حُسنُ المَثُوبَةِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
أحلامي امانة بيد مولاي صاحب الزمان 💌 بوت حقيبة المجيب @almujibBot بوت مركز الزهراء عليها السلام @almarkazadara_bot الاستخارة بالقرآن @Istikhara0_bot بوت ارسال المحاضرات @Siraj_aldiynBot كل ما يخص النساء @Aldalayil_alzaahirat_bot
إظهار المزيد1 633
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
1 633
أشرقَ النُّورُ وولدَ الهُدى ✨
أسمى التهاني والتبريكات نرفعها لكم بمناسبة الذكرى العطرة لولادة نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وولادة سادس أئمة الهدى الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
جعلها الله أيام خير وبركة، وأعادها عليكم وعلى أسركم باليُمن والإيمان وقضاء الحوائج.
كل عام وأنتم بألف خير، ومتباركون بهذه المناسبة العظيمة. 🌹
1 633
خطوات إلى فهم الدين (3):
من الإيمان بالغيب إلى العمل.. تجسيد العبودية
(المحاضرة الثالثة: التطبيق العملي للإيمان وتجاوز عقبة الادعاء)
تمهيد: الربط بالمحاضرتين السابقتين
في المحاضرة الأولى اكتشفنا أن الله ميزنا بـ "الاختيار" بين العقل والشهوة، وحذرنا من مسلك إبليس الذي عبد الله بمزاجه. وفي المحاضرة الثانية وجّهنا هذا الاختيار نحو "الإيمان بالغيب" والتسليم لرب العالمين.
وهنا يطرح العقل السؤال الطبيعي المكمل: ما قيمة الإيمان بالغيب إن ظل مجرد قناعة ذهنية أو شعور قلبي بلا أثر؟
الجواب: تأتي هذه المحاضرة لتضع الخطوة الثالثة: "العمل والصلاح". فالإيمان بلا عمل هو ادعاء، والعمل هو المحك الحقيقي الذي يثبت صدق تسليمنا للغيب.
المحور الأول: التلازم القرآني بين الإيمان والعمل الصالح
لا يكاد يذكر القرآن الكريم "الإيمان" في موضع تكليف إلا ويشفعه بـ "العمل الصالح". فالإيمان هو الشجرة، والعمل الصالح هو ثمرتها؛ ولا قيمة لشجرة بلا ثمر.
📖 الدليل من القرآن الكريم:
نرجع إلى نفس الآيات في بداية سورة البقرة التي بدأنا بها المحاضرة السابقة:
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (البقرة: 3)
لم يقف التكليف عند الإيمان بالغيب، بل تعداه فوراً إلى العمل بالجوارح (يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ) والعمل بالمال (يُنْفِقُونَ).
ويقول تعالى في سورة العصر ليؤكد هذه الحقيقة:
{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (العصر: 1-3)
المحور الثاني: الإيمان والعمل في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
تصدت روايات أهل البيت (ع) لفكـرة خطيرة تحاول فصل الدين عن السلوك، وهي الفكرة التي تزعم أن "القلب الأبيض يكفي":
📖 الدليل من روايات أهل البيت (ع):
عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):
«ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال».
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في بيان تعريف الإيمان:
«الإِيمَانُ هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ، وَعَقْدٌ فِي الْقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ».
المحور الثالث: معركة العقل والشهوة في ميدان التطبيق
عندما ننتقل من مرحلة "الفكرة" إلى مرحلة "العمل"، تشتد معركة العقل والشهوة مرة أخرى:
_شهوة الكسل والتأجيل: العقل يعلم أن الصلاة والالتزام الشرعي واجب، لكن الشهوة تدعو للتكاسل والراحة أو التحلل من الأحكام الفقهية.
_شهوة الشح والحرص: الإيمان بالغيب يدعوك للإنفاق والتضحية، بينما شهوة الخوف من الفقر تدعوك للإمساك.
_الانخداع بالشكليات: أن يظن الإنسان أن مجرد الانتماء الفكري للحق يعفيه من المشقة والتكليف.
📖 الدليل من نهج البلاغة (أمير المؤمنين علي عليه السلام):
يحذر أمير المؤمنين (ع) من الاتكال على الأماني والادعاء بلا عمل:
«أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ... ».
المحور الرابع: كيف يتحول الإيمان إلى منهج حياة؟
لكي لا تبقى المحاضرة نظرية، نضع خطة عملية من ثلاث خطوات لتجسيد الإيمان:
١_إقامة الشعائر بوعي: تحويل الصلاة والعبادات من حركات آلية مجردة إلى صلة حقيقية بـ "الله".
ا٢_لالتزام بالحدود والأخلاق: تقديم أمر الله على الهوى في المعاملات اليومية (صدق الحديث، الأمانة، كف اللسان، أكل الحلال).
