إصلاح 🤍
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان بسم الله الرحمن الرحيم لا تبخل بنشر كلمة الحق.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام إصلاح 🤍
تُعد قناة إصلاح 🤍 (@pixel_team_sab) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 047 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 043 في فئة السياسة والمرتبة 911 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 047 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -800، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.07%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.64% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 917 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 466 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 97.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صَلَاة, إِنسَان, رَحِم, عَالَم, قَنَاة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان
بسم الله الرحمن الرحيم لا تبخل بنشر كلمة الحق.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة السياسة.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ • عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.آيةٌ لو استقرَّ معناها في القلب، لكفّتِ العبدَ عن كثيرٍ من التقصيرِ والذنوب؛ فالأمرُ ليس أن تمرَّ الأيَّامُ وتنتهي، بل إنَّ كلَّ يومٍ يمضي يُقرِّبُنا من سؤالٍ عظيمٍ بين يدي الله. سنُسألُ عن أعمالِنا، وعن أقوالِنا، وعن أعمارِنا فيمَ أفنيناها، وعن النِّعَمِ التي بين أيدينا كيف استعملناها. فالعاقلُ مَن جعل هذا السؤالَ حاضرًا في قلبِه، يُحاسبُ نفسَه قبل أن يُحاسَب، ويُصلحُ ما استطاع قبل أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه إلا العملُ الصالح… فلا تغترَّ بسترِ اللهِ عليك، ولا بطولِ الأمل؛ فإنَّ الوقوفَ بين يدي اللهِ حقٌّ، والسؤالَ واقعٌ لا محالة، وطوبى لمن أعدَّ لذلك اليومِ جوابًا يرضى به ربُّه عنه…
