وَجْد || مش أيمن المهدي
رفتن به کانال در Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
اليوم الثاني والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير، مش عارف دا اليوم الكام اللي أقرر فيه أبعد عن الموبايل تماما لفترة طويلة متواصلة، واليوم كنت على سفر، وجربت تجربة هي الفريدة من نوعها ولم أكررها إلا مرّات معددوة.
الأمر وما فيه إني قررت في طريق السفر من ميت سلسيل للمنصورة اللي في الطبيعي يكون من ساعة لساعة ونصف لكن أحيانا بتزداد إني أقرأ قرآن، واحنا اتفقنا إننا هنقرأ والإشعارات مفتوحة لكن لما توصل مش هنفتحها ودا التحدي الأصعب، لكن برنامج الأذكار عندي بيجيب لي إعلانات مش تمام لما بفتح الباقة، فقفلت وقتها الباقة، علشان متطلعيش مدام سهام ٤٠ سنة مطلقة على بعد ١٥ كيلو متر، مع إن دي مُعطيات مش مغرية بربع جنيه، وواضح إن المُعلن مش دارس الجمهور المستهدف بتاعه، لكن دي مش قصتنا، إيه اللي وصلنا لهنا أصلا؟ دايما كدا تفسحنا يا عم أيمن.
آه قررت آقرأ قرآن، فلله الحمد جبت أواخر البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وأوائل الأنعام.
دا مع فواصل قصيرة جدا، ودا لو أنا في البيت مش هوصله، وهو أمر طارئ ليس العادة، علشان الناس ظنونها متروحش لبعيد، لا أنا شخص بطّال عادي، أنا مش علي محمد علي، دا استثناء للقاعدة الخاصة بالكسل، والاستثناء دا الأولى إن الإنسان يخبيه، لكن بينته لغرض وهو إن الساعة ونص ولا الساعتين ممكن تعمل فيهم كتير فعلا وكمان مع المواصلات اللي هي شيء مرهق وبكرهه، فما بالك بالرخاء، لكن أنا عارف إن الكم دا لن أستطيعه غدا، وعندي بدل العذر لنفسي مليون، الحركة دي عملتها مرات معدودة في المواصلات، لكن لو تفتكروا عادة في الموصلات بنزّل لينك تيلنيوم وأقول لكم حد عنده سؤال واحنا في السفر، أو أحيانا بفتح كتاب.
شوف يا أخي بقى تفكير الشيطان، أحيانا لما بكون نشط في المواصلات وقبل موضوع فتح باب الأسئلة دا، ووقتها كنت ببقى برضه قافل سوشيال، كنت بقول أقرأ قرآن؟ لا المصحف معايا علطول، هقرأه في أي وقت لما يكون ذهني حاضر، وكنت أفتح كتاب وأقرأ.
ولما آجي أسمع أقول أسمع قرآن؟ لا منا بسمع قرآن طول اليوم، خلينا نسمع تميم البرغوثي وبعدين دا بيحسّن اللغة عندك على فكرة.
فكنت في الخيارين اللي بيُطرح فيهم القرآن أثناء المواصلات بختار أي حاجة غير القرآن، والحجة دي عند ناس كتير أوي مش أنا بس، هي نفس إنسانية واحدة ومتوزعة على الكل.
تعالى أقول لك مثلا كام مرة سألت شيخ عن حاجة وقال لك هدايتك في القرآن، وانت في سرّك كدا قلت: أيوة أيوة القرآن، أنا عارفه، قل الحاجة اللي بعده إيه بقى؟
مش بعيد وانت بتدرس مصادر التشريع في الفقه ولقيت القرآن والسنة والقياس، تقول أيوة أيوة القرآن والسنة عارفينهم، خلينا بقى نبدأ من القياس، بنقيس ازاي؟ أجيب المتر وأرجع لك يا مولانا ولا إيه؟
أكتر حاجة بتفضل تقول أيوة أيوة عارفها اللي بعدها، انت فعلا مش عارفها، جرّب بقى تبص فيها بتأنّي، جرب تديلها فرصة، أنا عارف إن الريتش على الفيس بوك طالب خلافات عقدية، وتوسل واستغاثة وأسماء وصفات، بس جرّب تبص في المصحف اللي انت عارفه وانتقلت لِما بعده على ظنّك، هتلاقي الموضوع مختلف تماما.
