ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 51 395 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 064 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 049 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 51 395 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 518، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -106، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.12‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.72‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 119 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 396 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 93.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

51 395
المشتركون
-10624 ساعات
-8417 أيام
+51830 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
51 368
لكل من يملك القدرة على العطاء، ساعدوا أهل غزة بما تستطيعون..الوضع يفوق الوصف، كارثي إلى حدٍ ينهك الروح ويُفتت الصبر. تكاليف الحياة أصبحت أثقل من أن تُحمل، والنزوح قاتل لا يطيق أحد تكلفته المادية ولا النفسية..قدِّموا ما تستطيعون، فالقليل عندكم يعني حياةً كاملة هنا، ويد العون قد تُنقذ أسرة بأكملها من الضياع..غزة اليوم لا تحتمل الانتظار..فهي بحاجة إليكم الآن أكثر من أي وقتٍ مضى، تفقدوا أحبابكم وإخوانكم وكل من تعرفونهم في غزة.

عائد
51 368
رحت أشتري بكيت بمبرز اليوم بقلي 200شيكل حقه، الله ينتقم منه التاجر بس.

عائد
51 368
القائمين على المساعدات والبضائع - حفاظات الأطفال لا تزال تباع بأسعار باهظة بسبب شحها ، كسرتم أسعار كل الأساسيات من خلال استيرادها وتضمينها في المساعدات ولم يبقى سوى حفاظات الأطفال ، إفعلوها وخففوا عن أهالي غزة هذا العبء من بين الأعباء اللا نهائية التي يتم صبها على رؤوسهم -أبوعاهد.

عائد
51 368
المدينة التي تُباد على رأس الأشهاد.
+1
المدينة التي تُباد على رأس الأشهاد.

عائد
51 368
منذ سبعمئة يومٍ وأنتم لا تفعلون سوى الجلوس حول الطاولات المستديرة، تُبدّلون الكراسي، وتُغيّرون شعارات القمم..لكن الواقع يزداد
منذ سبعمئة يومٍ وأنتم لا تفعلون سوى الجلوس حول الطاولات المستديرة، تُبدّلون الكراسي، وتُغيّرون شعارات القمم..لكن الواقع يزداد انحدارًا، والدم ما زال يملأ الأرض، والخراب يلتهم المدن. سبعمئة يوم وأنتم تُتقنون فن التصوير الجماعي، تُجيدون خطب الافتتاح والختام، وتوزيع الابتسامات الباهتة، وقراءة بياناتٍ محفوظةٍ منذ عقود. سبعمئة يوم، ولم تملكوا غير كلماتٍ خشبيةٍ لا تُسمن جائعًا ولا تردّ شهيدًا ولا توقف آلة حرب..فماذا قدمتم؟!..غير أنكم قدمتمونا جميعًا على موائد الذبح، ثم عدتم إلى فنادقكم الفارهة لتكملوا نومكم الهانئ.

عائد
51 368
ص٣٢٤.
ص٣٢٤.

عائد
51 368
لم يكن لهذا العدو أن يتغطرس ويتمادى في بطشه لولا الوهن الذي أصاب جسد الأمة، ولولا الضعف الذي وجد فيه منفذًا للتسلل إلى كرامتنا ودمائنا..لم يكن ليستبيح أرضنا وسماءنا ويجعل من دمائنا وقودًا لأسطورته الكاذبة، لولا صمتٌ عربيٌّ معيب، وعجزٌ متعمد، وخذلانٌ صارخ..إن العدو لم يشتدّ إلا لأن ظهرنا انكسر بأيدينا، ولم يتجبر إلا لأننا نحن من فرطنا في أسباب القوة والنجاة.

عائد
51 368
تمكنت اليومُ بعد عناءٍ كبير من توصيل انترنت في منطقة نزوحي لأتمكن من التواصل معكم ونكون سويًا بإذن الله ما شاء الله لنا أن نكون.

عائد
51 368
نكبة 2025م.
+3
نكبة 2025م.

عائد
51 368
الشهيـد الحبيب: همام الحية أبويحيى..تقبله الله.

عائد
51 368
‏"اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبَد في الأرض" قالها رسول الله وهو الموعود حتمًا بنصر الله فماذا يقول أهل غزة اليوم وقد اجتمع عليهم شراذم الأرض وأراذلها لقتل أهلها وسحق أرضها وطردهم منها، على مرأى ومسمع من أمة رسول الله، التي ما أخدت منه نهجه لنصرة المظلوم سوى الدعاء!

عائد
51 368
يا نوح ! لا ترحل بنا، إنّ الممات هنا سلامة، إنّا جذورٌ لا تعيش بغير أرضٍ ، ولتكن أرضي قيامة. - درويش

عائد
51 368
النزوح موتٌ لا تُعلن فيه جنازة، لكنه يدفننا أحياء في خيامٍ من الغبار والجوع والانتظار.

عائد
51 368
ص٢٢٣.
ص٢٢٣.

