uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 757
Obunachilar
+2524 soatlar
+1297 kun
+57430 kun
Postlar arxiv
يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

📚✨ انضموا إلى قناة ﴿ فـوائـد قـيِّمـة ﴾ قناة نافعة مليئة بالفوائد 🔗 https://t.me/mtyioph⁠ ساهموا بالنشر ولكم الأجر بإذن الله

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

إلـٰهَنَا مَـا أَعْـدَلَكَ مَلِيـكُ كُـلِّ مَـنْ مَلَـكْ لَبَّيْـكَ قَـدْ لَبَّيْـتُ لَـكْ لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَمْـدَ لَـكْ وَالْمُلْـك لَا شَـرِيكَ لَـكْ وَاللَّيْـلَ لَمَّـا أَنْ حَلَـكْ وَالسَّابِحَـاتِ فِـي الْفَلَـكْ عَلَـى مَجَـارِي الْمُنْسَلَـكْ مَـا خَـابَ عَبْـدٌ أَمَّلَـكْ أَنْـتَ لَـهُ حَيْـثُ سَلَـكْ لَوْلَاكَ يَـا رَبِّ هَلَـكْ يَـا مُخْطِئًـا مَـا أَغْفَلَـكْ عَجِّـلْ وَبَـادِرْ أَجَلَـكْ وَاخْتُـمْ بِخَيْـرٍ عَمَلَـكْ وَلَا تُسَـوِّفْ أَمَلَـكْ لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَـمْـدَ لَـكْ

{{ فضائل يوم عرفة }} إعداد عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3615

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

أعمال العشر ذي الحجة { ابن عثيمين رحمه الله } هٰـذِهِ الأَيَّامُ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنْ تِلَاوَةِ القُـرْآنِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الذِّكْـرِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الصَّدَقَةِ صُومُـوا أَيَّامَهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هٰذِهِ الأَيَّامِ العَشْـرِ

اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا كَبَّـرُوا فِـي الْمَسَاجِدِ وَالطُّـرُقَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا لَبَّـوْا بِالنُّسُكِ وَرَفَعُـوا بِالتَّلْبِيَةِ الْأَصْـوَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هَلَّلُـوا وَدَعَـوْا فِي عَـرَفَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا وَقَفُـوا بِمُـزْدَلِفَةَ وَالْتَقَطُـوا الْجَمَـرَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَـرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَـرُ كَبِيـرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيـرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْـرَةً وَأَصِيلًا

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ عِنَانَ السَّمَاءِ كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فَـضْلُ يَـوْمِ عَـرَفَـةَ ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1495?single

دعـاء رؤيـة الهـلال وَلاَ تَنْسَ أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ لَا تَنْسَ هَذِهِ الدَّعْوَةَ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

{ سورة الفجر } { القارئ سعد الغامدي } بِسْـمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰـنِ الرَّحِيـمِ وَالْفَجْـرِ﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشْـرٍ ﴿۲﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿۳﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْـرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْـرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿۷﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿۸﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿۹﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿۱۰﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿۱۱﴾ فَأَكْثَـرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿۱۲﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿۱۳﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿۱٤﴾