ch
Feedback
رَجُلٌ يَسۡعَىٰ

رَجُلٌ يَسۡعَىٰ

前往频道在 Telegram

((وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ )) أحب هذا الرجل في الله وأسعى في هذه القناة للإقتداء به إن شاء الله، وأسأل الله أن يجعلني مثله وأن يتقبل مني كما تقبل منه.

显示更多
2 706
订阅者
+524 小时
+137
+18130
帖子存档
هل قال أبو عبيد القاسم بن سلام إن مرجئة الفقهاء من أهل السنة؟ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في بداية كتابه في الإيمان: "اعلم -رحمك الله- أن أهل العلم والعناية بالدين افترقوا في هذا الأمر فرقتين: فقالت إحداهما: الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب، وشهادة الألسنة وعمل الجوارح. وقالت الفرقة الأخرى بل الإيمان بالقلوب والألسنة، فأما الأعمال فإنما هي تقوى وبر، وليست من الإيمان. وإنا نظرنا في اختلاف الطائفتين، فوجدنا الكتاب والسنة يصدقان الطائفة التي جعلت الإيمان بالنية والقول والعمل جميعا وينفيان ما قالت الأخرى". فجاء كثيرون في زماننا وزعموا أن أبا عبيد بما أنه وصف المرجئة بأنهم من أهل العلم والعناية بالدين، فهذا يعني أنه يعدهم من أهل السنة. مع أنه زعم أن قول أهل السنة المقابل لهم يعضده الكتاب والسنة والإجماع. ولكننا إذا أكملنا في كتابه سنراه نعتهم بالبدعة صراحة. قال أبو عبيد في كتابه: "6- باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم. قال أبو عبيد: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني قال: قال حذيفة: "إني لأعرف أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار، قوم يقولون: الإيمان قول، وإن زنا وإن سرق، وقوم يقولون: ما بال الصلوات الخمس؟ وإنما هما صلاتان! قال: فذكر صلاة المغرب أو العشاء، وصلاة الفجر"". ثم سرد عدة أخبار، ثم قال: "حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: ما ابتدعت في الإسلام بدعة أعز على أهلها من هذا الإرجاء. 24- قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم قال: دخل فلان -قد سماه إسماعيل ولكن تركت اسمه أنا- على جندب بن عبد الله البجلي، فسأله عن آية من القرآن؟ فقال: أحرِّج عليك إن كنت مسلما لما قمت، قال: أو قال: أن تجالسني، أو نحو هذا القول. 25- قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, عن أيوب قال: قال لي سعيد بن جبير غير سائله ولا ذاكرا له شيئا: "لا تجالس فلانا -وسماه أيضا-، فقال: إنه كان يرى هذا الرأي". والحديث في مجانبة الأهواء كثير، ولكنا إنما قصدنا في كتابنا لهؤلاء خاصة. على مثل هذا القول كان سفيان والأوزاعي ومالك بن أنس, ومن بعدهم من أرباب العلم وأهل السنة الذين كانوا مصابيح الأرض وأئمة العلم في دهرهم، من أهل العراق والحجاز والشام وغيرها، زارين على أهل البدع كلها، ويرون الإيمان قولا وعملا". فهو يراهم مبتدعة، ويورد الأخبار في هجرهم والتثريب عليهم. وقال حرب في مسائله: "1126- حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عبيد، قال: «أما الصلاة خلف القدري والخارجي والمرجئ؛ فلا أحبها ولا أراها، فإن صلى رجل لم أُفسِد صلاته، ولم آمره بالإعادة»". والسؤال هنا: لماذا وصفهم بأنهم من أهل العلم والعناية إذا كان هذا رأيه فيهم؟ فيقال: إنما يستشكل هذا من دخلت عليه الحدية وشبهة المرجئة والخوارج، فالإنسان عندهم إما فاضل لا تُذكر له سيئة وإما سافل لا تُذكر له حسنة. ولذلك تراهم في جدلياتهم إن جاءهم شخص بجرح مفسر في شخص، يذهبون ويقولون: أثنى عليه فلان. ويظنون أنه بذلك سقط كل جرح فيه. وليس الأمر كذلك، فالبدع أنواع ودرجات، وأهلها كذلك في الأخذ بها أنواع ودرجات. وقد يجتمع في الرجل موجب ذم وموجب إكرام، كسارق يسرق فيجب قطع يده ويفتقر فيجب علينا التصدق عليه، وكالوالدين الكافرين، لا طاعة لهما بالكفر ولهما الصحبة بالمعروف، وهكذا. كذلك المبتدع الثقة في الحديث، يُقبل حديثه ولا يُكرم لبدعته، ويجوز أن يُذكر ما فيه من خير في سياق لا يغر الناس، وأما تغريرهم به فلا يجوز، فمن وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، وهو على كل حال لا يسوَّى بينه وبين أهل السنة. قال العقيلي في «الضعفاء»: "حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان عبد العزيز بن أبي رواد رجلا صالحا وكان مرجئا، وليس هو في التثبت مثل غيره". فلاحظ أحمد ذكر صلاحه وحذَّر من بدعته وبيَّن حاله في الحديث، فجاء بالنصح على وجهه. فالتناقض يكون بأن يقول شخص عنه: فقيه، ويقول آخر: جاهل بالفقه، فهنا تناقض، لا أن يقول شخص: هو فقيه، ويقول آخر: ولكنه ضعيف في الحديث أو متهم في اعتقاده، فهنا لا تناقض، فهذه الأمور تجتمع مع الفقه.

