1 412
المشتركون
-324 ساعات
-67 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
1 412
يقول الكتاب : "العصب المبهم في المرحلة 16 من الجنين كبير جدًا بالنسبة لنظام القوس الأبهري. يحتوي العصب الحنجري الراجع على نسبة أكبر من الأنسجة الضامة مقارنة بالأعصاب الأخرى، مما يجعله أكثر مقاومة للتمدد. وقد اقترح أن التوتر الذي يطبقه العصب الحنجري الراجع الأيسر أثناء التفافه حول القناة الشريانية يمكن أن يوفر وسيلة دعم تسمح للقناة بالتطور كشريان عضلي، وليس شريانًا مرنًا
1 412
كما تشير دراسة من عام 1999 معنونة ب"The recurrent laryngeal nerve related to thyroid surgery" أن العصب الحنجري الراجع يتفرع قبل دخول الحنجرة على مستويات مختلفة
Sturniolo G, D'Alia C, Tonante A, Gagliano E, Taranto F, Lo Schiavo MG. The recurrent laryngeal nerve related to thyroid surgery. Am J Surg. 1999 Jun;177(6):485-8. doi: 10.1016/s0002-9610(99)00101-4. PMID: 10414699
علاوة على ذلك يقترح الكتاب التشريحي Gray's anatomy وظائف أخرى لهذا الإلتفاف في التخلق الجنيني :
1 412
.
https://www.researchgate.net/publication/263859400_The_Recurrent_Laryngeal_Cardiac_Nerve_in_Fetuses
أضف أنه حين صعوده يعطي تفرعات لعدد من الأعضاء منها :
الغشاء المخاطي
لغطاء العضلي للمريء
الألياف العضلية للقصبة الهوائية
العضلة العاصرة البلعومية السفلية
Gray's Anatomy 40th edition of 2008, pp. 459, 588/589
1 412
الإشكال الثاني :
نزول العصب الحنجري الراجع وظيفي أساسا إذ أنه يساهم بفروع قلبية في الضفائر القلبية السطحية (SCP)
Standring, S. Gray's anatomy: the anatomical basis of clinical practice. 40th ed. Edinburgh, Churchill Livingstone/Elsevier,p459,588/589
والعميقة (DCP) كذلك
MITCHELL GA. The innervation of the heart. Br Heart J. 1953 Apr;15(2):159-71. doi: 10.1136/hrt.15.2.159. PMID: 13041995; PMCID: PMC479482.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC479482/
سمت دراسة B. Z. De Gama*; L. Lazarus* & K. S. Satyapal* هذه التفرعات ب : The recurrent laryngeal cardiac nerve أي :
العصب الحنجري الراجع القلبي الموصوف بأنه أنه الفرع القلبي الذي نشأ مباشرة من العصب الحنجري الراجع ووصل إلى الأجزاء السطحية أو العميقة من الضفيرة القلبية.
1 412
, و بالتالي قيامه بوظيفته ذا دلالة على كونه حيث يجب و في المكان الذي يجب , إذ أن قيمته الوظيفية حاصلة , و حصولها ينفي أي دلالة معاكسة يريد أن يبنيها , و مجرد تخيله بناءا مختلفا للقيام بالوظيفة لا ينتقص القيمة الوظيفية الأساسية , و رغم أن ما سبق يكفينا و فيه ما يسقط قوله ,دعونا نتناول بعض الإشكالات الأخرى في هذا الطرح :
الإشكال الأول :
أخد العصب الحنجري الراجع مسار غير مباشر غير دال بالضرورة على عدم ضرورية هذا المسار فكثير من الأعصاب تأخد مسارات غير مباشرة لأسباب معروفة ووجيهة , مثلا العصبان البصريان لا يذهبان مباشرة للفص القذالي من الدماغ بل يتقاطعان في ما يسمى optic chiasm ( في شكل X)حيث تتبع معظم المسارات العصبية المسار التالي :
شبكية العين -> العصب البصري (العصب القحفي الثاني) -> التصالب البصري -> السبيل البصري -> الأجسام الركبية الجانبية (الأغلبية) + الوطاء -> الإشعاعات البصرية -> القشرة البصرية
Costello F. The afferent visual pathway: designing a structural-functional paradigm of multiple sclerosis. ISRN Neurol. 2013 Nov 6;2013:134858. doi: 10.1155/2013/134858. PMID: 24288622; PMCID: PMC3830872.
و ذلك لأسباب كثيرة و أساسية في الرؤية و تنظيم المعلومات البصرية و تحسين الرؤية و التكيف مع الإصابات يعلمها كل طالب في التشريح و الطب الحيوي.
راجع :
Ashley C. Ireland; Iverson B. Carter.Neuroanatomy, Optic Chiasmhttps
Neuroanatomy, Optic Chiasm - PubMed (nih.gov)
1 412
كثيرا ما يستعرض التطوريون مثل كوين العصب الحنجري الراجع recurrent laryngeal nerve و يعتبرون مساره الغير مباشر نحو الحنجرة بحيث يلتف حول الشريان الأورطي ورباط مشتق من أحد الشرايين، ثم عودته للاتصال بالحنجرة دليلا على سوء التصميم إذ أنه حسب قولهم إلتفاف غير ضروري بهذا المفهوم لا يمكن تفسيره سوى كإرث من أصل سمكي .
