ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- عَقِيْدة 🇸🇦.

- عَقِيْدة 🇸🇦.

الذهاب إلى القناة على Telegram

لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"

إظهار المزيد
1 113
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+1030 أيام
جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+6
في 0 قنوات
أكتوبر '26
+51
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+38
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+54
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+57
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+90
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+70
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+70
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '26
+59
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+59
في 8 قنوات
Get PRO
يناير '26
+35
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+46
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+25
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+32
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+49
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+45
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+50
في 5 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+65
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '25
+37
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+41
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+38
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+46
في 7 قنوات
Get PRO
يناير '25
+77
في 6 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+104
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+114
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+107
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+58
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+73
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+36
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+99
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '240
في 9 قنوات
Get PRO
ديسمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '230
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '230
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '230
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '230
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '230
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '230
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '230
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '230
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+27
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+216
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
06 نوفمبر0
05 نوفمبر+1
04 نوفمبر+1
03 نوفمبر0
02 نوفمبر+1
01 نوفمبر+3
منشورات القناة
2
قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ-: «عِنْدَمَا تَجِدُ أَنَّكَ قَدِ اهْتَدَيْتَ لِعَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَمَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، اِسْتَشْعِرْ أَنَّ هَذَا بِفَضْلِ اللهِ، اللهُ اصْطَفَاكَ، اللهُ الَّذِي هَدَاكَ، وَيَزِيدُكَ إِدْرَاكًا لِهَذَا؛ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ، كَيْفَ أَنَّ كَثِيرِينَ مِنْهُمْ قَدْ ضَلُّوا». شَرْحُ تَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ الْمُفِيدِ.
68
3
-
68
4
« كيف ننشر التَّوحِيد في بيوتِنا ومجتمعاتنا »؟. 🎙️الشَّيخ راشد بن رمزان الهاجري -حَفِظهُ الله-.
92
5
-
169
6
وَأُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِأَهَمِّيَّةِ الدُّعَاءِ لِلْمُرَابِطِينَ ؛ لِأَنَّهُمْ عُيُونٌ سَاهِرَةٌ ، وَمُرَابِطُونَ عَلَى الْحُدُودِ حِمَايَةً لِهَذِهِ الْمُقَدَّسَاتِ ، أَنْتُمْ تَرَوْنَ الْآنَ مَا يَقُومُونَ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ مَجِيدَةٍ فِي إِحْبَاطِ الْمُسَيَّرَاتِ ، الَّتِي مِنْهَا مَا يُرْسَلُ إِلَى مَكَّةَ ، وَمِنْهَا مَا يُرْسَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، عُيُونٌ سَاهِرَةٌ تُرَاقِبُ وَتُتَابِعُ بِدِقَّةٍ ، فَهُمْ عَلَى ثَغْرٍ عَظِيمٍ ، وَلَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ مَا رَأَيْتُمْ فِي الْأَحَادِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَالدُّعَاءَ ، الدُّعَاءَ لَهُمْ ؛ أَنْ يُوَفِّقَهُمُ اللَّهُ ، وَيُقَوِّيَ عَزَائِمَهُمْ ، وَأَنْ يُعِينََهُمْ ، وَيُسَدِّدَهُمْ ، وَأَنْ يُصَوِّبَ رَمْيَهُمْ ، وَأَنْ يُعِينََهُمْ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَدِينِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ يُثَبِّتَ أَقْدَامَهُمْ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ ، سُبْحَانَهُ. • الشَّيخ عبد الرَّزَاق البَدْر - وَفقهُ الله -