مثال على الولدنة ممن يدعي العلم والثقافة سبق أن ذكرت في ملاحظاتي على كتاب العقائدية القاصرة أن صاحبه يتهم خصومه بأنهم ينزلون أحكام أئمة السلف في أهل البدع على طوائف هي - في زعمه - من أهل السنة، لكنك ما إن تدقق في كتابه حتى تكتشف المفارقة المضحكة، وهي أنه هو نفسه لا يوافق السلف أصلًا في أحكامهم على أهل البدع، بل يسعى بكل وسيلة إلى إفراغ تلك الأحكام من قيمتها والتهوين من شأنها. يدعي أنه يرى أن أحكام العلماء في القرن الثاني والثالث غير سوية، وأننا يجب الاقتداء بأهل القرون الأولى ثم تراه هنا ينتقد أحكاما ظهرت في القرن الأول. ثم انظر إلى هذا المستوى من الولدنة في الاستدلال يهاجم أثرا عن إبراهيم النخعي في بغض المرجئة أكثر من أهل الكتاب، ولنفرض - جدلًا - أن الأثر لا يثبت أو معناه غير صحيح في بغض المرجئة أكثر من النصارى، فماذا بعد؟ هل ينهار بذلك إجماع السلف على ذم الإرجاء؟ وهل لم يبق في الباب إلا هذا الأثر؟ أم أن الباب مليء بعشرات الآثار عن أئمة الإسلام في ذم المرجئة والتحذير منهم. هذه ليست طريقة باحث يحترم نفسه ويحترم عقول من يقرأ له. والأطرف من ذلك أنه في كتابه يحتج بكلام أبي عبيد القاسم بن سلام، ويزعم أن أبا عبيد لا يبدع مرجئة الفقهاء لأنه وصفهم بأنهم من أهل العلم والعناية بالدين مقارنة بمرجئة الجهمية، يعني يخرج أثر النخعي عن سياقه ليثبت وجهة نظره ويخرج أثر أبي عبيد كذلك عن سياقه ليثبت وجهة نظره. لكن ما لم يجرؤ شريف على إخبار قارئه به أن أبا عبيد نفسه، في الكتاب ذاته الذي نقل منه، عقد بابًا مستقلًا في ذم من جعل الإيمان قولا بلا عمل، ونقل فيه آثارا كثيرة عن السلف في الإنكار عليهم، والتحذير من مجالستهم، وبيان فساد قولهم، هذه النصوص كلها اختفت فجأة من عرض شريف، لأنها ببساطة لا تخدم النتيجة التي يريد هذا "الباحث" الوصول إليها. وهذه هي المشكلة الحقيقية في كتابه، فهو لا يقرأ النصوص ليعرف الحق، وإنما يقرأها ليبحث عما يصلح أن يكون شاهدا لرأيه، ثم يترك ما قبله وما بعده وما يفسره وما يقيده، فإذا وجد أثرا يخالفه، شكك فيه، وإذا وجد أثرا يوافقه، اقتطعه من سياقه، وأخفى بقية كلام الإمام نفسه إذا كان يهدم استدلاله. ولا يستحي من الكذب بكل وقاحة وتقرير نتيجة أن إماما مثل أبي عبيد لا يبدع مرجئة الفقهاء بناء على هذه الولدنة. ثم ماذا يتهم خصومه بالجهل والسفاهة ! هزلت

