ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 419
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+127 أيام
+4930 أيام
أرشيف المشاركات
"الرد على دعوى الركود التطوري" هذا المقال مهم جداً فانتبه، ومن لم يفهمه، سأرسل له صياغة أخرى للمقال بنسخة مدفوعة من Chat gpt أعطاها لي أحد الإخوة –حفظه الله– لصعوبة فهم المقال. في الحقيقة بعدما تم طرح معضلة الثبات في شكل الكائنات عبر ملايين السنين، بل حتى هناك أنواع من البكتيريا تصل إلى أكثر من نصف عمر الأرض، قام الدراونة منتفضين، مرقعين التطور بافتراض أن هذا الثبات ثبات مورفولوجي فقط، لكن الجينات تتغير، فيما أطلقوا عليه مصطلح "Morphological stasis". يمكنك الرجوع لهذا المنشور: https://www.facebook.com/share/p/1CvReCy5az/ وكان من الصعب الرد على هذه الفرضية، إذ أنها ترمي بفرضيات لا يمكننا التحقق من صحتها، حتى ساعدنا الدراونة –لعنهم الله– في هذا الرد. الآن ركز معي، وحاول إجهاد دماغك في فهم المنشور، لأنه خـ.ـازوق كبير ضد التطور.. الفكرة باختصار: كيف نرد على دعوى تغير الجينات مع ثبات الشكل ؟ هناك دراسة جديدة أثبتت أن معدل الطفرات النافعة أعلى بكثير مما كنا نعتقد؛ لكن لا يتم تثبيت الطفرات النافعة إلا بنسب ضئيلة جداً، لأنها نافعة في ظروف معينة، وضارة في ظروف أخرى، فيتم إقصاء الكثير من الطفرات النافعة بواسطة الانتخاب الطبيعي. لم تفهم صحيح ما أريد قوله صحيح ؟ لنشرح بتفصيل أكثر وأكما معي للنهاية.. ترقيع الركود التطوري يفترض أن أغلب التغيرات الجينية محايدة، ونسبة ضئيلة جداً نافعة، ولا تؤدي لتكيف ظاهري، لذا فإن بعض الكائنات عندهم قد وصلت لأقصى حد من التكيف في بيئتها، فيما يُعرف عندهم بـ "الانتخاب التثبيتي" (Stabilizing Selection)". هذا الترقيع يفترض أن بعض البيئات ثابتة ولا تتغير من منذ زمن سحيق، ولأن أغلب الطفرات محايدة (ضارة محايدة الانتخاب، أو نافعة محايدة الانتخاب)، ونسبة ضئيلة جداً من الطفرات النافعة "حسب الافتراض القديم"، فالكائن سيظل ثابتاً بدون تغير ظاهري، والطفرات الضارة محايدة الانتخاب والنافعة محايدة الانتخاب، التي ليس لها تأثير فعلي على البقاء هي التي تؤدي لتغير في الجينات؛ لكن بشكل لا يؤثر (أو يؤثر بشكل ضئيل جداً) على شكل الكائن. لم تفهم بعد ؟ دعنا نبسط أكثر.. ماذا لو كان معدل الطفرات النافعة أعلى بكثير من الافتراض القديم ؟ سيؤدي هذا العدد الضخم من الطفرات النافعة بالضرورة لتغير الكائن (حسب التطور)، حتى لو ظلت البيئة ثابتة، لأنها ستكون نافعة في نفس البيئة، ولن تكون ضارة في بيئة أخرى، لأنه لا توجد بيئة أخرى أصلاً. والحل الوحيد الذي يمكن طرحه للخروج من هذا المأزق، هو الاعتراف بأنه لا يمكن أن تظل بيئة معية ثابتة لملايين السنين؛ والذي بدوره ينسف دعوى الركود التطوري المرتبط بثبات البيئة. That realization led the team to question the assumption that environments stay constant over time. أدى هذا الإدراك إلى دفع الفريق إلى التشكيك في افتراض أن البيئات تظل ثابتة بمرور الوقت. https://www.sciencedaily.com/releases/2025/12/251224032359.htm طيب معنى هذا أننا نعترف بأن الطفرات النافعة قادرة على تغيير الكائن ؟ لا طبعاً صديقي، فنحن نقول أن وجود كائنات لم يتغير شكلها من ملايين، وصولاً لأكثر من نصف عمر الأرض، هو ضربة موجعة لدعوى قدرة الطفرات على تغيير الكائن؛ والآن ما ظهر يثبت أن الطفرات النافعة نسبة تثبيتها وانتشارها ضئيل جداً في حالة تغير البيئة (ما هو مرصود)؛ لكن معدل تثبيتها من المفترض أن يكون مرتفعاً جداً، بل يؤدي لتغير الكائن في حالة ثبات البيئة، وهذا الافتراض الدارويني للركود غير موجود، لوقوع التغير المستمر على أي بيئة على الأرض، ولأن معدل الطفرات النافعة في بيئة ثابتة مرتفع جداً. -------------------------------------------------------------------------- لمن ليس له خلفية عميقة بالتطور ووراثة العشائر: - الطفرات الضارة محايدة الانتخاب (تختلف عن حيادية التأثير) تعني طفرة ضارة لكن ضررها لا يؤثر على بقاء الكائن، مثل الصلع، أو نقص أداء عضو بشكل غير مؤثر، إلخ.. والعكس مع الطفرات النافعة محايدة الانتخاب.