المهم ممكن يكون بقالي ٣ أيام بس بسيب الموبايل تماما في غير وقت النشر، ومبحسش بالحاجة لتفقد الإشعارات، ودا لأول مرة على الإطلاق، يعني حتى في المواصلات وأنا بقرأ بيبقى جوايا حاجة للتفقد، وفي تشوّف، وانتظار لوقت النشر أو تفقد الإشعارات، هذه أول مرة في حياتي يختفي بداخلي هذا الأمر، وهذا شعور جديد من نوعة لا أكاد أصدقه، ربنا يديمه على الواحد.
Repost from N/a
الجواب:
أنا عامل قناة الجوابات بحيث أحيل على الإجابة لو كررتها، بس مش فاكر جاوبت على حاجة شبه كدا ولا لأ، حاسس الجملة اللي قلتها دي نفسها مكررة 😅
أقرب حاجة لقيتها دي بخصوص الشعور بالاكتئاب عند ترك الهاتف.
ممكن تبحث عن أي حاجة كتبت فيها StayFree و ScreenZen البرنامج الأول بيرصد الإستخدام ومن بعد ما تعرف استخدامك لمدة شهر، تقدر تعرف أكتر التطبيقات اللي بتاكل وقتك وتخفف منها، وكمان تقدر تحدد عدد مرات الدخول من البرنامج الثاني.
عملت كدا وكانت المفاجأة إن فيسبوك وواتسآب الأعلى استخداما، ومكنتش أتوقع إني بتكلم كتير، وكان غرضي لما عرفت أقلل استخدامهم، وينتقل ليوتيوب وتليجرام وهو ما حدث، وبعدها أشوف هعمل إيه.
كمان قفلت أوبشن ال reels وال stories تماما من البرنامج، فبعد ما كنت بشوف كل حالات الوتسآب حتى اللي عامل لها ميوت، مبقتش أعرف حاجة عنها، غريبة بالنسبة لي زيها زي تليجرام عامل لها كلها ميوت بحيث متظهرش أصلا، وكل ما شخص يلوح في الأفق بعمل له ميوت وهكذا، وكمان قفلت الفيس لأنه موقع موبوء عموما.
والعكس أنا مبحسش بالزهق تماما، أنا كنت بروح للحاجات دي للهروب من المسؤوليات، لكن على كل حال الفكرة في استبدالها بشيء ممتع نسبيا، بودكاست، تشغل قرآن بصوت حد بتحبه، تشوف حاجة ترفيهية طويلة، تشوف الناس اللي بتتابعهم ومأجلهم.
في فواصل الشغل وأول ما تصحى وفواصل أي حاجة حاول تعتاد الملل ومتروحش للسوشيال، الفكرة في اعتياد الملل وتحمّل الألم، وعدم تفقّد الإشعارات بشكل اعتيادي.
كمان لازم تكون متيقظ وتسأل نفسك أنا محتاج أفتح الموبايل ليه؟ ودا هيساعدك فيه ScreenZen والأفضل مثلا متاخدش الموبايل معاك وقت النوم، دا لواحده هيقلل وقت الاستخدام، خلي معاك كتاب جنبك وعمرك ما هتفتحه، وهتحب النوم وقتها، إنما الريلز هتأخر النوم ساعتين تلاته أقل واجب.
كمان الإنسان في الوقت الحالي بقى مع الأكل والشرب وحتى لما بيروح الحمام للأسف لازم الموبايل يبقى معاه، فلازم يتخفف من دا، وممكن نرجع في دا لحاجة اسمها mindfulness اليقظة الذهنية، ابحثوا عنها في جوجل بقى، وممكن أتكلم عنها بالتفصيل فيما بعد بإذن الله.
في النهاية الموضوع راجع للسحب التدريجي.. يعني الرصد أولا التقليل نسبيا على مدى زمني، ثم التقليل من ناحية عدد الجلسات مع الزمن.
وبكدا هتلاقي حياتك بتتحول من الهاتف للحياة الواقعية، وبعدها ترجع للهاتف تاني 😅😂😂
من الأشياء التي لاختيار الشريك فيها أثر عظيم هي الجانب المادي، فاختيارك لامرأة قنوعة راضية أو غير ذلك يمكن أن يقلبك حياتك رأسا على عقب.
