O7bhaa | أُحبهآ
Открыть в Telegram
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
1 343
كان من المفترض الآن ومنذ ساعات أن أسمع صوت المكيّف أو المروحة على الأقل، لكن لا أسمع شيئا آخر سوى عزف البعوض والصراصير.
كان من المفترض أيضا أن تكون الأنوار ساطعة لكيلا أجلس مثل الآن دون رؤية جدار واحد من الجدران الأربعة.
الأبواق صامتة الآن، تنتظر إضاءة لمبة على الشارع لتهلّل.
1 343
في الشقةِ حافيةً تمشين عاريةً،
تنتقلين من الغرفة نحو الشرفة
ومن الشرفة نحو الغرفة
لكنك إذ تنتقلين من الغرفةِ نحو الغرفةِ
تأخذين هوائي ثوبًا وترفِّين ..
ما أطول ثوبكِ هذا!
1 343
في الشقةِ حافيةً تمشين عاريةً،
تنتقلين من الغرفة نحو الشرفة
ومن الشرفة نحو الغرفة
لكنك إذ تنتقلين من الغرفةِ نحو الغرفةِ
تأخذين هوائي ثوبًا وترفِّين ..
ما أطول ثوبكِ هذا!
1 343
أين أنت الآن
يا مَن لم تكن تتركني
رفّةَ جفن
إنني أبحث عن وجهك
في كل زهور الحقل.
1 343
_فَلنتفق ..
إختصري لي كُـل هــذا الصباح
الهائل بين غمازتيكِ وسأُقلد الشَمس، أشعْ.
︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎
1 343
" قَولي للِوحُش في صدرُكِ أن يَهُدأ
أحِضرتُ لهُ وَرِدةً
وحَقُلاً مِن الأُغنّيَات "
1 343
الليلُ عادلٌ
لا يفرِّقُ
بينَ بحرٍ، وسماء
بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفةِ
وإنسانٍ غريبٍ عن البلاد.
الليلُ عادلٌ، في السَواد.
1 343
متى تقتنع العائلة إنها ليست مثالية ؟
متى يمكنها أن تخرج من وهم الإعتقاد بأنهم يمتلكون الحقيقة كاملة لاتفسير اخر غير تفسيرهم من صنع هذا الوهم ؟ من منحها هذا الحق ؟ كل العوائل موبوءة بهذا الإعتقاد قانون نحن أدرى بمصلحتك جعلني أقبع في الدرك الأسفل .
ࠣ
1 343
"جزء كبير من سعادة الإنسان أو تعاسته قادم من علاقته بعائلته، كل شيء آخر يؤثر بالفعل، وهو مهم وضروري،لكنه في الميزان العام يتراجع أمام تأثير العائلة."
ࠣ
1 343
تمرُ السُّحب
أُفكّر في وجهك ، وأُفكّر فيك ، وفي يديك
وفي صوتِ ريشتك ، وفيك
غير أنّ وجهك لا يظهر على أيّ سحابة ..
1 343
استغاثة
طرقٌ على الباب، صوت بداخلي يخبرني بأنه ليس حقيقيّاً وأنني أتخيلّ ذلك. كنت قد تمدّدت للتّو بعد يوم شاق، ولا يوجد شخص آخر عداي في الشقّة أستطيع أن أوكّله مهمة الاستجابة.
سمعتُ الطرق ثانية، لكنه توقف سريعاً. كان طرقاً هادئاً، وكأن الطارق لايستخدم يده كاملة، لم أكن متأكداً من كونه مؤدباً أم عاجزاً.
