ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

رَجُلٌ يَسۡعَىٰ

رَجُلٌ يَسۡعَىٰ

الذهاب إلى القناة على Telegram

((وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ )) أحب هذا الرجل في الله وأسعى في هذه القناة للإقتداء به إن شاء الله، وأسأل الله أن يجعلني مثله وأن يتقبل مني كما تقبل منه.

إظهار المزيد
3 135
المشتركون
+324 ساعات
+17 أيام
+2530 أيام
أرشيف المشاركات
كلمة موفقة يجب أن يسمعها كل أردني جزى الله الدكتور إياد كل خير

قال الله سبحانه وتعالى "وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا" لاحظ أن الحق لم يفعل شيئا إلا أنه جاء، ولاحظ أن الباطل وصف بصيغة المبالغة بأنه زهوق أي سريع الاضمحلال والبطلان مع أن الحق فقط جاء ولم يفعل شيئا ! ولهذا وبما أن الحق بهذه القوة والباطل بهذا الهوان، فحقيقة لا يمكن أن يؤتى الحق إلا من أهله حين يقصرون في إظهاره ويكتمونه .

من أقبح ما يقع فيه كثير من المشايخ والدعاة أنهم يدركون أن ثمة أفكارًا ومفاهيم تُقدَّم للناس بشكل جذاب وأخلاقي، بينما تنطوي بعض تطبيقات وجذور هذه المفاهيم على مصادمة لأصول شرعية قطعية، بل قد تمسّ أصل الولاء للدين والبراءة مما يناقضه كما في "القومية" و"الوطنية"؛ ومع ذلك يشاركون في ترسيخ تلك المفاهيم، ويستعملون خطابها ومفرداتها، ويتحدثون من داخل إطارها، من غير أن يبيّنوا للناس مواضع الخلل فيها. نعم هذه الفئة من المشايخ تتحاشى التصريح بما يصادم الشرع، وينتقون من ذلك الخطاب القومي أو الوطني الجزئيات التي لا يظهر فيه معارضة ظاهرة للوحي، بل قد يقولون كلامًا صحيحًا في ذاته؛ لكن المشكلة أنه في سياقه العام، يمنح الإطار الفكري الذي يتحدث من خلاله مزيدًا من الشرعية والقبول الديني. وهنا مكمن الخلل: ليس كل خطاب خالٍ في ظاهره من المخالفة الشرعية خطابًا سليمًا في أثره ومآله؛ فقد يكون السكوت عن أصل الانحراف، مع المشاركة في ترويج الإطار الذي يحمله، أشد أثرًا من التصريح ببعض فروعه. والمؤلم أن يصدر هذا عن أناس يعرفون النصوص، ويدركون مواضع التعارض، ويعلمون أن واجب البيان لا يقتصر على إنكار التجاوزات الظاهرة، بل يشمل كذلك كشف الأصول والمفاهيم التي تُنتجها وتمنحها غطاءً فكريًّا. فليس من الأمانة أن تنكر ثمرة الانحراف، بينما تسهم في سقي الشجرة التي أثمرته، وليس من البيان أن تحذّر من بعض النتائج، ثم تترك الإطار الفكري الذي يشرعنها ويعيد إنتاجها دون تفكيك أو تحذير. إن مسؤولية العالم ليست أن يختار من الحق ما يسمح به المزاج العام، ولا أن يقدّم للناس خطابًا مقبولًا لا يزعج أحدا؛ وإنما أن يبيّن الحق كاملًا، ويحذّر من الباطل في أصوله وفروعه، ولو كان الثمن أن يفقد شيئًا من القبول أو الحضور. ومجاراة الخطاب السائد ليست دائمًا حكمة، وحسن المقصد لا يعفي من مسؤولية الأثر، ومن عرف موضع الخلل ثم أسهم في ترسيخ الإطار الذي يحمله، فقد قصّر في أمانة البيان بقدر ما كان قادرًا على كشفه والتحذير منه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)) .

