ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
‏كان من المفترض الآن ومنذ ساعات أن أسمع صوت المكيّف أو المروحة على الأقل، لكن لا أسمع شيئا آخر سوى عزف البعوض والصراصير. كان من المفترض أيضا أن تكون الأنوار ساطعة لكيلا أجلس مثل الآن دون رؤية جدار واحد من الجدران الأربعة. الأبواق صامتة الآن، تنتظر إضاءة لمبة على الشارع لتهلّل.

لا ذنب للناي إن لم يشج سامعهُ ‏العيبُ في السمعِ لا في بحّة القَصبِ ‏⁧

‏في الشقةِ حافيةً تمشين عاريةً، تنتقلين من الغرفة نحو الشرفة ومن الشرفة نحو الغرفة لكنك إذ تنتقلين من الغرفةِ نحو الغرفةِ تأخذين هوائي ثوبًا وترفِّين .. ما أطول ثوبكِ هذا!

‏في الشقةِ حافيةً تمشين عاريةً، تنتقلين من الغرفة نحو الشرفة ومن الشرفة نحو الغرفة لكنك إذ تنتقلين من الغرفةِ نحو الغرفةِ تأخذين هوائي ثوبًا وترفِّين .. ما أطول ثوبكِ هذا!

أين أنت الآن ‏يا مَن لم تكن تتركني ‏رفّةَ جفن ‏إنني أبحث عن وجهك ‏في كل زهور الحقل. ‏

_فَلنتفق .. إختصري لي كُـل هــذا الصباح الهائل بين غمازتيكِ وسأُقلد الشَمس، أشعْ. ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎

أُصلي لك، أُصلي بكُلِّ أشيائي حتى دموعي هذهِ، صلاةً لك

‏" قَولي للِوحُش في صدرُكِ أن يَهُدأ ‏أحِضرتُ لهُ وَرِدةً ‏وحَقُلاً مِن الأُغنّيَات " ‏

الليلُ عادلٌ لا يفرِّقُ بينَ بحرٍ، وسماء بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفةِ وإنسانٍ غريبٍ عن البلاد. الليلُ عادلٌ، في السَواد.

متى تقتنع العائلة إنها ليست مثالية ؟ متى يمكنها أن تخرج من وهم الإعتقاد بأنهم يمتلكون الحقيقة كاملة لاتفسير اخر غير تفسيرهم من صنع هذا الوهم ؟ من منحها هذا الحق ؟ كل العوائل موبوءة بهذا الإعتقاد قانون نحن أدرى بمصلحتك جعلني أقبع في الدرك الأسفل . ࠣ

‏"جزء كبير من سعادة الإنسان أو تعاسته قادم من علاقته بعائلته، كل شيء آخر يؤثر بالفعل، وهو مهم وضروري،لكنه في الميزان العام يتراجع أمام تأثير العائلة." ࠣ

مواليد الـ90 اهلكم اشترولكم اواعي العيد مواليد الـ2000 شريتو اواعي لولادكم 😂😂

‏تمرُ السُّحب ‏أُفكّر في وجهك ، وأُفكّر فيك ، وفي يديك ‏وفي صوتِ ريشتك ، وفيك ‏غير أنّ وجهك لا يظهر على أيّ سحابة ..

‏يتباهى خصرها على سائر أعضائها.

