Pick a name
الذهاب إلى القناة على Telegram
539
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
539
لو تراحم الناس لما كان بينهم جائعٌ ولا عارٍ، ولا مغبونٌ ولا مهضومٌ، ولأقفرت الجفون من المدامع، واطمأنت الجنوب في المضاجع، ولَمَحَتْ الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو لسان الصبح مداد الظلام "
- المنفلوطي
الغفران ( 2011 ) إخراج . حاتم العلي
539
أَنا الصَقرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ عِتاقُ الطَيرِ تَنجَدِل اِنجِدالا وَقاسَيتُ الحُروبَ أَنا اِبنُ سَبعٍ فَلَّما شِبتُ أَفنَيتُ الرِجالا فَلم تَدَعِ السُيوفُ لَنا عَدواً وَلَم يَدَعِ السَخاءُ لَدَيَّ مالا- أَسَدُ اللهِ الغالِب
539
ليسَت حَياتُكَ غَيرَ ما صَوَّرتَها
أَنتَ الحَياةُ بِصَمتِها وَمَقالِها
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحَمائِمِ في الرُبى
فَعَجِبتُ مِن حالِ الأَنامِ وَحالِها
- إيليا أبو ماضي
Endless Poetry ( 2016 ) Dir. Alejandro Jodorowsky
539
خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا قلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ وَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَها وَبيتا وَظِلاَ حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ وَلا تَيأَسا أَن يَمحُوَ اللهُ عَنكُما ذُنوبًا إِذا صَلَّيتُما حَيثُ صَلَّتِ وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا وَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ فَوَالله ثُمَّ الله لا حَلَّ بَعدها وَلاقَبلَها مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ وَما مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كيومِها وَإِن عَظُمَت أَيامُ أُخرى وَجَلَّتِ وَحَلَّت بِأَعلى شاهِقٍ مِن فُؤادِهِ فَلا القَلبُ يَسلاها وَلا النَّفسُ مَلَّتِ فَوا عَجَبًا لِلقَلبِ كَيفَ اِعتِرافُهُ وَلِلنَفسِ لَمّا وُطِّنَت فَاِطمَأَنَّتِ وَإِنّي وَتَهيامي بِعَزَّةَ بَعدَما تَخّلَّيتُ مِمّا بَينَنا وَتَخَلَّتِ لَكَ المُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّما تَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ- كُثَيّر عَزَّة
صقر قريش
539
حديثُكِ سجادة فارسية وعيناكِ عصفورتانِ دمشقيتانِ تطيرانِ بين الجدارِ وبين الجدارِ وقلبي يسافرُ مثلَ الحمامةِ فوقَ مياهِ يديكِ ويأخذُ قيلولةً تحتَ ظلِّ السوارِ- نزار قباني
539
فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتي مِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ أَراكَ ظَنَنتِ السِلكَ جِسمي فَعُقتِهِ عَلَيكِ بِدُرٍّ عَن لِقاءِ التَرائِبِ وَلَو قَلَمٌ أُلقيتُ في شَقِّ رَأسِهِ مِنَ السُقمِ ما غَيَّرتُ مِن خَطِّ كاتِبِ تُخَوِّفُني دونَ الَّذي أَمَرَت بِهِ وَلَم تَدرِ أَنَّ العارَ شَرُّ العَواقِبِ وَلا بُدَّ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ يَطولُ اِستِماعي بَعدَهُ لِلنَوادِبِ يَهونُ عَلى مِثلي إِذا رامَ حاجَةً وُقوعُ العَوالي دونَها وَالقَواضِبِ كَثيرُ حَياةِ المَرءِ مِثلُ قَليلِها يَزولُ وَباقي عَيشِهِ مِثلُ ذاهِبِ إِلَيكِ فَإِنّي لَستُ مِمَّن إِذا اِتَّقى عِضاضَ الأَفاعي نامَ فَوقَ العَقارِبِ- المُتَنَبِّي
539
لقد كنتُ ميتًا فأحييتني، أنتِ لا تعرفين ما الذي أنا مدينٌ لكِ به. لقد نهلتُ من نظرتكِ الملائكية أفراحًا مجهولة. لقد علّمتني عيناكِ سرّ سعادة الروح في كل ما يكمن فيها من أشياء في غاية الرقة والعفّة. من الآن فصاعدًا أنتِ ملكتي الوحيدة، شغفي وجمالي، أنتِ قطعةٌ مني شكّلتها خلاصةٌ روحانية.