٣_المسؤولية الاجتماعية (الإنفاق والعطاء): أداء الحقوق المالية والمواساة، فالإنفاق هو الاختبار الأكثر صرامة لتجريد النفس من عبودية المادة.
خاتمة وخلاصة المحاضرة الثالثة:
إن الخطوة الثالثة في رحلتنا لـ "فهم الدين" تنص على أن: الدين ليس عقيدة معطلة في العقول، بل هو واقع حي يُمارس باليد واللسان والجوارح.
فالسجود الذي رفضه إبليس كان "عملاً جوارحياً" اختبر صدق خضوعه الباطني، والصلاة والإنفاق والاستقامة هي الأفعال التي تختبر صدق إيماننا اليوم. فمن آمن بالغيب وعمل الصالحات، فقد استكمل أركان الهداية وأصبح مستعداً للانتقال إلى خطوات الاستقامة والتربية الروحية في المحاضرات القادمة.
1 633
خطوات.. (2):
الإيمان بالغيب.. الانعطاف الأول في طريق التسليم
(المحاضرة الثانية:من حرية الاختيار إلى الإيمان بالغيب)
تمهيد:الربط بالمحاضرة الأولى (كيف ننتقل من الاختيار إلى "الغيب"؟)
في المحاضرة الأولى بيّنّا أن الله عز وجل وضع في الإنسان العقل والشهوة وأعطاه حرية الاختيار ليمتحن إرادته: هل يعبد الله كما يريد الله، أم يعبده بمزاجه وهواه كما فعل إبليس؟
وهنا يأتي السؤال الجوهري بعد أن اخترنا طريق العبودية والطاعة: ما هو الاختبار العملي الأول لهذا العقل وهذا الاختيار؟
الجواب: هو "الإيمان بالغيب".
لأن إبليس سقط في الامتحان عندما رفض الامتثال لأمرٍ غيبي لم يدرك حقيقته ولا أبعاده بعقله المادي القاصر (سجود لآدم المصنوع من طين). لذلك، فإن أول صفة وضعها القرآن الكريم للمتقين الحقيقيين ليست الصلاة ولا الزكاة، بل هي: أن يقرّ العقل بوجود عالم أكبر وأوسع من حدود حواسه الخمس؛ أي الإيمان بالغيب والتسليم للخالق.
المحور الأول: ما هو الغيب؟ ولماذا صُدّر بـ {الم} في سورة البقرة؟
يفتتح الله عز وجل سورة البقرة بحروف مقطعة {الم}، وهي بحد ذاتها سرّ غيبي يعجز العقل البشري عن إحاطته الكاملة، ليعلن منذ السطر الأول: أنك يا إنسان تدخل في رحاب كتابٍ يعتمد بجزء منه على الإيمان بما لا تراه عينك.
📖 الدليل من القرآن الكريم:
{الم * ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنِفِقُونَ} (البقرة: 1-3)
لاحظ الترتيب الإلهي:
الهدى لا يناله إلا المتقون.
أول شرط للتقوى هو الإيمان بالغيب.
ثم تأتي الأفعال والجوارح (الصلاة والإنفاق).
فلو لم يؤمن الإنسان بالغيب أولاً، لكانت صلاته وشعائره مجرد حركات شكلية تفقد روحها، تماماً كما كانت عبادة إبليس الظاهرية طوال آلاف السنين مجرد صورة بلا أصل من التسليم.
المحور الثاني: الغيب في مفهوم أهل البيت (عليهم السلام)
ما هو "الغيب" الذي يجب أن نؤمن به لنكون من المتقين؟
الغيب ليس فقط الإيمان بالله والملائكة واليوم الآخر والجنة والنار، بل هو الإيمان بكل ما غاب عن حواسنا وأخبرنا به الله ورسوله، وفي طليعة ذلك: القيام الإلهي والحجة الغائب (عجل الله فرجه).
📖 الدليل من روايات أهل البيت (ع):
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}:
«الْغَيْبُ هُوَ الْحُجَّةُ الْغَائِبُ، وَشَاهِدُ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ}».
المحور الثالث: معركة العقل بين المادية والإيمان بالغيب
وهنا نعود إلى الصراع الرئيسي في المحاضرة الأولى: (العقل والشهوة).
شهوة الماديات (القياس الإبليسي): الإنسان بطبعه يميل إلى أن يصدق ما يراه ويلمسه فقط (المال، الجاه، اللذة الحاضرة)، ويستثقل ما لا يراه بالعين.
العقل الفطري: يعلم تماماً أن عدم الرؤية لا يعني عدم الوجود. نحن لا نرى الجاذبية ولكن نرى أثرها، ولا نرى الروح ولكن نرى الحياة في الجسد.
