شَذَراتٌ ودقائق 🔻
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 353
المشتركون
-124 ساعات
-97 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
1 352
«ولكن ليعوِّد نفسه حسن الأدب في الوِحدة،
حتى لا يحتاج إلى التصنُّع عند الاجتماع».
- الغزالي
1 352
Repost from شَذَراتٌ ودقائق 🔻
وليس معنى أن تكون على طبيعتك أن تُبدي مساوئ نفسك! وليس من معاني التصنُّع ابتدارك خيرا هو ضدُّ عادتك...
إنما معناهما أنك إنسان، فيك ما يدفعك لمراعاة شعور غيرك، ومجاهدة نفسك.
- عمر أ. الطاهر
1 352
أظن أن كل من عاش بين غير المسلمين، أو بين جماعة من الناس لا يردهم رادع ديني عن الرذائل؛ لابد أنه لاحظ بشكل لا يستدعي أدنى مجهود قدراتهم الفائقة على الغدر والخيانة والمكر والتلاعب ما دام كل شيء يمكن تخريجه قانونياً أو في أسوء الأحوال لا يمكن ضبطه .. وأهم ما في ذلك أنه يحصل، ويتوقع أن يحصل، من كل واحد فيه مهما كانت صلتك به وقربك منه والسياق والمواقف التي جمعتكم .. أول ما تحضر المصلحة تحصل الغدرة .. والغدرة دي مش لازم تكون في شيء عظيم؛ ممكن تكون في شيء ميسواش 3 جنيه عادي.
أذكر إنه مرة كنت في أجازة وجاء مندوب لإحدى الشركات وترك لي تيشيرت هدية، فطمعت فيه واحدة بتشتغل معايا، وأخدته وردمت على الموضوع، ولما رجعت حد بلغني إنه لك تيشرت مع فلانة قالت هتشيله لك عندها لما ترجع، ونسيت الموضوع فترة وبعدين في لحظة تذكرته وسألتها عنه بس بطريقة إنه لسه مجاش التيشرت .. فقالت ولا جه ولا شوفته، خلينا مستنيين يمكن يجي.
أنا اتصدمت بس بلعتها وقلت أوكيه ماشي .. واستنيت أسبوع مثلاً لحد ما واحد من الأشخاص اللي شافوها بتستلم التيشرت كان موجود في نفس اليوم وجيت سائلها نفس السؤال قدام الشخص ده، وعينك ما تشوف إلا النور .. كأني نقعت وشها 8 أيام في مية زعفران، وبدأت تهرتل بالكلام وحاولت تلصمها وهتجيبه وبلا بلا بلا .. قلت لها بكل هدوء (أنتي واحدة حرامية + كدابة، وأنا مش محتاجه أصلاً ولا كنت فاكره، ولو قلتيلي كنت سيبتهولك .. انتهي الكلام يا {كذابة}) .. البتاع أصلاً ميسواش خمسة جنيه بس تتقعد تتأمل السياق كله تقول ده أنتم والله الحثالة من نخالة البشرية، يعني لا عشرة ولا معاملة ولا سابق معروف ولا إنه وشنا في وش بعض يومياً ولا حتى بحسبة العفانة إنه تأمن نفسها في حال إني عرفت .. يعني شيء غرقان في الخنزرة.
على الجانب الأخير تيجي أنت كعربي مسلم تتعرض لموقف أنت صاحب الحق فيه أو يغلب الظن إنك صاحب الحق فيه أو يا سيدي فيه شبهة إنك صاحب الحق (أقصد إنه مع الاستبعاد التام لمسألة إنك بتاخد حاجة مش حقك) .. ويكون موقفك القانوني أو حتى الموقف العام مساعدك تعمل معاه الدنيئة .. بس ده ميخطرش على بالك أصلاً لأنه فيه سبعتلاف حاجز أخلاقي بيشتغلوا في جسمك بشكل لاواعي لاإرادي يمنعوك عن فعال الخسة.
وفي مثل هذه المواقف يحضرني دوماً قول قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه وعن أبيه: لولا الإسلام، لمكرت مكرًا لا تطيقه العرب.
وقد كان في زمن الفتنة في صف علي أول الأمر في مواجهة معاوية وأصحابه، وروي عنه رضي الله عنه أنه قال فيها: لولا أن المكر فجور، لمكرت مكرًا تضطرب منه أهل الشام بينهم. فسمع معاوية بذلك فكتب إليه حتى استماله إلى صفه.
