ar
Feedback
- عَقِيْدة 🇸🇦.

- عَقِيْدة 🇸🇦.

الذهاب إلى القناة على Telegram

لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"

إظهار المزيد
1 097
المشتركون
+224 ساعات
+67 أيام
+2630 أيام
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+52
في 1 قنوات
يوليو '26
+57
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+90
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+70
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+70
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '26
+59
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+59
في 8 قنوات
Get PRO
يناير '26
+35
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+46
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+25
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+32
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+49
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+45
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+50
في 5 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+65
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '25
+37
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+41
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+38
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+46
في 7 قنوات
Get PRO
يناير '25
+77
في 6 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+104
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+114
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+107
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+58
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+73
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+36
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+99
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '240
في 9 قنوات
Get PRO
ديسمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '230
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '230
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '230
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '230
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '230
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '230
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '230
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '230
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+27
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+216
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
29 أغسطس+2
28 أغسطس+2
27 أغسطس+2
26 أغسطس0
25 أغسطس+3
24 أغسطس+1
23 أغسطس+2
22 أغسطس0
21 أغسطس+1
20 أغسطس+1
19 أغسطس+5
18 أغسطس+1
17 أغسطس+1
16 أغسطس0
15 أغسطس+3
14 أغسطس0
13 أغسطس0
12 أغسطس0
11 أغسطس+2
10 أغسطس+6
09 أغسطس+2
08 أغسطس+1
07 أغسطس+1
06 أغسطس+2
05 أغسطس+2
04 أغسطس+4
03 أغسطس+4
02 أغسطس+2
01 أغسطس+2
منشورات القناة
2
-
73
3
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَا تُمَكِّنْ مِنْهَا حَاسِدًا
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَا تُمَكِّنْ مِنْهَا حَاسِدًا أَوْ حَاقِدًا وَاحْفَظْ بِلَادَنَا وَقَادَتَنَا مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدِ الْفُجَّارِ، وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَدِمْ عَلَيْنَا عِزَّنَا وَأَمْنَنَا اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءًا، فَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ، وَافْضَحْ أَمْرَهُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ 🇸🇦.
73
4
-
77
5