أرجو من الجميع قراءة هذا المنشور..

نُشِر تعليق في مجلة nature communications يفضح المهازل في دراسات أصل الحياة، فيذكر أن كل الدراسات التي تحاول البحث في نشأة الحياة تحتاج إلى تدخل بشري لتوجيه التفاعلات، وأنه من غير المنطقي أن تتم تفاعلات عشوائية تؤدي لنشأة الحياة. اقرأ معي الاقتباسات.. Experimentalists in the field of prebiotic chemistry strive to re-enact what may have happened when life arose from inanimate material. How often human intervention was needed to obtain a specific result in their studies is worth reporting. "يسعى الباحثون التجريبيون في مجال الكيمياء ما قبل الحيوية إلى إعادة تمثيل ما قد يكون حدث عندما نشأت الحياة من مواد غير حية. ومن الجدير بالذكر توثيق مدى الحاجة إلى التدخل البشري للحصول على نتيجة محددة في دراساتهم." We do our best to perform experiments that we believe re-enact possible steps of prebiotic evolution, but we know that we need to intervene manually to obtain meaningful results. Simply mixing chemicals and watching for a living system to appear from the broth seems unreasonable to me. This approach has never worked, and it is not expected to work, at least not if one is limited to the lifetime of a human, let alone the duration of a funding period or a Ph.D. thesis. So, what is a reasonable level of intervention by the experimentalist in prebiotic chemistry, and what are “plausible prebiotic conditions” in this context? "نبذل قصارى جهدنا لإجراء تجارب نعتقد أنها تحاكي خطوات محتملة من مراحل التطور ما قبل الحيوي، لكننا ندرك أننا بحاجة إلى تدخل يدوي للحصول على نتائج ذات مغزى. إن مجرد خلط المواد الكيميائية وانتظار ظهور نظام حي من المرق يبدو لي غير منطقي. لم ينجح هذا النهج قط، ولا يُتوقع له النجاح، على الأقل ليس إذا اقتصر الأمر على عمر الإنسان، ناهيك عن مدة فترة التمويل أو أطروحة الدكتوراه. إذن، ما هو المستوى المعقول لتدخل الباحث التجريبي في كيمياء ما قبل الحيوية، وما هي "الظروف ما قبل الحيوية المحتملة" في هذا السياق؟" https://www.nature.com/articles/s41467-018-07219-5

تعليق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على المنشور السابق.
تعليق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على المنشور السابق.

