ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

إظهار المزيد
1 796
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-2930 أيام
أرشيف المشاركات
إِذَا تَعَذَّرَت عَلَيْكَ زِيَارَة سَيِّد الشُّهَدَاء 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِلَيْكَ الحَل .. - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .

رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ فَجَلَسْتُ حَتَّىٰ قَضَىٰ صَلَاتَهُ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ وَيَقُولُ : يَا مَنْ خَصَّنَا بِالْكَرَامَة ، وَوَعَدَنَا الشَّفَاعَة وَحَمَّلَنَا الرِّسَالَة ، وَجَعَلَنَا وَرَثَةَ الْأَنْبِيَاء ، وَخَتَمَ بِنَا الْأُمَمَ السَّالِفَةَ وَخَصَّنَا بِالْوَصِيَّة وَأَعْطَانَا عِلْمَ مَا مَضَىٰ وَعِلْمَ مَا بَقِيَ ، وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْنَا ، اغْفِرْ لِي وَلِإِخْوَانِي وَزُوَّارِ قَبْرِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ 'صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا' الَّذِينَ أَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ وَأَشْخَصُوا أَبْدَانَهُم ، رَغْبَةً فِي بَرِّنَا ، وَرَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فِي صِلَتِنَا ، وَسُرُورًا أَدْخَلُوهُ عَلَىٰ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ 'صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَإِجَابَةً مِنْهُمْ لِأَمْرِنَا ، وَغَيْظًا أَدْخَلُوهُ عَلَىٰ عَدُوِّنَا ، أَرَادُوا بِذَلِكَ رِضْوَانَكَ . فَكَافِهِمْ عَنَّا بِالرِّضْوَان ، وَاكْلَأْهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار ، وَاخْلُفْ عَلَىٰ أَهَالِيهِمْ وَأَوْلَادِهِمُ الَّذِينَ خَلَّفُوا بِأَحْسَن الْخَلَف ، وَاصْحَبْهُمْ وَاكْفِهِمْ شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد ، وَكُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ شَدِيد ، وَشَرَّ شَيَاطِين الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَأَعْطِهِمْ أَفْضَلَ مَا أَمَّلُوا مِنْكَ فِي غُرْبَتِهِمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَمَا آثَرُونَا عَلَىٰ أَبْنَائِهِمْ وَأَهَالِيهِمْ وَقَرَابَاتِهِم . اللَّهُمَّ إِنَّ أَعْدَاءَنَا عَابُوا عَلَيْهِمْ خُرُوجَهُمْ فَلَمْ يَنْهَهُمْ ذَلِكَ عَنِ النُّهُوضِ وَالشُّخُوصِ إِلَيْنَا خِلَافًا عَلَيْهِم ، فَارْحَمْ تِلْكَ الْوُجُوهَ الَّتِي غَيَّرَتْهَا الشَّمْس ، وَارْحَمْ تِلْكَ الْخُدُود الَّتِي تقَلَّب عَلَىٰ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، وَارْحَمْ تِلْكَ الْأَعْيُنَ الَّتِي جَرَتْ دُمُوعُهَا رَحْمَةً لَنَا ، وَارْحَمْ تِلْكَ الْقُلُوبَ الَّتِي جَزِعَتْ وَاحْتَرَقَتْ لَنَا وَارْحَمْ تِلْكَ الصَّرْخَةَ الَّتِي كَانَتْ لَنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ تِلْكَ الْأَنْفُسَ وَتِلْكَ الْأَبْدَانَ حَتَّى تَرْوِيَهُمْ مِنَ الْحَوْضِ يَوْمَ الْعَطَشِ . فَمَا زَالَ 'صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْه' يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِد ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ أَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْكَ كَانَ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ لَظَنَنْتُ أَنَّ النَّارَ لَا تطعَمُ مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا ، وَاللَّهِ لَقَدْ تَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ زُرْتُهُ وَلَمْ أَحُجَّ ، فَقَالَ لِي : مَا أَقْرَبَكَ مِنْهُ فَمَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنْ زِيَارَتِهِ؟ يَا مُعَاوِيَةُ لَا تَدَعْ ذَلِكَ ، قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْأَمْرَ يَبْلُغُ هَذَا كُلَّهُ . فَقَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ وَمَنْ يَدْعُو لِزُوَّارِهِ فِي السَّمَاءِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْعُو لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ، لَا تَدَعْهُ لِخَوْفٍ مِنْ أَحَدٍ ، فَمَنْ تَرَكَهُ لِخَوْفٍ رَأَىٰ مِنَ الْحَسْرَةِ مَا يَتَمَنَّىٰ أَنْ قَبْرَهُ كَانَ بِيَدِهِ ، أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَرَىٰ اللَّهُ شَخْصَكَ وَسَوَادَكَ فِيمَنْ يَدْعُو لَهُ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ؟ أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَدًا مِمَّنْ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَة ، أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَدًا فِيمَنْ يَأْتِي وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ فَيُتْبَعُ بِهِ؟ أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَدًا فِيمَنْ يُصَافِحُ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ؟. - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٩٨ - ص ٨ .