ملاحظات العقائدية القاصرة.pdf3.86 MB

لما رأيت شريف جابر يواصل ـ بلا خجل ـ الادعاء بأنه أفحم خصومه بكتاب العقائدية القاصرة، مع أن الكتاب نفسه ينقض بعضه بعضًا، قررت أن أجمع عددًا من المنشورات والملاحظات التي كتبتها متفرقة عندما قرأته أول مرة قبل بدء النشر في هذه القناة، ثم أضفت إليها بعض التعقيبات، حتى تجاوزت حجم المنشور الطبيعي للأسف، فجمعتها في ملف واحد ليسهل الاطلاع عليها وقراءتها.

بمناسبة تخصيص مباراة إيران ومصر للاحتفال بالشذوذ، وهي خطوة مقررة قبل انطلاق كأس العالم، وطبعا لم يكن اختيار هذه المباراة تحديدا لهذا الاحتفال محض مصادفة. رسالة إلى شلة كأس العالم من المسلمين: حين تتحول بطولة كرة قدم إلى أحد أهم اهتماماتك، ثم تُستعمل هذه البطولة نفسها للاحتفاء بما يخالف دينك، فلا تسأل أولا عن المنظمين، بل اسأل نفسك كيف أوصلت هذا الحدث إلى هذه المنزلة في قلبك أصلًا. فإن لم تكن هذه الاحتفالية وفي هذه المباراة تحديدا، سببا كافيا لمقاطعة كل ما يمت إلى هذه البطولة بصلة، فالمشكلة لم تعد مجرد سذاجة أو ضعف وعي، بل صارت صورة من صور الذل والتبعية لمنظومة لا تعبأ بدينك ولا بقيمك وبالتالي مؤشر لمدى تخلف وذل وعبودية وجاهلية من يفرح بهذه المنظومة! والمسألة لا تقف عند الاحتفال بالشذوذ فقط، بل تتجاوزها إلى المنظومة كلها، فهي منظومة رأسمالية شهواتية متخلفة ولو كانت ضد الشذوذ في الواقع. ومجرد أنها نجحت في إقناع الملايين أن الركض خلف كرة، أو الانتصار في بطولة ترفيهية، مجد وشرف وقضية تستحق أن تتحرك لها المشاعر وتُستهلك فيها الأعمار فهذا وحده كاف للحكم عليها من قبل العقلاء. ولقد جاءت هذه الاحتفالية لتكشف حقيقة طالما حاول البعض تجاهلها، وهي أن هذه البطولات ليست محايدة، وأن من جعلها قضية كبرى في حياته إنما جعل نفسه تابعا لما يُفرض عليه من قيم وشعارات ورسائل، أو باختصار جعل نفسه ذليلا. ولعل الصدمة توقظ من بقي فيه بقية يقظة، أما من لم توقظه هذه، فلن توقظه صدمة أخرى.