إن الشريك هو الذي يؤزك أزا، ليس بطلبها المباشر، بل بنظرة عينيها، بهمزك ولمزك، بعدم رضاها عن العيش، فتظل تسير في هذه الحياة محاولا استرضائها ولا ترضى.
وفي سبيلها تقبل الرشوة علّها تزيد ما نقص، فلا يتغير شيء في الحياة، فتلجأ للربا، وإن كنت شيخا تتحول إلى بوق للسلاطين، وكل هذا ولا تزال صاحبتنا على حالها، وكل طريق جديد في فسادك ما هو إلا مسكّن لها.
والحق أن الشريك فتنة، فتنة وإن كنت في بداية أمرك تريد أن ترضى بقوت يومك من حلال، فإن اخترت امرأة تقنع من العيش بقوت يومها خففت عنك كثير من عناء العيش، فلن تكون نوائب الحياة عليك ومن وراءها المرأة، بل تكون المرأة في ظهرك تذكرك بالله، وتأبى أن يدخل بيتها حراما، وتأبى أن تبرر لك الربا والرشوة وغيرها فضلا عن أن تزينها لك تزيين الشيطان.
إن اختيار الشريك هو اختيار لطريقة حياة كاملة، فاختر من كانت في مستواك، فإن من كانت أعلى منك وإن وافقت بك، فوقتها أنت تدفع نفسك دفعا لكثير من المبررات المادية، الله وحده يعلم إلى أي مكان تصل بك.
لذلك إن كنت تقنع من الحياة بقوت يومك، فإن حياتك كلها لا تتوقف على الحياة الاقتصادية وتقلباتها، وإنما تقف على شريكك فقط، إن رضي فلك الرضا في هذه الحياة وإن كان الوضع الاقتصادي متقشف، وإن سخطت فعليك السخط وإن كنّا في رخاء اقتصادي.
إن الرجل كمسؤول يكره أن يكون في نظر امرأته قليل الحيلة، أو أن يسقط من نظرها لضيق ذات اليد، وفي سبيل ذلك يفعل الأفاعيل لينال رضاها، لذا فاختر جيدا من ترى في عينها الرضا، ومن لا تؤزك أزا للحرام.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
من الأدعية التي ينتبه المرء عند سماعها وهو يردد آمين آمين وراء الإمام ساهيا لاهيا هو دعاء: "أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا"، وأستحيي أن أقول آمين، إذ كيف يطلب هاجر القرآن أن يكون القرآن الذي يهجره ربيع قلبه، بل كيف إذا أصابه هم أو كرب هرع إلى الأدعية المأثورة ودعا أن يكون القرآن ربيع قلبه، ونور صدره، وجلاء حزنه، وذهاب همه!
وكأنه يطلب من الله الشفاء بالدواء الذي لم يقربه، ولا ينوي حين دعاه أن يقربه!
فكيف يُشفى الإنسان بدواء لم يأخذه؟! وكيف يكون القرآن ربيع قلب من لا قلب له، ونور صدر من لا يحمل القرآن في صدره!
فحين يدعو يستحيي، وحين يطلب ذهاب الهم يزداد عليه همه من تقصيره، ويأمل في المرة القادمة أن يكون القرآن نور صدره وهو يحمله في صدره حقّا.
اليوم الحادي والأربعون بدون فيديوهات قصيرة
قررت إعطاء شات جي بي تي إحصائيات شهر ٥ و ٦ و ٧ و ٨ حتى اليوم وطلبت منه عقد مقارنة بين هذه الأشهر، وما الذي لاحظه فيها، سأترك لكم اسكرينات من الشات في التعليقات.
لكن خلاصة الأمر أنه قال أن فيس بوك تراجع وكذلك واتسآب لكن هذا لم يقلل من وقت الشاشة فقد تراجعا لصالح يوتيوب كفيديوهات طويلة، وكذلك تليجرام ككتابة وتصفّح.
كذلك تراجع الهاتف بنسبة تتجاوز ٥٠% على قوله، لكن لصالح اللابتوب، فانتقلنا من شاشة لشاشة.
رؤية شرعية
- لكِ في الكرة؟
= مش قوي، على أدي كدا.