"الرد على دعوى ربط انخفاض مستوى الحنجرة في الإنسان بتطور اللغة" قبل البدء، من المهم التذكير بأن اللغة ليست مجرد أصوات تنتج من هزّ الإنسان لأحباله الصوتية مخرجاً لأي صوت، بل هي نظام معقد، تدخل فيه الجينات، وتركيب المخ.. فإذا وجدنا كلباً ينطق كلمة "ماما" أو ببغاء، أو حتى قرد شيمبانزي، فهذا لا يعني أنه اكتسب اللغة والقدرة على الكلام، بل هو يردد فقط لأصوات سمعها في مواقف معينة، ولا يستطيع أن يجمع كلمات في سياقات مختلفة لتكوين جُمَل. لاحظت شيئاً ؟ نعم.. ليست قردة الشيمبانزي وحدها هي القادرة على نطق بعض الكلمات؛ لكن ماذا نفعل مع الدراونة بمغالطاتهم ؟ في هذا المقال نناقش دعوى لأنصار التطور حول وجود الحنجرة البشرية في مستوى منخفض مقارنةً بالشيمبانزي مثلاً، وربط ذلك بتطور القدرة على الكلام من ناحية، وربطها بمشاكل الاختناق عند البلع.. - نبدأ بالنقطة الأولى.. إذا وجدنا كائناً أو أكثر عنده انخفاض في مستوى الحنجرة مثل الإنسان؛ لكن ليست عنده القدرة على الكلام مثل البشر، إذن فضع دليلهم المزعوم في محل إفطار الملاحدة في رمضان. فالانخفاض الحنجري موجود عند ذكور الأيائل، وفي نفس الوقت ليست لديهم القدرة على الكلام. وكالعادة للخروج المزعوم من هذا المأزق، قالوا "تطور متقارب"، يعني بدون سلف مشترك ههههه افتراض التطور المتقارب صار عندهم كرقعة جاهزة لترقيع أي ثقب في التطور بعد افتراضات مفادها أن التطور هو الحل الأمثل. Morphological modifications of vocal anatomy are widespread among vertebrates, and the investigation of the physiological mechanisms and adaptive functions of such variants is an important focus of research into the evolution of communication. The ‘descended larynx’ of adult humans has traditionally been considered unique to our species, representing an adaptation for articulate speech, and debate concerning the position of the larynx in extinct hominids assumes that a lowered larynx is diagnostic of speech and language. Here, we use bioacoustic analyses of vocalizing animals, together with anatomical analyses of functional morphology, to document descended larynges in red and fallow deer. The resting position of the larynx in males of these species is similar to that in humans, and, during roaring, red–deer stags lower the larynx even further, to the sternum.These findings indicate that laryngeal descent is not uniquely human and has evolved at least twice in independent lineages. "تنتشر التعديلات المورفولوجية في تشريح الصوت على نطاق واسع بين الفقاريات، ويُعدّ البحث في الآليات الفيزيولوجية والوظائف التكيفية لهذه الاختلافات محورًا هامًا في دراسات تطور التواصل. لطالما اعتُبر "الحنجرة المنخفضة" لدى البشر البالغين سمةً فريدةً لنوعنا، تمثل تكيفًا للكلام الواضح، ويفترض النقاش الدائر حول موضع الحنجرة لدى أشباه البشر المنقرضين أن انخفاض الحنجرة دليلٌ على القدرة على الكلام واللغة. في هذه الدراسة، نستخدم التحليلات الصوتية الحيوية للحيوانات المُصدرة للأصوات، إلى جانب التحليلات التشريحية للمورفولوجيا الوظيفية، لتوثيق انخفاض الحنجرة لدى الأيائل الحمراء والأيائل الأوروبية. يُشابه وضع الحنجرة في حالة الراحة لدى ذكور هذه الأنواع وضعها لدى البشر، وأثناء الزئير، يُخفض ذكر الأيل الأحمر حنجرته إلى مستوى عظم القص. تشير هذه النتائج إلى أن النزول الحنجري ليس حكرًا على البشر، وقد تطور مرتين على الأقل في سلالات مستقلة." https://royalsocietypublishing.org/rspb/article/268/1477/1669/70823/The-descended-larynx-is-not-uniquely-human - أما عن النقطة الثانية، فالذي يدعي أن الإنسان لابد أن يكون كاملاً من جميع النواحي البدنية، هو جاhـل. إن قلنا أن الفهد أسرع من الإنسان، معنى ذلك أن الإنسان به بطئ في التطور ؟! كلام تافه سخيف. وقد سبق أن قلنا أن الإنسان ليس كاملاً، بل هو مفتقر لربه. فحدوث مشاكل في البلع تحدث ربما بسبب سوء في المضغ أو ثقل كمية الطعام المبلوعة، إلخ.. يعني سوء استخدام للجهاز الهضمي في الطبيعي. بل الاعجب من ذلك أنني لم أسمع في حياتي عن حالات اختناق أثناء البلع من شدة ندرتها.. ثم مجرى التنفس يتم إغلاقه أصلاً بشكل مبهر عند دخول الطعام، كي لا يدخل الهواء، وهذا بعيد عن افتراضات التطور العشوائية. وانظر لهذا الفيديو لتفهم. https://youtube.com/shorts/nOZ_7QRte_c?si=xUokFbe-TGMeshGO

قرد عاش من زمان.. فين الدليل على التطور ؟!
قرد عاش من زمان.. فين الدليل على التطور ؟!

