ar
Feedback
مؤيّد | نَثْرُ متألِّهٍ

مؤيّد | نَثْرُ متألِّهٍ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنّما أجمع حسن المنتثر وشرف المختار، وأخطّ منها حقيق المنتهج وأسنى الأفكار! مراتِعُ متألِّه: https://t.me/EmberThought https://t.me/N7olsanal3rb https://t.me/nhgmntaq https://t.me/almktnz https://t.me/fhrstbrhan https://t.me/lsn3db

إظهار المزيد
1 329
المشتركون
+1524 ساعات
+157 أيام
+4630 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+77
في 1 قنوات
يوليو '26
+69
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+47
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+45
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+63
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '26
+91
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+90
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+63
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+108
في 5 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+108
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+48
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+94
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+55
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+52
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+36
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+29
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+53
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+66
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+50
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+55
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+51
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+101
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+565
في 7 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
28 أغسطس+15
27 أغسطس+7
26 أغسطس0
25 أغسطس0
24 أغسطس0
23 أغسطس+3
22 أغسطس0
21 أغسطس+4
20 أغسطس+1
19 أغسطس+3
18 أغسطس0
17 أغسطس+1
16 أغسطس+3
15 أغسطس+2
14 أغسطس+3
13 أغسطس+15
12 أغسطس+2
11 أغسطس+2
10 أغسطس+2
09 أغسطس+1
08 أغسطس0
07 أغسطس+1
06 أغسطس0
05 أغسطس+3
04 أغسطس+5
03 أغسطس+1
02 أغسطس+1
01 أغسطس+2
منشورات القناة
وتفسيرُ الأسماء بالحدود هو من جملة تفسير اللّغات وتعريف معاني الألفاظ حيث يعرف السّامع بالاسم معناه الّذي عناه به المُسمّي، والمُسمّي لا يعني ما لا يعرفه، والسّامع الّذي يُنقل إليه ذلك إذا فهم المعنى والمعاني المقصودة بالاسم الّذي تضمّنها في التّسمية فقد تمّ فهمه لِمَا سمعه مِمَّن سمعه منه حيث عرفَ ما عناه وقصده بالاسم وتضمّنه معناه. وأمّا من حيث هي فصول مميّزة فلا يمكن أن تجهل؛ لأنّ الإنسان إذا عرف الصّفة للموصوف فقد عرف أنّه يتميز بها عن كلّ ما ليست له، والتّمييز لازم للمعرفة بالعَرْض لزومًا أوّليًا من حيث إنّ ما ليس له ذلك فليس هو الموصوف. — أبو البركات البغدادي.

2
الإنسان لا يعرف حقيقة الشّيء البتّة؛ لأنّ مبدأ معرفته الأشياءَ هو الحسُّ، ثمّ يميّز بالعقل بين المتشابهات والمتبائنات، ويعرف حينئذٍ بالعقل بعض لوازمه، وذاتيّاته وخواصّه، ويتدرّج من ذلك إلى معرفة مُجْمَلِه عن محقّقه. الفارابيّ.
237
3
الوقوف على حقائق الأشياء ليس في قدرة البشر، ونحن لا نعرف من الأشياء إلّا الخواصّ واللّوازم والأعراض، ولا نعرف الفصول المقوّمة لكلٍّ منها، الدالَّةَ على حقيقتِه، بل إنّها أشياء لها خواصّ وأعراض، فإنّا لا نعرف حقيقةَ الأوّل ولا العقل ولا النّفس ولا الفلك والنّار والهواء والماء والأرض، ولا نعرف حقائضَ الأعراض. ومثال ذلك أنّا لا نعرف حقيقة الجوهر، بل نعرف شيئًا له هذه الخاصّة، وهو أنّه الموجود لا في موضوع، وهذا ليس حقيقته ولا نعرف حقيقة الجسم، بل نعرف شيئًا له هذه الخواصّ، هي الطّول والعرض والعمق، ولا نعرف حقيقة الحيوان، بل إنّما نعرف شيئًا له إدراك وفعل، فإنّ المدرك والفاعل ليس هو حقيقة الحيوان، بل خاصّ أو لازم، والفصل الحقيقيّ له لا ندركه، ولذلك يقع الخلاف في ماهيّاتِ الأشياء؛ لأنّ كلّ واحد أدرك لازمًا غير ما أدركه الآخر، فَحَكَمَ بمقتضى ذلك اللّازم، ونحن إنّما نثبت شيئًا مخصوصًا عرفنا أنه مخصوصٌ مِنْ خاصّ له، أو خواصّ، ثمّ عرفنا لذلك الشّيء خواصّ أخرى، بواسطة ما عرفناه أوّلًا، ثمّ توصّلنا إلى معرفة إنيّتها، كالأمر في النَّفْسِ والمكان وغيرهما، ممّا أثبتنا إنّيّاتها، لا من ذواتها بل من نسب لها، إلى أشياءَ عرفناها أو من عارضٍ لها أو لازم. ومثاله في النّفس، أنّا رأينا جسمًا يتحرّك فأثبتنا لتلك الحركة محرّكها، وأنّا حركة مخالفة لحركات سائر الأجسام، فعرفنا أنّ له محرّكًا خاصًّا وله صفة خاصّة، ليسَتْ لسائر المحرّكين، ثمّ تتبّعنا خاصّةً خاصّةً، ولازمًا لازمًا، فتوصّلنا بها إلى إنّيّتها. وكذلك لا نعرف حقيقة الأوّل، بل إنّما نعرف منه أنّه يجب له الوجود، وهذا لازم من لوازمه، لا حقيقة، ونعرف بواسطة هذا اللّازم لوازم أخرى، كالوحدانيّة، وسائرِ الصّفات — الفارابيّ.