- تعرفني علي معلول؟
= آه أعرفه.
- أنا معلول أكتر منه.
Repost from N/a
الجواب:
الموضوع بسيط يا صديقي.
في التجويد:
هناك من قام بعمل فيديوهات قصيرة نسبيا عن الحلقات الطويلة لأيمن سويد، فالفيديو من خمس إلى عشر دقائق بدلا من ساعة.
شاهد فيها:
مخارج الحروف
صفات الحروف
أحكام النون الساكنة والتنوين
أحكام الميم الساكنة
المدود
وإن أحببت الزيادة فاحفظ مخارج الحروف وصفاتها من الجزرية، وأحكام النون والميم والمدود من التحفة.
وادخل لشيخ من المشايخ شهرا، واطلب منه تصحيح التلاوة لا الحفظ، وفي بداية كل حلقة أقرأ عليه الفاتحة ثم ما يختاره هو.
وبهذا تنتهي من بند التجويد.
وفي الفقه:
اسمع دورة التأهيل الفقهي للشيخ عامر بهجت أظن مدتها ست شهور أو أقل.
والشاهد هنا: لا تدخل دورة أربع سنوات أو خمس، أو ثلاث، ادخل الدورات ذات الزمن القليل من ثلاثة أشهر لسنة.
إن شئت أن تسمع هذه الدورة كلها من أصول الفقه وتاريخ المذاهب والقواعد الفقهية وفقه العبادات والأسرة والجنايات والمعاملات فلك ذلك.
وإن أردت التركيز على شيء ففقه العبادات، وربما تاريخ المذاهب لتعرف نشأة الفقه، وكرر فقه العبادات لأنه يتفلّت.
وفي السيرة:
اسمع دورة السيرة للشيخ سعيد الكملي، وهو يرويها كما في الكتب، وإن أحببت القراءة فاقرأ المختصر في السيرة النبوية أو الرحيق المختوم وتجاوز بدايته التي تتحدث عن العرب العاربة والعرب المستعربة والجزيرة العربية قبل البعثة.
وإن أردت الزيادة فاحفظ الأرجوزة الميئية، واحفظ نسب النبي صلى الله عليه وسلم، من الفيديو الشهير للشيخ عامر بهجت، الذي يبدأ ب: آباء سيد الورى على الرتب.
وفي الاعتقاد:
إن كان برنامج صناعة المحاور ما يزال قائما، فادخل فيه جزء تعزيز اليقين وانجح فيه بنسبة عالية حتى لو كررته ولا تكمل بقية البرنامج.
هذا ما جاد به ذهني الآن، إن أنهيت هذه الأمور فعد ونتحدث بإذن الله.
اليوم الأربعون بدون فيديوهات قصيرة
هذا هو يوم "الأربعين"
عندما نحضر وفاة أحدهم لابد بعدها من عمل "الأربعين"، لا أدري من سن هذه السنة، لكن الشيء المعروف فيها أن أثر الحزن على المرحوم يخف، وكذلك على الريلز فأثر إدمانها يخف.
هل تجد في نفسك شوقا إليها، أو حزنا على تركها؟!
عزيزي هكذا كل الأشياء في الحياة، ولا تخشى الفوات، فكلها أشياء تافهة، لو كان العالم بلا انترنت لم يخسر العالم شيئا.
أضغاث أحلام
ربما كنا بعد الجامعة، قال لي صديقي حاول أن تغيّر من أكلك، لا تطلب من نفس المطعم، ركبا السيارة، وقلت له ألن تفارقني هنا؟ ألن تركب عربة طلخا؟
قال: لا، سأنزل معك لنبحث عن مطعم جديد، ثم ينصرف كلانا إلى طريقه بعد ذلك.
كان الأمر يتعلق بطعام معيّن، فقال ما رأيك لنذهب لمطعم تامر هذا؟ قلت له والمطاعم المذكورة قبله؟ قال هذه المطاعم مشهورة وقد جربتها أنت قبلا، لنجرّب الجديد.
وما تقييم هذا المطعم؟
الآراء مختلفة عليه، لكن يبدو أنه في فندق.