منشوران متشابهان يصلحان مثالا على الإفلاس العلمي، أحدهما يشبّه من يُسمَّون بالحدادية بعبد القادر حسين، والآخر يشبّههم بالنواصب. والسؤال الذي لم يجب عنه بشكل علمي في المنشورين، ما وجه الشبه الحقيقي بين الحدادية من جهة، والقبوري أو الناصبي من جهة أخرى؟ الجواب الضمني عند أصحاب هذه المنشورات أنهم يفرّقون الأمة، ولذلك فهم إما أغبياء أو عملاء! وهنا سلم لي على العلم والتأصيل ! فهذا من أضعف أنواع الجدل، ببساطة لإن وصف الإنسان بالغباء أو العمالة لا يثبت ضلالة قوله ولا يبطلها. فالتجهم والقبورية والنصب مثلا بدع ردّ عليها العلماء منذ ظهورها إلى يومنا هذا، ولم يكن مدار الحكم عليها أن أصحابها أغبياء أو أذكياء، عملاء أو مخلصون، وإنما مدار الحكم على موافقتها للحق أو مخالفتها له. ولهذا لنفترض جدلا أن الحدادية أغبياء أو عملاء، لكن يبقى السؤال قائما ما هي بدعتهم أصلا؟ ما الأصول التي خالفوا فيها السلف حتى استحقوا أن يُشبَّهوا بالقبورية أو بالنواصب؟ هل يستطيع أصحاب هذه المنشورات ومن يصفق لهم، أن يبيّنوا تلك الأصول بيانا علميا بعيدا عن الحشو والإنشاء والشعارات الفارغة والسوقية ! ثم لو سلّمنا جدلا بأن الحدادية مبتدعة، فهل بدعتهم عند هؤلاء تساوي حقا بدعة القبورية أو التجهم أو النصب في حقيقتها وخطورتها وآثارها وهي البدع التي تصل بعضها إلى الكفر. كالقبورية التي يروج لها عبد القادر حسين والتي يبدو أنها لا تزعج ابراهيم العسعس بقدر ما يزعجه أن عبدالقادر حسين يكفر السلفية أو علماء السلفية وهذه لوحدها كاشفة! إن مجرد التشبيه لا يغني عن البرهان، وإطلاق الأوصاف لا يغني عن تحرير محل النزاع، غير أن هذه القاعدة البسيطة ما زالت عصية على الكاتبين الكبيرين رغم ما يقدمانه من صورة المثقف والباحث وكثرة ما يطالعان ويكتبان! والأعجب من ذلك أن إبراهيم العسعس صرّح في منشور سابق بأننا في زماننا نفهم الإسلام فهما أفضل بكثير من عصر التابعين ومن بعدهم، بينما قرر شريف جابر في كتابه أن الأمة كانت تعيش حالة غير سوية من التبديع والتكفير في عصر هؤلاء. فإذا كان أحدهما يرى نفسه ومن معه أفهم للإسلام من التابعين ومن بعدهم، والآخر يصف الأحكام والمنهج الذي جرى عليه أولئك بأنه حالة غير سوية، فما بالهما يتركان مناقشة هؤلاء الذين ابراهيم العسعس أفهم للإسلام منهم وشريف جابر أكثر سوية منهم، ثم يوجهان سهامهما إلى من يسمونهم حدادية، ويجعلان أقصى ما عندهما وصفهم بالغباء والعمالة، أليسوا هؤلاء هم من يستند الحدادية المساكين على كلامهم ردوا عليهم وبينوا للناس بوضوح أنكم تردون على هؤلاء الذين لا يفهمون الإسلام مثلكم ولا هم أسوياء مثلكم، وسيكون ردكم هذا شاملا للحدادية بطبيعة الحال. إن كان عندكم رد علمي على الحدادية فهاتوه، وإن كان عندكم بيان لأصولهم المخالفة للسلف ففصلوه، أما هذه المقارنات السطحية والتشبيهات الطفولية فمعيبة ومقرفة والله. والحق أن مثل هذه الكتابات لا تكشف ضعف الحجة عند أصحابها فحسب، بل تكشف عجز الكاتب نفسه عن مناقشة أصل المسألة، فيلجأ إلى التهويل والتشنيع بدل البيان والتحرير. ولهذا فمثل هذه المنشورات لا تضر الحدادية بقدر ما تفضح أصحابها، لأنها تكشف أنهم لم يعودوا يناقشون الأفكار، بل صاروا يستعيضون عن العلم بالدعاية، وعن تحرير المسائل بالتشبيهات السوقية أحيانا والغبية في أحيان أخرى !

