ar
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

إظهار المزيد
520
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
+1830 أيام
أرشيف المشاركات
خلص شفتها يا جماعة، شكرًا لكم:)

المشكلة مين يقنعه، شفت كثير شباب بقنعوا أهاليهم بس ما شفت أهالي بقنعوا أولادهم😵‍💫 يمكن أكثر قرار متّزن هو السفر خصوصًا لو كان التخصص عملي بحت، لأنه مع الوضع الحالي التعليم الإلكتروني سيء جدًّا والجامعات خسرت كثير من دكاترتها، لسا التعليم بده بالقليل سنتين ليرجع:((

المشكلة أنا مع السفر لأنه منظومة التعليم كلها الآن فاشلة + التخصصات اللي فيها معامل أكثر تخصصات بنظلم فيها الطلاب مع الوضع الحالي.

ابعثولي @emanReqeb1

واضح الانفصال الاجتماعي اللي عندي مع باقي المواقع فكما العادة بسألكم تيليجرام

مين عنده نت كويس يشوفلنا خطة الهندسة الكهربائيّة في الإسلامية؟ أول سنة عامة؟ ولا بسرعة من أول سنة تخصّص؟ كيف نظام كلية الهندسة الجديد؟

معاناتي اليوميَّة مع الانترنت: خلَّص شحن اللاب وأنا بس بستنى البرنامج يفتح👎🏻
معاناتي اليوميَّة مع الانترنت: خلَّص شحن اللاب وأنا بس بستنى البرنامج يفتح👎🏻

“أدري بأنّ السير فردًا موحشٌ، لا سيما كون المُراد بعيدُ..“

بشعر إنها فكرة تستحق تكون مشروعي بعد التخرج

عارفين؟ قبل الحرب كنت بحب كثير أسمع قصصهم وأعرف عن حياتهم.. ولا زلنا لليوم.

ليش ما حد خطرله يعمل كتابه هيك؟

عبارة بتشجعك تجمِّع كل قصصهم وسيرهم داخل كتاب -بدنا مجلدات وما ظنيت نحصيهم- تسمّيه: كيفَ تغدو طيرًا بلكن الناس المسكينة أمثالنا تقتبس شيء من خِفِّتهم:"))

ما بعرف كيف ممكن تقرأوها، أو تفهومها.. بس أنا أول ما قرأتها خطرلي الشهداء وقد غدت أرواحهم في حواصلِ طيرٍ خُضر.. أسأل الله أن لا يفتننا بعدهم وأن لا يحرِمنا أجرهم ويلحقنا بهم.

photo content

photo content

اللهمَّ يا واسعَ الرحمة، نسألكَ بأسمائكَ الحُسنى وصفاتك العُلا أن تشفي عمّي أبو حمزة، وأن تردّ إليه عافيته عاجلًا غير آجل. اللهم اجعل ما أصابه رفعةً له في الدنيا والآخرة، وبدّل ألمه أجرًا، ووجعه رحمة، وابتلاءه نورًا يسلكُ بهِ سبيلًا إلى الجنّة.. اللهم اشفهِ شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل له من كل ضيقٍ مخرجًا ومن كل بلاء عافية، وأتمّ عليه نعمتك وسترك في الدنيا والآخرة، اللهم كن له عونًا وسندًا، وثبّته وطمئن قلبه، وأفرغ عليه صبرًا، اللهمَّ إنك أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا.

يا رب؛ أنتَ وحدكَ تعلم مسكنتَنا وحاجتَنا لسيدِنا محمد، أنتَ وحدكَ ترى بكاءنا كلما ألمَّتْ بنا نازلةٌ وتذكرنا أنه مات، أنتَ وحدك المُطلعُ على بحثنا المحموم عن السكينةِ في كتب السيرة، وكيف أن «بينما نحن جلوسٌ عندَ رسول الله» تُطيِّرُ أفئدتَنا وتسافر بنا. يا رب؛ لا تحرمنا اتِّباعه في الدنيا ورفقتَه في الآخرة، وحبِّبنا إليه كما حببتَه إلينا، وأبلغْه منا السلامَ اليوم بأسمائنا وأسماء آبائنا وأجدادنا، واجعلنا ممن يسرُّه -صلى الله عليه وسلم- أن يُقالَ له عنهم: هؤلاء من أمتك، يؤمنون بكَ ولم يروَك، ويشتاقون إليكَ ولم يجلسوا معك، ويتلقّون كلَّ كلمةٍ منك تلقِّي الماء البارد على الحلق الظامئ والتربة العطشى. - شيماء هشام سعد.

«مذهبي في الشدائد أن أستدل بكرم الله الماضي على كرمه القادم؛ فمن نجاني حين أغلقت أبواب الأسباب قادر على مد ما ألفته من حبال النجاة، ورجائي يحدوني لأن أقول: لو كان القادر الرحيم يريد حبسك في ظلمات الهم ما أنزل عليك مفاتيح الفرج في سالف أيامك؛ فاللهم اليقين وحسن الأدب في الكربات.»

لا تغفلوا عنّا..

متى الحرب بدها تنتهي فعلًا:((