ذهبنا باتجاه المطعم، فإذا ببوابة خشبية كبيرة، يبدو أن هذا المطعم مغلق، لكن صديقي جال بخاطره ما جال بخاطري، لن نأتي إلى هذا المكان ونرجع، فقررنا فتح البوابة الخشبية، فوجدنا من بعدها باب فرديا ففتحناه أيضا، قم دخلنا لساحة هي أقرب للمشفى وليس للفندق، أغلق الباب الثاني ورائي فلم أجد صديقي، فشعرت بالخوف، لكن يبدو أنه سبقني.
وجدت أمامي سلما فصعدته، فوجدت مجموعة من الناس في مكان أشبه بالاستقبال، وفيهم مجموعة نساء ورجلا يشبه خالد الصاوي أو هو خالد الصاوي، ويقول أن الإنذار يعمل، هل ترك أحدهم البوابة مفتوحة؟!
أنا أغلقت الباب لكن لم أغلق البوابة فلا أدري هل أنا السبب في هذا الإنذار؟ قلتها في نفسي.
قلت لهم أين المطعم الذي هنا؟ قالوا في الطابق الثاني، فذهب إلى السلم الذي صعدت منه فلم أجد سلما للطابق الثاني، ووجدت بلاطة من بلاطات المشفى الديكورية مزاحة قليلا عن مكان من السقف، فقلت هل معقول أن الصعود من هنا؟ فوجدت صديقي يحدثني بالفعل وينزل إلى سلّما وكأن درجاته من السيوف.
صعدت من عليه وأنا أشعر بالخوف، ثم نظرت فإذا بالمطعم، وإذا صديقي طلب ثلاثة أشياء، كلها معجنات أشبه بالبيتزا والفطير، فيها فراخ ولحوم، فقلت له كل معي، فقال لقد سبقتك وأكلت نصف واحدة من كل نوع، وأخشى أن آكل نصيبك إن استمررت، فقلت قل له من هذه اللحوم، قال إن طعمها غريب ويبدو أنها عادبة.
ثم بعد ذلك بدأت يتكشَّف لي المكان فإذا هو مشفى، ونحن فيه سجناء، لقد أصبح الخروج ممنوعا علينا، وأنظر في كل طابق فإذا مرضى معذبون مستغلون، وأكثر ما لفتني فتاة صغيرة أجنبية، تعرضت لحادث بالخارج، وشكل المرضى متعب مسبب لانخفاض ضغطي كما اعتدت، فلم أعد أستطيع أخذ نفسي.
جاهدت بكل الطرق أن إلى أن وجدت سبيلا للخروج وفتحت معي البوابة، فاستغثت بالناس، كان يمر من أمام الفندق أو المول مجموعة من الشباب، ربما هم ذاهبون للعب الكرة وفيهم شباب أقوياء أشداء، فقلت لهم هذا المشفى يستغل الناس، إنهم يقتلونهم، فخرج الناس من شبابيك المشفى أننا هنا بإرادتنا وأننا نزلاء، فقلت لهم لا تصدقوهم، هؤلاء ممثلون تبع الملاّك، إن المخطوفين لا قدرة لهم على الكلام، ادخلوا معي فإن وجدتموهم وكنت صادقا فساعدوني، وإن كان غير ذلك فاذهبوا.
دخلت للفندق بصحبة هؤلاء الفتيان، وكان أول ما قابلنا الفتاة الأجنبية، ففكنا وثاقها، وهممت أن أعطيها مالا لتذهب به، فقال لي أحدهم لا تعطها أكثر من خمسين جنيها، فأعطيتها مائتين فظل يرمقني.
وهنا صدقني الفتية، وبدأوا بالهجوم والضرب في الفريق المشرف والذي يعمل على المكان، ثم صعدنا لطابق هو أقرب للطوارئ فقرر الشباب تنظيف الدماء، ولحاق من يمكن لحاقه، وحملوا واحدا من الناس وسرنا به ونحن ننقذ البقية، ومن كان يحمله استثقل الحمل، وسأل إلى متى سيحمله، وما الخطوة القادمة، ووجدنا ساحة فوق سطح، هذا السطح نطل عليه من الشباك فيبدو أنه دور أسفل، على هذا السطح خزانات، ويخرج منهما خرطومات، فسألتهما فيما الاستخدام؟ قالوا ربما تنظيف أثر الجرائم ها هنا.