169
7
-
161
8
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «وَأَمَّا سَعَادَةُ العِلْمِ فَلَا يُورِثُكَ إِيَّاهَا إِلَّا بَذْلُ الوُسْعِ، وَصِدْقُ الطَّلَبِ، وَصِحَّةُ النِّيَّةِ». مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (1/ 306)
236
9
-
157
10
﴿وَمَن أَرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعيَها وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعيُهُم مَشكورًا﴾ [الإسراء: ١٩]
155
11
-
189
12
- صرّح تعالى فِي هذِه الآيَة الكرِيمة: أن اتّباع نبيّه مُوجِب لمحبتِه جلّ وعلا لذلِك المُتّبع، وذلِك يدل على أنّ طاعَة رسُوله -ﷺ- هِي عينُ طاعتِه تعالى، وصرّح بهذا المدلُول في قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾. يُؤخذ مِن هذه الآيَة الكرِيمة أنّ علامَة المحبّة الصّادقة لله ورسُوله -ﷺ- هي اتباعه -ﷺ-، فالذّي يُخالفه ويدّعي أنّه يحبّه فهو كاذِب مُفتر؛ إذ لو كان مُحبا لهُ لأطاعهُ، ومِن المعلُوم عِند العامّة أنّ المحبّة تستجلِب الطّاعة، ومنهُ قولُ الشّاعِر: “لو كَان حبّك صادقًا لأطعتهُ إن المُحَبّ لمَن يُحِبّ مُطيعُ!” أضواء البيَان في إيضاح القُرآن. بالقُرآن -ط عطاءَات العِلم (٣٢٧/١).
191
13
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
149
14
-
147
15
- لا بُدَّ أن تكون لخالقكَ قلباً وقالباً .
- لا بُدَّ أن تكون لخالقكَ قلباً وقالباً .
144
16
-
133
17
فَالْمُسْلِمُ يَنْبَغِي عَلَيْهِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي مَعْرِفَةِ اعْتِقَادِهِ الَّذِي يَلْقَى اللهَ تبارك الله عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ أَلَّا يَسْتَهِينَ بِهَذَا، وَعَلَيْهِ أَلَّا يُضَيِّعَ الْعُمُرَ فِي أُمُورٍ هُنَاكَ مَا هُوَ أَوْلَى مِنْهَا بِالِانْشِغَالِ بِهِ وَالتَّوَفُّرِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَا يَبْدَأُ بِدَايَةً صَحِيحَةً. وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا لَمْ يَبْدَأْ بِدَايَةً صَحِيحَةً فَكُلَّمَا أَمْعَنَ فِي الْمَسِيرِ كَانَ أَبْعَدَ عَنِ الْوُصُولِ إِلَى غَايَتِهِ. الِانْحِرَافُ إِذَا مَا بَدَأَ مِنْ بِدَايَةِ السَّيْرِ فَإِنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا أَمْعَنَ فِي السَّيْرِ كُلَّمَا كَانَ أَبْعَدَ عَنْ غَايَتِهِ فَيَنْبَغِي عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي أَنْ يَبْدَأَ بِدَايَةً صَحِيحَةً. الشيخ محمد الرسلان - حفظه الله.
138
18
-
126
19
بِمَاذَا تَنْصَحُ الْمُسْلِمَ فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ؟ قَالَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: أَنْصَحُ بِأَنْ: يَحْيَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ وَيُعْنَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْمُحَرَّمَاتِ،وَمُصَاحَبَةِ الْأَخْيَارِ وَمُجَانَبَةِ الْأَشْرَارِ، وَمُتَابَعَةِ السُّنَنِ وَمُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَالْحَذَرِ مِنَ الْفِتَنِ؛ فَهِيَ كَثِيرَةٌ فِي هَذَا الزَّمَنِ، وَأُوصِيهِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ وَيَبْكِيَ عَلَى خَطِيئَتِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ». 📚[فَتْحُ الرَّبِّ الْوَدُودِ ١/١٠٤]
131
20
بِمَاذَا تَنْصَحُ الْمُسْلِمَ فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ؟ قَالَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: أَنْصَحُ بِأَنْ: يَحْيَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ وَيُعْنَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْمُحَرَّمَاتِ،وَمُصَاحَبَةِ الْأَخْيَارِ وَمُجَانَبَةِ الْأَشْرَارِ، وَمُتَابَعَةِ السُّنَنِ وَمُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَالْحَذَرِ مِنَ الْفِتَنِ؛ فَهِيَ كَثِيرَةٌ فِي هَذَا الزَّمَنِ، وَأُوصِيهِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ وَيَبْكِيَ عَلَى خَطِيئَتِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ: «الْزَمْ بَيْتَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ». 📚[فَتْحُ الرَّبِّ الْوَدُودِ ١/١٠٤]
1