ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
أرفض عدة مكالمات وأنسى مواعيد الأصدقاء وأتجاهل ذهابي لدائرتي صباحاً لأضحك معكِ في مخيلتي

‏و كعادتي أجوبُ هذا الصّبحُ فيك ‏بينَ صوتك الدّافئ و قُبُلاتك الشّهية ‏و عيناك.. التي تكادُ تَبْتَلِعُني مِثل ثُقبٍ أسود.

يقلقني أن أراكِ تضحكين، وليس بمقدوري تقبيل ضحكتك. أجدها مُعاناة أن لا ألمس شيئاً أحبّه

تذكَري ‏أنكِ جميلةٌ جداً، عليكِ أن تُدركي أنكِ مُهددة بأن تتحولين إلى وَّرده في أي لحظة! فلا تنسي هذا .

أكبر الحروب هي الي بنخوضها بالصمت الاكتئاب بوكل فينا شوي شوي و الضغط قاعد على الصدر بدفشنا لنطرف. -

خايف أوصل لكل الي بدي ياه و اضل تعيس خايف أطلع بالاخر واحد بعرفش يعيش

سألتني مرة بخبث: ما الأرض؟ قلت: الأرض جرح متوهج ودم غزير وألم مرتبك

“سنلتقي يوماً في مكان يغمره النور حيث لا ظلام”

"في ليلة باردة، كانت السماء تمطر بغزارة، الشارع مزدحم، والسيارات تسير فيه بشكلٍ مبعثر وفوضوي خوفًا من الغرق. ثمة سيارة صغيرة تهتز، مركونة على جانب الطريق، في المقعد الخلفي، تلتصقُ امرأة برجل، يحتكان ببعضهما، مثلما يحتك حجران ليشتعلا"

‏"كلّ قصيدة كتبتها عنك، حتى تلك المتعلقة بآخرين، كانت لأجل عينيك فقط. كلّ شخص آخر كان يقرأ، وهو مجرّد غريب يطلّ علينا من نافذة. كلّ مابحت به، كان يعود دائماً لك، وسوف يعود دائماً لك. إنّها طريقتي لأحبّك عبر الأدب". - كليمنتين فون راديكس

"كنتُ أنظر إلى صورتك ولمّا وصلت إلى عينيك، لم أجثُ على ركبتي جثوت على قلبي كلّ قلبي"

كنت أعرف أنك ترقص متألماً بسحر خارق في حمام عمومي بألوانك المفرطة الحس في المرايا المغبشة كانت المباول في خلفية المشهد ورائحة الحزن مثل نشادر ثقيل كنت أراك وأنت تطلق النار بثبات وأنت تدافع عن نفسك وأنت تحمي ضعفك هيكلك المشوه وجرعات الدواء التي لم تعد تستطيع شرائها كنت اتفهم وأنا أرى الدم يتطاير من فمك وأنت تهرع وتركض المدن خلفك لاهثةً مثل أضواء مسعورة وطرقات تبتلع كنت ارى وكنت اتفهم وكلما بالغوا بضربك أمسح عن فمي آثار الدم دمك

‏" عيناها لم يكن لها جفنان بل شفتان تبتسمان " -

‏أعتذر لأنني في كل مرة أكتب لك أنني أتصالح مع الحياة من دونك ‏تهزيمني أنت ‏تهزمني الأغاني ‏تهزمني التفاصيل الصغيرة ‏يهزمني صوتك ‏تهزمني الرسائل ‏ تهزمني البنايات والشوارع ‏وأكواب الشاي ‏وحتّى نفسي الأمّارة بك، وبالحب تهزيمني.

ثم عند جوعكَ للحديثِ، تحتاجُ امرأةً جميلةً تدعوكَ إلى العشاء، فتطلبُ لكَ ولها وطناً لذيذاً مشوياً على الفحمِ ثم بصوتٍ عذبٍ يكادُ يبللُ أذنيكَ، كمنخفضٍ هنديّ تقولُ لكَ : " تفضل" فتشعرُ وكأن بالسماءِ في الخارج تمطرُ بعضاً من التوابلِ أو البهار... امرأةً تتحدثُ عن الماضي بشراهةٍ، فتعضُ الأعوامَ من فخذها وتفصصُ الأيام يوماً تلو يومٍ حتى آخر عظمةٍ في عنق الأسبوعِ... امرأةً تلوكُ لحظاتها القاسيةَ أمامكَ ببطءٍ، محاولةً ألا تكسرَ الأشياءَ الجميلةَ بداخلك... امرأةً تلتهمُ معاركها الخاسرة دفعةً واحدة فتفتحُ شهيتكَ مجدداً للحروب... امرأةً تُشعركَ وهي إلى جواركِ، بأنها دفعت عنكَ فاتورة عمركَ كاملة، بينما أنتَ صامتُ، وكأنك نسيتَ الملعقةَ في فمكَ إلى الأبد

أنا وحيدة لدرجة اشكي وحدتي لاكواب الشاي و كتبي و المعاطف، اسير بصمت بين الالم و الخنوع، اتشبث في سلاسل جسدي، لأن الخروج من منطقة الراحة يمزق روحي، الملم اشلائي قطعة قطعة، الصقها بين كل زاوية فرح، لارسم ابتسامة صفراء ، و أعود إلى سريري البارد محملة بكل انواع البكاء، سريري البارد الذي ينقصك، ينقصه أحضانك و أنفاسك، نتشارك الوحدة و رقصاتي البلهاء و اغفو على صوتك و تتلو علي آيات، انسى ما كنت عليه و اصبح شخص جديد، مليئة بك و بلغة قبلاتك.

في غرفتي ، ملتزما بساعات الحظر في بلدك

أفكر بترك كل شيء على حاله السقوط مجاني ولا يحتاج إلى جهد افكر بقلب الطاولة على الحب أفكر بالاستسلام افكر أن أكتب كل اسراري على ورقة وانسخها وألصقها على كل واجهات المحلات افكر بالذهاب إلى مول كبير والوقوف بمنتصف قاعة الأكل فوق طاولة وأخبر الناس بكل ما أعرفه عنك أرغب بقتلك سأعض على اصابعي العشرة من الآن اريد اطوف حول بيتك واذا لحظتك تخرجين سأرميك بالتراب والحصى سأوبخك سأصرخ سيخرج الجيران وستطل جاراتك من الشبابيك ثم سأبكي بعدها سأجثو على ركبتي و أطلب منك أن تغفري لي

في المتجرِ، فستانٌ من القماشِ الهندي... لم أفهم منهُ شيئاً حتى دبلجهُ جسمكِ إلى العربية

مشكلتي يا صاحبي اني بحس بالوحدة حتى لو أنت جمبي.