ar
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

إظهار المزيد
1 872
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
أَعْظَمَ الله أُجُورَنا و أُجورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلام وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ الإمام المَهْدِيّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلام .

« أَعْظَمَ الله اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهْدِيّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ».

مِنْ آدَابِ يَومِ عَاشُورَاءَ تَرْكُ ٱلسَّعي فِي ٱلْحَوَائِج ، تَرْكُ ٱلدِّرَاسَة ، تَرْكُ ٱلْعَمَل ، هَذَا مَبْدَأٌ مِنْ مَبَادِئِنَا ، بِٱلنِّسْبَة لِلطُّلَّاب ، لَا يَذْهَبُونَ إِلَىٰ ٱلْمَدَارِسِ ، لَا ٱلْمَرْحَلَة ٱلِٱبْتِدَائِيّة ، وَلَا ٱلْمُتَوَسِّطَة ، وَلَا ٱلثَّانَوِيَّة ، وَلَا حَتَّىٰ فِي الدِرَاسَة ٱلْجَامِعِيِّة ، وَلَا فِي ٱلْكُلِّيَّاتِ ٱلْمُخْتَلِفَة ، أَبَدًا . يَوْمُ عَاشُورَاء لَيْسَ يَوْمَ عَمَل ، وَلَيْسَ يَوْمَ دِرَاسَة . ٱلْإِمَام ٱلرِّضَا 'عَلَيْهِ ٱلسَّلَام' يَقُول : مَنْ تَرَكَ ٱلسَّعْيَ فِي حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاء ، قَضَىٰ ٱللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَة ، وَمَنْ كَانَ يَوْم عَاشُورَاء يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِه وَبُكَائِه ، جَعَلَ ٱللَّهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَة يَوْمَ فَرَحِهِ وَسُرُورِه ، وَقَرَّتْ بِنَا فِي ٱلْجَنَّة عَيْنُه . ثُمَّ يَقُول : وَمَنْ سَمَّىٰ يَوْمَ عَاشُورَاء يَوْمَ بَرَكَة ، وَٱدَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئًا ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ٱدَّخَر ، وَحُشِرَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَة مَعَ يَزِيد ، وَعُبَيْدِ ٱللَّهِ بْن زِيَاد ، وَعُمَرَ بْن سَعْد . فَالإِنسَان يَوْم عَاشُورَاء لَا يَعْمَل ، وَلَا يَسْعَىٰ لِدُنْيَاه ، وَإِنَّمَا يُفَرِّغُ نَفْسَهُ لِلْعَزَاء لِلْإِمَامِ ٱلْحُسَيْن 'عَلَيْهِ ٱلسَّلَام' . - السَّيِّد حُسَيْن شُبّر .

أمّا البكاء فقد روي عن إمامنا الرضا عليه السلام أنه قال في حديث طويل مخاطبا إبن شبيب: يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكيًا لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) وأمّا المشي : فقد روي عن أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) مخاطبا الحسين بن ثوير :- يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) إن كان ماشيًا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال : انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤك السلام ويقول لك : استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى . وأمّا الإطعام فقد روي عن عمرو بن علي بن الحسين قال : لما قُتِلَ الحسين بن علي (عليه السلام) لَبِسَ نساء بني هاشم السواد والمسوح وكنّ لا يشتكين من حر ولا برد ، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يعمل لهنّ الطعام للمأتم .. فأين الكذب أيها -الباوي- في كل هذه الروايات؟! هذه من جهة المعصومين عليهم السلام أمّا من جهة علمائنا وفضلائنا فكانت حياة المراجع والعلماء والسادة مقضية لخدمة الحسين والبكاء عليه .. وايضا في الروايات يُذكر أن مولانا زين العابدين عليه السلام بكى على أبيه أربعين سنة صائمًا نهاره قائمًا ليله ، فإذا كان وقت إفطاره أتاه غلامه بطعامه وشرابه فيقول : قُتل أبو عبد الله عليه السلام جائعًا ، قُتل أبو عبد الله عليه السلام عطشانًا ، ويبكي حتى يبل طعامه بدموعه ويمزج شرابه بدموعه فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل . وفي رواياتنا أن الامام المهدي عجّل الله فرجه الشريف عندما يظهر -ان شاء الله- يرفع شعار يالثارات الحسين، إذن هذه الشعائر والمصائب التي حلّت بآل بيت رسول الله والروايات التي تقول أحيوا امرنا وغيرها ، هل يأتي شيخ -كالباوي- يقول أنها أكذوبة ولا وجود لها ولا شيء منها يخص الحسين؟ عجيب !

