O7bhaa | أُحبهآ
Открыть в Telegram
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
1 343
أرفض عدة مكالمات
وأنسى مواعيد الأصدقاء
وأتجاهل ذهابي لدائرتي صباحاً
لأضحك معكِ في مخيلتي
1 343
و كعادتي أجوبُ هذا الصّبحُ فيك
بينَ صوتك الدّافئ و قُبُلاتك الشّهية
و عيناك.. التي تكادُ تَبْتَلِعُني مِثل ثُقبٍ أسود.
1 343
يقلقني أن أراكِ تضحكين،
وليس بمقدوري تقبيل ضحكتك.
أجدها مُعاناة أن لا ألمس شيئاً أحبّه
1 343
تذكَري أنكِ جميلةٌ جداً، عليكِ أن تُدركي أنكِ مُهددة بأن تتحولين إلى وَّرده في أي لحظة! فلا تنسي هذا .
1 343
أكبر الحروب هي الي بنخوضها بالصمت
الاكتئاب بوكل فينا شوي شوي و الضغط قاعد على الصدر بدفشنا لنطرف.
-
1 343
"في ليلة باردة،
كانت السماء تمطر بغزارة،
الشارع مزدحم،
والسيارات تسير فيه بشكلٍ مبعثر وفوضوي
خوفًا من الغرق.
ثمة سيارة صغيرة تهتز،
مركونة على جانب الطريق،
في المقعد الخلفي،
تلتصقُ امرأة برجل،
يحتكان ببعضهما،
مثلما يحتك حجران ليشتعلا"
1 343
"كلّ قصيدة كتبتها عنك، حتى تلك المتعلقة بآخرين، كانت لأجل عينيك فقط. كلّ شخص آخر كان يقرأ، وهو مجرّد غريب يطلّ علينا من نافذة. كلّ مابحت به، كان يعود دائماً لك، وسوف يعود دائماً لك. إنّها طريقتي لأحبّك عبر الأدب".
- كليمنتين فون راديكس
1 343
"كنتُ أنظر إلى صورتك
ولمّا وصلت إلى عينيك،
لم أجثُ على ركبتي
جثوت على قلبي كلّ قلبي"
1 343
كنت أعرف أنك ترقص متألماً بسحر خارق في حمام عمومي بألوانك المفرطة الحس
في المرايا المغبشة
كانت المباول في خلفية المشهد
ورائحة الحزن مثل نشادر ثقيل
كنت أراك وأنت تطلق النار بثبات
وأنت تدافع عن نفسك
وأنت تحمي ضعفك
هيكلك المشوه
وجرعات الدواء التي لم تعد تستطيع شرائها
كنت اتفهم وأنا أرى الدم يتطاير من فمك
وأنت تهرع وتركض المدن خلفك لاهثةً مثل أضواء مسعورة
وطرقات تبتلع
كنت ارى
وكنت اتفهم
وكلما بالغوا بضربك
أمسح عن فمي
آثار الدم
دمك
1 343
أعتذر لأنني في كل مرة أكتب لك أنني أتصالح مع الحياة من دونك
تهزيمني أنت
تهزمني الأغاني
تهزمني التفاصيل الصغيرة
يهزمني صوتك
تهزمني الرسائل
تهزمني البنايات والشوارع
وأكواب الشاي
وحتّى نفسي الأمّارة بك، وبالحب تهزيمني.
1 343
ثم عند جوعكَ للحديثِ، تحتاجُ امرأةً جميلةً تدعوكَ إلى العشاء،
فتطلبُ لكَ ولها وطناً لذيذاً
مشوياً على الفحمِ
ثم
بصوتٍ عذبٍ
يكادُ يبللُ أذنيكَ، كمنخفضٍ هنديّ
تقولُ لكَ : " تفضل"
فتشعرُ وكأن بالسماءِ في الخارج تمطرُ بعضاً من التوابلِ أو
البهار...
امرأةً تتحدثُ عن الماضي
بشراهةٍ، فتعضُ
الأعوامَ من فخذها
وتفصصُ الأيام يوماً تلو يومٍ حتى آخر عظمةٍ
في عنق الأسبوعِ...
امرأةً تلوكُ لحظاتها القاسيةَ أمامكَ
ببطءٍ،
محاولةً ألا تكسرَ الأشياءَ
الجميلةَ بداخلك...
امرأةً تلتهمُ معاركها الخاسرة دفعةً واحدة
فتفتحُ شهيتكَ مجدداً
للحروب...
امرأةً تُشعركَ وهي إلى جواركِ،
بأنها دفعت عنكَ
فاتورة عمركَ كاملة، بينما
أنتَ صامتُ، وكأنك نسيتَ الملعقةَ في فمكَ إلى الأبد
1 343
أنا وحيدة لدرجة اشكي وحدتي لاكواب الشاي و كتبي و المعاطف، اسير بصمت بين الالم و الخنوع، اتشبث في سلاسل جسدي، لأن الخروج من منطقة الراحة يمزق روحي، الملم اشلائي قطعة قطعة، الصقها بين كل زاوية فرح، لارسم ابتسامة صفراء ، و أعود إلى سريري البارد محملة بكل انواع البكاء، سريري البارد الذي ينقصك، ينقصه أحضانك و أنفاسك، نتشارك الوحدة و رقصاتي البلهاء و اغفو على صوتك و تتلو علي آيات، انسى ما كنت عليه و اصبح شخص جديد، مليئة بك و بلغة قبلاتك.
1 343
أفكر بترك كل شيء على حاله
السقوط مجاني ولا يحتاج إلى جهد
افكر بقلب الطاولة على الحب
أفكر بالاستسلام
افكر أن أكتب كل اسراري على ورقة
وانسخها وألصقها على كل واجهات المحلات
افكر بالذهاب إلى مول كبير والوقوف بمنتصف قاعة الأكل فوق طاولة وأخبر الناس بكل ما أعرفه عنك
أرغب بقتلك
سأعض على اصابعي العشرة من الآن
اريد اطوف حول بيتك
واذا لحظتك تخرجين
سأرميك بالتراب والحصى
سأوبخك
سأصرخ
سيخرج الجيران
وستطل جاراتك من الشبابيك
ثم سأبكي
بعدها سأجثو على ركبتي
و أطلب منك أن تغفري لي
1 343
في المتجرِ، فستانٌ
من القماشِ
الهندي...
لم أفهم منهُ شيئاً
حتى دبلجهُ جسمكِ إلى العربية
