ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
انت استهلكت 100٪ من ردة فعلي المحترمة، انت هلأ على نظام لو مو متريي أنا بربيك ..

في هامشِ السطر الأخير.. نقطةٌ يتّكِئُ عليها النصّ كلُّه..

جسمُكِ مطَّرزٌ بالشاماتِ كليل البادَيهْ ومزخرفٌ بالأزهار، كالخَطّ الكوفيّ.

كفزاعة الحَقل وحيد، أنتظركِ وأنتِ عصفورة.

أنا مستلقٍ على سريري، وحيدٌ وترافقني الأغاني ووجهك الذي لايكف عن الدوران في داخل رأسي.

امرأة مِن خَديّها جَاءَت فِكرةُ الوَردَّة.

أعرف امرأةً على خصرها روّضت زلزالاً.

‏أَشعُر بأَن هًناك نوعًا من الركود في روحي .. لا أشعُر باليأس، أو بِالتعب، ولست مُكتئباً، ولكن كُل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للإهتمام .. يجب أنّ أفعل شيئاً لأوقظ روحي وأعودُ مِثلما كُنت.

قلبان نرتلُ أغنيةً ‏يتناثر جسدي في جسدكِ ‏يتلاشى وجهي في وجهكِ ‏نغرقُ في الليل ‏فلا ندري ‏هل نام الفجر على وجهي ‏أم نام الليل على شعركِ ؟.

أفتقِدُك الآن .. والعالم ينهار والمحاضرات تتراكم فوق رأسي وطلاب الدفعة يشتمون بعضهم البعض، والطقس لا يُحتمل والكهرباء مقطوعة والأرض مع الحرارة تلفظنا .. أفتقِدُكَ وأنا لا أملكُ حتى سبباً واحدًا يجلعني أتذكركُ الآن

ياه، أن ننال ما نحبَّ في الداخل، أن نحمل بستانًا داخلنا، أن نأكل لا القشر فقط، بل الظل، لا السكّر، بل الأيام، أن نمسك الفاكهة بأيدينا، نعشقها، ثم نقضم البهجة المستديرة للخوخ. ثمة أيامٌ نحياها غافلينَ عن الموت المحيطِ بنا؛ من فرحةٍ لفرحة لفرحة، من جناح لجناح، من زهر إلى زهر إلى زهر مستحيل، زهر حلو مستحيل.

جسَدها طينٌ مُقدس

أكتبُ القصيدة وأتذكر وَجهُك وانت تودعني فيموت المعنى بداخلي وتخرج القصيدة عارية من الشّعر.

‏من محيط خصرك تبدأ الفتنه.

نهداكِ، حمامتان من نارٍ لو نقرَتا فمَ أيّ غبي، لأصبح شاعرًا.‏

بما أن الوداع الّلطيف غير موجود، إذن الخيار المتبقي لنا هو الوداع النهائي، ألطف ما قد نقدمه للنهايات، أن لا نجعلها متعددة، وكثيرة، ونازفة.

لو أنَّ كُل شعورٍ ‏من مشاعري تجاهك ‏يَتَشكَّل على هيئةِ إنسانٍ ‏لكنتُ صنعتُ أُمة كاملةً ‏تناديك بأسمك.

المسافة التي بين أجسادُنا ‏أرغب بأن أُخياطها ‏أن اصل إليك ‏مهما كلفني الأمر ‏أُخيطها حتى تتلاشى ‏وأرتطم بين ذراعيك ‏ماهمني الوقت الذي ‏ينقضي لكنني ‏هُنا بينَ عينيك.

خذيني بأقنعتي كلّها أحبّيني بالخفة التي أنزع فيها واحداً و أضع آخر بالسهولة التي تجعلني أبدو عادياً و ممكناً لا تبحثي عن وجهي نسيتهُ !

كتبتُكِ مراراً، حلّقتُ بكِ في نصٍّ، وهبطتُ بكِ في آخر، كنتُ جيّداً مرّةّ، وعادياً مرّةً، وسيئاً في مرّاتٍ عديدة. تأرجحتُ بكِ، لم أجعلك ثابتة، أتشبّثُ تارة بخيالكِ، وأخرى بغيابكِ. كانت شاقة مهمة التخلّص من بقاياكِ، أكبر مشقّة من ابتعادكِ، لا أصل فيها ولا أبقى، لا أمضي ولا أعود، أظلُّ عالقاً، مكتفياً بمراقبة العالم يسير. لاصوت أستطيع الصراخ به، ولا يد استخدمها للتلويح، ولا قدم قادرة على انتشالي، فقط أراقب وأنتظر أن تعودي، و أن تذهبي كاملة في آن معاً.