344
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
344
وأنتِ هُناكَ
ترتدينَ الأسود
وتمارسين حياتكِ الطبيعية
أنا هُنا
أتوهَجُ بكِ
وأحترق مثلَ عود البخور
344
في هجرتي،
غَيّرتُ كثيرًا من الطرُقِ
إلى ما ظننتُ أنّه المُستقبل.
غيّرت عصايَ
والوردةَ التي وضعَها الحبُّ،
يومًا، تحت وسادتي.
غيّرتُ التي تتحدّث بها
هذه الآلة الصّامتة
التي سمّيناها القلب.
غيّرتُ سمائي نفسها،
وخطواتي نفسها،
غير أنّني كنت أرَى غالبًا
أنّ الهاويةَ أمامي،
وأنّها هي التي تنتظرني.
344
إني أجاهدُ بالدُّعاءِ بحُرقةٍ
وبداخلي ظنٌّ بربي لا يخيبْ
حسبي بأني قد سألتُ لحاجتي
ربًا يُطمئِنُ مَن دعا: إني قريبْ
344
أرى قلباً بحبّك قد تمادى
وأسرف في مُعذِّبه ودادا
وعقلا ليس يعقل فيك عدلا
كأن العقل قد فقد الرشادا!
ونفسا تشتهيك ولاتُبالي
تريد الروح بالروح اتحادا
وعينا كم تقرُّ بك اقتراباً
وعيناً لاتطيق لك ابتعادا!
إذا عشقَ الفؤاد،فكلُّ جُزءٍ..
بهذا الجسم يتّبع الفؤادا
344
يرهقني غيابك
يرهقني أنني هُزِمت من فكرة الإفلات منك
يرهقني أنه ما عاد بإمكاني المحاولة
يرهقني أنك تُحاصرني حتى في أحلامي
344
رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل
فجرعتُ بعد تَعَذُّلي لتَغَزُّلي
ولَبِسْتُ أَثواب الصِّبا مصقولةً
وصِقالُ ثوب هوايَ شيبُ تكَهُّل
ومَع المشيبِ فَبَعدُ عنديَ صبوةٌ
يبلَى القميصُ وفيه عَرْفُ المندَل
ولقد ذَوى غُصني ووجْدي ما ذَوى
ولقد بليتُ ضنىً وعشقي مَا بَلي
ما زلْت أَعشقُ كلَّ شكلٍ فاتن
حتى رُميتُ بكلِّ أَمرٍ مُشكل
وكذاكَ قلبي ما يزالُ يَحُلُّه
عِشْقُ الغزالِ هوىً وعشقُ المَغْزَل