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

• من أنت لتعصي جبّار السماوات والأرض؟ •
هذا السؤال يجب أن يُطرح دائمًا علىٰ أنفسنا ، لأنّه يذكّر بحقيقة يغفل عنها كثيرٌ منّا : من نحن حتى نعصي ربّاً عظيمًا خلق السماوات والأرض ، وأمهلنا برحمته ولم يأخذنا بذنوبنا؟ فهذه العبارة تُعبّر عن يقظة ضمير ، وعن دعوة قوية للتوبة والرجوع ، لأنك مهما كنت، فأنت عبد مخلوق فقير إلى اللَّه ، ضعيف أمام شهواته ، مُحتَاج إلىٰ اللَّه . كيف تعصي من يعلم سِرّكَ ونجواك؟ كيف تبارزه بالمعصية وقد رزقك وأمهلك؟ كيف تغتر بلذّة عابرة مقابل غضب الجبّار؟! روي عن رسول اللَّه 'صلى الله عليه وآله' وهو يُخاطب أبا ذر :- يا أبا ذر لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت .. حجمك صغير جدا في هذا الكون العظيم إن ركبت طائرة ونظرت إلى الأسفل لن ترى سوى الغيم فهذا الحجم الصغير الذي لا يُذكر ولا يُرى يستطيع أن يتجرأ ويعصي العظيم الذي ليس كمثله شيء؟ ، عندما عصيته كان يستطيع أن يمحوك دون باقية ولو ذَرة ، يستطيع أن يقلب الأكوان بك ، يستطيع أن يمسخك ، يستطيع أن يعاقبك بالطريقة التي يريدها ، و لكن عندما تصحو من غفلتك وترى أي فعل عظيم إرتكبت وتعود إليه بندم يستقبلك ولا يطردك مهما كان ذنبك -عدا الشرك به- وكدليل على كلامي هذا إقرأ هذه القصة .. فإن كان ذنبك شهوة عابرة فما هذه الشهوة التي تجعلك تعصي ربًا خلقك ورزقك وتفضّل عليك بالنِعم التي لا تُحصى لمجرد إستنشاقك هوائها، عليك بالتخلص من كل شيء يذلك ففي رواية يقول الإمام الصادق 'عليه السلام' : ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .. والآن بعد أن قرأت كل ما ذكرتُ، يأتي السؤال: حقًا من أنتَ لتعصي جبّار السماوات والأرض؟

مَتَىٰ وَلِمَاذَا يَرجِعُ يَزِيد 'لَعَنَهُ اللَّه' إِلَىٰ الدُّنيَا؟ - الشَّيخ سَلام العَسكَرِي .