أسئلة كثيرة تدور في ذهني، من سيطرق بابي الآن؟ المؤجّر؟ تركت له مبلغ الإيجار في البقالة التي حدّدها كما جرت العادة، لا أحد آخر يعرف المكان سوى أربعة أصدقاء. ثلاثة منهم خارج البلد، والرابع لايأتي إلا حين أستدعيه إذا طرأ أمر ما، كونه سبّاكاً ماهراً. لم نكن أصدقاء بما تحمله الكلمة، ولا يعرف اسمي، لكنه يناديني "يا صديق"، وأملك رقم هاتفه، وهذا كاف لأضعه في هذه المرتبة. وهو أيضاً لايطرق الباب بهدوء، جميع من في العمارة كان يعرف مجيئه من طرقه لباب الشقة. أحياناً أجد البعض منهم بداخل المطبخ يستفسرون عن إمكانية مروره لشققهم بعد أن ينتهي كون هناك أعمال تنتظره. هذا إذا لم يكن العمل في مكان آخر أكثر خصوصية من المطبخ، كالحمّام مثلاً، حينها يلتزمون البقاء في الصالة. كونهم أشخاص ودودوون ومهذبّون.
عاد الطرق ثالثة ليقطعني عن التخمين، هذه المرّة لم يكن هادئاً، لكنه أيضاً لم يكن عنيفاً، أحسست بنبرة غاضبة من طريقة الطرق، لكنها أيضاً نبرة خجولة. أستطيع تمييز ذلك، حتى لو أنني لم أسمع طرقاً منذ أكثر من أربعين يوماً.
من الطارق؟ لا أستطيع تخيّل الإجابة، ولا أرغب بأن أقول هذا السؤال، ولا بمعرفة الطارق أو غرضه. أردت فقط أن يتوقّف، لكن ربما تكون المعرفة هي الطريقة الوحيدة لذلك.
هل ينتمون لرجال الأمن؟ تساءلت بتوتّر بعد تذكّرت أنني هاجمت جهة أمنية على الفيسبوك عشيّة أمس. الساعة الثالثة فجراً، هذا وقتهم المثالي للمداهمة، لكن ليس هذه طريقتهم، هم لن ينتظرون دقيقة واحدة لأفتح الباب، بل سيقتحموه، لم أنسَ طريقة اعتقالهم قبل أيام لرجل من الحي، وصوت المدرّعات التي ايقظتني مفزوعاً تلك الليلة. وهذا ماجعلني أطمئن.
نهضتُ من السرير، ومشيتُ متجهاً إلى الباب ببطء، توقّفت بعد أن شعرت بخدرٍ في قدمي، تمتمتُ في نفسي بأنها قد تكون إشارة لكي لا أفتح الباب. لكنني واصلت لأنهي هذه المسألة مهما كانت نتيجتها.
وصلت إلى الباب، أردتُ أن أسأل، لكن لا أعلم لماذا شعرت بالفزع تلك اللحظة، فزع الذي طُرق بابه للمرّة الأولى بعد صمت طويل، لذا ثقلت لساني، ولأنني شخص إذا ماشعر بالفزع في منتصف الطريق تقدّم ركضاً، فتحت الباب بسرعة، لأرى أمامي امرأة، وهذا مالم أكن أتوقّعه.
لم أنبس ببنت شفّة، ولم تنطق هي كلمة واحدة، حدّقنا ببعضنا، كنت أرمقها بنظرات غرابة، لكنني لم أفهم نظراتها... ظللنا هكذا لدقائق، حتى سمعت صوت بكائها من خلف النقاب، ورأيت تقلّص عينيها، أزددتُ هلعاً، لكن هذه المرّة لم أتقدم. انتظرت فقط، لتخبرني بعد بكاء طويل بأن زوجها لم يعد منذ ثمانية أشهر، لأنه لم يتسلّم راتبه العسكري، وأن لها ثلاثة أطفال في الدور الذي يعتليني يبكون من الجوع.
لقد كانت كلماتها مُفزعة للغاية، لدرجة أنني تمنّيت لو أنني ركضت لأفتح الباب من الطرقة الأولى، وتمنّيتُ أيضاً أنني لم أفتح لأسمع استغاثة مُدمّرة كهذه.
1 343
نتصور دائما أن اﻷعطاب لا تصيب إلا الآخرين وننسى أننا نحن أيضا أخرون بالنسبة لغيرنا.
