ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

( غرباء )

( غرباء )

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال عبدالله بن المبارك رحمه الله:  «لاأعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم» 

إظهار المزيد
650
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-530 أيام

جارٍ تحميل البيانات

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+4
في 3 قنوات
أكتوبر '26
+14
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+19
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+69
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+43
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+31
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+58
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+54
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '26
+49
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+56
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+82
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+92
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+108
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+124
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+68
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+60
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+42
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+162
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
06 نوفمبر0
05 نوفمبر+1
04 نوفمبر0
03 نوفمبر+1
02 نوفمبر+1
01 نوفمبر+1
منشورات القناة
سُئل أحدُ التابعين : ما هى أسرعُ طريقةٍ لنزولِ رحمة الله تعالى ؟؟ قلت : ذكر الإمام الليث بن سعد رحمه الله أنه قال : ما الرحمةُ بأسرعِ إلى أحدٍ منها إلى مستمعِ القرآن لقوله تعالى : { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا *لعلكم ترحمون*} .. و (لعل) من الله تفيدُ الوجوب .. قُلت : هذا السامع فما بالكم بالقارئ ؟؟ وما بالكم بالحافظ ؟؟ وما بالكم بالمتدبر ؟؟ وما بالكم بالعامل ؟؟ وما بالكم بمن يعلم هذا كله ويدعو إليه، ويدعمه بكل ما أوتي من قوة ؟!!! ( هم درجاتٌ عند الله ) فأين درجتك ؟؟!!