photo content

الكلمة السديدة في الوقت المناسب من الشخص المناسب = فقه الدعوة. من أصعب الموازين، وأدق الأبواب = أن يعرف المرء متى يتكلم، ومتى يسكت، وكيف يقول الحق، وبأي عبارة، ولأي غاية، وما الذي يترتب على قوله من المصالح والمفاسد. فليس كل حق يقال في كل وقت، ولا كل كلمة حق تؤدي إلى أثر حق، ولا كل اندفاع لنصرة الحق يكون نصرة له. فقد يقول المرء كلمة حق، لكنه يضعها في غير موضعها، أو يقولها بغير أسلوبها، أو في وقت لا يحقق المقصود منها، فيكون أثرها على خلاف ما أراد. وهنا تظهر الحاجة إلى فقه الدعوة، وفقه المآلات، والموازنة بين المصالح والمفاسد؛ لا مداهنة في الحق، ولا تمييع للدين، ولا سكوت عن الباطل لمجرد الخوف من تبعات الكلام، وإنما بصيرة تهدي الخطوة، وحكمة تضبط اللسان، ويحكم كل ذلك = إخلاص يحمل صاحبه على أن يكون همه نصرة الحق، لا الانتصار لنفسه، ولا مجرد تسجيل موقف، ولا إرضاء جمهور. اللهم ألهمنا رشدنا، وقنا شر أنفسنا، وتولنا برحمتك، وأعنا على أن نقول ما تحب وترضى، وأن نسكت عما يكون السكوت عنه خيرا، وأن نتكلم حين يكون الكلام خيرا، وأن نعرف الحق حقا وترزقنا اتباعه، ونعرف الباطل باطلا وترزقنا اجتنابه. اللهم إن رسولك حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم قد علمنا بأن هذه الدنيا، مهما عظمت فتنها، وتكاثرت أحداثها، واشتد التنازع فيها = لا تساوي شيء عندك، وهي ليست إلا دار ابتلاء، وقيمتها تأتي فقط من كونها مزرعة للآخرة. فأعنا يا رب، وتولنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. واجعلنا ممن يبصرون بنورك، ويهتدون بهديك، ويقفون عند حدودك، لا تأخذهم في الحق لومة لائم، ولا يحملهم الحماس على تجاوز حكمتك، ولا تحملهم الفتن على أن ينسوا غايتهم. فوالله، ما نريد إلا رضاك، ولا نرجو إلا رحمتك، ولا نخشى إلا سخطك. فاحفظ علينا هذه البوصلة، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تجعلنا أسرى للانتصار لأنفسنا أو إثبات مواقفنا. واجعل غايتنا أن نلقاك وأنت راض عنا، وأن يكون آخر عهدنا بهذه الدنيا على الإيمان بك، والصدق معك، والإخلاص لك. اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راض عنا، وأحينا على ما تحب، وأمتنا على ما تحب، واجعل سرنا وعلانيتنا، وقولنا وعملنا، في سبيل مرضاتك. اللهم آمين #فقه_الدعوة #استضعاف #حق #كبح_الهوى

