آيات قرآنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
إظهار المزيد5 999
المشتركون
+1024 ساعات
+607 أيام
+35930 أيام
أرشيف المشاركات
5 999
من هـو المفلس ؟
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا
مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ
فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي
يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ
وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا
وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا
وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا
فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ
قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ
ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ
{ رواه مسلم }
5 999
فضل إدراك التكبيرة الأولى
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا
فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيـرَةَ الْأُولَى
كُتِبَتْ لَهُ بَـرَاءَتَـانِ
بَـرَاءَةٌ مِـنَ النَّارِ
وَبَـرَاءَةٌ مِـنَ النِّفَاقِ
{ رواه الترمذي وحسنه الألباني }
5 999
صفات أهل الجنة
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَهْـلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَـةٌ
ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ
مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّـقٌ
وَرَجُـلٌ رَحِيمٌ رَقِيـقُ الْقَلْبِ
لِكُلِّ ذِي قُـرْبَـى وَمُسْلِمٍ
وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِـيَالٍ
{ رواه مسلم }
5 999
{ أداء : ظفر النتيفات }
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً
زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً
أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً
يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً
إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً
يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى
فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى
5 999
نواقضُ الإسلام
{ أداء ظفر النتيفات }
نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت
وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت
أولها: الإشراكُ وهو من جعل
للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل
والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل
من يتخِذ وسائطاً إذا سأل
ثالثُها من لم يُكفر مُشركا
أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا
أو كان راضياً، بهِ فقد كفر
وكذّب الكتاب أيضاً والخبر
والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ
أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ
والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي
جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي
والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين
فـرتل التـوبة للتبييـنِ
والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ
يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ
والثامنُ: الذي أعان من كفر
على الذي بهِ الإيمان قد وقر
فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر
ومن تولى كافِراً فقد كفر
والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي
الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي
والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد
في السجدة البيان حقاً قد ورد
لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل
أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل
5 999
سبع طـوال أنـزلت
{ أداء: عبدالله السفلي }
سَبْـعُ طِـوَالٍ أُنْـزِلَتْ
مِـنْ رَبِّـنَا وَرُتِّلَتْ
أَوَّلُهُـنَّ الْبَقَـرَةُ
طَـارِدَةٌ لِلسَّحَـرَةِ
مَـوْضُـوعُهَا النِّفَاقُ
وَالصِّيَامُ وَالطَّـلَاقُ
رَتِّلْ سُطُـورَ آلِ عِمْـرَانَ
فَـهْـيَ التَّالِـى
اقْـرَأْ تَـرَى غَـزْوَةَ أُحُـدٍ
فِـيهَا وَحَمْـرَاءَ الْأَسَـدِ
ثُمَّ اقْـرَأْ النِّسَاءَ
بَـرَّاءَةِ الْعَـذْرَاءَ
وَلِلْفُـرُوضِ قَاسِـمَةٌ
وَلِلنِّفَاقِ قَاصِـمَةٌ
وَبَعْـدَهُنَّ الْمَائِـدَةُ
بِصِـدْقِ عِيسَى شَاهِـدَةٌ
وَفَـاءً بِالْعُقُـودِ
وَاحْـذَرْ مِنَ الْيَهُـودِ
وَهَـذِهِ الْأَنْـعَامُ
مِـنْ رَبِّـنَا إِنْـعَامُ
حَمْـدًا لِلـرَّبٍّ مُنْعِـمِ
هُـدًى لِدِيـنٍ قَـيِّمِ
لَعْـرَافُ بَـعْدُ رَدِّدِ
إِلَى الْخِتَامِ وَاسْجُـدِ
اقْـرَأْ عَنِ الْأَقْـوَامِ
وَالرُّسُـلِ الْكِـرَامِ
أَنْفَالُ فِـيهَا أَقْـبَلَتْ
مَـلَائِـكٌ وَقَاتَـلَتْ
بِغَـزْوَةِ الْفُـرْقَانِ
يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ
ثُمَّ بَـرَاءَة رَتِّلِ
اقْـرَأْ وَلَا تُبَسْمِلِ
وَلِلنِّفَاقِ تَفْضَـحُ