• سر النجاة التمسّك بالحبل •
طيّب شنو هذا 'الحبل'؟ هل هو مجرد شيء رمزي؟ لا ، الروايات فسّرت لنا هذا الحبل : برواية سُئل رسول الله 'صلى الله عليه وآله' :- يا رسول الله إني سمعت الله يقول في كتابه : ﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ ﴾ فهذا الحبل الذي أمرنا بالاعتصام به ما هو؟ قال :- فضرب النبي يده على كتف علي بن أبي طالب 'عليه السلام' فقال : ولاية هذا .... واذا نريد النجاة بشكل أوضح نذكر رواية ثانية عن ابن عباس عن النبي 'صلى الله عليه وآله' قال : مَثلُ أهل بيتي كمَثلِ سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلّف عنها غرق . يعني : الحبل المقصود هو ولاية أمير المؤمنين 'عليه السلام' ، وأمير المؤمنين وذريته الأطهار هم الرابط بينّا وبين الله ، واللي يتمسك بيهم ميضيع ، لأنّهم هم الهداة من الله ، وهم سفينة النجاة . زين هنا ينطرح سؤال شلون أتمسّك بأهل البيت 'عليهم السلام' حتى أنجو؟ التمسّك مو بس كلام أو محبة بالقلب ، لازم يتحقق بهواي أشياء أذكرلك ثلاث خطوات منهن : ١. المعرفة بالإمام تعرف منو إمامك ، وتتبع خطاه وتقتدي بيه . إمام زماننا هو الإمام المهدي 'عجّل الله فرجه الشريف' ، فالمفروض تعرفه وتنتظره وتكون من أنصاره وتمهّد لظهوره . برواية يگول الإمام الصادق 'عليه السلام' :- يا يحيى من بات ليلة لا يعرف فيها إمام زمانه مات ميتة جاهلية . ٢. العمل بتعاليمهم تطيع أوامرهم ، تطبّق أحاديثهم ، تترك المحرّمات اللي نهونا عنها ، ما تركض ورا علماء يخالفونهم ، أو ناس يفسّرون الدين على مزاجهم . ٣. البراءة من أعدائهم لو تكون وياهم لو تكون وي أعدائهم حل وسط ماكو ، لأن هذا خلط بين الحق والباطل . لازم تتبرأ من الظالمين اللي آذوا أهل البيت أو حاربوهم او بصيغة أبسط اللي تبروا منهم آل البيت 'عليهم السلام' . برواية النبي يخاطب الإمام علي 'صلى الله عليهما وآلهما' :- يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدًا عبد الله ألف عام ما قُبِلَ ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك وإنّ ولايتك لا تُقبَل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل 'عليه السلام' فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . مثال يقربلك الصورة أكثر : تخيّل سفينة ببحر هائج ، هاي السفينة هي أهل البيت 'عليهم السلام' ، والناس بالبحر شبه غرگانين ، اللي يتمسك بالسفينة ينجو ، واللي يتركها يغرق . وهذا الكلام توضّحه الرواية الذكرناها بمطلع الكلام بخصوص السفينة والنجاة .

ألتمس العذر على قلّة الفائدة بالقناة .