وصلى الله على النبي القائل: ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين.
والله لا يهدي كيد الخائنين!
- محمد عفيفي
1 352
«والموتُ خَطْبٌ قد عَظُمَ حتى هان، وأمرٌ قد خَشُنَ حتى لان، ونُكْرٌ قد عمَّ حتى عاد عُرفًا. والدُّنيا قد تنكَّرتْ حتّى صارَ الموتُ أخفَّ خُطُوبِها، وجَنَتْ حتّى صارَ أصغرَ ذُنُوبِها، وأضمرَت حتّى صارَ أيسرَ غُيوبِها، وأَبهَمت حتى صار أظهرَ عُيوبِها».
- بديع الزمان الهمذاني
1 352
«لا يمكن أن يجتمع اليقينُ بكتاب الله مع الٱسترقاق للثقافة الغربية الغالبة في قلب رجلٍ واحد».
- سلطة الثقافة الغالبة للسكران
1 352
قال رجلٌ للأحنف، وأراد عيبه: بِمَ سُدتَ قومك؟
قال: بتركي من أمرك ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك.
1 352
«قد تخاطَب المرأة بخطاب جماعة الذكور؛ مبالغة في سترها، ومنه قوله عز وجل: ﴿فقال لأهله امكثوا﴾».
- البغدادي، خزانة الأدب، [1/434]
1 352
Repost from مُسدَّد
الدجَل والدجّال
- قال رسول الله ﷺ: «ما بَعث الله مِن نَبيٍّ إلا أنذر قومَه الأعور الكذاب..». متفق عليه.
• قال أبو العباس ابن تيمية:
إنذار الأنبياء أُمَمهم إياه= يَقتَضي تَخويف عموم فِتنَتِه وإن تَأخَّر وجود شخصه.
ففتنة المسيح الدجال لا تختص بالموجودين في زمانه، بل حقيقةُ فِتنتِه: الباطلُ المخالفُ للشريعة المَقْرونُ بالخوارق.
فمَن أَقَرَّ بما يخالِف الشريعة لخارق: فقد أصابه نوع مِن هذه الفتنة، وهذا كثير في كل زمان ومكان، لكن هذا المعيَّن فِتنَتُه أعظم الفتن، فإذا عصم الله عبده من فتنة الدجال سواء أدركه أو لَم يُدركه= كان معصوما مما هو دون هذه الفتنة.
ولَو لَمْ تُصِب فِتنَتُه إلا مجرد الذين يدركونه: لَمْ يُؤمَر بالتعوذ منها كلُّ الخَلق مع العلم بأن جماهير العباد لا يدركونه ولا يدركه إلا أقل القليل من الناس المأمورين بهذا الدعاء.
أما هو فيخرج بعد بلاء شديد يصيب الناس، وشبهات عظيمة مع رغبة عظيمة ورهبة عظيمة، ويَتبَعه أكثر الناس.
1 352
«دخل أبو حازم على بشر بن مروان فقال: يا أبا حازم ما المخرج مما نحن فيه؟
قال: تنظر ما عندك فلا تضعه إلا في حقه، وما ليس عندك فلا تأخذه إلا بحقه. قال: ومن يطيق هذا يا أبا حازم؟ قال: فمن أجل ذلك ملئت جهنم من الجنة والناس أجمعين».
- أدب الدنيا والدين
1 352
يقول صلى الله عليه وسلم:
«الإمام أن يُخطئَ في العفوِ؛ خيرٌ من أن يُخطئَ في العقوبة».
يقول الغزالي:
«والخطأ في حسن الظن بالمسلمين أسلمُ من الصواب بالطعن فيهم».
1 352
«وقد سألني طالبُ عِلمٍ عن قوله تعالى: [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا]: لماذا قدَّم (فُجورَها) على (تَقْوَاها) و(تَقْوَاها) هو الأكرمُ والأفضلُ؟
فقلتُ له ما قلتُ..
فقال لي: لماذا لم تَقُل لي إنَّ هذا التقديمَ يُفيد أنَّ الوصولَ إلى (تَقْوَاها) هو أنْ تَنْجُوَ من (فُجُورِها)؛ فإذا كنتَ قادرًا على قَهْرِ (فُجُورها) وَصلْتَ إلى (تَقْوَاها)؛ فاستحسنْتُ ذلك جدًّا، وقلتُ إنَّ الكلامَ لا تزال فيه خَمائرُ ودَقائقُ وخَواطرُ وأسرارٌ غير التي استخرجها سادتُنا العلماء.
