ru
Feedback
شَذَراتٌ ودقائق 🔻

شَذَراتٌ ودقائق 🔻

Открыть в Telegram
1 407
Подписчики
Нет данных24 часа
-107 дней
-2730 день
Архив постов
«دخل أبو حازم على بشر بن مروان فقال: يا أبا حازم ما المخرج مما نحن فيه؟ قال: تنظر ما عندك فلا تضعه إلا في حقه، وما ليس عندك فلا تأخذه إلا بحقه. قال: ومن يطيق هذا يا أبا حازم؟ قال: فمن أجل ذلك ملئت جهنم من الجنة والناس أجمعين». - أدب الدنيا والدين

يقول صلى الله عليه وسلم: «الإمام أن يُخطئَ في العفوِ؛ خيرٌ من أن يُخطئَ في العقوبة». يقول الغزالي: «والخطأ في حسن الظن بالمسلمين أسلمُ من الصواب بالطعن فيهم».

«وقد سألني طالبُ عِلمٍ عن قوله تعالى: [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا]: لماذا قدَّم (فُجورَها) على (تَقْوَاها) و(تَقْوَاها) هو الأكرمُ والأفضلُ؟ فقلتُ له ما قلتُ.. فقال لي: لماذا لم تَقُل لي إنَّ هذا التقديمَ يُفيد أنَّ الوصولَ إلى (تَقْوَاها) هو أنْ تَنْجُوَ من (فُجُورِها)؛ فإذا كنتَ قادرًا على قَهْرِ (فُجُورها) وَصلْتَ إلى (تَقْوَاها)؛ فاستحسنْتُ ذلك جدًّا، وقلتُ إنَّ الكلامَ لا تزال فيه خَمائرُ ودَقائقُ وخَواطرُ وأسرارٌ غير التي استخرجها سادتُنا العلماء. والذي لَحَظَ هذه الملاحظة في الآية لم يكن عبقريًّا ولا لوذعيًّا، وإنَّما فقط كان يُفَكِّر». - د. محمد أبو موسى

«عقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكمل عقول أهل الأرض على الإطلاق، فلو وُزِن عقله بعقولهم لرجح بها كلها. وقد أخبر سبحانه أنه قبل الوحي لم يكن يدري الإيمان، كما لم يكن يدري الكتاب...فإذا كان أعقل خلق الله على الإطلاق إنما حصل له الهدى بالوحي كما قال تعالى: ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي﴾، فكيف يحصل لسفهاء العقول، وأخفاء الأحلام، وفراش الألباب [يقصد المتكلمين المعارضين للوحي] الاهتداءُ إلى حقائق الإيمان بمجرد عقولهم دون نصوص الأنبياء؟!». شمس الدين ابن القيم تـ 751 هـ «وقوله ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ يعني: القرآن، ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ أي: على التفصيل الذي شرع لك في القرآن». ابن كثير تـ 774 هـ

«اعمر عمرك بالصالح من العمل، والصادق من القول، والصحيح من الاعتقاد، ولا تبحث عما زَوَى الله سرَّه عنك، ونزَّهَ حكمته عن تحصيلك، واستأثرَ بغيبه عن احتجاجك بقلبك، ولا تعترض على خالقك لالتباس يرد عليك، أو لشبهة تغالب فطنتك؛ فإن النظام جار على التمام، والخير واصل إلى الخاص والعام. فاحمد الله الذي أفردك بالصلاح في دهر الفساد، وزينك بالكرم في زمان اللؤم، وحبب إليك الإحسان بين أهل الإساءة! وسل الله مزيدا لك، ورفقا بك، وأخذا بيدك، وعافية في جسمك، وحراسة للنعمة عندك، وصرفا للصروف عن ساحتك؛ فإنه جواد واجد، ملك ماجد. أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر.

يستحب التكبير المطلق (في كل وقت وحال) من هنا - أول يوم من شهر ذي الحجة - إلى آخر أيام التشريق (اليوم الرابع من أيام العيد). فإذا دخل يوم (عرفة) يضاف إليه التكبير المقيد (عقب الصلوات). الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. كل عام وأنتم بخير.

أنكِر بلسانك وبقلبك.. ما تراه في هذا الفضاء. ولو بينك وبين نفسك. فإنه يورثك أن لا تألف المنكر، وأن لا تموت.