إِنْتَشِرْ فِي آخِرِ فَتْرَةٍ فِي بَرْنَامَجِ التِّلِيكْرَامِ بَيْنَ بَعْضِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ يَذكرُونَ فِيهِ :- « شَارَكَ فِي تَبَادُلٍ فِي قَنَاتِي كَيْ أَصِفَ قَنَاتَكَ اوْ أُقَيّمُهَا » وَهَذَا تَصَرُّفٌ خَاطِئٌ فَالْإِنْسَانُ يَسْقُطُ بِالْمَدِيحِ وَلَا يَرْتَفِعُ وَلَعَلَّهُ يَخْسَرُ خِدْمَتَهُ وَثَوَابَهَا بِتَقْيِيمِكَ لِقَنَاتِهِ اوْ بِوَصْفِهَا وَلَعَلَّهُ يُصِيبُهُ الْعَجَبُ مِنْ كَلَامِكَ الْجَمِيلِ بِإِيصَافِ قَنَاتِهِ ، وَلَا بُدَّ لِلْإِشَارَةِ لِشَيْءٍ آخَرَ أَنَّ خِدْمَتَنَا وَقَنَوَاتِنَا لِخِدْمَةِ دِينِ اللَّهِ وَلِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ» فَهُمْ يُقِيمُونَ خِدْمَتَنَا وَيَصِفُونَهَا وَيَبْقَى ثَوَابُهَا عِنْدَهُمْ وَلَا نُرِيدُ أَجْرًا مِنْ أَحَدٍ اوْ مَدَحَ مِنْ أَحَدٍ عَلَى مَا نُقَدِّمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُّ مَا نُرِيدُهُ هُوَ قِرَاءَةُ النَّاسِ لِمَنْشُورَاتِنَا وَالْإِسْتِفَادَةُ ، مَا نَوَدَهُ مِنْ أُخُوَّتِي الْكِرَامِ لَا يَغُرَّنَّكُمْ قَوْلُ الْقَوْمِ فِي قَنَوَاتِكُمْ فَلَا تَغْتَرُّوا اللَّهَ اللَّهَ فِي الذُّلِّ وَالتَّخَضُّعِ لِلَّهِ فَلَا تُضِيعُوا أَجْرَ خِدْمَتِكُمْ وَخِدْمَةَ النَّاسِ بِقَوْلِ مَدِيحٍ اوْ غَيْرِهِ ، رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ يَقُولُ لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ :- إِنْ مُدِحتَ فَلَا تَفْرَحْ ... ، لِمَاذَا نَمْدَحُ أَسَاسًا وَنُضِلَّ الْأَشْخَاصُ عَنْ دِينِهِمْ وَخِدْمَتِهِمْ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ جَيِّدَةِ الْأَفْضَلِ لَكَ وَلَهُ انْ تَجْعَل هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي دَاخِلِكَ وَلَا تَبُثْهَا إِلَيْهِ ، وَايِضًا رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَا يَصِيرُ الْعَبْدُ عَبْدًا خَالِصًا لِلَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصِيرَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ عِنْدَهُ سَوَاءٌ ، لِأَنَّ الْمَمْدُوحَ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَصِيرُ مَذْمُومًا بِذَمِّهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْمَذْمُومُ ، وَلَا تَفْرَح بِمَدْحِ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ فِي مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَا يُغْنِيكَ عَنْ الْمَحْكُومِ لَكَ وَالْمَقْدُورِ عَلَيْكَ ، وَلَا تَحْزَنْ أَيْضًا بِذَمِّ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ عَنْكَ ذَرَّةً .. ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عَلَى دِينِهِ ..

Repost from N/a
صدرت قصيدة قبل أيام ما سمعتها كلها، لكن سمعت بيتين منها بالبيت الثاني يگول -كرار الكربلائي- على لسان الشاعر -ياسر المطوري- وبلحن وصوت عچيب غريب : أعيش وعاشر وأحب من نظرة أولى صحيح ولكن يعوفوني بسهولة من قريت حضرتك النص او بالأحرى من سمعته هل تبادر إلى ذهنك أي نوع من أنواع المصيبة على أبا عبدالله عليه السلام؟ راح أعترفلك شنو تبادر إلى ذهنك وذهني العلاقات المحرمة، البنات، والعكس صحيح وهذا الشي ما يختلف بيه إثنين بسبب وضوح النص، فلا يچي شخص يگلي يجوز يقصد الشباب يحبون بني جنسهم، علينا خوية؟! هنود احنه مثلا؟! ولو نرجع للقصيدة من منظور ثاني فراح نشوف أكثر الكلام،(احبك واحبك، وعشگي المدري شني وغرامي المدري شني) فشنو المصيبة بالموضوع؟ من كتبها الشاعر -المطوري- بيمن چان يفگر؟ مع العلم أنّه هذا الشاعر إله قصائد جميلة جدًا مثل : (من أجل المهدي، رسائل إشتياق، مقتل وندبة) فليش هاي القصيدة تتصدر أجواء "الترند" بين الشيعة رغم ما تحمل أي طابع للحزن؟! أمّا عن اليگولون القصيدة "تچذب الشباب من الأغاني للقصائد" ف شني هاي النوايا الجديدة بحيث نخلي الشاب يغيّر الأغاني (المحرمة) بالقصائد التسولف عن الحب، وأغلبية السمع هاي القصيدة ما خلاها على مولاي ابا عبدالله بل خلاها على حبيبه (محرم او محلل)، هاي القصائد المفروض ما نتداولها بقنواتنا الدينية لان ما بيها طابع الحزن خصوصًا هيَ نزلت بأيام مصيبة آل محمد عليهم السلام بمحرم الحرام ولو نرجع للشعراء الچانوا بزمن آل البيت فراح نلگه دعبل الخزاعي اللي حصل أمان من الرضا عليه السلام يگول بخصوص مصيبة الحسين عليه السلام : أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ ، فأين هذا من هذا؟ الغرض من الرسالة تنبيه نفسي العاصية ماكو داعي أنبّه أشخاص خدام للحسين عليه السلام، وشكرا .

