سَرَب
سَرَب: مسْلكٌ في خُفية ﴿فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا﴾ أُحدوثَةٌ جميلة لجهودٍ طيّبة اتّخذت سبيلها في غِمَار التّواصلِ سرَبًا 🤍 . . للتواصل: @i_Sarab4bot
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام سَرَب
تُعد قناة سَرَب (@i_sarab4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 784 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 522 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 3 210 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 784 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 05 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -153، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.34%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.05% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 252 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 665 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل رَسُول, دَنِيَّة, بَاب, قَلب, شَيء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سَرَب: مسْلكٌ في خُفية ﴿فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا﴾
أُحدوثَةٌ جميلة لجهودٍ طيّبة اتّخذت سبيلها في غِمَار التّواصلِ سرَبًا 🤍
.
.
للتواصل:
@i_Sarab4bot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 06 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 05 سبتمبر | +1 | |||
| 04 سبتمبر | +2 | |||
| 03 سبتمبر | 0 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | +1 |
| 2 | تأكَّد قبل أن تتحدَّث
«في هذا الحديث من الفقه: أن يعرف الرجل أن أكثر ما يسمعه لا يأمن أن يكون كذبًا، فلا ينبغي أن يحدِّث به حتى يسبره -يختبره-، ويستصحه، فإذا ثبت عنده حدَّث به حينئذ»..
[الإفصاح، ابن هبيرة (٢/ ١٢٩)] | 1 014 |
| 3 | إذا وصل القلبُ إليه ..
«التوحيد يُدخِل العبدَ على الله، والاستغفار والتوبة يرفع المانع، ويزيل الحجاب الذي يحجب القلب عن الوصول إليه، فإذا وصل القلب إليه زال عنه همُّه وغمُّه وحزنُه، وإذا انقطع عنه حضرته الهموم والغموم والأحزان، وأتته من كل طريق، ودخلت عليه من كل باب».
[شفاء العليل، ابن القيم (٢/ ٣٥٩)] | 1 410 |
| 4 | لا يوجد نص... | 1 911 |
| 5 | باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: خرج رسول الله ﷺ من الغائط فأُتي بطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: «أأصلي فأتوضأ؟».
#الشمائل_المحمدية | 2 137 |
| 6 | أنفعهم للناس 🤍
«لا ينبغي لأحدٍ أن يغبط أحدًا على نعمةٍ ويتمنى مثلها، إلا أحد هذين؛ وذلك لما فيهما من منافع النفع العام والإحسان المتعدي إلى الخلق، فهذا ينفعهم بعلمه، وهذا ينفعهم بماله، والخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله».
[طريق الهجرتين وباب السعادتين، ابن القيم (٣٦٢)] | 1 927 |
| 7 | مفتاح اللين 🔑
«أحد الصحابة -رضي الله عنهم- شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة قلبه!
فجاء العلاج النبوي الأنجع ليقود السائل إلى تليين قلبه بنصرة الضعفاء، حيث قال له ﷺ:"إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم"».
[جراحات المسلمين, للصويان (٧٢)] | 2 047 |
| 8 | لا يوجد نص... | 2 073 |
| 9 | ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة: ۸-١۰].
«﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ أي: بسكونهم إلى الدنيا وحبهم لها، وغفلتهم عن الآخرة وإعراضهم عنها.
وقوله: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾؛ أي: وَكَلَهُم إلى أنفسهم، وجَمَعَ عليهم هموم الدنيا؛ فلم يتفرغوا من ذلك إلى اهتمام بالدين.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ بما يفنى عمَّا يبقى، قال الجنيد -رحمه الله-: "عِلَلُ القلوب من اتّباع الهوى، كما أن عِلَلَ الجوارح من مرض البدن"».
[الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (١٩٧/١)].
القارئ: أحمد العبيد. | 2 149 |
| 10 | وُدٌّ باقٍ
«كتب ابن عرفة -رحمه الله-:
لئن درست أسباب ما كان بيننا
من الودّ ما شوقي إليك بدارس
وما أنا من أن يجمع الله بيننا
على خير ما كنّا عليه بيائس».
[أمالي القالي، لأبي علي القالي (١٩١/٢)] | 1 989 |
| 11 | لا يوجد نص... | 2 171 |
| 12 | باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ، فَقَالُوا: أَلَا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ قَالَ: «إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ».
#الشمائل_المحمدية | 2 214 |
| 13 | "إنَّ الله وترٌ يحبُّ الوتر"
يقول الصنعاني -رحمه الله-: «لما كان الله يحبُّ الوتر جعل آخر كلِّ صلاةٍ من ليلٍ ونهارٍ وترًا، فالمغرب يُوتِر شفع النهار، والوتر بعد العشاء يُوتِر شفع الليل»..
[التنوير شرح الجامع الصغير (٧/ ٣٧)] | 2 295 |
| 14 | أجود مُقتنى
«ما اقتني شيء أجود من التقوى، فإذا اقتنى الناس الأصدقاء يقصدون ذكرهم بعد موتهم، وخلافتهم في أولادهم وأهلهم، فاقتن مولاك؛ فإنه يذكرك ويُذكّر الناس بك.
وقد سُمع بعض الأعراب يقول عند الكعبة: "كلهم له حاجة، وحاجتي إليك أن تذكرني إذا نسيني أهل الدنيا".»
[صيد الخاطر، ابن الجوزي (٤٤٠)] | 2 425 |
| 15 | لا يوجد نص... | 2 533 |
| 16 | ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: ٦-٧].
«الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلقتها أتاها حينئذ الختم من قِبل الله تعالى والطبع؛ فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر عنها مخلص، فذلك هو الختم والطبع».
[جامع البيان، للطبري (٢٦١/١)].
القارئ: محمد المنشاوي -رحمه الله-. | 2 679 |
| 17 | الله أكبر 🤍
«كلما قال العبد: الله أكبر، تحقق قلبه بأن يكون الله في قلبه أكبر من كل شيء، فلا يبقى لمخلوق على القلب ربانية تُسَاوي ربانية الرب فضلًا عن أن تكون مثلها»..
[قاعدة حسنة، ابن تيمية (٣٥)] | 2 428 |
| 18 | لا يوجد نص... | 2 618 |
| 19 | باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ
عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه-: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الثَّفْلُ».
الثُّفل: ما بقي من الطعام.
#الشمائل_المحمدية | 2 734 |
| 20 | صلاةٌ بعشر صلوات 🤍
«هذا الحديث موافق للقاعدة المستقرة في الشريعة: أن الجزاء من جنس العمل، فمن أثنى على رسول الله ﷺ جزاه الله من جنس عمله بأن يثني عليه ويزيد تشريفه وتكريمه، فصح ارتباط الجزاء بالعمل ومشاكلته له ومناسبته له».
[جلاء الأفهام، لابن القيم (١٦٤)] | 3 203 |