تذكير

باب تنكح السنية لمن خالف أهل السنة إذا كان لطيفا معتدلا ! هذه الفتوى ليست زلة منفردة، بل نتيجة طبيعية لمنهج يرى أن الخلاف في العقيدة أقل شأناً من الخلاف في المواقف والمشاريع، منهج يرى العقائد شيء من مسائل الذوق, وما أهون الدين عند هؤلاء! منهج حركي متأثر بالمفاهيم الغربية التي تجعل معيار القبول هو الاعتدال والتسامح واللطف، لا صحة الاعتقاد. وحين يصل الأمر إلى هذا الحد، تصبح العقيدة آخر ما يُنظر إليه، مع أنها كانت أول ما ينظر إليه عند السلف، وأكرر دائما أن هذا لا يسمى إلا "علمانية". وهذه الفتوى لا يمكن لصاحبها أن يبررها بكلام علمي موزون، وقرون من كلام العلماء في شروط النكاح وارتباطه بالاعتقاد، ومئات الآثار التي تحذر من تزويج المبتدع لا تعني هذا المفتي بشيء، وتم مسحها بكون هذا المبتدع لطيف وكيوت، وكل هذا فداء وحدة الأمة كما يصور إبليس لهؤلاء ! هذا المنهج المنحرف هو من أخطر ما يعصف بالمسلمين اليوم، وهذه الفتوى ما هي إلا مثال على أحد النتائج الكارثية التي تسبب بها أصحاب هذا النفس أخزاهم الله. والسؤال الآن كم "حركي" ممن يدعون السلفية سيرد على هذا الرجل ؟ .

قال الله سبحانه وتعالى "وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ" كلما سمعت الأخبار المتعلقة بتعظيم اليهود للبقرة الحمراء، وما يحيط بها من بحث دقيق واشتراطات معقدة، وتعامل استثنائي مع ما يظنون أنه يوافق المواصفات، تذكرت هذه الآية العظيمة. فهذه الأخبار هي والله أثر نراه حتى اليوم من آثار ذلك الإشراب الذي أخبر الله عنه في كتابه. ومن أعجب ما في الأمر أن هذا التعلق يظهر في قوم بلغوا من أسباب القوة والتمكين الدنيوي ما بلغوا، ومع ذلك لا يزالون يفتشون عن بقرة بمواصفات نادرة جدًا، ويعلقون عليها آمالا دينية كبيرة، بل قد يعاملونها معاملة استثنائية إذا ظنوا أنها توافق ما يبحثون عنه، معاملة لا تحصل عليها أفضل بقرة في الهند وهي بين من يعبدونها حرفيا. وطبعا المقصود من ذكر ذلك في القرآن لم يكن مجرد الإخبار بل للاعتبار، فإن كان من عقوبات بني إسرائيل أن أُشربت قلوبهم حب العجل، فإن العبد ينبغي أن يخاف على قلبه من كل تعلق يزاحم الحق أو يستولي على الفكر والاهتمام حتى يصير صاحبه أسيرا له. فليس المقصود أن يكون المشرَب في القلب عجلًا فقط، فقد يُبتلى قوم بإشراب قلوبهم حب الشهوات، أو الشهرة، أو الرياضة، أو الأشخاص، أو المذاهب والآراء، أو الجدل والخصومات، أو غير ذلك من الأمور التي تستحوذ على القلب حتى تصرفه عن ما خُلق له. وقد يكون الشيء المتعلق به في ذاته مباحا أو حتى أفضل من العجل بلا شك ككرة القدم في حالة كثيرين اليوم، لكن الإشكال ليس في ذات الشيء فقط، وإنما في استيلائه على القلب حتى يصير همه الأكبر، وولاءه الأشد، وشغله الغالب، وقد لا يخطر على بال هؤلاء أنهم معاقبون بعقوبة إشراب القلب تماما كاليهود. فإذا كان بنو إسرائيل قد عوقبوا بإشراب قلوبهم حب العجل، فلا عجب أن ترى في كل زمان من أُشرب قلبه حبَّ شيء آخر، يلتف حوله ويغضب له ويوالي عليه، حتى يصير عنده أعظم حضورا وأهمية من كثير من الحقائق الشرعية والكونية. وتذكر أن هذه عقوبة وهي والله من أشد العقوبات.

