والشاهد هنا: لا تدخل دورة أربع سنوات أو خمس، أو ثلاث، ادخل الدورات ذات الزمن القليل من ثلاثة أشهر لسنة.
إن شئت أن تسمع هذه الدورة كلها من أصول الفقه وتاريخ المذاهب والقواعد الفقهية وفقه العبادات والأسرة والجنايات والمعاملات فلك ذلك.
وإن أردت التركيز على شيء ففقه العبادات، وربما تاريخ المذاهب لتعرف نشأة الفقه، وكرر فقه العبادات لأنه يتفلّت.
وفي السيرة:
اسمع دورة السيرة للشيخ سعيد الكملي، وهو يرويها كما في الكتب، وإن أحببت القراءة فاقرأ المختصر في السيرة النبوية أو الرحيق المختوم وتجاوز بدايته التي تتحدث عن العرب العاربة والعرب المستعربة والجزيرة العربية قبل البعثة.
وإن أردت الزيادة فاحفظ الأرجوزة الميئية، واحفظ نسب النبي صلى الله عليه وسلم، من الفيديو الشهير للشيخ عامر بهجت، الذي يبدأ ب: آباء سيد الورى على الرتب.
وفي الاعتقاد:
إن كان برنامج صناعة المحاور ما يزال قائما، فادخل فيه جزء تعزيز اليقين وانجح فيه بنسبة عالية حتى لو كررته ولا تكمل بقية البرنامج.
هذا ما جاد به ذهني الآن، إن أنهيت هذه الأمور فعد ونتحدث بإذن الله.
