ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 465
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
تأخرنا كثيراً صحيح ؟ 😅 ادعوا لنا بالتوفيق في النقد، لأني مشغول، وأعود متعباً.

photo content

بالصدفة يا إخوة وجدت فيديو فيه كلب نطق كلمة "ماما"، بل لم يستغرق الأمر وقتاً.. فقط قام بتقليد الصوت.

يا جماعة انظروا ماذا وجدت
يا جماعة انظروا ماذا وجدت

ههه أحد الإخوة بعتهالي
ههه أحد الإخوة بعتهالي

هناك من يظن أن نطق الشيمبانزي لكلمة "ماما" دليل على التطور..

وأرجو من الإخوة أن يدعموا الصفحة بالتفاعل، لأن الصفحة عليها إبلاغات.

رابط صفحتي على الفيسبوك : https://www.facebook.com/share/19qFQ6xsaq/

بل أزيدك.. الأشخاص التي لا نعرف من هم، نعرف أبناءهم 🤡

كأنك تقول أنا ابن شخص لا أعرفه، وهذا الشخص ابن شخص آخر لا أعرفه، وهذا الشخص ابن شخص آخر لا أعرفه... ثم هذا الشخص الذي لا نعرفه ابن شخص أعرفه، وهذا الشخص المعروف في وسط المجاهيل ابن شهص لا نعرفه 🤡

واخد بالك انت من الحتة دي ؟
واخد بالك انت من الحتة دي ؟

هههه
هههه

photo content

رداً على سؤال الأخت : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.. - أولاً : تلك المقارنة فاسد
رداً على سؤال الأخت : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.. - أولاً : تلك المقارنة فاسدة (مغالطة المقارنة الزائفة).. لماذا ؟ نحن عندما نتكلم عن إمكانية الخلق المستقل للإنسان والشيمبانزي، فإننا لا نتكلم عن إمكانية الخلق بين نفس النوع، فهذه ليست حجتنا ضد التشابه الجيني "بين الإنسان والشيمبانزي" من الأساس؛ بل الحجة هي أن نتكلم عن كائنات مختلفة عن بعضها، ويسهل تمييزها للأعمى، مثل الإنسان والشيمبانزي، حتى لو كانت نسبة التشابه الجيني عالية (بافتراض أنها تتجاوز 90% أصلاً). فالتشابه في كل الأحوال ليس دليلاً على التطور العشوائي، ولا حتى الموجه، لأن هناك تفسير منطقي من خلال الخلق. فلو قلنا مثلاً أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والفأر هي 85%، هل هذا يجزم بكون الفأر سلفاً قديماً للإنسان ؟!! بل كارل لينيوس نفسه الذي وضع علم التصنيف حسب التشابه، وضعه باعتبار الخلق المستقل، فعلى أي أساس استخدموه كدليل على التطور، وهو ليس الشيء الوحيد الذي يفسر التشابه ؟! هل يظن الدراونة أن الخلق لا يُفسر التشابه ؟!

سامع يا شيمبانزي انت وهو ؟
سامع يا شيمبانزي انت وهو ؟

من التضاربات في شجرة التطور، وجود بصمات للكوالا شِبه متطابقة مع بصمات الإنسان، بل حتى التحليل الدقيق للبصمات تحت المجهر لا يميز بسهولة النتوءات الدائرية والمتعرجة على أصابع الكوالا وأصابعنا. طيب ماذا عن الشيمبانزي ؟ بصمات الشيمبانزي مميزة وواضحة مقارنةّ بالكوالا، والذي من الصعب التمييز بين بصماته وبصمات الإنسان. طبعاً الترقيع المعتاد هو.. التطور المتقارب طبعاً يا صديقي، هل مازلت تفكر ؟ التشابه الشكلي عندهم دليل؛ لكن إذا وجدوا ما يعارضه، وضعوا قناع المهرج، وقالوا تطور متقارب. 1- https://www.livescience.com/14007-koalas-human-fingerprints.html 2- https://www.newscientist.com/lastword/mg24933253-300-do-other-animals-have-fingerprints-and-what-purpose-do-they-serve/

..