248
4
قال صدر المتألّهين في شرح هذا المعنى.+4
قال صدر المتألّهين في شرح هذا المعنى.
245
5
وإذا أُخِذَ الحسّ في حدّ الحيوان، فليس هو بالحقيقة الفصلَ، بل هو دليلٌ على الفصل؛ فإنّ فصل الحيوان أنّه ذو نفس درّاكة متحرّكة بالإرادة، وليس هويّة نفس الحيوان أن يحسّ، ولا هويته أن يتخيّل، ولا هويّته أن يتحرّك بالإرادة، بل هو مبدأ لجميع ذلك، وهذه كلّها قُوَاه، ليس أنْ يُنسبَ إلى بعضها أولى من أن يُنسب إلى الآخر، لكنّه ليس له في نفسِه اسمٌ، وهذه توابعه، فيُضطر إلى أن يُخترَعَ له اسمٌ بالنّسبة إليها، ولهذا يُجْمَعُ الحسّ والتّحرّك معًا في حدّه، ويُجْعَلُ الحسّ كأنّه معنى يُجمعُ الحسّ الظّاهر والباطن، أو يُقتصرُ على الحسّ فيكون دالًّا على جميع ذلك لا بالتّضمّن، بل بالالتزام. وقد سلف لك بيان هذا وما أشبهه، فليس الحسّ بالحقيقة فصلَ الحيوان، بل أحد شعب فصله وأحد لوازمه، وإنّما فصله وجود النّفس الّتي هي مبدأ هذا كلّه له، وكذلك النّاطق للإنسان ابن سينا.
226
6
«أمّا بعد.. فإنّ أصدقائي سألوني أن أملي عليهم حدود أشياء يطالبونني بتحديدها، فاستعفيت من ذلك علمًا بأنه كالأمر المتعذر على البشر، سواء كان تحديدًا أو رسمًا، وأن المُقْدِمَ على هذا بجرأةٍ وثقةٍ لحقيقٌ أن يكون من جهة الجهل بالمواضع التي منها تفسد الرّسوم والحدود. فلم يمنعهم ذلك، بل ألحّوا عليّ بمساعدتي إياهم، وزادوا اقتراحًا آخر وهو أن أدلّهم على مواضع الزلل التي في الحدود. وأنا مساعدهم على ملتمسهم، ومعترف بتقصيري عن بلوغ الحق فيما يلتمسون مني، وخصوصًا على الارتجال والبديهة... أما الصعوبة التي بحسب الحد الحقيقي، فهي أمر ليس بعادتنا وإشفاقنا على أنفسنا من الزلة إنما هو بحسبها، بل هذه الصعوبة أجلّ من أن توضع موضع ما يكون هو العائق والمتوفي...، بل نحن إنما نعترف بالعجز والقصور ونستعفي عما سألوه لقصورنا عن إيفاء الرسوم حقوقها، والحدود غير الحقيقية حظها وأمن الخطأ فيها. فأما الحدود الحقيقية، فإن الواجب فيها بحسب ما عرفنا من صناعة المنطق أن تكون دالة على ماهية الشيء وهو كمال وجوده الذاتي، حتى لا يشذ من المحمولات الذاتية شيء إلا وهو يتضمن فيه: إما بالفعل، وإما بالقوة... فانظر من أين للبشر أن يحضره في التحديد آنفًا أن يأخذ لازمًا مما لا يفارق ولا يجوز رفعه في التوهم مكان الذاتي! ومن أين له أن يأخذ الجنس