ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
5 999
المشتركون
+1024 ساعات
+607 أيام
+35930 أيام
أرشيف المشاركات
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ { أداء : ظفر النتيفات } مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه وَمُغفِـلا زراجِـرَه أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ وَتـارِكَ الصَّـلاةِ عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ صَـلاتُهُ مَحَـبَّة وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة أَرضٌ تدُومُ خِصبَة فِي الأربَـع الفُصُـولِ عَلَيْهِ صَلَّى الله مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَـرُهُمْ عَلَيَّ صَـلَاةً { رواه الترمذي }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ فَـوْقَ العَـرْشِ { رواه البخاري }

أعيادُ الإسلام ثلاثة أَعْيَادُنَا ثَلَاثَةٌ كَمَا اشْتَهَـرْ فِطْـرٌ وَأَضْحَى ثُمَّ جُمُعَةٌ أَغَـرْ فَاحْـذَرْ أَخِي مِنْ سِوَاهَا وَامْتَنِعْ وَالْزَمْ هُدَى الشَّرْعِ وَحَاذِرْ تَبْتَدِعْ

دعاء النبـي ﷺ يوم أُحد { القارئ خالد العلمي } لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَـوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي فَـصَارُوا خَلْفَهُ صُفُـوفًا فَقَالَ‏ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلاَ باسِطَ لِما قَبَضْتَ وَلاَ هادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ وَلاَ مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ وَلاَ مُقَـرِّبَ لِما بَعَّدْتَ وَلاَ مُباعِدَ لِما قَـرَّبْتَ اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَـرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لاَ يَحُـولُ وَلاَ يَـزُولُ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَـوْفِ اللَّهُمَّ إِنِّي عائِذٌ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا أَعْطَيْتَنا وشَـرِّ مَا مَنَعْتَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيـمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُـوبِنَا وَكَـرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْـرَ وَالْفُسُـوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِيـنَ‏ اللَّهُمَّ تَـوَفَّنَا مُسْلِمِيـنَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِيـنَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِيـنَ غَيْـرَ خَـزَايَا وَلاَ مَفْتُونِيـنَ‏ اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَـرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُـونَ رُسُلَكَ وَيَصُـدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْـزَكَ وَعَذَابَكَ‏ اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَـرَةَ الَّذِينَ أُوتُـوا الْكِتَابَ، إِلَهَ الْحَقِّ‏ { رواه أحمد والنسائي والحاكم }

خصومة الله يوم القيامة قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ { رواه البخاري }

كنز عظيم بأجر يسير { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ وَبِـحَمْـدِهِ غُـرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَـنَّةِ { صحيح الترمذي }

{{ كتيب العقيدة من فقه ميسّر للقراءة }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/255

{{ كتيب العقيدة من فقه ميسّر للقراءة }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/255

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

صيغة التشهد في الصلاة التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

لامية ابن الوردي اعتـزلْ ذِكـرَ الأَغَاني والغـَزَلْ وقُلِ الفَصْـلَ وجانبْ مـَنْ هـَزَلْ ودَعِ الـذِّكـرَى لأيـامِ الصِّبـا فَـلأَيـامِ الصِّبـا نجَـمٌ أفَـلْ إنْ أَهنـا عـِيشـةٍ قَضَّيتُهـا ذَهبـتْ لـذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفــلْ بهـا تُمـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ وَافتَكـرْ فـي مُنتهَى حُسنِ الْذَّي أنْـتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