عائد
51 368
أين أنت يا الله؟!، لا أشكّ في وجودك، ولا أرتاب في عدلك الذي وسعه كل شيء، لكني أصرخ إليك بلسانٍ يقطر جراحًا، أين أنت من هذا الظلم الذي يلتهم الأطفال كالطعام، من هذا القهر الذي يدفن البيوت ويشلُّ الخطى؟!. كم مرة سأرفع يدي وأرى السماء صامتة؟!، كم مرة سيبقى قلبي يقطر من الخوف دون أن يلامس رحماتك؟!، لا أطلب منك أن تشرح لي حكمة الألم، بل أطلب منك أن تمسح عنه ما أقدر أن أراه بعيني، أن ترد الغائبين، أن تبرأ الجراح، أن تمنحنا مأوى يحمينا من الخراب. يا رب، طمأنينة قلبي لا تكتمل إلا بآيات أمانك، فأنزلها علينا حتى لو خفتُ منك يومًا، فإيماني بك أقوى من خوفي، لكن روحي تئنُّ من طول البلاء. لا أريد جوابًا من البشر الذين خانتهم كلماتهم، أريد رحمتك التي تداوي صدورنا وتنقذ ما تبقّى منا. إن كان خلاصنا منك قريبًا فأعجِله، وإن كان فيه امتحان فثبتنا عليه، ولكن لا تتركنا وحيدين نمضي في ظلمةٍ ليس لها نهاية..أجبنا يا رب بصوتك الذي لا يُخيّب، وامحُ عنّا ما أُسِيءَ منّا ومن غيرنا، فأنت الأمل، وإليك المشتكى والملجأ.

عائد
51 368
أشعر باليأس والإحباط كثيرًا، بصورةٍ لا يمكن احتواءها أو اخفاءها.

عائد
51 368
ذُقنا الذلَّ بكل وجوهه، وسُقنا من بيوتنا كما يُساق الغريب من وطنٍ لا يملكه، تجرّعنا النزوح مرارةً بعد مرارة، بلا وجهة، بلا مأوى، بلا سند، وكأن الأرض قد أطبقت علينا من كل الجهات..ثم يأتون ليقولوا لنا اصبروا!، وكأن الصبر يُطعِم جائعًا، أو يشفي جرحًا، أو يعيد لنا أبناءً غيّبتهم القذائف..أيُّ صبرٍ هذا الذي يطلبونه منّا؟!، صبرٌ يفوق طاقة البشر، صبرٌ لا يكفيه البحر بملحه، ولا السماء بمدادها، صبرٌ لو وُزِّع على الأمم كلّها لأثقلها بما ينوء عنه الجبال..إننا لا نحتاج إلى خطبٍ عن الصبر، بل إلى حياةٍ تحفظ لنا كرامتنا المهدورة، وأرضٍ نأمن عليها دون أن تبتلعنا غربتنا في كل لحظة.

عائد
51 368
كُنتُ مارًا مِن الجهة الشرقيَّة لوادي غزة، وكان الواد مُزدحمًا بسيارات النازحين وعرباتهم التي يجرونها..وكانت الشمس تلوِّح بالغروب، والسيارات تسير من بعيدٍ دون ضجيج، قطعٌ سوداءٌ تهرب من واقعٍ أسودٍ إلى أماكن أكثر سوادًا..نساءٌ يضعن أيديهن على وجوههن بملامحٍ كسرها الحُزن والتعب والإرهاق، أطفالٌ يبكون، رجالٌ هدهم التعب والإنهاك والإرهاق..لم تكن السيارات والعربات محملاتٌ بأغراض النزوح، بل محملةٌ بالحزن والوجعِ والألم، بالقهر الذي أذاب كل ألوان الحياة فينا.

عائد
51 368
بين رمي سيدنا يوسف في الجُب ودخوله السجن وأن يصبح عزيز مصر سنين من البلاء..بين رمي موسى عليه السلام في اليم وقتله لفرعون واصطناعه على عين الله لنفسه سنين من البلاء..بين أهل الكهف ونجاتهم سنين من البلاء والاختباء..بالنهاية طول البلاء وشدته ليميز الله الخببث من الطيب..ودوام الحال من المحال..بين بلاء غزة واشراقتها من جديد من الرُكام كثيرًا من الصبر والألم والوجع والبلاء.

عائد
51 368
كل دولةٍ عربيةٍ دون استثناء قد أودعت بصمتها في سجل الدم، سواء بيدٍ مباشرةٍ أو بصمتٍ مُخزٍ، وكل مشايخ وعلماء الأمة أداروا ظهورهم للنصوص التي كانوا يلوكونها على المنابر، فصاروا شركاء في جريمةٍ يُسجِّلها التاريخ بالحبر الأسود..حتى الشعوب التي كان يُرجى منها أن تُحدث ضجيجًا يزلزل الطغاة، صارت تكتفي بالمشاهدة والتعاطف البارد، كأن الدم الذي يُسكب ليس دمًا من جسدها، وكأن المذبحة لا تُكتب باسمها..الجميع بلا استثناء، مدَّ يده بطريقةٍ ما إلى هذا المستنقع، فغرقنا وحدنا ونحن نُحملق بدهشة في عيونٍ تُشيح عنا، بينما يُترَك جرحنا مفتوحًا ليصير محبرةً للخذلان.