ما حدث في الكرك اعتداء وجريمة محرّمة شرعًا، مهما كانت ديانة الضحايا، ويجب محاسبة مرتكبيها، مهما كانت ديانتهم أو مبرراتهم وقد قال الله تعالى ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ وقال ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. والترحّم على من مات على غير الإسلام، والدعاء له بالمغفرة والنجاة من النار، أمر منهي عنه شرعًا، بنص القرآن والسنة، حتى لو كان المتوفى أبًا أو أمًّا أو قريبًا عزيزًا، قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ ورفع الصلبان كمن يضع صور الصليب والهلال على صفحاتهم من المسلمين منكر وإثم في ميزان الدين، وهو مما يجب إنكاره, ولا تلازم بين التضامن مع ضحايا هذا الاعتداء، وبين إقرار شعائرهم وشعاراتهم الدينية أو المشاركة في إظهارها، وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضه)). ومن اعتقد أن من مات على غير الإسلام ناجٍ في الآخرة، أو أن الأديان المخالفة للإسلام صحيحة مقبولة عند الله بعد بعثة محمد ﷺ، أو أن وصف من لم يؤمن برسالته بالكفر وصف باطل بإطلاق، فقد اعتقد ما يناقض نصوصًا قطعية من القرآن والسنة، ويلزمه الرجوع إلى الحق والتوبة من هذا الاعتقاد. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وهذه المعاني لا يناقض بعضها بعضًا؛ فالإقرار بكفر النصارى من جهة الحكم العقدي لا يبيح الاعتداء عليهم، كما أن تحريم الاعتداء عليهم لا يقتضي إقرار عقيدتهم أو رفع وصف الكفر عنهم، ومن يحاول فرض التنازل عن الأحكام العقدية بدعوى التضامن مع الضحايا يخلط بين بابين مختلفين، تمامًا كما يخلط من يستحل دماءهم بدعوى كفرهم بين الحكم على الاعتقاد والحكم على الدماء. بل كلا الأمرين في الحقيقة ناتج عن عقلية واحدة هي عقلية من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، وقد حذرنا الله من هذه العقلية اليهودية في كتابه، قال تعالى ((أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)) وهذا التهديد يشمل كل من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض إلى يوم الدين، وهذه العقلية اليهودية في النظر إلى الدين هي ما يجب محاربته اليوم لمن يريد حقا تجفيف منابع مثل هذه الاعتداءات. أما محاربة هذا الاعتداء بنفس العقلية التي انتجته، فالحقيقة أن قاعدة لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه، وإن كانت في أصلها قاعدة فيزيائية ولكنها والله في عالم الافكار اوضح منها في عالم الفيزياء. ولهذا من يحارب مثل هذا الاعتداء بانكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة، هو حقيقة يعزز العقلية التي انتجت الاعتداء، لأن ردود الأفعال التي تتبنى عقلية الخصم نفسه لن تزيد الخصم إلا رسوخا، وإن كانت هذه الردود في الاتجاه المعاكس تماما، وشواهد هذا في التاريخ أكثر من أن تحصى!

كتب الدكتور سامي عامري : تفجير الكنيسة.. كلمات لا بدّ منها 1- الدعاة الذين خرجوا على وسائل التواصل والقنوات الفضائية لإدانة تفجير الكنيسة فعلوا ما ليسوا ملزمين به؛ فكلامهم من باب التطوّع لإدانة جريمة منكرة لا شكّ في خساستها. ورغم أنّ أمّة الإسلام هي الوحيدة التي يخرج أفرادها من الصين إلى مراكش لإدانة ما يفعله مسلم (والصواب: ما تفعله جماعات مخترقة إلى النخاع من المخابرات الأجنبية)، فإنّ ذلك لا يُرضي غيرهم. وهذه الهجمة الفاجرة على المسلمين الذين أدانوا الجريمة كاشفة لما في الصدور. والمختصر المفيد: إدانةُ جريمةٍ لم نأمر بها ولم نرضَها ليست بواجب، ولا نرضى بقاعدة «guilty by association». 2- منذ سنوات قليلة شاركت فصائل مسلّحة نصرانية كثيرة في الشام في قتل المسلمين، فأزهقت دماء الآلاف في مجازر وحشية (من أشهر هذه الفصائل «أسود الشيروبيم» الذين قتلوا المسلمين في الغوطة الشرقية وداريّا وجوبر وريف حمص والقلمون)، ولم يخرج نصارى الأردن لإدانة ذلك، رغم أنّ الدم يسيل بجوارهم. 3- عندما قُتلت شهيدة الإسلام بتول الحداد على يد والدها الذي هشّم رأسها إثر إسلامها، لم تنتفض كنائس الأردن، ولم يخرج الفنانون النصارى للبراءة من دم هذه الشهيدة. ولا يزال إلى اليوم عددٌ من الأخوات المهتديات إلى الإسلام مختفياتٍ عن الأعين في عمّان وعند بعض العشائر خوفًا من الإرهاب الصليبي لأُسَرهنّ، وهي معلومة مباشرة. ولم يخرج أحدٌ من نصارى الأردن للبراءة من هذا الإرهاب! 4- ما كتبته هذه المغنّية يمثّل ما تطويه صدورهم بلا نفاق اجتماعي: «إنّهم يقتلوننا ويرعبوننا و...»، وهو الأمر نفسه الذي يروّجه نصارى مصر في العالم تحريضًا على المسلمين. (أمّا اعتذار هذه المغنّية لاحقًا بدعوى أنّ كلامها فُهم على غير وجهه، فاستبلاهٌ لعقولنا؛ فالكلام أوضح من أن يكون محلَّ التباس، وهو مكرّر أصلًا!) 5- استغلّ النصارى والعالمانيون والشحارير في الأردن، بل وفي خارجه، الفرصة للتحريض على المسلمين والدعوة؛ فهي فرصة لا بدّ من اقتناصها! خابوا وخسروا! 6- قرأت كلام بعض المعلّقين من أدعياء الإسلام بالدعاء للقتلى بالجنّة. و"المفاجأة" التي لن تفاجئ مسلمًا أنّ من لم يؤمن بالرسول صلّى الله عليه وسلّم ورسالته فلن يدخلها، ومن أنكر ذلك فهو شريكه في النار: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [المائدة: 72]. 7- أخيرًا: تكرّر من نصارى الأردن الاعتراض على تسميتنا لهم بـ"النصارى"، وهذا من جهلهم بتاريخهم. تفصيل الأمر في الفيديو في التعليقات. #حتى_لا_تكون_فتنة