وبعد تفاصيل كثيرة ظهر أن المكان مملوك لإيلون ماسك، وجاء فعلا بسيارة فارهة، وكان له زوجة منتقبة وطفل صغير، فقرر الشباب الفتك به بأشد عقاب، وقام أحدهم باختراع آلة للقتل هي جديدة من نوعها، وكان ابنه يريد أن ياكل دوناتس فمنعته والدته وقالت: إن أباك منع هذا لأنه مضر.
فقلت يمنعه عن طفله ويُبلي به كل الأطفال ويتاجر فيه ويبيعه.
حاول الشباب تجربة جهاز القتل أكثر من مرة قبل وضع إيلون مايك عليه، وكل مرة صديق يقول لي هذه الزاوية أفضل للمشاهدة بل هذه، بل هذه.
وركبت سيارة إيلون ماسك لا أدري لماذا، وكان لإثبات شيء نسيته، وظن الشباب بي سوءا إلى أن عدت لهم بالسيارة، بعد أن حاول إيلون هربا وكاد يسيطر على المكان برجاله.
انتهى المشهد بزوجة إيلون وطفلها تسير وتمنعه الدوناتس، ولا أدري هل أعدم ماسك أم لا.
اليوم التاسع والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة
بالأمس كتبت منشور "حوار على الدرج" وكتبته هنا في التليجرام وهممت بنشره، ولكن لم أفعل، ضغطت على زر الصبر ونقلته إلى البلوج مع اختيار صورة مناسبة ونشرته هناك بعد وقت.
صدّق أو لا تصدّق فهذا شديد عليّ، أنا أكتب وأنشر هنا مباشرة، لا أستطيع الصبر، ثم بعد ذلك ربما أقرأ المنشور فأجد أخطاء لا يقع فيها طفل، لكن أريد أن يخرج الكلام مني هكذا سجية، وكذلك منضبط نحويا، وهذا بالطبع لن يحدث لكن أحاول لأنني أكره التكلّف تماما، وأحسد كل دكتور جامعي يدخل فيكرر نفس الكلام بنفس حماسة المرة الأولى، هذا ممثل هائل، قد أعطاه الله قدرة على الاستمتاع بالتكرار.
هل انتهى الأمر على الصبر على النشر؟ لا.
بل بعد نشره أغلقت اللابتوب تماما، وتركت الهاتف، وتركت الغرفة التي فيهما، ثم قلت كيف أعرف الوقت؟ فرجعت وأخذت التابلت الذي خصصته للقراءة فقط وقصصت عليكم قصته من قبل، فإما القراءة أو لا شيء، وهو جيد لمعرفة الوقت لأجل الصلاة.
كيف سأترك الإنترنت بعد النشر مباشرة؟ هذا الوقت الذي أشعر فيه بقلق شديد، وأتخوّف من الفكرة المطروحة، هذا الوقت الذي أنتظر فيه تعليقا لازعا يتهمني بالجهل والغباء. السطحية مع بعض السباب، هذا التعليق الذي لا يصل أبدا لكني دائما أجلس متوجسا في انتظاره بعد النشر، خوف ردة الفعل، كما قلت من قبل عندما تأتي الفكرة في رأسي يفرز الدوبامين ولكن عندما أنشرها يفرز الأدرينالين، حسرة بعد النشر وكأني ارتكبت ذنبا عظيما، فأظل خائفا قلقا بضعة ساعات، إلى أن أنشر بعض الأشياء بعد هذا المنشور ويُنسى فأشعر بالراحة.
كل هذه المشاعر قررت مجابهتها ونشر المنشور ثم ترك الهاتف واللابتوب لليوم الثاني، ونفسي تراودني بكل أنواع القلق، حتى لم يصل إليك شيء سيء، ماذا لو أرسل إليك أحدهم أو علق عليك تعليقا إيجابيا، ثم مر يوم كامل ولم ترد عليه، ماذا سيظن فيك سوى أنك متكبر مغرور؟ لا تؤخر إشعار قادم إليك من أحدهم، وأتجاهل مرة أخرى كل هذه الأفكار، ولم أفتح الهاتف إلا مع صلاة الجمعة.
