قناة د. عبداللطيف التويجري
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة د. عبداللطيف التويجري
تُعد قناة قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 739 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 693 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 200 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 739 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 253، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 16، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 32.96%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 10.81% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 537 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 160 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 30.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد.
للتواصل: a44t@hotmail.com”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
بدائع الفوائد (١/ ١٧٧)ووصف الشيخُ نجم الدين ابنُ حمدان (تـ٦٩٥ هـ) صاحب «الرعايتين» حضورَه لمجلس المجد ابن تيمية (تـ٦٥٢ هـ)، فقال: «كنتُ أطالع على درْسِ الشيخِ المجد وما أُبْقي ممكنًا، فإذا حضرتُ الدرسَ أتى الشيخُ بأشياءَ كثيرةٍ لا أعرفها»
«ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٤/ ٤)https://t.me/taref_taleed
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