دعنا نمسي على الملاحدة هذه الليلة بهذه الدراسة.. من المعلوم أن فرضيات أصل الحياة تزعم أن الحياة بدأت تدريجياً من مواد كيميائية، ومنها الحمض النووي.. لكن دعني أصدمك بدراسة أحد مؤلفيها هو ستانلي ميلر (صاحب تجربة يوري-ميلر التي يستدل بها الملاحدة من فرط جهاـهم).. - الوحدة البنائية للحمض النووي هي النيوكليوتيدة، وهذه النيوكليوتيدة تتكون من ثلاثة أجزاء: قاعدة نيتروجينية Nitrogen base، ومجموعة فوسفات PO4، وسكر ريبوز أو السكر منزوع الأكسجين Deoxyribose. حديثنا هنا عن السكر الريبوزي Ribose sugar، لأنه أبسط من Deoxyribose، لذا تتبناه فرضيات أصل الحياة.. بدون هذا السكر، لن تتكون النيوكليوتيدة من الأساس. الآن لنفترض أن هذا السكر تكوَّن من تفاعلات عشوائية.. لابد أن يَكون الريبوز مستقراً وثابتاً من الناحية الكيميائية قبل أن يرتبط بالـ Nitrogen base برابطة Glucosidic bond، ثم يرتبط بالـ PO4 من خلال تفاعل النيوكليوزيدة (نيوكليوتيدة ناقصة الفوسفات) مع حمض الفوسفوريك H3PO4. لكن هذه الدراسة تذكر أن هذا السكر (Ribose) سريع التحلل أصلاً، مع عمر نصف (73 دقيقة عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و100 درجة مئوية، و44 عامًا عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و0 درجة مئوية)، بل الأعجب أن الحمض النووي Deoxyribose الأعقد هو أيضاً سريع التحلل. Therefore, we have measured the rate of decomposition of ribose between pH 4 and pH 8 from 40 degrees C to 120 degrees C. The ribose half-lives are very short (73 min at pH 7.0 and 100 degrees C and 44 years at pH 7.0 and 0 degrees C). The other aldopentoses and aldohexoses have half-lives within an order of magnitude of these values, as do 2-deoxyribose, ribose 5-phosphate, and ribose 2,4-bisphosphate. "لذلك، قمنا بقياس معدل تحلل الريبوز بين الرقم الهيدروجيني 4 و8، ضمن نطاق درجات حرارة من 40 إلى 120 درجة مئوية. تتميز فترات نصف عمر الريبوز بقصرها الشديد (73 دقيقة عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و100 درجة مئوية، و44 عامًا عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و0 درجة مئوية). أما بالنسبة للألدوبنتوزات والألدوهكسوزات الأخرى، فتتراوح فترات نصف عمرها ضمن نطاق مماثل لهذه القيم، وكذلك الحال بالنسبة لـ 2-ديوكسي ريبوز، وريبوز 5-فوسفات، وريبوز 2،4-ثنائي الفوسفات." بل نفس الدراسة تذكر أن سكر الريبوز لا يصلح أصلاً لتفسير نشأة الحمض النووي (الذي يتكون أصلاً من سكر الريبوز 😆). These results suggest that the backbone of the first genetic material could not have contained ribose or other sugars because of their instability. "تشير هذه النتائج إلى أن العمود الفقري للمادة الوراثية الأولى لم يكن من الممكن أن يحتوي على الريبوز أو السكريات الأخرى بسبب عدم استقرارها." https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.92.18.8158?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub++0pubmed

لتفهم قصدي
لتفهم قصدي

لنفترض جدلاً توافر سكر الـ Ribose أو Deoxyribose والقواعد النيتروجينية Nitrogen bases في بيئة الأرض الأولى، فهل أي سكر يصلح لتكوين Nucleotide تشكل بنية الحمض النووي عن طريق ربط القاعدة النيتروجينية بالسكر من خلال رابطة Glucosidic bond؟! الإجابة: لا.. لابد أن يكون السكر يأخذ شكل β-form، فلو كانت OH group في ذرة الكربون 1 لأسفل (في شكل α-form)، فلن يتكون الحمض النووي من الأساس.