والذي لَحَظَ هذه الملاحظة في الآية لم يكن عبقريًّا ولا لوذعيًّا، وإنَّما فقط كان يُفَكِّر».
- د. محمد أبو موسى
1 352
«عقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكمل عقول أهل الأرض على الإطلاق، فلو وُزِن عقله بعقولهم لرجح بها كلها. وقد أخبر سبحانه أنه قبل الوحي لم يكن يدري الإيمان، كما لم يكن يدري الكتاب...فإذا كان أعقل خلق الله على الإطلاق إنما حصل له الهدى بالوحي كما قال تعالى: ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي﴾، فكيف يحصل لسفهاء العقول، وأخفاء الأحلام، وفراش الألباب [يقصد المتكلمين المعارضين للوحي] الاهتداءُ إلى حقائق الإيمان بمجرد عقولهم دون نصوص الأنبياء؟!».
شمس الدين ابن القيم تـ 751 هـ
«وقوله ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ يعني: القرآن، ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ أي: على التفصيل الذي شرع لك في القرآن».
ابن كثير تـ 774 هـ
1 352
Repost from قناة محمود مداد
«اعمر عمرك بالصالح من العمل، والصادق من القول، والصحيح من الاعتقاد،
ولا تبحث عما زَوَى الله سرَّه عنك، ونزَّهَ حكمته عن تحصيلك، واستأثرَ بغيبه عن احتجاجك بقلبك،
ولا تعترض على خالقك لالتباس يرد عليك، أو لشبهة تغالب فطنتك؛ فإن النظام جار على التمام، والخير واصل إلى الخاص والعام.
فاحمد الله الذي أفردك بالصلاح في دهر الفساد، وزينك بالكرم في زمان اللؤم، وحبب إليك الإحسان بين أهل الإساءة!
وسل الله مزيدا لك، ورفقا بك، وأخذا بيدك، وعافية في جسمك، وحراسة للنعمة عندك، وصرفا للصروف عن ساحتك؛ فإنه جواد واجد، ملك ماجد. أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر.
1 352
Repost from أحمد الجوهري
يستحب التكبير المطلق (في كل وقت وحال)
من هنا - أول يوم من شهر ذي الحجة - إلى آخر أيام التشريق (اليوم الرابع من أيام العيد).
فإذا دخل يوم (عرفة) يضاف إليه التكبير المقيد (عقب الصلوات).
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
كل عام وأنتم بخير.
1 352
أنكِر بلسانك وبقلبك.. ما تراه في هذا الفضاء.
ولو بينك وبين نفسك.
فإنه يورثك أن لا تألف المنكر، وأن لا تموت.
1 352
إن الكتب لا تحيي الموتى، ولا تحوِّل الأحمق عاقلًا، ولا البليدَ ذكيًّا، ولكنَّ الطبيعة إذا كان فيها أدنى قبول.. فالكتب تشحذ وتفتق وترهف.
- الجاحظ، الحيوان
1 352
لماذا لا ينزل هذا العذاب الرباني والتأديب الإلهي ببلاد الكفر والإلحاد وينزل بهؤلاء المساكين المسلمين الضعفاء؟
الجواب: مثلما تُحال الجرائم الكبيرة إلى محاكم جزاء كبرى وتُعهد إليها عقوبتها بالتأخير، بينما تُحسم الجنايات الصغيرة والجُنَحُ في مراكز الأقضية والنواحي، كذلك فإن القسم الأعظم من عقوبات أهل الكفر وجرائم كفرهم وإلحادهم يؤجل إلى المحكمة الكبرى في الحشر الأعظم بينما يعاقب أهلُ الإيمان على قسم من خطيئاتهم في هذه الدنيا، وذلك بمقتضى حكمة ربانية مهمة.
- النورسي
1 352
وليس تقصيرك أملك بالذي يمنعك من أن تطلب رزقك، وأن تشتغل بإصلاح معيشتك وتربية ولدك، إلى غير ذلك من جميع منافعك، بل تقدر أن تجمع بينهما.
- العاقبة للإشبيلي
1 352
أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِ
حَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا
فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى
وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا
وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌ
إِلى أَن يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا
- المتنبي