استغاثة طرقٌ على الباب، صوت بداخلي يخبرني بأنه ليس حقيقيّاً وأنني أتخيلّ ذلك. كنت قد تمدّدت للتّو بعد يوم شاق، ولا يوجد شخص آخر عداي في الشقّة أستطيع أن أوكّله مهمة الاستجابة. سمعتُ الطرق ثانية، لكنه توقف سريعاً. كان طرقاً هادئاً، وكأن الطارق لايستخدم يده كاملة، لم أكن متأكداً من كونه مؤدباً أم عاجزاً. أسئلة كثيرة تدور في ذهني، من سيطرق بابي الآن؟ المؤجّر؟ تركت له مبلغ الإيجار في البقالة التي حدّدها كما جرت العادة، لا أحد آخر يعرف المكان سوى أربعة أصدقاء. ثلاثة منهم خارج البلد، والرابع لايأتي إلا حين أستدعيه إذا طرأ أمر ما، كونه سبّاكاً ماهراً. لم نكن أصدقاء بما تحمله الكلمة، ولا يعرف اسمي، لكنه يناديني "يا صديق"، وأملك رقم هاتفه، وهذا كاف لأضعه في هذه المرتبة. وهو أيضاً لايطرق الباب بهدوء، جميع من في العمارة كان يعرف مجيئه من طرقه لباب الشقة. أحياناً أجد البعض منهم بداخل المطبخ يستفسرون عن إمكانية مروره لشققهم بعد أن ينتهي كون هناك أعمال تنتظره. هذا إذا لم يكن العمل في مكان آخر أكثر خصوصية من المطبخ، كالحمّام مثلاً، حينها يلتزمون البقاء في الصالة. كونهم أشخاص ودودوون ومهذبّون. عاد الطرق ثالثة ليقطعني عن التخمين، هذه المرّة لم يكن هادئاً، لكنه أيضاً لم يكن عنيفاً، أحسست بنبرة غاضبة من طريقة الطرق، لكنها أيضاً نبرة خجولة. أستطيع تمييز ذلك، حتى لو أنني لم أسمع طرقاً منذ أكثر من أربعين يوماً. من الطارق؟ لا أستطيع تخيّل الإجابة، ولا أرغب بأن أقول هذا السؤال، ولا بمعرفة الطارق أو غرضه. أردت فقط أن يتوقّف، لكن ربما تكون المعرفة هي الطريقة الوحيدة لذلك. هل ينتمون لرجال الأمن؟ تساءلت بتوتّر بعد تذكّرت أنني هاجمت جهة أمنية على الفيسبوك عشيّة أمس. الساعة الثالثة فجراً، هذا وقتهم المثالي للمداهمة، لكن ليس هذه طريقتهم، هم لن ينتظرون دقيقة واحدة لأفتح الباب، بل سيقتحموه، لم أنسَ طريقة اعتقالهم قبل أيام لرجل من الحي، وصوت المدرّعات التي ايقظتني مفزوعاً تلك الليلة. وهذا ماجعلني أطمئن. نهضتُ من السرير، ومشيتُ متجهاً إلى الباب ببطء، توقّفت بعد أن شعرت بخدرٍ في قدمي، تمتمتُ في نفسي بأنها قد تكون إشارة لكي لا أفتح الباب. لكنني واصلت لأنهي هذه المسألة مهما كانت نتيجتها. وصلت إلى الباب، أردتُ أن أسأل، لكن لا أعلم لماذا شعرت بالفزع تلك اللحظة، فزع الذي طُرق بابه للمرّة الأولى بعد صمت طويل، لذا ثقلت لساني، ولأنني شخص إذا ماشعر بالفزع في منتصف الطريق تقدّم ركضاً، فتحت الباب بسرعة، لأرى أمامي امرأة، وهذا مالم أكن أتوقّعه. لم أنبس ببنت شفّة، ولم تنطق هي كلمة واحدة، حدّقنا ببعضنا، كنت أرمقها بنظرات غرابة، لكنني لم أفهم نظراتها... ظللنا هكذا لدقائق، حتى سمعت صوت بكائها من خلف النقاب، ورأيت تقلّص عينيها، أزددتُ هلعاً، لكن هذه المرّة لم أتقدم. انتظرت فقط، لتخبرني بعد بكاء طويل بأن زوجها لم يعد منذ ثمانية أشهر، لأنه لم يتسلّم راتبه العسكري، وأن لها ثلاثة أطفال في الدور الذي يعتليني يبكون من الجوع. لقد كانت كلماتها مُفزعة للغاية، لدرجة أنني تمنّيت لو أنني ركضت لأفتح الباب من الطرقة الأولى، وتمنّيتُ أيضاً أنني لم أفتح لأسمع استغاثة مُدمّرة كهذه.

‏الشرود، وقت مستقطع من ملحمة الانتباه.

‏كانت طفلةً ‏تحملُ الشمَس والحبُ ‏وعندما كبَرت ‏أصبحت امرأة ‏تحملُني من متاعبي.

القُبلة ، اللَكمة ، كِلاهما يَجعلانِك تَتَرَّنّحْ ....

نتصور دائما أن اﻷعطاب لا تصيب إلا الآخرين وننسى أننا نحن أيضا أخرون بالنسبة لغيرنا.

أنا في الحراسة الليلة أذا وجدتموني ميتا في الصباح فنهداها قاتلاي .