Jerry Coyne, Why Evolution is True?, p. 88
متجاهلين قيامه أساسا بوظيفته على أكمل وجه و هو مساعدتنا على الكلام و البلع كما قال كوين بنفسه :
( this nerve helps us speak and swallow)(يساعدنا هذا العصب على الكلام و البلع)
Jerry Coyne, Why Evolution is True?, p.87- 88
1 412
الغريب أني أتعامل باستمرار مع المركبات الكيميائية ، وأدرك مدى صعوبة تحضير المركبات ، وكيف تتفاعل المركبات على المستوى تحت الذري ، وووووو
ثم يأتي قرد عربي ليقول بكل ثقة : الحياة نشأت من تفاعلات كيميائية بالصدفة يا موراقيعون
1 412
يفترض دراونة الضحك أن الحمض النووي الأولي للخلية الأولى Protocell نشأ بالصدفة من مياه الأمطار ، إلخ...
الآن هنا أمران :
-الأمر الأول : هل هذا الحمض النووي نشأ وبه آلية إصلاح أخطاء الطفرات أم لا ؟
★إن قال لا ، فمعظم الطفرات "العشوائية" ضارة ، وتعمل على الهدم وتبسيط الحمض النووي ، بالإضافة للظروف التي تؤدي لتحلل الحمض النووي ،بالإضافة إلى أنهم يفترضون أن المعلومات بدأت بحمض نووي RNA الذي هو هش أصلاً 🤦
كما وضحنا من قبل في مقال "الخلية بين الخلق أم التطور ؟"
ولو كان هناك حمض نووي بدون إصلاح أخطاء الطفرات ، لأصبح بلا معنى... ولن يؤدي للتطور من الأساس ، لأنه سيكون قد تدمر بالفعل.
★ العشوائية ضد النظام ، والعشوائية لا تنتج أنظمة مثل نظام إصلاح الأخطاء.
فإن قال أن نظام إصلاح الطفرات نشأ بالصدفة مع تكون الحمض النووي ، فبالتالي هو أثبت حدوث النظام من العشوائية ، وهذا تناقض صارخ ، فالعشوائية ضد النظام
-الأمر الثاني : لو اغتsب المنطق وقال أن النظام نشأ من العشوائية والصدفة ،
فهل العشوائية الصدفة بعد ذلك قادر على خلق أنظمة معقدة ؟!!
إن قال نعم.. فهو قابل لتصديق أن هاتفه قد ينشأ بالصدفة ، أو أي اغتsاب للمنطق بعد ذلك.
باختصار :
إن أثبت النظام ، فهو بذلك أثبت وجود المنظِّم ،
إن أثبت النظام بالعشوائية ، فهو متناقض.
1 412
"لماذا لا نجد حفريات لأشخاص عمالقة تدل على وجود آدم وحواء ؟".
عند قولنا أن آدم كان عملاقاً في الأرض ، وليس في الجنة فقط ،
فهناك أمران..
الأمر الأول : في مجتمع علمي تطوري ، وبه تزويرات من أجل دعم التطور كما بينت على صفحتي كثيراً ، فمن الطبيعي أن تحدث عمليات إخفاء لأحافير العمالقة.
الأمر الثاني : هناك بالفعل أمثلة أحفورية على التضاؤل فى أحجام الكائنات مثل أحافير الفيلة القزمة Dwarf Elephants ، والتي تضاءل حجمها حسب كلام التطوريين أنفسهم.
https://phys.org/news/2021-06-largest-mammals-evolved-extinct-dwarf.html
وبعض التفاسير لبعض حفريات الهومو صغيرة الحجم والتي سميت رجال الهوبيت مثل هومو فلورسنسس Homo Floresiensis والتي فسر بعض العلماء صغر حجمها بالتناسل في قلب مجتمع مغلق أو مكان معزول ، مثل الجزر ، لا ترده هجرات من الخارج ، وهو ما يتفق بشدة مع تناسل المجتمع البشرى الأول إذ لا بشر آخرین أصلاً لإيجاد تدفق جيني من الخارج.
وذكرت هذا مجلة Science التطورية في مقال بعنوان :
ربما يكون "الهوبيت" قد انكمش مبكرًا، وتطور من سلف بشري طويل القامة.
‘The hobbit’ may have shrunk early, evolved from a tall human ancestor.
https://www.science.org/content/article/hobbit-may-have-shrunk-early-evolved-tall-human-ancestor
ليس هذا فحسب بل إن لدينا أمثلة لكائنات ضخمة تضاءل حجمها مع الزمن حتى بدون وجود مجتمع مغلق و لازال العلماء يحاولون فهم سبب الظاهرة والبعض يرجح أن السبب هو تغير مستويات الأكسجين في الغلاف الجوى ؛ ولكن بغض النظر عن السبب تحديداً فالشاهد هو وجود كائنات ضخمة تضاءل حجمها مع الزمن.
انظر مثلاً حجم جناح الحشرة في الصورة المرفقة مقارنة مع الجناح العائد الى ملايين السنين في الماضي.
https://news.ucsc.edu/2012/06/giant-insects.html
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