إعادة نشر لبعض المنشورات القديمة عن كرة القدم وكما أقول دائما من أكثر ما يبين لك أن كرة القدم ذات تأثير سلبي للغاية على المجت
+2
إعادة نشر لبعض المنشورات القديمة عن كرة القدم وكما أقول دائما من أكثر ما يبين لك أن كرة القدم ذات تأثير سلبي للغاية على المجتمعات حقيقة أنها من أهم ركائز مشروع محمد بن سلمان في إفساده للمجتمع في بلاد الحرمين

مشاهدة مباريات كرة القدم (كباقي أشكال الإعلام الرياضي) من التُرّهات والسَخافات وسفاسف الأمور التي يترفع عنها العاقل، والاحتفا
مشاهدة مباريات كرة القدم (كباقي أشكال الإعلام الرياضي) من التُرّهات والسَخافات وسفاسف الأمور التي يترفع عنها العاقل، والاحتفاء بنتائج هذه المباريات زيادة في السَفه، وتعطيل مصالح الناس وإغلاق الشوارع احتفالا بالنتائج قلة أدب وتخلّف، فما بالك لو كان ذلك مرافقا للمحرمات والتطبيع مع المنكرات وفي وقت يتسلط فيه الكفار على المسلمين باستباحة دمائهم والتنكيل بهم؟ لا شك أن مشاهدة المباريات على هذه الشاكلة تدخل في حكم التحريم، وفاعلها آثم، وعلى دعاتنا ومشايخنا إعادة النظر في طريقة تعاطيهم مع هذه المسألة بالسطحية المعتادة، وعليهم أن لا يخشوا الاصطدام بالجماهير في هذا الأمر. 🔹 فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله في مشاهدة مباريات #كرة_القدم: فالذي نعتقده أن هذا الفعل محرم ومنكر ولا يجوز فعله أبدا. https://youtu.be/wOWUEiYzU-k?si=E7I07EaQj4dHXvc6 🔹 الشيخ ابن عثيمين: الجلوس لمشاهدة المباريات إن سلم صاحبه من الإثم فهو لغو، ولا أظنه يسلم من الإثم. https://youtu.be/2swynGu9b2w?si=aOcsZnCEdZzupx6s 🔹 الشيخ الحويني: مشاهدة المباريات من اللهو الباطل القبيح. https://youtu.be/pVKxZgu5qG8?si=hlNaIuo8vfFOeDVQ 🔹 الشيخ السعيدان: لا يخفى على الجميع أن مشاهدة المباريات على هذه الشاكلة تدخل في حكم التحريم. https://youtu.be/0V6xj776UMQ?si=EG7o1LvW_3SYxFVf 🔹 الشيخ صالح العصيمي: مشاهدة المباريات محرمة كما في فتوى اللجنة الدائمة. https://youtu.be/L5wJuBaelt8?si=hTwTN_bBOKFf8EPX