Repost from N/a
صدرت قصيدة قبل أيام ما سمعتها كلها، لكن سمعت بيتين منها بالبيت الثاني يگول -كرار الكربلائي- على لسان الشاعر -ياسر المطوري- وبلحن وصوت عچيب غريب : أعيش وعاشر وأحب من نظرة أولى صحيح ولكن يعوفوني بسهولة من قريت حضرتك النص او بالأحرى من سمعته هل تبادر إلى ذهنك أي نوع من أنواع المصيبة على أبا عبدالله عليه السلام؟ راح أعترفلك شنو تبادر إلى ذهنك وذهني العلاقات المحرمة، البنات، والعكس صحيح وهذا الشي ما يختلف بيه إثنين بسبب وضوح النص، فلا يچي شخص يگلي يجوز يقصد الشباب يحبون بني جنسهم، علينا خوية؟! هنود احنه مثلا؟! ولو نرجع للقصيدة من منظور ثاني فراح نشوف أكثر الكلام،(احبك واحبك، وعشگي المدري شني وغرامي المدري شني) فشنو المصيبة بالموضوع؟ من كتبها الشاعر -المطوري- بيمن چان يفگر؟ مع العلم أنّه هذا الشاعر إله قصائد جميلة جدًا مثل : (من أجل المهدي، رسائل إشتياق، مقتل وندبة) فليش هاي القصيدة تتصدر أجواء "الترند" بين الشيعة رغم ما تحمل أي طابع للحزن؟! أمّا عن اليگولون القصيدة "تچذب الشباب من الأغاني للقصائد" ف شني هاي النوايا الجديدة بحيث نخلي الشاب يغيّر الأغاني (المحرمة) بالقصائد التسولف عن الحب، وأغلبية السمع هاي القصيدة ما خلاها على مولاي ابا عبدالله بل خلاها على حبيبه (محرم او محلل)، هاي القصائد المفروض ما نتداولها بقنواتنا الدينية لان ما بيها طابع الحزن خصوصًا هيَ نزلت بأيام مصيبة آل محمد عليهم السلام بمحرم الحرام ولو نرجع لشعر آل البيت بخصوص مصيبة الحسين عليه السلام فراح نلگه دعبل الخزاعي اللي حصل أمان من الرضا عليه السلام يگول: أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ ، فأين هذا من هذا؟ الغرض من الرسالة تنبيه نفسي العاصية ماكو داعي أنبّه أشخاص خدام للحسين عليه السلام، وشكرا .

السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ فاطِمَة الزَّهراءِ ..