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

• خَيْرُ الْخَلْقِ بَعد رَسُولِ اللَّهِ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين •
رُويَ عَنْ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ :- خَرَجَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدُهُ فِي يَدِ وَلَدِهِ الْحَسَنِ وَهُوَ يَقُولُ :- خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ 'اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدِي فِي يَدِهِ هَكَذَا وَهُوَ يَقُولُ :- خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدُهُمْ أَخِي هَذَا ، وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي ، أَلَا وَإِنِّي أَقُول :- إنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدَهُمْ ابْنِي هَذَا وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي أَلَا وَإِنَّهُ سَيُظلَمُ بَعْدِي كَمَا ظُلِمتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَخَيْرُ الْخَلْقِ وَسَيِّدُهُمْ بَعْدَ الْحَسَنِ ابْنِي أَخُوهُ الْحُسَيْن الْمَظْلُومُ بَعْدَ أَخِيهِ ، الْمَقْتُولِ فِي أَرْضِ كَرَبٍ وَبَلَاءٍ ، أَلَا إِنَّهُ وَأَصْحَابَهُ مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَحُجَجُهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَاُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ ، وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَقَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَادَةُ الْمُتَّقِينَ ، تَاسِعُهُمْ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأَرْضَ نُورًا بَعْدَ ظُلْمَتِهَا ، وَعَدْلًا بَعْدَ جَوْرِهَا ، وَعِلْمًا بَعْدَ جَهْلِهَا ، وَاَلَّذِي بَعَثَ أَخِي مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ وَخَصَّنِي بِالْإِمَامَةِ لَقَدْ نَزَلَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ مِنْ السَّمَاءِ عَلَى لِسَان رُوحِ الْأَمِينِ جَبْرْئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ لِلسَّائِل :- ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١۝﴾ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ ، وَرَبِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ إِنَّ عَدَدَهُمْ كَعِدَّةِ الشُّهُورِ ، فَقَالَ السَّائِل :- فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ :- أَوَّلُهُمْ هَذَا وَآخِرُهُمْ الْمَهْدِيُّ ، مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَانِي ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي ، وَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي ، بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُ ، وَبِهِمْ يُعَمِّرُ بِلَادَهُ ، وَبِهِمْ يَرْزُقُ عِبَادَهُ ، وَبِهِمْ يُنْزَلُ الْقُطْرُ مِنْ السَّمَاءِ ، وَبِهِمْ تُخْرُجُ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ ، وَهَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَخُلَفَائِي وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَمَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٣٦ - ص ٢٥٣ .