يقولون أن البكتيريا تطورت وأصبحت مقاومة للمضادات الحيوية.. صحيح ؟ دراسة جديدة (عرضنا مثلها من قبل) وجدت بكتيريا من نوع P. cryohalolentis متحجرة في جليد عمره 5000 سنة، ووجدوا أن هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. يعني مقاومة للمضادات الحيوية قبل صناعتها. ملاحظة: هناك ءليات مقاومة من خلال الطفرات، ولا علاقة لها أيضاً بالتطور. The current data presenting a combined functional and genomic analysis of the Psychrobacter SC65A.3 strain isolated from 5,000-year-old ice of Scarisoara ice cave provided the first resistome characterization of an ice-derived bacterium from a subterranean environment. This psychrophilic isolate belonging to P. cryohalolentis species displays a distinctive phenotypic profile and gene repertoire associated with antibiotic resistance, antimicrobial activity, enzymatic potential, and thermal adaptation, highlighting opportunities for biotechnological and medical exploitation. "تُقدّم البيانات الحالية، التي تُوفّر تحليلاً وظيفياً وجينومياً مُتكاملاً لسلالة Psychrobacter SC65A.3 المعزولة من جليد كهف سكاريسوارا الجليدي الذي يعود عمره إلى 5000 عام، أول توصيف لمقاومة المضادات الحيوية لبكتيريا مُستخلصة من الجليد في بيئة جوفية. تُظهر هذه السلالة المُحبة للبرودة، والمنتمية إلى نوع P. cryohalolentis، نمطاً ظاهرياً مميزاً ومجموعة جينية مُرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية، والنشاط المُضاد للميكروبات، والقدرة الإنزيمية، والتكيف الحراري، مما يُسلّط الضوء على فرص الاستغلال في مجالي التكنولوجيا الحيوية والطب." https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2025.1713017/full

كل عام والملاحدة للمرحاض أقرب
كل عام والملاحدة للمرحاض أقرب

ورجاءً من يجد صعوبة في فهم مقال، فلينبهني لأشرحه له.. في تعليقات القناة، أو مراسلة القناة إن كان يجد حرجاً من السؤال أمام الناس.

تم وضع ملخص بسيط جداً في نهاية المقال، مراعاةً للإخوة الغير مختصين.

المقال الأخير واضح أم أضع ملخص ؟
Anonymous voting

ههههه من يقرأ منشوري سيفهم أنهم محموعة بهائم، بل أضل.
ههههه من يقرأ منشوري سيفهم أنهم محموعة بهائم، بل أضل.