وكتابع لكلمة الشيخ عبدالرزاق 👆 يراجع هذا المنشور

photo content

photo content

وإستكمالا للمنشور السابق لم يكن تشبيه طوفان الأقصى بغزوة مؤتة بطريقة طفولية مدمرة للوعي وفيها جرأة على سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم المشكلة الوحيدة في خطبة اليوم. زد على ذلك "جرثومة الغلو" التي تجعل من يصاب بها يصف من لا يرضى بهذا الكلام الساذج منافقا مخذلا عن الجهاد، بل المنافقون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن حالا منه وهذا قيل في الخطبة بالحرف ويقال مثله في منابر أخرى بطرق شتى وإن لم يكن هذا غلوا فلا أعرف ما الغلو! وسبحان الله لا ينتبه هؤلاء أنهم يكررون نفس الخطأ الذي نقموه على "داعش" فكما أن أنصار "داعش" اتهموا كل من خالفهم بالكفر والنفاق ومحاربتهم لفكرة الدولة الإسلامية فهؤلاء يفعلون نفس الشيء، ويتعاملون مع كل من يخالفهم وكأنه ضد جهاد اليهود وكأنه مع ابن سلمان في صف واحد بأسلوب داعشي يقتل أي نصح وتقويم وتصحيح في مهده. وزيادة على الغلو الذي يدعي كثير من هؤلاء محاربته ثم هم أول من ينفخ في ناره، فلا يخفى ما في هذا الأسلوب من ضرر ومرض وقلة حكمة إذ يسوون بين من هو ضد فكرة الجهاد أصلا بل هو في صف اليهود والأمريكان وبين من يريد للجهاد أن يثمر حقا ويرى أن ما يحصل لا يؤدي إلى خير بل سيكون أثره عكسيا على الجهاد والمجاهدين .

الملخص يا إخوة أن دين الله لا يخدم بالدروشة ولا ينتصر بالعواطف، وأرجو أن ننظر لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها حقا، لا أن نستخدمها لنرقع بها مصائبنا وبلاوينا، ثم يجب أن ننزه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا العبث الذي يدفع العاطفيين لتشبيه طوفان الأقصى الذي لا يعرف أصحابه أنفسهم ما هو الهدف منه حتى الآن بتحركات رسول الله صلى الله عليه وسلم المدروسة بعبقرية منقطعة النظير ولها أهداف واضحة وضوح الشمس.