حُكِيَ عَنِ السَّيِّد عَلِيٍّ الحُسَيْنِي قالَ : كُنْتُ مُجاوِرًا في مَشهَدِ مَوْلايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ الرِّضا 'عَلَيْهِ السَّلام' مَعَ جَماعَة مِنَ المُؤمِنين ، فَلَمّا كان اليَومُ العاشِر مِن شَهر عاشُوراء ، ابْتَدَأَ رَجُلٌ مِن أَصْحابِنا يَقرَأُ مَقتَلَ الحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلام' ، فَوَرَدَتْ رِوايَةٌ عَن مُحَمَّدِ الباقِر 'عَلَيْهِ السَّلام' أَنَّهُ قالَ : مَن ذَرَفَتْ عَيْناهُ عَلىٰ مُصابِ الحُسَيْنِ وَلَوْ مِثْلَ جَناح البَعوضَة ، غَفَرَ اللّٰهُ لَهُ ذُنوبَه ، وَلَوْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْر . وَكانَ في المَجلِسِ مَعَنا جاهِل مُرَكَّب يَدَّعي العِلمَ ، وَلا يَعرِفُهُ ، فَقالَ : (لَيْسَ هَذا بِصَحيح ، وَالعَقل لا يَعتَقِدُه) ، وَكَثُرَ البَحْثُ بَيْنَنا وَافْتَرَقْنا عَن ذٰلِكَ المَجلِسِ ، وَهُوَ مُصِرٌّ عَلَىٰ العِناد في تَكذيب الحَديث ، فَنامَ ذٰلِكَ الرَّجُل تِلكَ اللَّيلَة ، فَرَأىٰ في مَنامِه كَأَنَّ القِيامَة قَد قامَت ، وَحُشِرَ النّاسُ في صَعيد صَفصَف ، لا تَرىٰ فيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا، وَقَد نُصِبَت المَوازين ، وَامْتَدَّ الصِّراط ، وَوُضِعَ الحِساب ، وَنُشِرَت الكُتُب ، وَأُسْعِرَت النِّيران ، وَزُخْرِفَت الجِنان ، وَاشْتَدَّ الحَرُّ عَلَيْه ، وَإِذا هُوَ قَد عَطِشَ عَطَشًا شَديدًا ، وَبَقِيَ يَطلُب الماء ، فَلا يَجِدُه . فَالْتَفَتَ يَمينًا وَشِمالًا ، وَإِذا هُوَ بِحَوض عَظيم الطَّول وَالعَرْض ، قالَ : قُلتُ في نَفسي : هٰذا هُوَ الكَوْثَر ، فَإِذا فيهِ ماءٌ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج وَأَحلىٰ مِنَ العَذْب ، وَإِذا عِندَ الحَوض رَجُلان وَامرَأَة ، أَنْوارُهُم تُشْرِقُ عَلَىٰ الخَلائِق ، وَمَعَ ذٰلِكَ لِباسُهُمُ السَّواد ، وَهُم باكُونَ مَحزُونون ، فَقُلتُ : مَن هٰؤُلاء؟ فَقيلَ لي : هٰذا مُحَمَّد المُصطَفىٰ ، وَهٰذا الإِمام عَلِيٌّ المُرتَضىٰ ، وَهٰذِهِ الطّاهِرَة فاطِمَة الزَّهْراء ، فَقُلتُ : ما لي أَراهُم لابِسين السَّواد وَباكِين وَمَحزُونين؟ فَقيلَ لي : أَلَيْسَ هٰذا يَومَ عاشُوراء ، يَومَ مَقتَل الحُسَيْن؟ فَهُم مَحزُونون لِأَجْلِ ذٰلِك . قالَ: فَدَنَوْتُ إِلىٰ سَيِّدَة النِّساء فاطِمَة ، وَقُلتُ لَها : يا بِنْتَ رَسُول اللّٰه ، إِنِّي عَطْشان . فَنَظَرَتْ إِلَيَّ شَزْرًا ، وَقالَتْ لي : أَنْتَ الَّذِي تُنكِرُ فَضْل البُكاء عَلىٰ مُصابِ وَلَدي الحُسَيْن ، وَمُهْجَة قَلْبي ، وَقُرَّةِ عَيْني ، الشَّهيد المَقتول ظُلْمًا وَعُدوانًا؟ لَعَنَ اللّٰه قاتِلِيه ، وَظالِميه ، وَمانِعيه مِن شُرْب الماء . قالَ الرَّجُل : فَانْتَبَهْتُ مِن نَومي فَزِعًا مَرعُوبًا ، وَاسْتَغْفَرْتُ اللّٰـه كَثيرًا ، وَنَدِمْتُ عَلىٰ ما كان مِنِّي ، وَأَتَيْتُ إِلىٰ أَصحابِي الَّذِينَ كُنْتُ مَعَهُم ، وَخَبَّرْتُهُمْ بِرُؤْياي ، وَتُبْتُ إِلىٰ اللّٰـه عَزَّ وَجَلَّ . - بِحَارُ الْأَنوَار - ج ٤٤ - الصَّفحَة ٢٩٣ .

