ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
"إنّ ألدّ أعدائك قابعٌ هناك في أعماق نفسك."

مُتعِبٌ جدّاً، أنّني كلّ يومٍ قبلَ النّوم عليَّ توضيبُ ملامحك تحتَ وسادتي، كدعوةٍ صريحةٍ .. كي تأتيني في المنامِ .. كاملةً . تَدَّعي الْحكايةُ.. أنّ رجلاً غافَلهُ النّعاسُ وهو يرتّبُ أصابعَ حبيبتهِ .. فنامَ .. وظلّتْ يداها عالقتين خارجَ حُلْمِه . مُرعبٌ جدّاً .. أن تأتِينِي في المنامِ بدونِ يديكِ .. والأكثرُ رُعباً .. أن أستيقظَ في الصّباحِ بلا لسانٍ .. يقولُ لكِ صباحَ الخيرِ ، أو على الأقلّ (أحبّكِ) .

لا أظن أن امرأة تخطّت الثلاثين تعباً ستفكر بأن تكتب لك رسالة تخبرك فيها كم الليل مالح بغيابك امرأة لا تعنيها أبداً الورود الإلكترونية ولا ايقونة خضراء تشير بأن هناك أناس حاضرون على أساس أنهم ينتظرونها لا أظن بأنها تُجهد نفسها بأن تُحصي عدد اللواتي يتمددّن على سرير المحادثات الطويلة كي لا يقيس الملل بأصابعه محيط خصورهن ويعلّق على شمّاعة رقابهن لهاثه النساء اللواتي تخطيّن الثلاثين وجعاً صرن يُردفن فرحهنّ الكثير ب "الله يكفينا شر هالضحكة" هن يعرفن جيداً بأن الوجع الذي يتربّص بشفاههن يستطيع أن يشتمّ رائحة الحب مهما حاولن الحفر له عميقاً كي لا تفضح رائحته جريمتهنّ فيسنُّ لهنّ المقاصل نساء كلّما كبُر الفرح داخلهنّ صار ناب الخوف أطول وصارت أجسادهنّ أكثر هشاشة إمرأة تخطّت الثلاثين موتاً تسمع عبر تصدعات زجاج هاتفها طرطقة صوتك على قصائدها وتتماهى لها ضحكتك تدرك بأن تسلّل الفرح عبرك أمر مرعب لذا ليس بيدها حيلة لتبقى إلّا أن تتظاهر أمام الخوف بالطرش.

‏"قد أكون تافهاً مع ذلك لا أحد هنا يفهمني. أن تعرف شخصاً يكرِّس نفسه لفهمك امرأة مثلاً يعني أن تحصل على العون من كلّ جهة يعني أن يحتويك الله".

‏"شيطانية الآخر، تعظيم ذاتي للأنا". - دايروش شايغان

الاكتشاف أكثر إغراء من الإدراك، لاسيما في العلاقة. هناك جاذبية لاتقاوم في أن يكون اتساع الطرف الآخر لانهائيا، تصل فيه إلى مكان جديد كل يوم.

photo content

ماذا أفعل أكثر يا دانيال ؟ إنّ الذي أحبه يرى عيناي عادية ! - إليانا كريستي

عند التقبيل يدخل البشر ببعضهم فمنهم من يخرج ومنهم من يتيه

افتح فمي طوال اليوم كي يصوب أحدهم طعمه نحو فمي ليصطادني فينقذني من حياتي نحن في الأسفل لا نعرف متى يأتي دورنا عند هؤلاء الصيادين سكان الهواء

وجهكِ يخلق مرجوحةً في صدري وأطفال يتسابقون -

‏الشارع ضيّقٌ ‏عندما نبكي ، ‏قليلٌ عندما نشتاق ‏-

أنتَ ...أنا اللهاث.. الهمهمة.. العرق الملح.. الحليب النهد الخصر وتلك السرّة الصغيرة الفحيحُ الذي ينطلقُ على فخذِ الضباب النساء الخارجات منّي إليك في العتم الرجال القادمون إليّ منكَ في الضوء القلق الأرق الغياب وشبه الصمت وشبه الرفض وشبه الموت وكل الحب كل الشبق كل الالتصاق كؤوس الفودكا والتفاح الذي لم يأتِ بعد الأغنية المهر النجم المصلوب على موجة الأصفر الذي تركك واقفاً السمك الملوّن في مائكَ الأبيض السابح في أوكار انحناءاتي كل هذا كل هذا وأنا....... وأنت سنكون مقبرةً جماعية تحت شجرةٍ في مسقط الغياب.

‏ذنبي بين شفتِيك و أنا اُريد التوبة .

نهدُك نص ادبي وانا قارئ مُتذوق

أنا هنا.. أطرق بابي وأفتحه لأرى وحدتي بوضوح!

‏أنا لا أقصد الطقس الجيد ‏بل الحب ‏أنا لا أقصد الحب ‏بل أنت ‏أنا لا أقصدك ‏بل قلبي ‏حين أقول أن ثمة شيء ‏قابل للكسر!

بطرق مبتكرة سأنساك بطرق مختلفة كأن أربط في نهاية قلبي خيط طائرة ورقية ثم أفلته في الهواء ليطير عالياً وأعود إلى البيت أو أغمسه في حوض كبير مملوء بسائل مذيب يدعى الندم أو مثلاً أتركه في المطبخ أفتح أنبوب الغاز وأنتظر الرائحة لتحك أذن السعادة المقلوبة على ظهرها الآن كحشرة مسنة لتعضّ على أنف ذاكرة بين فخذي لتخنق اللقطات الكثيرة التي التقطناها يوماً لأغنية -الحب كله- وتسقط كل المرات التي عشناها معاً من يدي هكذا يا حبيبي هكذا سأنساك بطرق مبتكرة أنا التي كلّما نبت لي قلب جديد أحبّك!

سيذيعون في محطة إخبارية غرائب حول العالم عن امرأة وحيدة تحتفظ بنسخة أصلية للسعادة في غرفة مليئة بالمرايا وتدّعي أنها سعيدة إلى الأبد.

الشتاء قادم لا محالة النمش على حواف فمك حطبُنا في البرد!