بمناسبة خطبة اليوم إليك ما لا تعرفه عن غزوة مؤتة غزوة مؤتة يا إخوة كانت تجربة مدروسة من رسول الله صلى الله عليه وسلم المراد الرئيسي منها التعلم من نتائجها وتحقيق بعض الغايات، وكانت حادثة قتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنسب مبرر للبدء بهذه التجربة ومن الخطأ أن تقول أنها كانت فقط ثأرا لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وحده على عظمه لا يكفي، وقد قتل من الصحابة عدد قبله ولم يثأر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ثم إن رسول الله لا تحركه العواطف ولا يرضى على نفسه أن تكون تحركاته مجرد رد فعل على أفعال عدوه بل كان هو المحرك الرئيسي للأحداث. ولم تكن غزوة مؤتة معركة تحرير كفتح مكة أو الفتوحات التي بدأت في عهد الخلفاء الراشدين مثلا، ولم تكن دفاعية كأحد أو الخندق كذلك، بل تستطيع أن تقول أن غزوة مؤتة كانت أشبه بالسرايا التي كان يبعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحقيق هدف معين ثم تعود، لكنها كانت أضخم سرية يرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته والتي حققت أهدافها على أكمل وجه ثم عادت كباقي السرايا. أما عن سبب هذه التجربة أو السرية الضخمة فلأنها كانت المرة الأولى التي يذهب فيها المسلمون للقتال خارج الجزيرة العربية ولأول مرة سيواجهون عدوا مختلفا عمّا اعتادوا عليه من قتال داخل الجزيرة. ولأنها تجربة فليس من المناسب أن يشارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، ولأنها تجربة لم يشارك فيها أحد من كبار الصحابة كذلك، ولأنها تجربة وحتى لا يقول المنافقون أن محمدا يجرب فيهم كان لا بدّ من قيادة مميزة لهذه الغزوة على الرغم من خطورتها ولهذا اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة الذي كان بمثابة ابن لرسول الله وكان يسمى زيد بن محمد حتى نزل التحريم في ذلك، ثم جعفر بن أبي طالب إبن عم رسول الله والذي كان قد عاد للتو من الحبشة ومن الأنصار عبدالله بن رواحة أحد النقباء ومن كبار الخزرج قبل وبعد الإسلام رضي الله عنهم جميعا. وصدقا لم أجد كثيرا من الكلام عن من شارك في جيش مؤتة ولكن قد تكون مشاركة خالد بن الوليد في هذه المعركة كجندي مؤشرا على أن الجيش فيه عدد جيد ممن أسلموا حديثا وربما كانوا هم قوام الجيش وهذا متسق مع كون هذه المعركة عبارة عن تجربة لا يراد أن تكون خسائرها عظيمة استراتيجيا وغالبا سيسعى كثير من هؤلاء لإثبات حسن إسلامهم بمشاركتهم في هذه الغزوة كما فعل خالد الذي خرج فيها وكان قد أسلم حديثا. وقد تحقق للمسلمين في هذه المعركة عدة أهداف: أولا كانت بمثابة إعلان قيام دولة جديدة تقارع الدول العظمى في المنطقة. ثانيا بيان مدى جدية هذه الدولة في دعوتها للإسلام. ثالثا إفهام الروم أن هؤلاء القوم لا يسكتون على ضيم وبالعامية " ما بنمزح معهم". رابعا الثأر لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم. خامسا تخويف القبائل العربية من جيش المسلمين الذي بدأ بمقارعة الروم فما الذي سيفعله بالقبائل العربية. سادسا والأهم إتمام هذه التجربة والتعلم منها، وقد كانت فاتحة الفتوحات الإسلامية ومقدمة لها، وكان فيها كسرا لحاجز الخوف أمام مقارعة فارس والروم . وكل ما سبق تحقق بأقل الخسائر الممكنة ولم يكن مطلوبا منهم أن يفنوا عن بكرة أبيهم ولهذا أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم عند عودتهم ووصفهم بالكرار رضي الله عنهم. ولهذا وبعيدا عن كلام المتحمسين والدراويش والعاطفيين عن غزوة مؤتة ممن شبهوا طوفان الأقصى بهذه الغزوة في الخطبة الموحدة اليوم ويظنون بذلك أنهم يرفعون الهمم ولكن كم من مريد للخير ولا يبلغه. فهؤلاء ممن قصرت أفهامهم وعقولهم فقط على إدراك أن طوفان الأقصى يشبه غزوة مؤتة لأن المسلمين في المعركتين كانوا أقل عددا وعتادا، لكن لم تسعفهم عقولهم لإدراك أن من الفوارق المهمة بين المعركتين أن غزوة مؤتة كانت واضحة في أهدافها التي تم تحقيقها بأقل الخسائر الممكنة ثم تم الإنسحاب، أما طوفان الأقصى وبعد مضي أكثر من عام عليه نحن لا نعلم حتى الآن ما المراد تحقيقه في هذا الطوفان، فمحمد الضيف لمح في كلمته في أول الطوفان أنها معركة تحرير وكان الكلام في البداية عن تحرير بعض المستوطنات في غلاف غزة ثم لما تبخر هذا صار الكلام عن فك الحصار عن غزة ثم لما تبخر هذا وبدأ اليهود يقتطعون ويقطّعون القطاع ويبنون المحاور ويتمركزون فيها صار الكلام عن خروج اليهود من غزة والعودة للحال التي كنا عليها قبل الطوفان، واليوم فآخر الأخبار المتداولة عن اجتماعات بين فتح وحماس الهدف منها تسليم حكم القطاع لحركة فتح ولا حول ولا قوة إلا بالله. وكل ما سبق ولم أذكر خسائر قطاع غزة في الأرواح والبنية التحتية ولا نعلم حتى الآن عن حجم خسائر حركات المقاومة في غزة في الأرواح والسلاح والذخيرة فإنا لله وإنا إليه راجعون.

المنشور السنوي عن غزوة مؤتة 👇

أي صاحب دعوة مطالب بالوضوح، وإلا سيصبح غموضه جناية على دعوته وعلى تلاميذه وعلى كل متأثر به، ومن أكبر جنايات "الإسلاميين" في العصر الحديث عدم وضوحهم وكثرة تقلباتهم حتى ضاعت معهم كلمة "إسلامي" ولم يعد لها كبير معنى عند الناس. مدرسة إسلامية ومدرسة غير إسلامية، إعلام إسلامي وإعلام غير إسلامي، فن إسلامي وفن غير إسلامي، مقاومة إسلامية ومقاومة غير إسلامية، حزب إسلامي وحزب غير إسلامي ……. لو سألت الناس عن الفرق بين الأشياء الإسلامية والأشياء غير الإسلامية، هل ستجد إجابة واحدة واضحة عند الناس سواء المحب منهم أو الكاره للنكهة الإسلامية. طبعا الإجابة معروفة، وهذا بحد ذاته فشل للدعوة في الدنيا وإثم عظيم في الآخرة، فعدم الوضوح لا ينشأ إلا عن تلبيس ((وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ)) .

وإن كان اللغم الحوثي قد انفجر في وجوهنا بشكل واضح الآن، فهناك اللغم الماتريدي في المشرق خصوصا في افغانستان، واللغم الأشعري في المنطقة العربية كذلك؛ فهذه مذاهب انتشرت حولها تصورات عن مدى قربها من السنة، بل رُوِّجت بشأنها دعاوى في التقارب والتوافق، لا تقل إشكالًا عما رُوِّج بشأن المذهب الزيدي خصوصًا والروافض عموما، بل هي أعمق وأشد تدليسا. هل سينتظر أهل السنة حتى يخرج لنا ابن تومرت ماتريدي في المشرق، وآخر أشعري في المنطقة العربية ويشكلان تهديدا أخطر من تهديد الحوثي والروافض الحالي ليتكلموا عن حقيقة هذه العقائد! وأخيرًا، ثمة نقطة يجب التنبيه إليها، وهي عدم خوض الكاتب في تفصيل العقيدة الاعتزالية للزيدية، مع أنها تمثل جانبًا جوهريًّا من فهم أصول هذا المذهب وحقيقة انحرافاته العقدية. وتأمل المفارقة في أن الكاتب وصل إلى نتيجته النهائية حول مدى انحراف الزيدية العقدية، دون أن يخوض في تفاصيل عقائدهم الاعتزالية، والتي يشترك معهم في كثير منها الإباضية والماتريدية والأشاعرة.

من الزيدية إلى الحوثية، والتعلُّم بالكوارث وقع بين يديَّ كتاب لطيف، وهو كتاب «من الزيدية إلى الحوثية»، وقد جذبني عنوانه مباشرة ولا أعرف شيئًا عن كاتبه، ثم وجدت نفسي أتصفحه بعد قراءة مقدمته. وخلاصة ما يقرره الكتاب أن الحوثية تمثل التطبيق العملي والامتداد الحقيقي لما يسميه الكاتب "الزيدية العقدية"، وأن عقيدة الحوثيين ليست انحرافًا عن المذهب الزيدي كما يتصور بعض الناس. ويناقش الكاتب سطحية بعض التصورات الشائعة عن الزيدية، التي وصلت بالبعض إلى وصفهم بأنهم «سُنَّة الشيعة»، أو اعتبارهم أكثر فرق الشيعة اعتدالًا، أو أقربها إلى أهل السنة والجماعة. ويردُّ انتشار هذه التصورات في غالبه، إلى الاقتصار على المقارنة الفقهية الظاهرية، دون تعمق في المسائل العقدية، وإلى التركيز على المقارنة بين الزيدية وفرق الشيعة الأخرى، بدلًا من المقارنة بين عقيدتهم وعقيدة أهل السنة والجماعة مباشرة. ويضاف إلى ذلك ما يسميه الكاتب سيادة الخطاب الإعلامي والسياسي الذي يتناول هذه الفرقة بمنطق المصلحة، بعيدًا عن الحقائق العقدية. أي ما صرنا نسميه اليوم "الحركية" ومن أسباب انتشار التصورات السطحية كذلك عدم التفريق بين ما يسميه الكاتب «الزيدية الشعبية» و«الزيدية العقدية»، والذي فهمته من هذا التفريق أن الزيدية الشعبية تمثل انتماءً اجتماعيًّا وجغرافيًّا، لا انتماءً عقديًّا بالضرورة؛ فقد لا يعرف كثير ممن ينتسبون إليها دقائق المقالات العقدية للمذهب، ولا لوازمها وما يترتب عليها. وقد أسهم التعامل مع هؤلاء، ممن لا يعرفون حقيقة المذهب العقدي الذي ينتسبون إليه، في انتشار تصورات خاطئة عن الزيدية العقدية الحقيقية، القائمة على نصوص أئمة هذا المذهب ومقالاتهم. وهذا مفهوم. وطبعا يعزز هذا انتشار النفس العلماني بين الناس عمومًا، وما يترتب عليه من عدم اهتمام بالتفاصيل العقدية حتى عند كثير ممن ينتسبون إلى التدين. وهذا التفريق تحديدًا أعجبني كثيرًا، ويمكن استلهامه لحل إشكالية تؤرق كثيرًا من الناس عند الحكم على المذاهب، وهي الخلط بين حقيقة المذهب كما تقررها مصادره المعتمدة، وبين حقيقة ما يعتقده عامة المنتسبين إليه، وما يعرفونه من تفاصيله ولوازمه, وهذا التفريق في حقيقته ليس جديدًا، وإن تعددت المصطلحات التي يُعبَّر بها عنه، لكن أعجبني حسن سبك هذه المصطلحات وإمكان الاستفادة منها في الشرح والتوضيح. فقد يتعامل المرء مع عوام ينتسبون إلى مذهب معين لأسباب اجتماعية أو جغرافية، فلا يجد بينهم وبين أهل السنة فرقًا ظاهرًا، فيظن أن المذهب نفسه لا يختلف عن مذهب أهل السنة إلا في مسائل يسيرة، وأذكر في هذا السياق أن عمانيًّا قال لي مرة حين سألته عن الإباضية: «لا فرق بيننا وبينهم إلا بعض حركات الصلاة» فتأمل كيف صار الفرق بين مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب جهمي يق خارجي، إلى مجرد اختلافات ببعض حركات الصلاة! ومثل هذه التصورات عن المذاهب وإن كان من الطبيعي أن تصدر عن عوام، ولكن من السفه أن تنتقل هذه السطحية في الحكم إلى العلماء والباحثين عند الحديث عن حقيقة هذا المذاهب العقدية وحكمها في الشرع. أما العبرة الكبرى من هذا الكتاب بالنسبة لي إن الخطر الحقيقي للتصنيف السطحي والأخذ بالتصورات الشائعة عن الفرق لا يقف عند حدود الخطأ الأكاديمي، بل يتجاوز ذلك ليصبح نوعًا من التخدير الفكري الذي يُضعف مناعة الأمة العقدية، ويفتح الباب أمام اختراق أوسع قد لا تظهر عواقبه إلا بعد فوات الأوان. لقد دفع اليمنيون ثمن مقولة «الزيدية أقرب الفرق إلى السنة» من دمائهم، ولم يستيقظ كثيرون على حقيقة ما يجري إلا على وقع الانقلاب والحرب، وها هو التهديد يمتد إلى مواجهة أكبر من اليمن نفسه، وتشكل تهديدا حقيقيا لكل منطقة الخليج، والله وحده أعلم كيف سينتهي هذا كله. والمأساة أننا أمة «تتعلَّم بالكوارث» فهل يُعقل أن ننتظر مواجهة عسكرية أو مجزرة حتى يخرج لنا مثل هذا البحث، فنصحح المفاهيم، وندرك حجم الانقطاع بين تلك المناهج المنحرفة وعقيدة أهل السنة والجماعة؟ ألا يُفترض أن نشكل وعيًا وقائيًّا مبكرًا، يؤسس أحكامه على الدليل والبحث العلمي الدقيق، لا ردة فعل متأخرة تُكتب تحت دوي الانفجارات؟ قبل أيام قليلة مثلا، خرج علينا أستاذ دكتور ليقول إن الخلاف بيننا وبين الإباضية خلاف فروعي، ومثل هذا الأستاذ الدكتور ينبغي أن يعيد النظر مليًّا في هذه الكلمة، وأن يدرك خطورة إطلاقها، لا سيما بعد قراءة كتاب كهذا! وهذا كله ينبغي أن يقرع جرس الإنذار في أذهان كل من يهوِّن من شأن البحث العقدي والأحكام العقدية، ويستخف بالفروق بين المذاهب ومناهجها. لو كانت أفكار مثل هذا الكتاب منتشرة منذ زمن ألم يكن بالإمكان محاربة هذه العقائد التي انتجت الحوثي، والقضاء عليها في مهدها وقبل أن تشكل تهديدا حقيقيا!

photo content

طيب مرة أخرى عقلية الحمساوي الذي كفّر وخوّن وصهين كل من لم يؤيد طوفان الأقصى لأسباب ناقشناها كثيرا، ثم جعل عدم الوقوف مع المقاومة وقوفا مع اليهود، وجعل نقدها تبنٍّ للرواية الصهيونية، لا تختلف عن عقلية من يخوّن ويؤيرن كل من ينتقد الحرب الدائرة بين السعودية والحوثيين لأسباب كثيرة ليس منها حبه للحوثيين أو أسلمتهم كما أن من انتقد طوفان الأقصى لم يكن مع اليهود، مثلا هناك من يرى عبثية هذه الحرب، أو عدم جدواها، أو غياب المصلحة فيها، أو يشكك في قدرة السعودية على تحقيق أهدافها كالعادة، أو يرى فيها اصطفافًا مع اليهود والأمريكيين لا يريده ولا يؤيده. في الحالتين يُصادَر حق الناس في تقييم الأحداث ومناقشة جدواها ومآلاتها، ويُختزل الخلاف في ثنائية غبية: إما أن تتبنى موقفنا، وإما أن تكون في صف أعدائنا. ومن لا يرى هذا التشابه بين العقليتين، فمشكلته أنه يرفض المنهج حين يُمارَس عليه، ثم يقبله حين يُمارَس على مخالفيه.

كثيرًا ما أتأمل مدى رقي اختلاف الصحابة في وقائع كبرى تتعلق بالسياسة والحرب والاقتصاد، دون أن يفضي اختلافهم إلى تكفير أو تبديع أو تخوين بعضهم بعضًا. فهذا من أبلغ صور التفريق بين الخلاف في الاجتهاد والخلاف في الدين؛ فالصحابة هم الذين اتسعت صدورهم لاختلاف الاجتهادات في أعظم الوقائع، ثم لم يتساهلوا في خلاف العقيدة والدين أدنى تسامح. وما أشدّ المفارقة بين هذا الهدي وبين حال "الإسلاميين" اليوم؛ فقد انعكست الموازين، فاشتدّوا في الخلافات الاجتهادية والسياسية، وتسامحوا في الخلافات العقدية والدينية. ولن يستقيم لنا أمر حتى نعيد لكل خلاف قدره، ونتعلم كيف نختلف كما اختلف الصحابة.