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

Repost from N/a
رُبَّما ؛ أنْ تُسمىٰ خَادِمًا معناه أنّك تنتمي لمُحَمد وآله، معناه أنْ تَتحلىٰ بأَخلاقِهم وأنْ تَسير عَلىٰ نَهجِهم، حَاول أنْ تَكون مُحَمديُّ الأَخلاق، عَلويُّ الشَجاعة والبَسالة، فَاطِميُّ الحَياء والعِفة، حَسَنيُّ الطِبَاع، حُسَينيُّ التَضحِية والوَفاء، سَجاديُّ العِبادة والزُهد، بَاقِريُّ العِلم والمَعرِفة، صَادِقيٌّ القَول والفِعل والوعد، كَاظِميُّ الغَيظ، رَضويٌّ بحُكم اللَّه وأَمره، جَواديُّ الكَرم والسَخاءِ بالصَدَقة، هَاديًا لِنفسِكَ وناصِحًا لِمن حَولك، عَسكريٌّ الصَبر والثَبات، مَهدويٌّ مُنتَظِرٌ لِصاحِب الزَمان .. حَاول أن تَكون مِنهم كَسلمان المُحَمدي، حَاوِل أنَ تكَون عَاشِقًا لَهم كَميثم التَمّار وعِشقه لِلمُرتَضىٰ ، حَاول أنْ تَكون عَفيفًا طَاهِرًا إقِتداءً بالزَهراء ، حَاول أنْ تَكون مُدافِعًا عَنهُم كِدفاع حُجر الكِندي عَن المُجتَبىٰ ، حَاول أنْ تَكونَ كَزُهَير يَفدي إمَامه الحُسَينُ بِنفسه، حَاول أنْ تَكون حَلقة وَصل بَين الشِيعة وأئِمتهم كَسعيد بن جبير ووَصل الشِيعة بالسَجاد ، حَاول أنْ تَكون حَامِلًا لِبَعض علمَهم كَزُرَارة وحَمله لِبعض عِلم البَاقر ، حَاول أنْ تَكون مَحبُوبًا عِندهُم كالمُفضّل الذَي يُحِبه الصَادِق، حَاول أنْ تَكون عَامًلًا بُخدمَتِهم سِرًا كعليُّ بن يَقطين وَعَمَله لنِصرة وَخِدمة إمامِه الكَاظِم ، حَاوِل أن تَحصل عَلىٰ أمَانٍ مِنهُم كَدِعبل الذَي فَاز بأمَان الرِضا ، حَاول أنْ تَكون مِن ثِقاتِهم كَصَفوان بن يَحيى وثِقة الجواد بِه، حَاول أنْ تَكون خَادِمًا لَهم مُنذ الصِغر كَخِدمة عُثمَان العُمريّ للهَادي، حَاول أنْ تَكون مِن المُعتَمدين عِندَهم كإِعتماد العَسكري عَلى أَحمَد القُميّ، حَاول أنْ تَكون مُختارًا ثَقفيًا ومُفيدًا للمَهديّ . - أَحمَد التُرَابِ .

لَوِ إرتَكَبنَا مَعصِيَة وَتُبنَا مِنهَا ، هَلْ يُعَاقِبُنَا اللَّه عَلَيهَا يَومَ القِيَامَة؟ لَا ؛ مُمكِن يَسأَلنِي عَنهَا يَومَ القِيَامَة؟ نَعَم ؛ مَا هُوَ الفَرقُ بَينَهُمَا؟ العِقَابُ يَعنِي أَنَّ اللَّه يُعَذِّبُنِي عَلَىٰ هَذِه المَعصِيَة . الحِسَابُ يَعنِي أَنَّ اللَّهَ يُعَاتِبُنِي - لِمَاذَا فَعَلتَ هَذِه المَعصِيَة؟ - هَلِ العِتَابُ سَهْل أَمْ صَعبٌ؟ هَذِهِ الكَلِمَاتُ المُعَاتِبَة فِي قِمَّة الخَجَل وَالأَلَم ، أَنَا وَأَنْتَ لَا نَتَجَرَّأُ وَنَقِفُ أَمَامَ رَسُول اللَّه 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَيُعَاتِبُنِي . تَخَيَّل أَنَّ الإِمَامَ الحُسَينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُولُ لَكَ : أَحمَد -فُلَان- لِمَاذَا فَعَلتَ هَذِه المَعْصِيَة؟ مَا الَّذِي يَحصُلُ لَكَ؟ تَمُوتُ خَجَلًا . إِذَن ، كَيْفَ مَعَ رَبِّ الحُسَيْن؟ هَذِهِ خَطِرَة ، إِلَّا لَوْ تُبْتَ خِلَالَ السَّبْع السَّاعَات الأُولَىٰ ، فَلَا تُسَجَّل عَلَيْكَ المَعْصِيَة ، وَهَذِه فِي الرِّوَايَات تَشْمَلُ أَهْلَ الإِيمَان الَّذِين يُوَالُون أَهْلَ البَيْت 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' فَقَط . - السَّيِّد مُوسَىٰ العَلِي .

Repost from N/a
آفَة الغَفلَة .. - السَّيِّدُ مُرْتَضَىٰ الْمُدرَسِي .