إن الكتب لا تحيي الموتى، ولا تحوِّل الأحمق عاقلًا، ولا البليدَ ذكيًّا، ولكنَّ الطبيعة إذا كان فيها أدنى قبول.. فالكتب تشحذ وتفتق وترهف. - الجاحظ، الحيوان

لماذا لا ينزل هذا العذاب الرباني والتأديب الإلهي ببلاد الكفر والإلحاد وينزل بهؤلاء المساكين المسلمين الضعفاء؟ الجواب: مثلما تُحال الجرائم الكبيرة إلى محاكم جزاء كبرى وتُعهد إليها عقوبتها بالتأخير، بينما تُحسم الجنايات الصغيرة والجُنَحُ في مراكز الأقضية والنواحي، كذلك فإن القسم الأعظم من عقوبات أهل الكفر وجرائم كفرهم وإلحادهم يؤجل إلى المحكمة الكبرى في الحشر الأعظم بينما يعاقب أهلُ الإيمان على قسم من خطيئاتهم في هذه الدنيا، وذلك بمقتضى حكمة ربانية مهمة. - النورسي

وليس تقصيرك أملك بالذي يمنعك من أن تطلب رزقك، وأن تشتغل بإصلاح معيشتك وتربية ولدك، إلى غير ذلك من جميع منافعك، بل تقدر أن تجمع بينهما. - العاقبة للإشبيلي

«ويزيدُكَ رِفعةً في عيني أنك لم تُحاول قطّ أن تزيد رفعةً في عيني». - الرافعي

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِ حَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌ إِلى أَن يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا - المتنبي

‏«وليس ينبغي أن يُغترَّ بالإنسان إذا كان فصيح العبارة، كثيرَ التّشقيق، مديد النفس، قادرًا على السجع، سهلَ الارتجال؛ فقد يأتلف هذا كلُّه والعقل ناقص، وقد يُفقد هذا كله والعقلُ راجح». - التوحيدي

‏على العبد أن يعلم أن تمام عبوديته لله في جريان ما يكرهه من الأحكام عليه. ولو لم يجر عليه منها إلا ما يحب لكان أبعد شيء عن عبودية ربه. فلا تتم له عبوديته من الصبر، والتوكل، والرضا، والتضرع، والافتقار، والذل، والخضوع، وغيرها إلا بجريان القدر له بما يكرهه. - ابن القيم، مدارج السالكين

.

يُروى أن ليلى أتت قيسًا يومًا، فلمّا رآها لم يُقبل عليها، وظلّ شارد الطرف بعيد الفكر، فسألته: ما بالك؟ فقال: “شغلني حبّك عنك". من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها. وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب. فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.

يقول ابن مرى رحمه الله تلميذ شيخ الإسلام في رسالته (قاعدة في توحيد العبادة): (واعلم أن كثيرًا من صالحي عباد الله المؤمنين لا يدأب ولا يواظب على سؤال المصالح الكلية العامة المتعلقة بأمور الأمة، بل لا يشعر بذلك، ولا يعلمه، ولا يتوجه إليه، ولا يقصده، ولا يحس. فتراه دائمًا يطلب من الله تعالى بباطنه وظاهره مصالحه، ومصالح أهله وأحبابه، وإن ارتفعت همته أضاف إلى ذلك مصلحة أهل بلده، وإقليمه وما يقرب منه، مقتصرًا على ذلك، وهذا مع كونه خيرًا ومصلحةً وحسنًا وفائدة، فأين هو من مقام عباد الله الذين آثروا الله على كل شيء، فلحظوا تكميل إقامة دينه، ونصر شريعته، ومناصحة كتابه ورسوله، والذب عن ذلك بالقال والحال والفعال، ومجاهدة من حاد عنه ومال، لا يقتصرون على بلدٍ واحدٍ، ولا مصلحة معينة، ولا وقتٍ منفرد، ولا نوعٍ خاص، وهم على هذا يمسون ويصبحون، وإليه يرغبون، وفيه يجدون، ويزدادون).

قال ﷲ عز وجل : ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ [سُورَةُ الأَحْقَافِ: ٢٠] وقال سبحانه : ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [سُورَةُ النُّورِ: ٣٩] • قَالَ رَسُولُ اللهِﷺ : «إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنَا حَسَنَةً: يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا وَيُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ: فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ بِهَا لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ: لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا». ← الرابط: حسنات الكافر يُجْزَى بها في الدنيا تامة تامة، حتى لا تبقى له حسنة في الآخرة تُنجيه من العذاب أو تخففه.

(أحمد أكرم الناس) اقرأ ما سبق بكل وجهٍ مُمكِن. لها أكثر من 20 وجهًا لغويًّا.
(أحمد أكرم الناس) اقرأ ما سبق بكل وجهٍ مُمكِن. لها أكثر من 20 وجهًا لغويًّا.

..