إبليس اعترض بعقله المادي: (النار أفضل من الطين) لأنه نظر للمادة الملموسة ولم يدرك سر الروح والإرادة الإلهية. واليوم، يعترض "الملحد" أو "السطحي" بنفس المنطق: (كيف أؤمن بإله لا أراه؟ أو بيوم آخر لم أزره؟).
📖 الدليل من نهج البلاغة (أمير المؤمنين علي عليه السلام):
يبين أمير المؤمنين (ع) حد العقل البشري أمام عظمة الغيب، وكيف أن عجز الحواس لا ينفي وجود الحقائق:
«لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ، وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ، فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجَحْدِ». (نهج البلاغة)
المحور الرابع: أثر الإيمان بالغيب على سلوك الإنسان وواقعه
لكي لا تكون المحاضرة مجرد تنظير عقائدي، نطرح السؤال العملي: كيف يغير الإيمان بالغيب حياتنا اليومية؟
الاطمئنان وعدم الخوف من المستقبل: الإنسان المادي يعيش في قلق دائم لأن أمانه معلق بالأسباب المادية، بينما المؤمن بالغيب يعلم أن الرزق، والآجال، والفرج كلها بيد غيبية تُدبّر الأمر من السماء.
الاستقامة في الخفاء (مراقبة الله): عندما يعلم الإنسان أن هناك غيباً يسجّل ويرصد، يمتنع عن المعصية حتى لو كان بعيداً عن أين البشر.
الصبر على البلاء: الإيمان بالغيب يمنح الإنسان طاقة استثنائية للصبر، لأنه يعلم أن هناك خيراً وأجراً غيبياً ينتظره وراء كل ابتلاء: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
خاتمة وخلاصة المحاضرة الثانية:
إن الخطوة الثانية في رحلتنا لـ "فهم الدين" تنص على أن: الدين ليس مختبراً تجريبياً نتحكم بظواهرها بحواسنا، بل هو صلةٌ بعالم أعلى.
1 633
خطوات إلى فهم الدين (3):
من الإيمان بالغيب إلى العمل.. تجسيد العبودية
(المحاضرة الثالثة: التطبيق العملي للإيمان وتجاوز عقبة الادعاء)
تمهيد: الربط بالمحاضرتين السابقتين
في المحاضرة الأولى اكتشفنا أن الله ميزنا بـ "الاختيار" بين العقل والشهوة، وحذرنا من مسلك إبليس الذي عبد الله بمزاجه. وفي المحاضرة الثانية وجّهنا هذا الاختيار نحو "الإيمان بالغيب" والتسليم لرب العالمين.
وهنا يطرح العقل السؤال الطبيعي المكمل: ما قيمة الإيمان بالغيب إن ظل مجرد قناعة ذهنية أو شعور قلبي بلا أثر؟
الجواب: تأتي هذه المحاضرة لتضع الخطوة الثالثة: "العمل والصلاح". فالإيمان بلا عمل هو ادعاء، والعمل هو المحك الحقيقي الذي يثبت صدق تسليمنا للغيب.
المحور الأول: التلازم القرآني بين الإيمان والعمل الصالح
لا يكاد يذكر القرآن الكريم "الإيمان" في موضع تكليف إلا ويشفعه بـ "العمل الصالح". فالإيمان هو الشجرة، والعمل الصالح هو ثمرتها؛ ولا قيمة لشجرة بلا ثمر.
📖 الدليل من القرآن الكريم:
نرجع إلى نفس الآيات في بداية سورة البقرة التي بدأنا بها المحاضرة السابقة:
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (البقرة: 3)
لم يقف التكليف عند الإيمان بالغيب، بل تعداه فوراً إلى العمل بالجوارح (يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ) والعمل بالمال (يُنْفِقُونَ).
ويقول تعالى في سورة العصر ليؤكد هذه الحقيقة:
{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (العصر: 1-3)
المحور الثاني: الإيمان والعمل في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
تصدت روايات أهل البيت (ع) لفكـرة خطيرة تحاول فصل الدين عن السلوك، وهي الفكرة التي تزعم أن "القلب الأبيض يكفي":
📖 الدليل من روايات أهل البيت (ع):
عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):
«ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال».
وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في بيان تعريف الإيمان:
«الإِيمَانُ هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ، وَعَقْدٌ فِي الْقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ».
المحور الثالث: معركة العقل والشهوة في ميدان التطبيق
عندما ننتقل من مرحلة "الفكرة" إلى مرحلة "العمل"، تشتد معركة العقل والشهوة مرة أخرى:
_شهوة الكسل والتأجيل: العقل يعلم أن الصلاة والالتزام الشرعي واجب، لكن الشهوة تدعو للتكاسل والراحة أو التحلل من الأحكام الفقهية.