الأقرب في كل موضع ولا يغفل، فيأخذ إلا بعد علم أنه هو الأقرب، فإن التركيب لا يدله عليه، والقسمة لا ضئزة فيها أصعب شيء، واصطياد هذا بالبرهان عسر جدًا. ثم نضع أنه قد حصّل جميع ما حصّله ذاتيًا ليس فيه من اللوازم الغير الذاتية شيء، وأخذ الجنس الأقرب، فمن أين للبشر أن يحصل جميع الفصول المقومة للمحدود حتى كانت مساوية، وأن لا يغفله حصول التمييز في بعضها عن طلب الباقي، وكيف يجد في كل واحد وجه الطلب؟ وكذلك في الأقسام التي تقع بفصول متداخلة، أنه كيف يحفظ ذلك إذا كانت في الأجناس التي فوق الجنس القريب، فيقسم ذلك الجنس ضربين من القسمة المتداخلة، وكيف يمكن أن تحفظ في كل موضع، فيطلب الجنس الأقرب من أولى القسمتين، ومع ذلك لا يضيع الفصل الذي للقسمة الأخرى إن كان ذاتيًا؟ وإن كان على ما يقوله بعض الناس: إن الفصول الذاتية لا تكون متداخلة، وإنما يداخلُ الذاتيَّ غيرُ الذاتي، فكيف يمكن للإنسان أن يتحرز في كل موضع، فيأخذ ما توجبه القسمةُ الذاتيةَ دون غير الذاتية؟ فهذه الأسباب وما يجري مجراها مما يطول به كلامنا هاهنا تُوئِسنا عن أن نكون مقتدرين على توفية الحدود الحقيقية حقها إلا في النادر من الأمر». — ابن سينا.
233
7
لا أدري كيف كيف تُرامُ حدود الجواهر والأعراض، وبالجملة حدود ما يكون؛ إنّ كنّا لا نعلم بسائطها البتّة من حيثُ هي، فكنّا لا نعلم ما تكونه لوازمها؛ فلوازمها أمور تركّب ممّا تكونه هي أيضًا من بسائِطَ أخرى، فكيف علمنا باللّازم ثمّ كيف علمنا الملازمة لما نجهل كونه ما يكون ولو بسيطًا؟ وعدم علمنا بتسميته ليس عدم علمًا له، فاللّغة قد تقصر وتعوز يدها عمّا يرومه الحكيم، فإذا عقل هو أمورًا تكون ما تكون بالبساطة المطلقة، وذهن ما هي اللهم إنّ اللّفظ يعوزه عن بيانها، اخترع هو لفظًا يدلّ عليها، ولتكن عنواناتها عرضيّة إن؛ فليس يصيّر نحو تعقّلنا وذهننا إيّاها عرضيّةً؛ لجهة أخذنا إيّاها من جهة ما تكونه مبادئها مبادئَ بالذّات، فهذا نحو تعقّلنا إيّاها، أيْ: تلك البسائط.
210
8
درتُ ديّارًا على كتبٍ عديدة من المطوّلات والحواشي، فوجدتُ آراءً عدادًا شديدة الاحتباك، ولعلّ أجود ما قرأتُ في الحدّ: كلام صاحب المعتبر: أبي البركات البغداديّ، والطّوسيّ، والدّاماد. ومن المعاصرين، أجود ما رأيتُه في إدراك الفصول الحقيقيّة وأجناسها هو كلام الأستاذ محمّد ناصر، فالأستاذ محمّد العلي.
