es
Feedback
بَطَّة

بَطَّة

Ir al canal en Telegram
344
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
ﻷنَّ طيفك لَمْ يتركْ مُخَيِّلَتي أقلقتُ ليليَ لمْ أسهرْ ولَمْ أنمِ

photo content

‏اوضة ايه اللي متبهدلة بس يا ماما ‏اومال لو دخلتي دماغي هتعملي ايه

وأنتِ هُناكَ ترتدينَ الأسود وتمارسين حياتكِ الطبيعية أنا هُنا أتوهَجُ بكِ وأحترق مثلَ عود البخور

في هجرتي، غَيّرتُ كثيرًا من الطرُقِ إلى ما ظننتُ أنّه المُستقبل. غيّرت عصايَ والوردةَ التي وضعَها الحبُّ، يومًا، تحت وسادتي. غيّرتُ التي تتحدّث بها هذه الآلة الصّامتة التي سمّيناها القلب. غيّرتُ سمائي نفسها، وخطواتي نفسها، غير أنّني كنت أرَى غالبًا أنّ الهاويةَ أمامي، وأنّها هي التي تنتظرني.

و أنا أكتب لك ‏أتخيلك وأنتَ تقرأ ‏أرى وجهك ‏جلستك ‏حركة يديك ‏فأشتاقكَ أكثر

ظلّ قلبي طيلة عمري يتوق إلى شيء أفتقده و لا أعرفه

خفيفةٌ روحي وجسمي مثقلٌ بالذكرياتِ وبالمكانْ وببقايا عينيك

إني أجاهدُ بالدُّعاءِ بحُرقةٍ ‏وبداخلي ظنٌّ بربي لا يخيبْ ‏حسبي بأني قد سألتُ لحاجتي ‏ربًا يُطمئِنُ مَن دعا: إني قريبْ

وارفِق على رُوحي فإنّكَ بعضُها ‏ واعطِف على قلبي فإنّكَ فيهِ

‏﴿وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ﴾

أرى قلباً بحبّك قد تمادى ‏وأسرف في مُعذِّبه ودادا ‏وعقلا ليس يعقل فيك عدلا ‏كأن العقل قد فقد الرشادا! ‏ونفسا تشتهيك ولاتُبالي ‏تريد الروح بالروح اتحادا وعينا كم تقرُّ بك اقتراباً ‏وعيناً لاتطيق لك ابتعادا! ‏إذا عشقَ الفؤاد،فكلُّ جُزءٍ.. ‏بهذا الجسم يتّبع الفؤادا

Repost from 𝟏𝟏
آخ مني وآخ من روحي الكضت هذا العُمر بس بالتَمني

يرهقني غيابك ‏يرهقني أنني هُزِمت من فكرة الإفلات منك ‏يرهقني أنه ما عاد بإمكاني المحاولة ‏يرهقني أنك تُحاصرني حتى في أحلامي

Repost from 𝟐𝟐
photo content

﴿‏ قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾.

أنا منهكة جدًا، مبتذلة جدًا، مشوشة جدًا، لا أعرف من أكون هذه الليلة

photo content

رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل فجرعتُ بعد تَعَذُّلي لتَغَزُّلي ولَبِسْتُ أَثواب الصِّبا مصقولةً وصِقالُ ثوب هوايَ شيبُ تكَهُّل ومَع المشيبِ فَبَعدُ عنديَ صبوةٌ يبلَى القميصُ وفيه عَرْفُ المندَل ولقد ذَوى غُصني ووجْدي ما ذَوى ولقد بليتُ ضنىً وعشقي مَا بَلي ما زلْت أَعشقُ كلَّ شكلٍ فاتن حتى رُميتُ بكلِّ أَمرٍ مُشكل وكذاكَ قلبي ما يزالُ يَحُلُّه عِشْقُ الغزالِ هوىً وعشقُ المَغْزَل