«فَمَنْ عَرَفَ الشِّرْكَ وَحَقِيقَتَهُ نَفَرَ كُلَّ النُّفُورِ مِنْهُ رَبٌّ خَلَقَكَ، أَوْجَدَكَ مِنَ العَدَمِ، وَرَبَّاكَ بِالنِّعَمِ وَتَكَفَّلَ بِرِزْقِكَ، يُجِيبُ دُعَاءَكَ وَيَكْلَؤُكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَرْفَعُ إِلَيْهِ يَدَيْكَ فَيُجِيبُكَ تَسْأَلُهُ فَيُعْطِيكَ تَسْتَغِيثُ بِهِ فَيُغِيثُكَ، تَسْتَنْصِرُ بِهِ فَيَنْصُرُكَ تَسْتَعِينُ بِهِ فَيُعِينُكَ ثُمَّ تَأْتِي لِمَيِّتٍ قَدْ أَكَلَ الثَّرَى أَشْلَاءَهُ، وَتَقُولُ: يَا وَلِيُّ، اشْفَعْ لِي وَأَغِثْنِي، وَيَا وَلِيُّ، انْفَعْنِي وارفع ضُرِّي! هُوَ سُخْفٌ فِي العَقْلِ، وَنَقْصٌ فِي التَّفْكِيرِ، وَلَكِنْ كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ البُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ۝ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾، فَلِهَذَا عَظُمَ الشِّرْكُ؛ لِأَنَّهُ خَسِيسٌ قَبِيحٌ، خَالِقٌ رَازِقٌ يُجْعَلُ نِدًّا لَهُ مَخْلُوقٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، وَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ يُسَوَّى بِهِ رَبُّ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الضَّلَالُ المُبِينُ». العلَّامة عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله.
77
6
-
86
7
قَال الإمام الزُّهْرِيِّ : كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ: الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ، وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضاً سَرِيعاً، فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ . [مسند الدارمي، ٩٠/١]
87
8
-
97
9
العبد إذا استقام؛ انزعج الشيطان وتسلَّط عليه! فتسلَّحوا بالقُرآن والأذكار والدُّعاء.
97
10
-
112
11
’. قالَ ابْنُ تَيميّة رَحِمَهُ اللَّه : "مَن ظَنَّ أنَّهُ يأخُذ مِنَ الكِتابِّ والسُّنَّةِ دُونَ أن يَقتَدِي بِالصَّحَابةِ ويتَّبِع غَيرَ سَبِيلُهمْ فَهوَ مِن أهلِ البِدع" مُختَصَر الفَتَاوى المَصرِية صـ /٥٥٦
113
12
-
111
13
الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ أَمَانُ الْجَامِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: «نَحُثُّ شَبَابَنَا - مَرَّةً أُخْرَى وَتَكْرَارًا - أَنْ يَقْرُبُوا مِنَ الْعُلَمَاءِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَيَسْتَفِيدُوا مِنْهُمْ وَيَبْتَعِدُوا مِنْ أَصْحَابِ الْحَمَاسِ الشَّدِيدِ هَؤُلَاءِ». [مُحَاضَرَةُ: شُكْرَانٌ لَا كُفْرَانَ، 02]
112
14
-
110
15
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ أَمَانَ الْجَامِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: « وَجَمِيعُ الْعِبَادَاتِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُقَيَّدَةً بِشَرِيعَةِ اللهِ الَّتِي تُؤْخَذُ رَأْسًا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَخَاضِعَةً لِأَحْكَامِهِ، وَسُلُوكُ الْعَبْدِ هَذَا الْمَسْلَكَ فِي جَمِيعِ عِبَادَاتِهِ وَمُعَامَلَاتِهِ وَجَمِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ هُوَ الَّذِي نَعْنِيهِ بِالْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ وَهِيَ الْعُبُودِيَّةُ الْخَالِصَةُ، وَحَقِيقَتُهَا أَلَّا يَفْقِدَ الرَّبُّ عَبْدَهُ حَيْثُ أَمَرَهُ، وَلَا يَجِدَهُ حَيْثُ نَهَاهُ، وَإِنْ هَفَا أَحْيَانًا وَخَالَفَ أَمْرَ رَبِّهِ بَادَرَ بِالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ، لِيَمْحُوَ أَثَرَ مُخَالَفَتِهِ وَعِصْيَانِهِ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ؛ لِأَنَّ التَّوْبَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النُّورِ: ٣١] » نِظَامُ الْأُسْرَةِ الْمُسْلِمَةِ، صـ ١٠ .
112
16
-
105
17
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ اللُّحَيْدَانِ - رَحِمَهُ اللهُ -: « الْحِرْصُ عَلَى تَنْفِيذِ أَوَامِرِ الرَّسُولِ ﷺ لَهُ أَثَرُهُ عَلَى الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَحَيَاتِهِ » تَذْكِيرُ الْأَنَامِ بِفَوَائِدِ عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ، صـ ٣٢
104
18
-
116
19
قال ابن عثيمين - رحمه الله - : " فالشرك أمره عظيم جدًا ، ونحن نحذِّر إخواننا المسلمين ممَّا هم عليه الآن من الانكباب العظيم على الدنيا حتى غفلوا عما خلقوا له ، واشتغلوا بما خلق لهم ؛ فعامة الناس الآن تجدهم مشتغلين بالدنيا ، وليس في أفكارهم إلا الدنيا قائمين وقاعدين ونائمين ومستيقظين ، وهذا في الحقيقة نوع من الشرك ؛ لأنه يوجب الغفلة عن الله عزَّ وجل ، ولهذا سمى النبي ﷺ من فعل ذلك عبدًا لما تعبد له ، فقال : «تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ» ، ولو أقبل العبد على الله بقلبه وجوارحه لحصل ما قدر له من الدنيا ؛ فالدنيا وسيلة وليست غاية ، وتعس من جعلها غاية ، كيف تجعلها غاية وأنت لا تدري مقامك فيها ؟! وكيف تجعلها غاية وسرورها مصحوب بالأحزان ؟! ". • مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (٤٠٥/٩)
120
20
-
132