201
9
تتمّة: ثم ربما يخصصون الحكم بمطلب «ما الشارحة للاسم». و ليسوا يشعرون أنه إنما المعلوم بالحقيقة في العلم الارتسامي الصورة التي في الذهن، ثم الأمر العيني معلوم ثان بالعرض لا بالحقيقة، و أن افتراق العلم بالشيء بالوجه عن العلم بوجه الشيء ليس إلا بضرب من الاعتبار؛ و المعلوم بالحقيقة في الصورتين ليس إلاكنه الوجه؛ و لا علم بالذات إلا العلم بالكنه، إلا أنه ربما كان كنه شيء ما وجها لشيء آخر. فإذا اعتبر بما يصلح للانطباق عليه، قيل: إن معلوميته بالذات معلومية ذلك بالعرض، و ليس يصح أن مائيته أو هليته مائية أو هلية له. ثم إن مطلب «ما الشارحة» ينقلب بعينه مطلب «ما الحقيقة» بعد العلم بالتقرر، فكيف يصح اختلاف الجواب فيهما بالحدية والرسمية؟
9
10
ثم ربما يخصصون الحكم بمطلب «ما الشارحة للاسم». و ليسوا يشعرون أنه إنما المعلوم بالحقيقة في العلم الارتسامي الصورة التي في الذهن، ثم الأمر العيني معلوم ثان بالعرض لا بالحقيقة، و أن افتراق العلم بالشيء بالوجه عن العلم بوجه الشيء ليس إلا بضرب من الاعتبار؛ و المعلوم بالحقيقة في الصورتين ليس إلاكنه الوجه؛ و لا علم بالذات إلا العلم بالكنه، إلا أنه ربما كان كنه شيء ما وجها لشيء آخر. فإذا اعتبر بما يصلح للانطباق عليه، قيل: إن معلوميته بالذات معلومية ذلك بالعرض، و ليس يصح أن مائيته أو هليته مائية أو هلية له. ثم إن مطلب «ما الشارحة» ينقلب بعينه مطلب «ما الحقيقة» بعد العلم بالتقرر، فكيف يصح اختلاف الجواب فيهما بالحدية والرسمية؟
1
11
قال الدّاماد في مناقشة ابن سينا: بناءً على طلبك، قمت بحذف ما يسبق العبارة المحددة، كما حذفت جميع الأرقام، وهوامش المحقق، وإحالات المخطوطات (مثل أرقام الصفحات والأقواس المعقوفة التي تدل على زيادات المحقق أو أرقام المخطوط)، والإحالة المرجعية لكتاب التعليقات لابن سينا، ليتبقى نص المير داماد خالصاً ومفروقاً بين فقراته: الوقوف على حقائق الاشياء ليس في قدرة البشر لا ينخبئن عن فطانتك: أن جوهريات الماهيات الجوازية، وكذلك عرضياتها المقابلة للجوهريات، ليست هي المفهومات المعبر عنها. فإن المعبر به خاصة و لازم لما يعبر عنه على الإطلاق، و إنما المحكوم عليه بأنه جوهري أو عرضي هو المعبر عنه الذي هو بذاته مبدأ لزوم ذلك اللازم و خاصيته، و الاختلاف بالجوهرية و العرضية في أولات العنوانات في حد ذواتها، لا في مفهومات العنوانات أنفسها. أليس مما قد بان لك في الفلسفة التي فوق الطبيعة: أن الفصول المقومة للأنواع مطلقا، و الأجناس العالية التي لا جنس فوقها، إذ هي بسائط في ذواتها و عند العقل أيضا لا يمكن تعريفها و تحديدها. و الأشياء التي يؤتى به على أنها فصول أو أجناس فإنما هي تدل عليها، و هي لوازم و عنوانات. بل إن رهطا من شركائنا الرؤساء السلاف ربما تسمعهم يقولون: «ليس في قدرة البشر الوقوف على حقائق الأشياء، و لا سيما البسائط منها، إلا من سبيل اللوازم. و نحن لا نعرف حقيقة «الحيوان»، مثلا، وإنما نعرف شيئا له خاصية الإدراك و الفعل. و المدرك الفعال ليس هو حقيقة الحيوان، بل هو خاصة أو لازم. و الفصل الحقيقي له لسنا ندركه، وكذلك لا نعرف حقيقة «الجسم»، بل نعرف شيئا له هذه الخواص، و هي الطول والعرض والعمق» و الذي يقضي به الفحص البالغ أنه ربما تنطبع في العقل حقيقة، كجنس مقولة «الجوهر»، وإذ هي بسيطة لا يحللها العقل إلى جنس و فصل، فليس للعقل أن يعرفها و يعبر عنها بصرف كنهها، فيدرك منها خاصية أولية تلزمها بنفس ذاتها. و هي أنها ماهية منعوتية، حقها أنها إذا وجدت في الخارج كانت لا في