photo content

"رداً على دراسة تدعي تفسير نشأة الحياة لوجود نوع من الحمض النووي قادر على بدء عملية النسخ" في البداية أريد إخباركم بأن أصحاب هذه الدراسة لم يدوسوا على المنطق فحسب، بل قاموا بقتاـه. لماذا ؟ باختصار: ما تم هو ""صنع"" 1,000,000,000,000 تسلسل من الأحماض النووية RNA، ثم قاموا بانتقاء تسلسل منهم بدقة شديدة، ويُسمى بـ QT45، طوله 45 نيوكليوتيدة، ليكون الريبوزيم ribozyme القادر على بدء عملية النسخ.. بل قاموا بإحداث عدد كبير من الطفرات الاصطناعية والانتقاء في 11 جولة، حيث خضعت كل وحدة لطفرات (عشوائية بنسبة 24% لكل قاعدة)، وبدونها لن ينتج هذا الريبوزيم.. بل لم يقوموا بالانتقاء مرة واحدة، ولا حتى مرتين.. بل 7 جولات من الانتقاء لتحسين الأداء! ثم استنتجوا بشكل مضحك أن هذه الحمض النووي لأنه قصير (45 nucleotides)، وقادر على بدء عملية النسخ ونسخ نفسه، إذن فيمكن تفسير عملية النسخ الأولى لتفسير نشأة الحياة من تفاعلات عشوائية!! من سمح لهولاء المهرجين بإعطاء آرائهم ؟! الطبيعة لا تصنع تسلسل واحد أصلاً، فضلاً عن 1,000,000,000,000 تسلسل، فضلاً عن عملية الانتقاء التي حدثت 7 جولات (للوصول لتسلسل سليم يبدأ في النسخ)، والتي حدثت بدقة شديدة في المختبر، وصاحبها عقبات كيميائية وبيولوجية.. بل المضحك أكثر أنهم ركزوا على جزيئات ثلاثية النيوكليوتيدات والفوسفات trinucleotide triphosphate، وهي نادرة جداً في الطبيعة، بل استخدموا تركيزات أعلى بكثير من أن تحدث تلقائياً في الطبيعة! أمال إيه لازمة الدراسة بقى ؟! طبعاً الطبيعة عندهم لديها علماء في التخليق الحيوي، قبل وجود علماء التخليق الحيوي! فالمنطق المضحك عندهم كالتالي: -المقدمة 1: الطبيعة لا تنتج تسلسلات من الحمض النووي. -المقدمة 2: تم صنع تسلسلات في المختبر، ومنها ما يستطيع بدء النسخ. -النتيجة: الطبيعة يمكنها صنع تسلسل يستطيع بدء النسخ. كما ترون.. مجموعة بها/ئم. جايبين شمامين بودرة يعملوا دراسة ؟! الحشاشين في الدراسة هم من صنعوا التسلسلات أم الطبيعة ؟! طيب ما الدليل على أن التسلسلات من الحمض النووي لا تتكون في الطبيعة ؟ خذ عندك: من الصعب أصلاً جداً تكوين رابطة Glycosidic تربط الأدنين A أو الجوانين G بسكر الريبوز لتكوين β-ribonucleosides، وبالكاد تنتج أصلاً دون تدخل بشري؛ بينما قاعدة الثايمين T والسيتوزين C لا تتفاعل من الأساس مع سكر الريبوز حتى تتكون رابطة Glycosidic دون تدخل بشري، بل وبطرق دقيقة، فضلاً عن 45 نيوكليوتيدة، فضلاً عن ربطها معاً بطرق خاصة، والتي تعتبر كابوساً لفرضيات أصل الحياة. The reaction with purine nucleobases is low-yielding and the reaction with the canonical pyrimidine nucleobases does not work at all. "يكون التفاعل مع قواعد البيورين منخفض المردود، والتفاعل مع قواعد البيريميدين المتعارف عليها لا يعمل على الإطلاق." https://cshperspectives.cshlp.org/content/2/4/a005439.full.pdf Attempts to oligomerize nucleotides in the absence of enzymes is a challenge; hence, nucleotides activated with various groups were synthesized to increase the rate of phosphodiester bond formation. "إن محاولات تجميع النيوكليوتيدات في غياب الإنزيمات تمثل تحديًا؛ ومن ثم، تم تصنيع النيوكليوتيدات المنشطة بمجموعات مختلفة لزيادة معدل تكوين رابطة الفوسفودايستر." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4284460/ ثم لو كان للريبوزيم القدرة على بدء عملية النسخ، فمن أين سيأتي بالنيكليوتيدات اللازمة لعملية النسخ ؟! ثم لو كانت النيوكليوتيدات يمكنها التجمع، فلم يأخذوا في الحسبان أن هناك تفاعلات على أرض الواقع تفسد التسلسل، وتؤدي لوجود شوائب. بل لم يأخذوا في الاعتبار أن هناك جينات لابد من وجودها للتمركز في أماكن دقيقة. ثم ماذا سينسخ الريبوزيم إن كان الحد الأدنى للجينات حوالي 250 جين ؟ لابد من حمض نووي أصلاً يقوم بنسخه، والذي قد يصل كحد أدنى إلى 111000 نيوكليوتيدة مثلاً. وطبعاً اصبر عليها حتى ينتج لك تسلسل سلم ولم يتعرض لعمليات كيمائية مدمرة للتسلسل! ثم كيف ستعمل الخلية بريبوزيم فقط ؟! الريبوزيم نشاطه الأيضي ضعيف جداً، والقول بأنه ينشط التفاعلات الأيضية هو محض غباء. فلو افترضنا جدلاً أن الريبوزيم سيؤدي للنسخ، فلابد من جينات أخرى أصلاً توجه الخلية نفسها للتضاعف. هؤلاء المهرجين لا يحاكون ولا يقتربون حتى من تفسير نشأة الحياة، بل كلامهم في وادي، والواقع في مجرة أخرى. الدراسة المضحكة: https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.10.11.617851v1

تابعوا صفحة الفيسبوك ذات الشعار الأحمر، وكذلك الشعار الأزرق، فربما ننشر فيها ما لا ننشرها هنا.

ظهرت دراسة أخرى جديدة تؤكد تلك الدراسة؛ والفرق بين الدراستين تسع سنوات. https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2513030122

photo content