photo content

"هل تطور نبات Aquilegia coerulea ؟" لاحظ الدراونة أن نبات Aquilegia coerulea تم فيه استبدال البتلات المميزة ذات نتوءات الرحيق بمجموعة ثانية من السبلات، ثم ادَّعوا أن هذا دليل على التطور.. وفي الحقيقة أنك لو نظر لشكل النبات الجديد للوهلة الأولى، قد تظن أنه دايل صارخ على التطور. لكن ما حدث بختصار هو طفرة أصابت جين APETALA3-3 أدت لتعطيله؛ ولكن استطاع النبات التكيف معها دون التأثير على الأعضاء، مما أدى لتغير الشكل بشكل متجانس؛ وهناك احتمال آخر سنضعه، وهو أن الطفرة نفسها حدثت بشكل موجه، وليس بشكل عشوائي.. وفي الحالتين ضدهم. وهذا الدقة لا علاقة لها بالصدفة، كما ذكر موقع Science Daily التطوري. The team discovered five versions, or alleles, of APETALA3-3, only one of which codes for a petal with a functional nectar spur. The other four were broken, as Hodges put it. They also determined that spurlessness is a recessive trait. The flower will develop normally as long as the plant has one copy of the functional allele. But any two of the mutant alleles together will prevent this. "You can mix and match them," Cabin explained. About a quarter of Colorado blue columbines in this area display the recessive trait of spurlesness, more than can be attributed to mere chance. "اكتشف الفريق خمسة نسخ، أو أليلات، من جين APETALA3-3، واحد منها فقط يُشفّر بتلة ذات نتوء رحيق وظيفي. أما النسخ الأربعة الأخرى، فقد كانت معطلة، كما أوضح هودجز. كما حددوا أن عدم وجود نتوءات صفة متنحية. ستنمو الزهرة بشكل طبيعي طالما أن النبات يحمل نسخة واحدة من الأليل الوظيفي. لكن وجود أي نسختين من الأليلات الطافرة معًا سيمنع حدوث ذلك. وأوضح كابين: "يمكن المزج والمطابقة بينهما.. يظهر حوالي ربع زهور الحوذان الزرقاء في كولورادو في هذه المنطقة سمة متنحية تتمثل في النتوءات، وهو ما لا يمكن أن يعزى إلى مجرد الصدفة". لكت يا تُرى هل فقدان الوظيفة اسمه تطور ؟! وإذا كان كلامنا باستمرار عن فقدان الوظيفة، فأي مثال بالضبط أدى لاكتساب طية بروتينية واحدة حتى كي يتكلموا عن التطور نحو الأفضل ؟! أم أن كل أمثلتهم على التطور المزعوم هي تدهور ؟! A single broken gene causes mutant plants to develop flowers with no petals or nectar spurs....When it’s broken, those instructions aren’t there anymore, and that causes it to develop into a completely different organ, a sepal "جين واحد مكسور يتسبب في أن تنتج النباتات المتحولة أزهارًا بدون بتلات أو براعم رحيق.... عندما ينكسر، لا توجد هذه التعليمات بعد الآن، وهذا يتسبب في تطورها إلى عضو مختلف تمامًا، وهو السبلات". https://www.sciencedaily.com/releases/2022/02/220216112300.htm An obvious candidate gene underlying the d morph is the B-class floral identity gene APETALA3-3 (AqAP3-3), as previous work has shown knockdown of expression of this transcription factor in A. coerulea results in a homeotic shift from petals to sepals without affecting other organs... We tested this possibility using PCR-based genotyping probes39 for the three most common mutations and found that all 10 plants were actually heterozygous for a single loss-of-function mutation. The d morph therefore appears to be caused by fully recessive loss-of-function alleles at AqAP3-3, and we collectively refer to them as d alleles (specifically as d1, d9, d1b, and d682) and dominant functional alleles as WT (Figure 4A). "الجين المرشح الواضح الذي يكمن وراء الشكل d هو جين الهوية الزهرية من الفئة B APETALA3-3 (AqAP3-3)، حيث أظهرت الأعمال السابقة أن تثبيط التعبير عن عامل النسخ هذا في A. coerulea يؤدي إلى تحول متجانس من البتلات إلى السبلات دون التأثير على الأعضاء الأخرى... اختبرنا هذا الاحتمال باستخدام مجسات التنميط الجيني القائمة على تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)39 للطفرات الثلاث الأكثر شيوعًا، ووجدنا أن جميع النباتات العشرة كانت في الواقع متغايرة الزيجوت لطفرة واحدة لفقدان الوظيفة. لذلك، يبدو أن الشكل d ناتج عن أليلات فقدان وظيفة متنحية تمامًا في AqAP3-3، ونشير إليها مجتمعةً بأليلات d (وتحديدًا d1 وd9 وd1b وd682) وأليلات وظيفية سائدة WT (الشكل 4أ)". https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0960982222001282