︎ ︎︎ ︎

• حُضُورُ رَسُول اللَّه عِنْدَ دَفْن الحُسَيْن وَأَصْحَابِه •
رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبَّاس ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ فِي مَنْزِلِي إِذْ سَمِعْتُ صُرَاخًا عَظِيمًا عَالِيًا مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، فَخَرَجْتُ يَتَوَجَّهُ بِي قَائِدِي إِلَىٰ مَنْزِلِهَا ، وَأَقْبَلَ أَهْلُ الْمَدِينَة إِلَيْهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاء ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهَا قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِين ، مَا بَالُكِ تَصْرُخِين وَتَغُوثِين؟ فَلَمْ تُجِبْنِي ، وَأَقْبَلَتْ عَلَىٰ النِّسْوَة الْهَاشِمِيَّات وَقَالَتْ : يَا بَنَات عَبْدِ الْمُطَّلِب ، أَسْعِدنَنِي وَابْكِين مَعِي ، فَقَد وَاللَّه قُتِلَ سَيِّدُكُنَّ وَسَيِّدُ شَبَاب أَهْل الْجَنَّة ، قَد وَاللَّه قُتِلَ سِبْطُ رَسُول اللَّه وَرَيْحَانَتُهُ الحُسَيْن . فَقِيلَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِين ، وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتِ ذَلِكَ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' فِي الْمَنَامِ السَاعَة ، شَعِثًا مَذْعُورًا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَأْنِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : قُتِلَ ابْنِي الحُسَيْن وَأَهْلُ بَيْتِه الْيَوْمَ ، فَدَفَنْتُهُمْ ، وَالسَّاعَةَ فَرَغْتُ مِنْ دَفْنِهِم . قَالَتْ : فَقُمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْبَيْت ، وَأَنَا لَا أَكَادُ أَنْ أَعقِل ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا بِتُرْبَةِ الحُسَيْن الَّتِي أَتَىٰ بِهَا جِبْرَئِيلُ مِنْ كَرْبَلَاء ، فَقَالَ : إِذَا صَارَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَمًا ، فَقَدْ قُتِلَ ابْنُكِ ، وَأَعْطَانِيهَا النَّبِيُّ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، فَقَالَ : اجْعَلِي هَذِهِ التُّرْبَةَ فِي زُجَاجَةٍ - أَوْ قَالَ : فِي قَارُورَة - وَلْتَكُنْ عِنْدَكِ ، فَإِذَا صَارَتْ دَمًا عَبِيطًا ، فَقَدْ قُتِلَ الحُسَيْن . فَرَأَيْتُ القَارُورَة الآنَ وَقَدْ صَارَتْ دَمًا عَبِيطًا تَفُورُ . قَالَ : وَأَخَذَتْ أُمُّ سَلَمَة مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ ، فَلَطَّخَتْ بِهِ وَجْهَهَا ، وَجَعَلَتْ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَأْتَمًا وَمَنَاحَة عَلَىٰ الحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، فَجَاءَتِ الرُّكْبَان بِخَبَرِه ، وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْم . ------------------------------------------------------------- ورُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، قَالَ: أَصْبَحَتْ يَوْمًا أُمُّ سَلَمَةَ 'رَضِيَ اللهُ عَنْهَا' تَبْكِي ، فَقِيلَ لَهَا : مِمَّ بُكَاؤُكِ؟ فَقَالَتْ : لَقَد قُتِلَ ابْنِي الحُسَيْن اللَّيْلَة ، وَذَلِكَ -أَنَّنِي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' مُنْذُ مُضَىٰ ، إِلَّا اللَّيْلَة ، فَرَأَيْتُهُ شَاحِبًا كَئِيبًا ، فَقَالَتْ : قُلْتُ : مَا لِي أَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّه شَاحِبًا كَئِيبًا؟ قَالَ : مَا زِلْتُ اللَّيْلَة أَحْفِرُ الْقُبُورَ لِلْحُسَيْن وَأَصْحَابِهِ 'عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَام' . ------------------------------------------------------------- ورُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَة أَنَّهَا قَالَت : فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' فِي مَنَامِي أَغْبَرَ أَشْعَثَ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَأْنِهِ ، فَقَالَ لِي : أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي فَرَغْتُ مِنْ دَفْن الحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ؟

︎ ︎︎ ︎