موضوع، فيعبر عنها بتلك الخاصية و يجعلها عنوان نفس الحقيقة، فمفهوم العنوان و إن كان عرضيا لازما إلا أن ذا العنوان و المعبر عنه هو نفس جوهر الحقيقة. و فصول الأنواع بأسرها على هذه الشاكلة. فالفصل المقوم للإنسان، مثلا، يدرك و يعبر عنه بالناطق، أي: مستحق إدراك الكليات و مبدأه، لأنه يدل على الفصل المقوم، وهو المعنى الذي أوجب للنوع أن يكون ناطقا. فإذن التحديد بمثل هذه الأشياء تكون رسوما أقيمت مقام الحدود على التوسع، لا حدودا حقيقية. و ليس يتصور في الفصول و الأجناس البسيطة إلا مثل هذا التحديد الذي هو على سبيل التوسع و التجوز. ثم المركبات يصح تحديدها بالحدود التوسعية و بالحدود الحقيقية أيضا. فالإنسان، مثلا، إذا عرف بـ«الحيوان الناطق». فإن عني بهما مبدأهما، أي: المعنى الذي بنفسه أوجب الحيوانية و المعنى الذي بنفسه أوجب الناطقية، كان حدا حقيقيا من جنس و فصل حقيقيين؛ و إن عني به عنواناهما المفهومان، كان رسما بالحقيقة و حدا على التوسع من جنس توسعي و فصل توسعي، لا كالرسوم المشهورة من العوارض اللاحقة و العرضيات المصطلحة التي ليست هي عنوانات جوهر الحقيقة، بل هي عنوانات أمور تلحق الذات بعد قوام الحقيقة، كالضاحك و الكاتب. فإذن، قد استبان: أن العرضي الذي بإزاء الجوهري كالأبيض، عنوان المفهوم منه، و ذو العنوان المعبر عنه بالعنوان كلاهما عرضيان. و أما الجوهري، فإن عنوان المفهوم منه عرضي، بخلاف ذي العنوان المعبر عنه بالعنوان، فإنه جوهري بتة. و إن أجزاء حد البسيط أجزاء لحده، لا لقوامه، و أجزاء حد المركب، أي: الجنس و الفصل، أجزاء لحده و لقوام جوهره جميعا. و إن الرؤساء الشركاء يقولون: ربما تقام رسوم من أجناس و فصول، و يرومون بالخواص الفصول التوسعية المعبر بها عن الفصول الحقيقية، لدلالتها عليها بالذات. وبالجملة، الفصول و الأجناس البسيطة تلحظ لها لوازم و عنوانات يوصل الذهن تصورها إلى حاق الملزومات؛ و تعريفها بها لا يقصر عن التعريف بالحدود، فلذلك تعد حدودا على التوسع، و ذلك في مطلبي «ما الأسمية» و «ما الحقيقية» كليهما. و السؤال مطلقا عن نفس الماهية، ولكن تارة بحسب استعمال الإسم و تارة بحسب التقرر والوجود. و الأتباع المقلدون، إذ لا قسط لهم من التفتيش إلا الذهول عن كنه الأمر، يغلطون فيزعمون أنه ريمت بالخواص العرضيات اللاحقة المستعملة في إزاء الجوهريات.
213
12
في الحقيقة ليس المحدود شيئًا كائنًا وراء الحدّ، والحدّ ليس هو الجنس والفصل، بل هو كونهما وحدةً ما، فكيف يكون الشّيء كاسِبَ نفسه؟ وهل في المجيء بما يكونه الأمر حركةٌ فكريّة غيرَ كونه وضعًا؟ فيكون استثناءً منقطعًا وخارجًا تخصّصًا عن كونه أمرًا فكريًّا أصلًا؟ فليس في الحدّ تفكير، ولا كسب، وحقيقة الحدود أنّها لا تكسبك معرفةً أصلًا، فليس في الحدّ —على هذا— تعلّمٌ وتعليمٌ وصناعة نظرٍ بما هو حدٌّ لأمرٍ ما.
215
13
وفي الأساس سلك الطّوسيّ سبيل الجمع بينهما بنحْوٍ ما، تراه في المجلّد الثّاني في صناعة البرهان، عد للفهرس تجده.
201
14
في الكتاب مناقشة جيّدة لحيرات ابن سينا الّتي طرقها وتلقّف فيها سبيل الفارابيّ، أعني كلامه في الحدود والتّعليقات.
218
15
عنوان الكتاب: المعتبر في الحكمة المؤلِّف: أبو البركات البغدادي 🔶 نسخة مصورة بشكل جيد
233
16
مبحث الألفاظ عندي مبحث منطقي بامتياز، اللهم إنّه مبدأ لباب القول الشّارح، ومثله المقولات كذا أيضًا.
250
17
لا يوجد نص...
251
18
119259.pdf
253
19
حاشية_ضياء_النجوم_على_سلم_العلوم_طبعة_البشرى.pdf
249
20
سلم_العلوم_وحاشيته_المشهورة_بالقاضي_1.pdf
259