وَالصِّـدْقُ مَنْجًى يُمْـدَحُ
5 999
خطر الكبائر على الإيمان
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
لَا يَـزْنِي الزَّانِي حِيـنَ يَـزْنِي وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْـرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَسْـرِقُ حِينَ يَسْـرِقُ وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَـعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا
أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
{ رواه البخاري ومسلم }
5 999
أعـباد المسيح لنا سؤال
للإمام ابن القيم
{ القارئ عمر عبدالعزيز }
أَعُـبَّادَ المَسِيـحِ لَنَا سُـؤَالٌ
نُـرِيـدُ جَـوَابَهُ مَّمِنْ وَعَـاهُ
إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْـع قـومٍ
أمَاتُـوهُ فَـما هــذَا الإِلهُ ؟
وَهَلْ أرضـاه ما نَالُـوهُ مِنْهُ ؟
فبُشْـرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ
وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فِيهِ
فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ
وَهَـلْ بَقِـى الوُجُـودُ بِلاَ إِلهٍ
سَمِيـعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِـنْ دَعَاهُ ؟
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْـعُ لَمّا
ثَـوَى تَحتَ التُّـرَابِ وَقَدْ عَـلاَهُ
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلهٍ
يُدَبِّـرهَا وَقَدْ سُمِـرَتْ يَدَاهُ ؟
وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ
بِنَصْـرِهِمُ وَقَدْ سَمِعُـوا بُكاهُ ؟
وكَيْفَ أطَاقَتِ الخشَبَاتُ حَمْلَ ال
إلهِ الحقِّ مَشـدُوداً قَـفاهُ ؟
وَكيْفَ دَنَا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى
يُـخَالِطَـهُ وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ ؟
5 999
أنا مسلم
لَا تُهَنِّئْنِي بِعَامٍ لَيْسَ عَامِي
لَسْتُ قِسِّيسًا وَلَا جَدِّي ابْنُ حَامِي
أَنَا يَا هَذَا حَنِيفٌ مُسْلِمٌ
رَأْسُ عَامِي غُرَّةُ الشَّهْـرِ الحَرَامِ
5 999
عفة المرأة في حجابها
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِنْ خَـرَجَتْ تَخْـرُجُ بِالْحِجَابِ
بِشَـرْطِهِ الْمَشْـرُوطِ فِي الْكِتَابِ
لَمْ يُبْدِ مِنْهَا إِنْ بَدَا شَـيْءٌ سِـوَى
عُيُـونِهَا لِكَيْ بِهَا الدَّرْبَ تَـرَى
مَا حَسَـرَتْ عَنْ سَاعِدٍ أَوْ سَاقِ
لَا تَزْحُـمُ الرِّجَالَ فِي الْأَسْـوَاقِ
مَا شَانَهَا السُّفُـورُ وَالتَّبَـرُّجُ
وَلَا تَمَسُّ الْعِطْـرَ حِينَ تَخْـرُجُ
قَدْ حَـذِرَتْ مِنَ اللِّبَاسِ الْعَارِي
لِأَنَّـهُ لِبَاسُ أَهْـلِ النَّارِ
مِنْهُ قَصِيـرٌ ضَيِّقٌ شَفَّافُ
فَكُلُّهَا مِنْ لُبْسِهِ تَخَافُ
وَلَوْ أَمَامَ مِثْلِهَا مِنَ النِّسَا
أَفْتَى بِهِ ذُو النُّصْحِ أَهْلُ الِائْتِسَا
لَا تَنْمُصُ الْوَجْهَ وَلَا الْحَـوَاجِبَ
إِلَّا لِشَـيْءٍ عُدَّ فِي الْمَعَايِبِ
كَلِحْيَةٍ وَشَارِبٍ إِذَا نَبَتْ
فَإِنَّهَا تُزِيـلُهُ إِذَا ابْتَغَتْ
قَدْ نَـزَّهَتْ مَسْمَعَهَا عَنِ الْغِنَا
لِأَنَّـهُ يَدْعُو لِشَـرٍّ وَخَنَا
وَيُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقُلُـوبِ
وَمُغْضِبٌ لِعَالِمِ الْغُيُـوبِ
أَمَّا الدُّفُـوفُ سَاعَةَ الْأَفْـرَاحِ
كَالْعِيدِ أَوْ فِي زَفَّةِ النِّكَاحِ
فَإِنَّـهَا تَسْمَعُهَا بِلَا حَـرَجٍ
إِلَّا إِذَا الْكَلَامُ بِالْفُحْشِ امْتَـزَجَ
5 999
{ أداء : حمد الجابري }
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ
هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ
لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا
عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا
مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي
مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي
فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ
وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
5 999
قَصِيدَةٌ قَصِيرة
فِي الجِلباب الشَّرعِي
هَذهِ القَصِيدَة كَتَبتهَا
حَسَّانَةُ ابْنَتُ الشَّيخ
مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الألبَانِي
يَرحَمُهُ الله تَعَالى
مَن سَوْفَ تَحذُو حَذوَهَا
تَمضِي كَمَا أَسْلافُهَا
حِلْبَابُهَا قُفَّارُهَا
أَيْضًا تُغَطِّي وَجْهَهَا
تُرخِي ذِرَاعًا ذَيلَهَا
لا تَنكَشِف أَقدَامُهَا
قَد شَيَّدَت حِصنَاً لَهَا
سِتـراً وَعِـزَّاً قَد بَهِي
تَمشِي فَتُـرضَىٰ رَبَّـهَا
فَهُـوَ الْعَلِيمُ بِخَلْقِهَا
ذَاكَ الرِّدَاء عُنـوَانُهَا
تُبْـدِي بِهِ إِسـلامَهَا
ذِي سُنَةٌ تَسمُو بِهَا
تَـزدَادُ فِي إِيـمَانِهَا
هَيَّا إِلى إِحـيَائِهَا
فَادعُـوا لَهَا يَا أَهـلَهَا
5 999
طاعات تكفر الصغائر
مع اجتناب الكبائر
{ ابن عثيمين رحمه الله }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ
والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ
ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ
مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ
إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ
5 999
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
5 999
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً
ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه
فاصطَبر تلقى انفراجًا
فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة
لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ
فـارجُ من ربّك رِفـدَه
أحسِنِ الظَـن وأيقن
أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه
فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا
لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه
ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ
ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه
إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ
يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه
فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ
وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه
قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا
واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه
كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ
حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه
فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ
زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه
لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا
ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه
لا تسَـل عَبـدًا ولكِن
نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه
وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا
فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة
واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا
وأدِم للهِ حَمـدَه
من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً
يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه
5 999
التحذير من مشاركة الكفار في أعيادهم
يَا مَنْ تُشَارِكُ كَافِرًا فِي عِيدِهِ
أَوَمَا تَخَافُ بِأَنْ دِينَكَ يُسْلَبُ
أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ دِينَ إِلَهِنَا
تَوْحِيدُهُ لَا ثُلْثُ رَبٍّ يُصْلَبُ
أَوَمَا عَرَفْتَ بِأَنَّ دِينَ مُثَلَّثٍ
اِبْنٌ وَزَوْجٌ ثُمَّ رَبٌّ يُنْجِبُ
وَقَرَأْتَ فِي الْقُرْآنِ أَنَّ إِلَهَنَا
أَحَدٌ تَعَالَى وَالْمُثَلِّثُ يَكْذِبُ
أَوَبَعْدَهَا تَأْتِي تُهَنِّئُ كَافِرًا
بِمِيلَادِ رَبٍّ أَيْنَ عَقْلُكَ يَذْهَبُ
اِرْجِعْ لِرَبِّكَ وَابْتَعِدْ عَنْ عِيدِهِمْ
تُرْضِي الْإِلَهَ وَإِلَّا دِينَكَ يَذْهَبُ
فَإِنِ امْتَثَلْتَ فَقَدْ أَطَعْتَ إِلَهَكَ
وَإِنِ احْتَفَلْتَ فَإِنَّ رَبَّكَ يَغْضَبُ
5 999
فوائد الصلاة على النبي ﷺ
{ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله }
أنت إذا صليت على النبي
عليه الصلاة والسلام
حصلت على ثلاث فوائد
الفائدة الأولى
امتثال أمر الله تبارك وتعالى
فإن الله يقول
(إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ)
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
الفائدة الثانية
أن ذلك من حق الرسول ﷺ
أن تصلي عليه
لأن الله أنقذك به من الضلالة
ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ
فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى
وجنته إلا طريق محمد ﷺ
والإنسان لو دله شخص على طريق
بلد من البلاد التي يقصدها
لرأى له معروف عليه
فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك
على الطريق الموصل إلى الجنة
فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ
الفائدة الثالثة
أنك إذا صليت عليه مرة واحدة
صلى الله عليك بها عشرا
ومعنى الصلاة على النبي
أن يثني الله على نبيه ﷺ
في الملأ الأعلى
هكذا قاله أبو العالية رحمه الله
فإذا كان هذا معنى الصلاة
من الله على النبي ﷺ
فكذلك أنت يرفع الله تعالى
لك الذكر ويصلي عليك
يثني عليك عند الملائكة المقربين
هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها
ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان
أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ
في كل وقت
5 999
فضل قراءة سورة الكهف
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
مَنْ قَرَأَ سُـورَةَ الْكَهْفِ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّـورِ
مَا بَيْـنَ الْجُمُعَتَيْـنِ
{ إسناده حسن }
5 999
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ التَّهْنِئَةُ بِأَعْيَادِ الْكُفَّارِ ]]
https://t.me/Friday4467/1285?single
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