2
" ولي بحُبِّ رسُولِ الله منزلةٌ أرجو بِهَا الصَّفحَ يومَ الدَّينِ عن جُرمي "
147
3
‏قُلوبٌ تعلقت بالقرآن لا تهرم أبدًا ‏ونفوسٌ استوطنها القرآن لاتجزع أبدًا ‏وذاكرةٌ تستعيدُ آيِ القرآن وتتعاهده ‏لاتشيخُ أبداً ! ‏اللهُمّ أتِمَّ للحفاظ منزلةَ الإتقان ‏وأتمّ لهُم لذّةَ الإنجازِ بالسّردِ ‏من الفاتحةِ إلى الناس
123
4
كلما طال إهمال المسلم لتعلُّم القرآن والاشتغال به، ازدادت الكلفة التي سيدفعها لاحقًا في طريق العودة إليه. لذلك لا تظن أن بإمكانك أن تتعامل مع القرآن كما تشاء؛ فتقرأه متى أردت، وتتدبر معانيه متى رغبت، وتُقبل على حفظه أو مراجعته حين يحلو لك. لا تظن أن بإمكانك أن تجعل القرآن في المرتبة الثانية من حياتك، أو تنشغل عنه وتنساه، ثم تعود إلى بركاته وآثاره متى شئت. واعلم يقينًا أنك قد تعزم يومًا على الرجوع إليه، فتجد أن الأمر ليس بالسهولة التي كنت تظنها، وأنك بحاجة إلى مجاهدة وصبر وتوفيق من الله، ولا يفتح لك باب الأنس بالقرآن والثبات عليه إلا برحمته سبحانه. فلا تُعرِّض أثمن ما رزقك الله في حياتك للخطر، وتمسَّك بكتاب الله، وداوم على صحبته، فإن خير ما يملكه العبد هو علاقته بكتاب ربه.
151
5
‏قال الإمام القرطبي: ومن أُوتيَ علم القرآن فلم ينتفع، وزجرَته نواهيه فلم يرتدع، وارتكب من الإثم قبيحاً، ومن الجرائم فضوحاً؛ كان القرآن حجة عليه، وخصمًا لديه قال ﷺ  : «القرآن حجة لك أو عليك»
149
6
جاء أعرابي إلى البصرة فقال: مَن سيّد هذه البلدة؟ فقالوا : الحسن البصري. قال: فيمَ سادَ أهلَه؟ قالوا: استغنى عمّا في أيديهم مِن دنياهم، واحتاجوا إلى ما عنده مِن أَمْر دينهم. فقال الأعرابي: لله درّه ! هكذا فلْيَكُن السيّد حقًّا. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه/ ابن الجوزي
248
7
(نصيحةُ حافظ قرٱن) ‏لا تتنازل عن أمنيتك بحفظِ كتابِ اللهِ وأن تكونَ من أهلِ اللهِ مهما تأخرتَ في العمر، وحَدِّثْ نفسكَ دائماً بهذه الأمنية وخطط لها.. فستعلم يقيناً حين خروجك من الدنيا أنها كانت من أعظم إنجازاتك في الحياة، وأما بقية الإنجازات والشهادات والأرصدة والأملاك فستقفُ معكَ إلى شُرْفَةِ القبرِ ولن تدخلَ معك
324
8
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَه قال : " دَخَلَ رجلٌ الْجَنَّةَ ما عمل خيراً قَط ، قَالَ لأَهْلهِ حينَ حضرهُ الموتُ : إِذَا أَنا مُتُّ فَأَحرِقُونِي بِالنَّار ، ثم اسحقُونِي ، ثم ذَروا نِصفِي فِي البحرِ ، وَنِصفِي فِي البَرِّ ، فلما مَاتَ فعلوا ذلك ، فَأَمرَ اللَّهُ تَعَالَى الْبَرَّ وَالْبَحرَ فَجَمَعَاهُ ، فقالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ يَا رَبُّ ، فغَفرَ اللَّهُ له بذَلك " صحيح البخاري
219
9
‏إذا عُوفيتَ من مُتابعةَ الفارغين ‏في وسائل التّواصل، فاحمد الله ‏فغيرُك قد ابُتلي بالشغف بهم، ومتابعة تفاهاتهم ! ‏واعلم بأنّ من ابتُليَ بذلك فقد ‏شغل قلبه،وزاد همّه، وتشتتَ أمرُه، وضاعت أوقاتُه، ولن يقنعَ بما آتاه فأنت طبيبُ نفسك، والأمرُ بيدك، ‏فأنقذ نفسك من هذا البلاء..
174
10
قال الشافعي متحدِّثًا عن مبدأ العلاقات: "زِن من وَزَنك بما وَزَنك وماوَزَنك به فَزِنهُ.. ‏من جاء إليك فَرُح إليه ومن جفاك فصُدَّ عنهُ" ‏إذا تغير وِدُّ أحدهم لك بلا أسبابٍ ومبرراتٍ واضحة، فعامله بالمثل لئلا يعطب قلبك ويشيخ، قابل الجفاء بالصدود ، فالعاطفة إن لم تأتِ بطيبِ خاطرٍ .. دعها !
234
11
لا تحفظوا القرآن للدُّنيا، ولا للمسابقاتِ ‏والجوائز، ولا للاكتسابِ بهِ في دنيا النَّـاسِ الفانية، ‏فإنّهُ أرقى ولا يليقُ إلَّا بالأبقى، احفظوهُ لله، ‏احفظوهُ للآخرة، احفظوهُ حفظَ من يطلبُ أُنْسَه ‏في القبرِ ونورَه في الحشر، احفظوهُ حفظ‏ من يطلبُ الارتقاء في درجاتِ الجنان..
229
12
واستَغْنِ باللهِ عن دنيا المُلُوكِ كما استَغْنَى المُلُوكُ بدُنياهُمْ عن الدِّينِ
واستَغْنِ باللهِ عن دنيا المُلُوكِ كما استَغْنَى المُلُوكُ بدُنياهُمْ عن الدِّينِ
240
13
‏ سأل أعرابي الإمام الشّعبي : هل لإبليس زوجة ؟ قال : نعم قال : وما الدليل ؟ قال : قوله تعالى ( أفتتخذونه وذُريته أولياءٌ من دُوني ) قال : وما اسمُها ؟ فقال الشّعبي : ذاك العُرسٌ ما حَضَرناه !! [سير أعلام النبلاء (٣١٢/٤) ]
236
14
لم أجد وقتاً للقراءة والحفظ والمراجعة ! طيب! كم تقضي من الساعات على وسائل التواصل؟ هذا تسويفٌ مُغلّفٌ بنفسٍ كسولةٍ لم تخضع للترويضِ من صاحبها بعد! من صدق مع الله وأحب القرآن نظّم وقته لأجله!
384
15
كثرةُ الاختلاطِ تُفقِدُ المَرءَ هيبته، وتجعلهُ مألوفاً مُستَهلكاً، احتفظ دائماً بالكثير من نفسك  لنفسك.
320
16
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهادُ الحُزن، جهادُكَ في التَّقبُل، جهادُك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة. أن تُسلّم أمرَك لله حتى إن لم تفهم الحكمةَ أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّنٌ أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك. صبرُك وشُكرُك وتقبلُك = جهاد.
323
17
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ وَتَردَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِ مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَناً مُتَهَلِّلا
338
18
طريقُ القرآنِ ليس طريقاً سريعاً، بل دربٌ يُبنى بالصبر والمجاهدة يومٌ تُثبّتُ فيه، ويومٌ تتعثرُ ثم تعودُ، وكلُّ ذلك محسوبٌ عند الله لا تستعجل الثمرة، فكلُ آيةٍ تُتلَى، وكلّ تكرارٍ، وكلُ لحظةِ تعبٍ مع كتابِ اللهِ تُنبِتُ نوراً في قلبك، ولو لم تشعر به الآن...
327
19
مَهارةُ الإستِشهادِ بآيةٍ أو حديثٍ ، أو بَيت شِعرٍ أو اقتباسٍ أثناءَ الحديث مَهارةٌ مُغرية، تُضفي على كلام المُتحدّثِ نَوعاً من الأناقة، وتَبُث في نفسِ السامِع شُعوراً بالوَعي والمَهابة. قال مُحمّد بن سلام الجمحي : كانَ عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، لا يَكاد يُعرض له أمرٌ إلّا أنشدَ فيه بيتَ شِعر.
585
20
t.me/Osama00888
t.me/Osama00888
643