قواعد لم تُخرم فيما ظهر لي إلى الان: * ما رفع سلفي لواء الدفاع عن أهل الرأي وأهل الكلام تحت شعار “الدفاع عن العلماء”، إلا وظهر منه فلتات لسان و عبارات انتقاص من علماء السلف وأئمة أهل الحديث بعدها مباشرة، ولا سيما الإمام أحمد والإمام البخاري، بل تجاوز بعضهم ذلك إلى التعريض ببعض الصحابة رضي الله عنهم. * وما رفع سلفي لواء التوحد مع الأشاعرة تحت شعارات “وحدة الأمة” و”جمع الكلمة” إلا ازداد السلفيون تفرقا بسبب هذا الخطاب، ثم لا تجدهم توحدوا مع الأشاعرة، وسيبقى هؤلاء وهابية منحرفين في أعين الأشاعرة ولو رقصوا معهم في موالدهم. ووالله الذي لا إله إلا هو إن لم تروا صاحب الكلام يشتكي من الأشاعرة كالنساء في القريب العاجل فأنا لا أفهم شيئا. وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى في إقامة الحجة على هؤلاء، وهذا هو ديدن أهل الأهواء في كل زمان ((أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ )) ((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (٣) ))

عن ولدنة المشايخ وأقصد بهذا العنوان ما يُشاهد من تحول بعض المنتسبين إلى العلم والمصنفين في عداد “المشايخ”، من منهج مناقشة الأدلة والأقوال إلى منهج يشبه ما يقع بين الصبيان عند الخصومات. فكثير من هذه الفئة “المولدنة” إذا أرادت الرد على مخالف لها، أخذت تفتش في حياته عن كل ما يمكن استثماره من عيوب أو زلات أو هنات، والتي -ولو صحت كلها- لا أثر لها في إبطال ما يقوله من حق أو في تصحيح ما يقوله من باطل. متى سيدرك هؤلاء أن الانتقاص من الأشخاص، والتشنيع عليهم، واستدعاء ما لا صلة له بمحل النزاع، لا يجعل القول أحق ولا أبطل، ولا يزيد الحجة قوة ولا ضعفاً، إلا في عقول من لم يتربوا على تعظيم الدليل والبحث عن الحق؟ والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل يتفكر أصحاب هذا الأسلوب في آثاره التربوية على طلابهم ومتابعيهم؟ فإذا كانت هذه الولدنة تصدر أحياناً من رؤوس ومتبوعين، فلا غرابة أن تنتقل إلى الأتباع ومن دونهم. وهل يتأملون في أثر هذا المسلك على عامة الناس، في زمن أصبحت فيه وسائل الإعلام ومنصات التواصل تقدم التأثير والانطباع على البرهان والاستدلال؟ فحين يرى الناس أن الخصومة العلمية تُحسم بالتشنيع والإسقاط لا بالحجة والبيان، يترسخ في أذهانهم أن صاحب الحق هو الأقوى حضوراً والأشد تأثيراً لا الأقوى دليلاً. إن من أخطر ما يورثه هذا الأسلوب أنه ينقل الناس من ميزان العلم إلى ميزان الدعاية، ومن تعظيم البرهان إلى تعظيم الشخصيات، ومن البحث عن الصواب إلى البحث عن المنتصر. هذا هو الأثر الحقيقي لولدنة المشايخ على طلبة العلم والعوام، وليحذر كل متصدر أن يكون من هذه الفئة المولدنة التي تنقض غزلها بيدها، وتهدم في نفوس الناس ما تزعم أنها تبنيه. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

صورة يتم تداولها حاليا على الواتس اب، والأسباب معروفة خصوصا مع ازدياد نشاط سحيجة حماس في تلميع إيران بعد الضربة الأخيرة. ما الذي يريده ناشر هذه الصورة ! هذه الصورة لا معنى لها إلا التلميح إلى أن إيران الحالية هي الامتداد الطبيعي للإسلام وعلماء الإسلام. تلميح غبي أعلم ذلك والله، وصاحبه جاهل بالعقيدة والتاريخ والجغرافيا ومع ذلك هناك من يصدقه ويتابعه في نشر مثل هذا الهبل، والله وحده أعلم إلى أين سيصل هؤلاء الأغبياء !

كل عام وأنتم جميعا بألف خير، وتقبل الله من حجاج بيت الله الحرام، وكتب الله لي ولكم حج بيته في الأعوام القادمة إن شاء الله. "إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر"