آيات قرآنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
إظهار المزيد7 717
المشتركون
+1224 ساعات
+1107 أيام
+59330 أيام
أرشيف المشاركات
7 717
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا
وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ
هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ
وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ
هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ
فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ
مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ
وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ
سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا
وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ
مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ
فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ
يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي
شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ
وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ
وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ
7 717
لو كان خيراً لسبقونا إليه"..
هل احتفل الصحابة بالمولد النبوي؟.
الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
7 717
نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
{ القارئ عبدالله البعيجان }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ
جُـزْءٌ مِنْ سَبْعِيـنَ جُـزْءًا
مِنْ حَـرِّ جَهَنَّـمَ
قَالُـوا: وَاللهِ إِنْ كَانَتْ
لَكَافِيَةً يَا رَسُـولَ اللهِ
قَالَ: فَإِنَّـهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا
بِتِسْعَةٍ وَسِتِّيـنَ جُـزْءًا
كُلُّهَا مِثْلُ حَـرِّهَا
{ رواه مسلم }
7 717
كلمتان ثقيلتان في الميـزان
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
7 717
اتقوا النار ولو بشق تمرة
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ
لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَـانٌ
فَيَنْظُـرُ أَيْمَـنَ مِنْهُ
فَلاَ يَـرَى إِلاَّ مَا قَـدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ
وَيَنْظُـرُ أَشْأَمَ مِنْهُ
فَلاَ يَـرَى إِلاَّ مَا قَـدَّمَ
وَيَنْظُـرُ بَيْـنَ يَدَيْهِ
فَلاَ يَـرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
فَاتَّقُـوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْـرَةٍ
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
{ متفق عليه }
7 717
بدائع الفوائد لابن القيم
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
فِي النَّفْسِ كِبْـرُ إِبْلِيسَ
وَحَـسَدُ قَابِـيلَ وَعُـتُـوُّ عَـادٍ
وَطُـغْيَانُ ثَمُـودَ وَجُـرْأَةُ النَّمْـرُودِ
وَاسْتِطَالَةُ فِرْعَـوْنَ وَبَـغْـيُ قَـارُونَ
وَقِحَـةُ هَامَـانَ وَهَـوَى بَلْعَـامَ
وَحِـيَلُ أَصْحَابِ السَّبْتِ
وَتَمَـرُّدُ الْوَلِيـدِ وَجَـهْلُ أَبِـي جَـهْلٍ
وَفِـيهَا مِنْ أَخْـلَاقِ الْبَهَائِمِ
حِـرْصُ الْغُـرَابِ وَشَـرَهُ الْكَلْـبِ
وَرُعُـونَةُ الطَّاوُوسِ
وَدَنَـاءَةُ الْجُعَـلِ وَعُقُـوقُ الضَّـبِّ
وَحِقْـدُ الْجَمَـلِ وَوَثُـوبُ الْفَهْـدِ
وَصَـوْلَةُ الْأَسَـدِ وَفِسْـقُ الْفَـأْرَةِ
وَخُـبْثُ الْحَيَّـةِ وَعَبَـثُ الْقِـرْدِ
وَجَمْـعُ النَّـمْلَةِ وَمَكْـرُ الثَّعْلَـبِ
وَخِـفَّةُ الْفَـرَاشِ وَنَـوْمُ الضَّبُـعِ
غَيْـرَ أَنَّ الرِّيَاضَةَ وَالْمُجَاهَـدَةَ
تُذْهِـبُ ذَلِـكَ فَمَنِ اسْتَـرْسَلَ
مَعَ طَبْعِهِ فَهُـوَ مِنْ هَـذَا الْجُنْـدِ
7 717
المؤمن بين الشكر والصبر
{ القارئ عبدالله البعيجان }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ
إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ
وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ
إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ
فَكانَ خَيْـرًا لَهُ
وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ
صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا لَهُ
{ صحيح مسلم }
7 717
طوبى للغرباء إذا فسد الناس
{ القارئ عبدالله البعيجان }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
بَـدَأَ الإِسْـلاَمُ غَـرِيبًا
وَسَيَعُـودُ كَمَا بَدَأَ غَـرِيبًا
فَطُـوبَـى لِلْغُـرَبَاءِ
رَوَاهُ مُسْلِـمٌ
وَفِي رِوَايَـةٍ: فَـقِيلَ
مَنِ الغُـرَبَاءُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَصْلُحُـونَ
إِذَا فَسَـدَ النَّاسُ
وَالَّذِي نَفْسِـي بِيَـدِهِ
لَيَأْرِزَنَّ الإِيـمَانُ
بَيْـنَ هَذَيْـنِ المَسْجِدَيْـنِ
كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْـرِهَا
7 717
ويل لمن يكذب ليضحك الناس
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَـدِّثُ فَيَكْذِبُ
لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَـوْمَ
وَيْـلٌ لَهُ وَيْـلٌ لَهُ
{ رواه الترمذي وأبو داود }
7 717
مُستـرِيحٌ ومُستـرَاحٌ مِنهُ
{ القارئ ماهر المعيقلي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ
مُـرَّ عَلَيْهِ بِجَـنَازَةٍ
فَقَالَ مُسْتَـرِيحٌ وَمُسْتَـرَاحٌ مِنْهُ
قَالُوا يَا رَسُـولَ اللَّهِ
مَا الْمُسْتَـرِيحُ وَالْمُسْتَـرَاحُ مِنْهُ
فَقَالَ الْعَبْدُ الْمُـؤْمِنُ
يَسْتَـرِيحُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا
إِلَى رَحْمَـةِ اللَّهِ
وَالْعَبْدُ الْفَاجِـرُ يَسْتَـرِيحُ مِنْهُ
الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَـرُ وَالدَّوَابُّ
{ رواه مسلم }
7 717
يـا راقصـاً طربـاً بحفل الـمـولـد
{ أداء : ظفر النتيفات }
يـا رَاقِصـاً طَرَبـاً بِحَفْلِ الـمَـوْلِـدِ
يـا زاعِماً حُبَّ الـنَّـبِـيِّ مـُحَـمَّـدِ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقـاً لأطَعْتَهُ
قَـوْلاً وَفِعْلاً دُونَ أَيِّ تَــرَدُّدِ
لَكِنَّ فِعْلَكَ لا يُوافِقُ نَهْجَهُ
أبَـداً وَلا نَهْجَ الـرَّعِـيلِ المُقْـتَدِي
أَوَ تَشْرَعُونَ شَرِيعَةً مِنْ عِنْدِكُم
أمْ جـاءكُم نَبَأٌ صَحِيحُ الـمَـوْرِدِ؟
أمْ تَزْعُمُونَ بأنَّ دِينَ مُـحَـمَّـدٍ
فِيهِ الـزِّيَادَةُ جُوِّزَتْ لِلْمُعْتَدِي؟!
كَيْفَ ارْتَضَيْتُمْ بِدْعَةً رَفْـضِـيَّـةً
أَلْقَى بِهَا فِي النَّاسِ أَهْلُ تَـمَـرُّدِ؟
حَقّاً فَقَدْ خُضْتُمْ بِسِلْكِ ضَـلَالَـةٍ
وَغَـوايَـةٍ فِي ظِلِّ لَيْلٍ أَسْـوَدِ
لَو كانَ مِيلادُ الـرَّسُـولِ مُشَرَّعاً
لأقَامَهُ خَيْـرُ القُرُونِ الأَمْـجَـدِ
فَخِلافُكُمْ وَعُدُولُكُمْ عَنْ نَهْجِهِ
أَسُّ الـغَـوَايَــةِ جَاءَ ذا فِي المُسْنَدِ
مَنْ كانَ يَهْوَى أَنْ يَكُونَ مُـوَحِّـداً
فَلْيَتَّبِعْ دَرْبَ الـنَّـبِيِّ الـمُـرْشِـدِ
وَلْيَسْلُكِ النَّهْـجَ الصَّحِيحَ مُجانِباً
لِلْمُحْدَثَاتِ وَكُلِّ أَمْرٍ مُـفْـسِـدِ
كَيْلا تَذُدْهُ فِي السِّياطِ مَـلَائِـكٌ
يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ حِياضِ الـمَـوْرِدِ
7 717
تائية أبي إسحاق الإلبيـري
{ أداء : سالم العنـزي }
وَلَيْسَ لِجَاهِلٍ فِي النَّاسِ مَعْنًى
وَلَوْ مُلْكُ العِـرَاقِ لَهُ تَأَتَّى
سَيَنْطِـقُ عَنْكَ عِلْمُكَ فِي نَدِيٍّ
وَيُكْتَبُ عَنْكَ يَـوْمًا إِنْ كَتَبْتَا
وَمَا يُغْنِيكَ تَشْيِيدُ المَبَانِي
إِذَا بِالجَهْلِ نَفْسَكَ قَدْ هَدَمْتَا
جَعَلْتَ المَالَ فَـوْقَ العِلْمِ جَهْلًا
لَعَمْـرُكَ فِي القَضِيَّةِ مَا عَدَلْتَا
وَبَيْنَهُمَا بِنَصِّ الوَحْيِ بَـوْنٌ
سَتَعْلَمُهُ إِذَا «طه» قَـرَأْتَا
لَئِنْ رَفَـعَ الغَنِـيُّ لِوَاءَ مَالٍ
لَأَنْتَ لِوَاءَ عِلْمِكَ قَدْ رَفَـعْتَا
وَإِنْ جَلَسَ الغَنِـيُّ عَلَى الحَشَايَا
لَأَنْتَ عَلَى الكَوَاكِبِ قَدْ جَلَسْتَا
وَإِنْ رَكِبَ الجِيَادَ مُسَوَّمَاتٍ
لَأَنْتَ مَنَاهِجَ التَّقْـوَى رَكِبْتَا
وَمَهْمَا افْتَضَّ أَبْكَارَ الغَـوَانِي
فَكَمْ بِكْرٍ مِنَ الحِكَمِ افْتَضَضْتَا
وَلَيْسَ يَضُـرُّكَ الإِقْـتَارُ شَيْئًا
إِذَا مَا أَنْتَ رَبَّـكَ قَدْ عَـرَفْتَا
فَمَاذَا عِنْدَهُ لَكَ مِنْ جَمِيلٍ
إِذَا بِفِنَاءِ طَاعَـتِهِ أَنَخْـتَا
فَقَابِلْ بِالقَبُـولِ صَحِيحَ نُصْحِي
فَإِنْ أَعْرَضْتَ عَنْهُ فَقَدْ خَسِـرْتَا
وَإِنْ رَاعَيْتَهُ قَـوْلًا وَفِـعْلًا
وَتَاجَـرْتَ الإِلَهَ بِهِ رَبِحْـتَا
7 717
سبق رحمة الله غضبه
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا
قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ
إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي
فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ
فَـوْقَ العَـرْشِ
{ رواه البخاري }
7 717
دعاء الهم والحزن
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
يَـقُــولُ ﷺ
مَا أَصَـابَ أَحَدًا قَـطّ
هَمٌّ وَلَا حُــزْنٌ فَـقَالَ
اللَّهُـمَّ إِنِّي عَبْـدُكَ
وَابْنُ عَبْـدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ
نَاصِـيَتِـي بِيَـدِكَ
مَاضٍ فِيَّ حُكْمُـكَ
عَـدْلٌ فِيَّ قَـضَاؤُكَ
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ
سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَـكَ
أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ
أَوْ أَنْـزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ
أَوِ اسْتَأْثَـرْتَ بِهِ
فِي عِلْمِ الْغَـيْبِ عِنْـدَكَ
أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي
وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي
وَذَهَــابَ هَمِّـي
إِلَّا أَذْهَــبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُــزْنَهُ
وَأَبْـدَلَهُ مَكَانَهُ فَـرَجًا
{ السلسلة الصحيحة }
7 717
باب الريان للصائمين
{ القارئ عبدالله البعيجان }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ
يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُـونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْـرُهُمْ
يُقَالُ: أَيْـنَ الصَّائِمُـونَ
فَيَدْخُلُـونَ مِنْهُ
فَإِذَا دَخَلَ آخِـرُهُمْ أُغْلِقَ
فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ
{ رواه مسلم }
7 717
المحبة في الله ترفع أصحابها
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا
مَا هُمْ بِأَنْـبِيَاءَ وَلَا شُهَـدَاءَ
يَغْبِطُهُمُ الْأَنْـبِيَاءُ وَالشُّهَـدَاءُ
يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
بِمَكَانِـهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
قَالُوا: يَا رَسُـولَ اللَّهِ
تُخْبِـرُنَا مَنْ هُـمْ
قَالَ: هُمْ قَـوْمٌ تَحَابُّـوا بِرُوحِ اللَّهِ
عَلَى غَيْـرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُـمْ
وَلَا أَمْـوَالٍ يَتَعَاطَـوْنَهَا
فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَـهُمْ لَنُـورٌ
وَإِنَّـهُمْ عَلَى نُـورٍ
لَا يَخَافُـونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ
وَلَا يَحْزَنُـونَ إِذَا حَـزِنَ النَّاسُ
وَقَـرَأَ ﷺ هَذِهِ الْآيَـةَ
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
لَا خَـوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُـونَ
{ رواه أبو داود }
7 717
قال ﷺ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا
{ رواه مسلم }