ويدي قد أصبحت أخف في فتح الإشعارات، وبالرغم من أني قمت بإلغاء ScreenZen يوم الجمعة، لكني لم أفتح المواقع كثيرا أو أتفقدها كما كنت أفعل.
ولو كنت أفتح مصحفي على الهاتف ووصلني إشعار أفتحه لا إراديا للفضول وسأرجع وأكمل قراءة، أو لأرد حتى لا يظن ظان إلخ..
لا، لو كنت أقرأ سأترك الانترنت مفتوحا عمدا حتى تصلني الإشعارات فأتركها وأكمل ما أنا فيه، من باب التعرّض ومنع الاستجابة.
أحيانا أقرأ القرآن فأتعب، هذا التعب يأخذني لراحة، هل تفرق إن كانت هذه الراحة لتفقد الإشعارات أم للصمت؟ الحقيقة أنه نعم، هناك فرق وفرق شاسع.
لذلك كنت في البداية أقول سأقرأ الورد كاملا لأني إن خرجت سأنسحل في أمور تافهة، لكن كان هذا شديد عليّ، فأصلحت أستسلم للتعب ولو لخمسة دقائق وأعود للقراءة، لكن هذه المرة هو استسلام مشروط بعدم الانسحال وتفقد الإشعارات.
فالاستمرار متعبا خطأ، والاستراحة المتعلقة بالسوشيال خطأ، نعم لي الحق في الاستراحة لكنها استراحة ربما بالنظر إلى السماء، واشعارات الصباح لو رأيتها في المساء فلن تجد اختلافا كبيرا.
Repost from N/a
جزاكم الله خيرا، متعرفيش رسالة حضرتك أسعدتني ازاي.
وذكرتني بموقف حصل لي العام الماضي، وقتها كنت بنزّل شروحات للدفعة، وكنت بعد كل امتحان أقعد مع أصدقائي وأقول لهم سمعتوا شرحي؟ مفيش حاجة خرجت عن اللي شرحته، وكان ردهم لا والله مسمعنهوش.
وبعد كدا قررت أوطد نفسي إني معدتش أسأل السؤال دا، علشان مغتمش بالإجابة.
في الترم التاني لقيت حد معرفوش قال لي لولا شروحاتك كنت سقطت، وبعدها صديق بعت لي اسكرين لواحدة بتقول له أنا مستنية شروحات أيمن.
الشاهد إن في حد حضر معانا محاضرة الترم التاني وهو ليس بزميل، فقلت له انت مؤهلات عليا معانا هنا؟ قال لا، زوجتي هي اللي زميلتكم في الدفعة، ولما اتعرفنا على بعض وعرف إني أيمن، قال لي انت اللي بتنزل شروحات، أنا وزوجتي بندعيلك دايما لمجهودك اللي بتبذله في الدفعة.
ووقتها كنت وقّفت شرح لأني كنت حاسس بالإحباط، ودا لأن الواحد كان حاصر نفسه في سؤال أصدقائه.
فوقع رسالة حضرتك من وقع كلامه وقتها.
شيء جديد عليّ تماما إن في زوجين يجتمعا على قراءة ما أكتب ووقعه فعلا غريب، ولا أجد ما أعبّر به لكن فعلا سعيد جدا، وربنا يسعدكم كما أسعدتماني.
حوار على الدرج.
منشور جديد، وإن أحببت أن تسميه مقالا أو قصة قصيرة فلك ذلك❤️
الحمد لله على كل حال.
في المرة الأولى الطبيب كتب دواء للآلام وتقابلنا بعدها بمدة، وسألني ثم كتب دواء آخر مع الأول، ثم في المرة الثالثة كتب ثالثا مع زيادة جرعة الثاني.
وبالسؤال ففي الغالب هذا هو كل المتاح، فالدواء الأول جربه طبيب صديق مع حالة تشكو نفس الأعراض وخفّت بعد أول شهر، والدواء الثالث كذلك مجرب على حالة وتحسنت به.
والتحسّن كان من أسبوعين لشهر للحالات المذكورة، وأنا حاليا منذ البداية اقتربت من خمسة أشهر، ولا يوجد فرق ملحوظ في الآلام.
فلا أدري حقيقة ماذا سيقول الطبيب في المرة القادمة، لكن الحمد لله على كل حال، وجزاكم الله خيرا على دعائك وتفقدك.