- شارل بودلير
539
الموسيقى منظومةُ وداعٍ، توحي بفيزياء ليست نقطةُ انطلاقها من الذرّات، بل من الدموع.
- إميل سيوران | المياه كلها بلون الغرق
Love at Sea ( 1964 ) Dir. Guy Gilles
539
أنا لا أعرِفُ لِذاتي اسمًا، ولا أَرضى أن أُعرَفَ باسمٍ واحد. لأنني أولدُ ولادةً جديدةً كلما تولَّد في رأسي فكرٌ جديد، وأفكاري تتولَّد بسرعةِ البرق. إن أكن الآن داودَ، فأنا بعد طرفةِ عينٍ سليمانُ، وبعد طرفةٍ أُخرى لستُ سليمانَ بل شمشونُ. فأنا بما أُفكِّر قبل أن أكون بما أعمل وبما يظهرُ مني. والفكرُ لا يستقرُّ على حال، فهو كالريحِ تهبُّ فوق المروجِ فتشمُّ منها رائحةَ المروج، وعلى المزابلِ فتأتيك برائحةِ المزابل. وما دمتُ فكرًا متجسّدًا لا جسدًا مفكِّرًا، فأنا في كلِّ لحظةٍ، أو أقلَّ منها، إنسانٌ جديد. أمّا جسمي، وإن تغيَّر، فتغيُّرُه بطيء. والخشبةُ التي نخرها السوسُ لا تعود صقيلة.
539
يا ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِ
أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحوبِ
جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
حاملاً في كفِّه العودَ يُغنّي للغُيوبِ
ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليلِ في الوادي الكئيبِ
- نَازِك الْمَلَائِكَة
مرحبا دولة
539
بَكَتْ عَيْنِي غَدَاةَ البَيْنِ حُزْنًا وَأُخْرَى بِالبُكَاءِ بَخِلَتْ عَلَيْنَا فَعَاقَبْتُ الَّتِي بَخِلَتْ بِدَمْعٍ بِأَنْ أَغْمَضْتُهَا يَوْمَ التَّقَيْنَا وَجَازَيْتُ الَّتِي بِالدَّمْعِ جَادَتْ بِأَنْ أَسْعَدْتُهَا بِالوَصْلِ حِينًا فَهَلْ أَحَدٌ سِوَايَ أَثَابَ عَيْنًا عَلَى فِعْلٍ وَعَاقَبَ فِيهِ عَيْنًا- القصيدتين للشاعر الفارسي سعدي الشيرازي
White Nights ( 2003 ) Dir. Farzad Motamen
539
لا تَسْأَلي العَيْنَ الحَزِينَةَ كَيْفَ أَدْمَتْهَا المُقَلْ؟! لا تَسْأَلي النَّجْمَ البَعِيدَ بِأَيِّ سِرٍّ قَدْ أَفَلْ؟! مَهْمَا تَوَارَى الحُلْمُ فِي عَيْنِي وَأَرَّقَنِي الأَجَلْ مَا زِلْتُ أَلْمَحُ فِي رَمَادِ العُمْرِ شَيْئًا مِنْ أَمَلْ فَغَدًا سَتَنْبُتُ فِي جَبِينِ الأُفُقِ نَجْمَاتٌ جَدِيدَةْ وَغَدًا سَتُورِقُ فِي لَيَالِي الحُزْنِ أَيَّامٌ سَعِيدَةْ وَغَدًا أَرَاكَ عَلَى المَدَى شَمْسًا تُضِيءُ ظَلَامَ أَيَّامِي وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَة
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
