ar
Feedback
نفحَةُ الطِّيب 🌿🖋️

نفحَةُ الطِّيب 🌿🖋️

الذهاب إلى القناة على Telegram

خطٌّ عربيٌّ وأشياءٌ أُخرى.. "فسِرْ بنا في ذِمامِ الليلِ مُعْتَسِفًا فنفحةُ الطِيب تَهدِينَا إِلى الحِلَلِ" 🖋️ || إيـمَان الشّـرَباصِي #تلاوات #خلفيات #ملصقات #دروس_من_الجامعة #التوازن #تعلم_الخط #مشق

إظهار المزيد
300
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
أغلب الأفكار اللاعقلانية التي تجعل حياتك أصعب: ١. لازم الكل يحبني ( أكبر فكرة للإحباط). ٢. العالم لازم يكون مكان عادل ويمنح الفرص للكل بالتساوي ( في الجنة إن شاء الله). ٣. كل سخص سيء لازم يتحاسب في الدنيا ( ولماذا وجد يوم الحساب؟). ٤. لما بدي أعمل شيء لازم يكون ولا غلطة ( مثالية وكمالية ستمنعك عن العمل). ٥. الناس مركزة بحياتي ( صدقني في الأغلب لا أحد يهتم). ٦.  دائما توقع الأسوء (  مخالف للهدي النبوي الذي كان يشجع على الفأل الحسن). ٧. الدخان أو الأكل حل لمشاكلنا، هي حلول سريعة لكنها ترحل المشكلة ولا تحلها ( أتباع الشاورما لا بعلقوا 😋😁). ٨. السعادة مربوطة بمال، زواج، حصول شيء في المستقبل (  جزء من هذا صحيح لكن هذا التأجيل يمنعك من رؤية السعادة والنعم بيومك). ٩. أنا شخص ذكي وبلحق أعمل اللي علي حتى لو تأخرت ( من اغبى الأفكار اللي وجدت على الارض). ١٠. ممكن العيش بدون الناس ( هذه بوابة كثير من الاضطرابات النفسية).

"من تَرَك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا مِنه"
"من تَرَك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا مِنه"

وليس الذي يجري من العينِ ماؤها، ولكنَّها نفسٌ تذوبُ فتقطُرُ! بشار بن برد

لو عايزة أقول حاجة لحد في سنة أولى! اختاروا صحابكم صح اتقوا الله في بعض متخلوش الشيطان يدخل بينكم اصنعوا ذكريات مع بعض كل ألم سنين الكلية وسنين التعليم عموما بتهون وبتعدي وبتتنسي، بس الصحبة والذكريات دي مبتتنسيش!

«لا ينبغي للعاقلِ أن يُقلّد الناس في المدحِ والذم، ولا سيما تقليد من يَمدح بهوى ويذمُّ بهوًى، فكم حالَ هذا التقليد بينَ القلوبُ وبين الهدى، ولم ينجُ منه إلّا من سبقت لهُ من الله الحُسنى» - ابن القيّم

#مشق
#مشق

محتوى القناة دي جميل وهادف لو حد عايز حاجة ترفيهية منغير ما يشغل باله فيها حاجة حرام ولا لاء https://youtube.com/@mdwn.c?si=m358SbnlM8k8e8mm

«وَعِشْ سَالِمًا صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ ل
«وَعِشْ سَالِمًا صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيمًا وَهُطَّلَا وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهَا فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِي سَبَهْلَلَا» - الشاطبيّة .

خَفّفوا متابعات، قَلّلوا مُشتّتات، لا تهربوا للمواقع عن الواقع، خذ حاجتك وامضِ لنفسك وغرسك وثغرك، وبعدين معك؟!

«لئن كان هذا الدمع يجري صبابة على غير سُعدى فهو دمعٌ مضيعُ!»

مما توارد عليه العلماء أنهم كانوا إذا تعبوا من جلسة تصنيف، وضعوا القلم، وتنفّسوا، وقالوا: لئن كان هذا الدمع يجري صبابة على غير سُعدى فهو دمعٌ مضيعُ روي هذا عن الإمام النووي، وبنحوه عن الشرف المُناوي، وطاشكبري زاده، والشوكاني، والشيخ محمد سالم ابن أَلُمّا الشنقيطي؛ وكلهم يستشهد بهذا البيت. وقصدهم: لئن كان هذا التعب لغير الله فيا ضيعة المجهود.

Repost from N/a
photo content

🌱 قال رسول الله ﷺ: «إنَّ رُوحَ القُدُسِ نفثَ في رُوعِي، أنَّ نفسًا لَن تموتَ حتَّى تستكمِلَ أجلَها، وتستوعِبَ رزقَها، فاتَّق
🌱 قال رسول الله ﷺ: «إنَّ رُوحَ القُدُسِ نفثَ في رُوعِي، أنَّ نفسًا لَن تموتَ حتَّى تستكمِلَ أجلَها، وتستوعِبَ رزقَها، فاتَّقوا الله، وأجمِلُوا في الطَّلَبِ، ولا يَحمِلَنَّ أحدَكم استبطاءُ الرِّزقِ أن يطلُبَه بمَعصيةِ اللهِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُنالُ ما عندَه إلَّا بِطاعَتِهِ». .

photo content
+1

photo content

« فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ»

«وخُطوطُ العُرْبِ كما البلسَمْ وتغذّي الروحَ إذا تُفهَم والغائبُ عن ساحِ الخطِّ مغبونٌ حقًا لو يعلَمْ أَوَتدري كيفَ إذا جئتَ بجديد القَلَمِ .. فَذَا مغنَمْ ! فرَحٌ لا يُحصى في كَلِمِي ولَئِنْ أفرغتُ به المُعجَم تأتي الأيامُ بأثقالٍ فتهاجرها كي لا تأثَمْ ويكون الأنسُ بساعاتٍ تقضيها في أرضِ المَرسَمْ لا يَعرفُ لذّةَ ما أرجو إلا من ذاق من المَغرَم!» - وفاء مُحمّد

﴿ولم أكن بدعائِكَ ربِّ شقيًّا﴾ «أي: لم تكن يا ربِّ تردُّني خائبًا ولا محرومًا من الإجابة، بل لم تزلْ بي حفيًّا ولدعائي مجيبًا
﴿ولم أكن بدعائِكَ ربِّ شقيًّا﴾ «أي: لم تكن يا ربِّ تردُّني خائبًا ولا محرومًا من الإجابة، بل لم تزلْ بي حفيًّا ولدعائي مجيبًا، ولم تزل ألطافُك تتوالى عليَّ وإحسانُك واصلًا إليَّ..» - تفسير السعدي