︎ ︎︎ ︎

ثَوَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' :-
- رُوِيَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- يَا أَبَا هَارُونَ أَنْشِدْنِي فِي الْحُسَيْن ، قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ ، فَبَكَىٰ ، فَقَالَ :- أَنْشِدْنِي كَمَا تَنْشُدُون - يَعْنِي بِالرِّقَّة - قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ :- امْرِر عَلَى جَدَثِ الْحُسَيْن فَقُلْ لِأَعْظَمِهِ الزَّكِيَّةَ قَالَ :- فَبَكَىٰ ، ثُمَّ قَالَ :- زِدنِي ، قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ الْقَصِيدَةَ الْأُخْرَىٰ ، قَالَ :- فَبَكَىٰ ، وَسَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنْ خَلْفِ السِّتر ، قَالَ :- فَلَمَّا فَرَغتُ قَالَ لِي :- يَا أَبَا هَارُونَ مَن أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' شِعرًا فَبَكَىٰ وَأَبْكَىٰ عَشْرًا كُتِبَتْ لَهُ الْجَنَّة ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْن شِعرًا فَبَكَىٰ وَأَبْكَىٰ خَمْسَةً كُتِبَتْ لَهُ الْجَنَّة ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْن شِعْرًا فَبَكَىٰ وَأَبْكَىٰ وَاحِدًا كُتِبَتْ لَهُمَا الْجَنَّة ، وَمَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِنْ الدُّمُوع مِقْدَارُ جَنَاح ذُبَابٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَىٰ اللَّهِ وَلَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّة (١). ------------------------------------------------------------- - رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَالَ :- أَيُّمَا مُؤْمِن دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْل الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' دَمْعَةً حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا غُرَفًا فِي الْجَنَّةِ يَسْكُنُهَا أَحْقَابًا (٢). ------------------------------------------------------------- - (١) كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - الصَّفْحَةُ ٢٠٨. - (٢) كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - الصَّفْحَةُ ٢٠٧.

ثَوَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :-
- رُوِيَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- يَا أَبَا هَارُونَ أَنْشِدْنِي فِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ ، فَبَكَى ، فَقَالَ :- أَنْشِدْنِي كَمَا تَنْشُدُونَ - يَعْنِي بِالرِّقَّةِ - قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ :- امْرِرْ عَلَى جَدَثِ الْحُسَيْنِ * فَقُلْ لِأَعْظَمِهِ الزَّكِيَّةَ قَالَ :- فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ :- زِدنِي ، قَالَ :- فَأَنْشَدْتُهُ الْقَصِيدَةَ الْأُخْرَى ، قَالَ :- فَبَكَى ، وَسَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنْ خَلْفِ السِّتر ، قَالَ :- فَلَمَّا فَرَغتُ قَالَ لِي :- يَا أَبَا هَارُونَ مَن أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» شِعرًا فَبَكَى وَأَبْكَى عَشْرًا كُتِبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعرًا فَبَكَى وَأَبْكَى خَمْسَةً كُتِبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْرًا فَبَكَى وَأَبْكَى وَاحِدًا كُتِبَتْ لَهُمَا الْجَنَّةُ ، وَمَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِنْ الدُّمُوعِ مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَلَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ (١). ------------------------------------------------------------- - رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» دَمْعَةً حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا غُرَفًا فِي الْجَنَّةِ يَسْكُنُهَا أَحْقَابًا (٢). - (١) كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - الصَّفْحَةُ ٢٠٨. - (٢) كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - الصَّفْحَةُ ٢٠٧.

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

‏أَنتَ الحُرُّ كمَا سَمَّتكَ أُمُّك ، حُرٌّ فِي الدُّنيا ، وَسَعيدٌ فِي الآخِرة ..

photo content

هَلْ هُنَالِكَ رِوَايَة عَن ٱلتَّطبِير وَٱلضَّرب بِٱلسَّلَاسِل؟ - الشَّيْخ الْقَاضِي مُحَمَّد كَنْعَان .

‏وَهُنَا زَينَب بِكَنفِ الحُسَين وَالكَفِيل وَالىٰ الشَّـامِ غَدًا بِلَا حِراسَةٍ تَسِيرُ !

photo content