أديب.
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أديب.
تُعد قناة أديب. (@t2tl7) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 49 026 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 142 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 225 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 49 026 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1 756، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -19، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 9.96%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.86% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 4 882 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 891 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, أَحَد, أَمر, صَلَاة, فَجر.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ممتلئٌ بالكلامِ حتى حوافِ أصابعي.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 20 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | +5 | |||
| 16 يونيو | +6 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | +21 | |||
| 13 يونيو | +13 | |||
| 12 يونيو | +696 | |||
| 11 يونيو | +291 | |||
| 10 يونيو | +22 | |||
| 09 يونيو | +61 | |||
| 08 يونيو | +4 | |||
| 07 يونيو | 0 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | +2 | |||
| 04 يونيو | 0 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | +21 | |||
| 01 يونيو | 0 |
| 2 | لدي حبٌ جارفٌ للوحدة،
إنني أستطيعُ أن أقضيَ ساعاتٍ وأنا
أحدقُ إلى الفراغ دونَ أن أشعُر
بالحاجةِ إلى أيّ رفقة. | 1 477 |
| 3 | https://t.me/ICIIWS | 1 552 |
| 4 | هذهِ المرة الأمر أكبر من أن يُدرك بالمنطق، وأكبر من أن نستطيع تجاوزه بكلمات الأغاني وفناجين القهوة والنوم باكراً، لا علاقة لتجاوزه بمدى قوتنا و وعينا وإصرارنا، لا تخبرونا بالحكم القديمة ولا بنصائح جداتنا ولا بمحتوى محاضرات التنمية البشرية، هذه المرّة فقط اتركونا نقف بذهول ونستوعب قليلاً أنّنا هنا وما من خيار، لمرةٍ وحيدة دعونا نقفُ بصمت، بصمتٍ مُطبق دون أن تقولوا لنا أننا يجب أن نتجاوز. | 2 339 |
| 5 | "اغضب، تمرد مثل ماتهوى
فـ سَهمُكَ يا حبيبُ وإن تمادى،
ما قتل! غيرتُ عنواني،
وكل رسالة تأتي سأُطعمها
اللهيب على عجل.
وزجاجة العطرِ التي أهديتها
حطّمتُها، والعطرُ بعدَكَ ما أنهمَل!
والذكرياتُ سرابُ حُلمٍ عابرٍ
أضحت رمادًا والزمانُ بها أكتحل.." | 1 102 |
| 6 | أغنية؟ @Tiilii7bot | 2 691 |
| 7 | تقل رغبتي في التحدث مع الآخرين شيئاً فشيئاً لتصل إلى حد الرسمية فقط، أو كعلاقات سطحية ظاهرية عقيمة لا جدوى منها، لا أعرف إلى أين سيأخذني صمتي المتأجج في ظل كل هذهِ الفوضى التي تجتاحني، إنهُ لأمر رهيب بأن تلتزم الصمت بينما لديك الكثير لتقوله. | 4 301 |
| 8 | حزين رُبما، هذا ما أشعر به الآن!
أشعر أن الجميع يرثيني، وأنا أقفُ بينهم لا أستطيع أن أقول لهم يكفي! وأن الحلم الذي أُردده كثيرًا، انقطع ! كصورةٍ مُضمحلّة، تلاشت فوق رأسي، وتحوّلت إلى شبحٍ كلما ذهبت للنوم أو فتّشت في حقيقتها! من ضحكت معه في الصباح، عندما أتى الليل اشمأز مني، وتركني وحيداً، كغريبٍ يرمقني بنظراته الحادة! أحفر في الظلام، فأجد من يشبهني عرف لونَ حُزني، ولا أعرفُه! هذا ما أشعر به الآن أني شفاف ولا أُرى الا عندما يُريد الآخرين مني شيئًا، ولكن لا بأس سأتقمّص الدور قريباً ولن أعود حينها. | 4 650 |
| 9 | ما يُلامس مشاعرك هنا. | 2 667 |
| 10 | "لغتي يبست من القلق
حتّى صرتُ عند الكلام أختنقُ."
—بير باولو بازوليني | 1 558 |
| 11 | https://t.me/isiu1i | 1 633 |
| 12 | https://t.me/isiu1i | 2 215 |
| 13 | . | 717 |
| 14 | "وأنا بدون الشعر في ليلي .. أحس إنّي وحيد" | 2 550 |
| 15 | ماعادت النهايات تبكيني
أشيح بوجهي وينتهي كل شيء. | 2 266 |
| 16 | https://t.me/isiu1i | 2 346 |
| 17 | رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً". | 8 556 |
| 18 | في سكونكِ المهيب لغةٌ لا يفهمها إلا قلبٌ أدماه الاغتراب كقلبي، فدومي لي يا حبيبتي سكنًا، ودومي لهذا القلب قبلته وسلامه، فما دمتِ تشرقين بالحياة فلا ظلمة تتسع في روحي، ولا ضياع يقوى على النيل من صمت رجلٌ أعماهُ الحنين. | 85 |
| 19 | يلزمني يا حبيبتي كل نِصفكِ الذي تحاولين إخفاؤه عني، النصف الذي لن يهيم به أحدٌ سِوى حبيبك. | 621 |
| 20 | https://t.me/blosomiy | 718 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