_شهوة الشح والحرص: الإيمان بالغيب يدعوك للإنفاق والتضحية، بينما شهوة الخوف من الفقر تدعوك للإمساك.
_الانخداع بالشكليات: أن يظن الإنسان أن مجرد الانتماء الفكري للحق يعفيه من المشقة والتكليف.
📖 الدليل من نهج البلاغة (أمير المؤمنين علي عليه السلام):
يحذر أمير المؤمنين (ع) من الاتكال على الأماني والادعاء بلا عمل:
«أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ... ».
المحور الرابع: كيف يتحول الإيمان إلى منهج حياة؟
لكي لا تبقى المحاضرة نظرية، نضع خطة عملية من ثلاث خطوات لتجسيد الإيمان:
١_إقامة الشعائر بوعي: تحويل الصلاة والعبادات من حركات آلية مجردة إلى صلة حقيقية بـ "الله".
ا٢_لالتزام بالحدود والأخلاق: تقديم أمر الله على الهوى في المعاملات اليومية (صدق الحديث، الأمانة، كف اللسان، أكل الحلال).
٣_المسؤولية الاجتماعية (الإنفاق والعطاء): أداء الحقوق المالية والمواساة، فالإنفاق هو الاختبار الأكثر صرامة لتجريد النفس من عبودية المادة.
خاتمة وخلاصة المحاضرة الثالثة:
إن الخطوة الثالثة في رحلتنا لـ "فهم الدين" تنص على أن: الدين ليس عقيدة معطلة في العقول، بل هو واقع حي يُمارس باليد واللسان والجوارح.
فالسجود الذي رفضه إبليس كان "عملاً جوارحياً" اختبر صدق خضوعه الباطني، والصلاة والإنفاق والاستقامة هي الأفعال التي تختبر صدق إيماننا اليوم. فمن آمن بالغيب وعمل الصالحات، فقد استكمل أركان الهداية وأصبح مستعداً للانتقال إلى خطوات الاستقامة والتربية الروحية في المحاضرات القادمة.
1 633
#تنويه: سيتم قطع خدمة الإنترنت في العراق من الساعة 06:20 ولغاية 07:10 صباحاً يومياً خلال أيام امتحانات الدور الثاني ابتداءً من يوم غد الاربعاء 26 آب
1 633
Repost from N/a
#ظاهرة_التسقيط #والفضايح #بالتواصل_الاجتماعي
من الامراض النفسية اللي كثرت بالمجتمع بالواقع وعبر النت ترا هاي "اللايكات" و"الشيرات" ما تسوى تسويها وتشكل ذمتك بيها، شو صايرة السالفة ياهو اليطلع يسقط بالثاني بالتعليقات والمنشورات بس حتى يصعد "ترند"؛ ونسايـن إن حرمة المؤمن عند الله أعظم من الكعبة.
مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: «من روى على مؤمن #رواية يريد بها #شينه #وهدم مروءته #ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان».
صافن بيها زين؟ مجرد #تهمة تنقلها #بدون #دليل #ووعي بالنت بس حتى "تسقط" فلان، الله يشيل إيده منك ويشمرك بولاية إبليس! فقبل لا تدوس "شير" أو تطعن بأحد، فكّر بحساب المحشر..
ترى التوبة من أذية الناس مو سهلة.
#مقالات_وكتابات
السيد منتظر الاعرجي
1 633
"عليكم بالتواصل والتبارّ، وإياكم والتقاطع والتدابر."
إن صواب الرأي لا يكتمل إلا بالاجتماع، وادعاء الحق المطلق وتكفير المخالف أو تخوينه هو أصل كل فتنة.
وذكر العلماء أن العاقل من يتسع صدره للاختلاف، ويرى في التقارب قوة وفي التفرقة هلاكاً.
لا تجعلوا جماعة واحدة هي الحق والبقية أعداء، فالدين يسع الجميع، والأمة لا تجتمع على ضلالة ما دامت القلوب متآلفة.
1 633
⭕️ العتبةُ العبّاسية المقدّسة تعلن عن العدد الكلّي لزائري الأربعين لعــام 1448هـ / 2026م
#الحسين_نهج
#الهيأة_العليا_لإحياء_التراث
#العتبة_العباسية_المقدسة
1 633
⭕️ ستعلن العتبة العباسية المقدسة أعداد الزائرين لهذا العام في تمام الساعة السادسة من مساء هذا اليوم الثلاثاء
٢٠ صفر /١٤٤٨هـ
الموافق ٤ / ٨/ ٢٠٢٦م.
#الحسين_نهج
#العتبة_العباسية_المقدسة
1 633
طريق الأربعين ليس مجرد مسافة تُقطع بالأقدام، بل هو سفرٌ بالروح نحو ملهم الأحرار
