ar
Feedback
علي حلو

علي حلو

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 373
المشتركون
+124 ساعات
+157 أيام
+1630 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+29
في 0 قنوات
مايو '26
+34
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+31
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+62
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+40
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+52
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+22
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+24
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+29
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+30
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+39
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+50
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+37
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+79
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+100
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+73
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+81
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+113
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+91
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+113
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+81
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+44
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+60
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+102
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+48
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+56
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+35
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+28
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+91
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+28
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+29
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+27
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+26
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+37
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+41
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+75
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+95
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+67
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+41
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+49
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+29
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+65
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+35
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+120
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+65
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+99
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+101
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+42
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+76
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+86
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+193
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+139
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+113
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+145
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+52
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+98
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+1 022
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
19 يونيو+2
18 يونيو+2
17 يونيو+1
16 يونيو+1
15 يونيو+6
14 يونيو+2
13 يونيو+3
12 يونيو+4
11 يونيو0
10 يونيو+1
09 يونيو0
08 يونيو0
07 يونيو+1
06 يونيو+1
05 يونيو+1
04 يونيو+3
03 يونيو+1
02 يونيو0
01 يونيو0
منشورات القناة
"ليس لدينا خيارٌ في كثيرٍ من سلوكياتنا؛ لأن الجينات والبيئة يتفاعلان بشكلٍ معقد لتشكيلنا." ــ روبرت سابولسكي لن تواجه الهوية الوطنية لمجتمع ما أو أمة ما تحديًا لبقائها مثل محاولتها تجاوز مأساة تصيب جزءًا بشريًا من تكوينها. ويتضاعف التحدي عند تحوّلها إلى استباحات متبادلة، يكون نتاجها الحتمي فقدان كل الروابط القديمة، وتَحين الفرص للبطش بالآخر كلما هوى سلاحه وارتفع فأس المقابل، مساويًا لمجزرة. تبقى هذه الدائرة الأبدية تدور بوقود أبنائها ما دامت القوى متكافئة، والقبضة مساوية لنظيرتها في البطش وتوليد الألم، أو إنها تهرب وتتلاشى عندما يكون القدر قد خلقك أقلية. سبايكر هي، في حقيقتها، استمرارٌ لفكرة "الحل النهائي" التي بدأت في العراق مع استباحة القرى الآشورية شمال العراق في ثلاثينيات القرن الماضي. حينها لم ينظر بكر صدقي والگيلاني إلى التمرّدات إلا من منظور الحل النهائي. وعلى عكس مجزرة سمّيل الآشورية في العهد الملكي، حيث كان الأمر عرضيًا!، غدت المجزرة مع صعود النظم الشمولية فعلًا منهجيًا يتّسق مع الرؤى اليسارية، حيث تغدو فكرة الحل النهائي مبدأً قائمًا في أي وقت وتحت أي ظرف. مجازر الشيوعيين بأعدائهم، ومجازر أعدائهم بهم، ثم صعود البعث والانتقامات الدموية من الشيعة والكرد، ثم صعود الإسلام السياسي بشقّيه السني والشيعي بعد عام 2003؛ حيث أصبح الحل النهائي خيارًا مطروحًا أمام أي خلاف، مهما بدا ساذجًا. في معترك الموت الجماعي، أسأل نفسي، عند مشاهدة مذبحة سبايكر وملامح أحد شباب الفاجعة وهو يؤكد صعوبة استيعابه لفكرة الحل الأخير بذكر مواليده التي ظنّها ملجأً أخيرًا ينقذه من نهايته، بينما كانت حشرجة صوته تفضح علمه بدنوّها المحتوم... أسأل نفسي: كيف يمكن تجاوز هذا؟ كيف يمكن أن ينسى الجنوب؟ وماذا على أهل تكريت أن يقدّموا مما يخفف من وطأة الألم الجنوبي؟ كنت، ولا أزال، مقتنعًا بأن الاعتذار استجداء عاطفي لا أكثر، يغرق صاحبه في نفاق سمج لن يتوانى عن فعل عكسه إن أتيحت له الفرصة، كما أنه ليس حلًا بالنسبة إلى طالبه، سوى الاستمرار في الاحتراق الداخلي. لا حل، برأيي، سوى التعامل العاجل مع فكرة "الحل النهائي" بغض النظر عمّن يمارسها. فهي حالة تبدو أصيلة في التاريخ الإسلامي الذي نمثّله، ونحن بيئة خصبة لهذه الظاهرة بحكم تنوعنا الحاد دينيًا وقوميًا ومذهبيًا. هذه الفكرة قادرة على خلق ألف سبايكر في العراق، بغض النظر عن مقترفها أو ضحاياها. لقد تعرّض الإيزيديون لإبادة مضاعفة؛ قتلٌ بالجملة وسبيٌ طال فئة واسعة منهم. ورأى أهل الموصل مجزرة موازية، أو ربما تفوق، تلك التي حدثت في سبايكر، "الخسفة". لهذا.. قد يوحّد الألم الأمة إذا رأى أبناؤها أنه يُفسَّر بطرقٍ أخرى غير الحل النهائي.

2
«إنَّ الدِّيمقراطيَّةَ معناها انجرافٌ؛ معناها أنْ يُسمَحَ لكلِّ جزءٍ في الإنسانِ بالانطلاقِ في المسرَّاتِ والرَّغباتِ. معناها
«إنَّ الدِّيمقراطيَّةَ معناها انجرافٌ؛ معناها أنْ يُسمَحَ لكلِّ جزءٍ في الإنسانِ بالانطلاقِ في المسرَّاتِ والرَّغباتِ. معناها انحلالُ التَّماسكِ وتبادُلُ التَّعاونِ، وتتويجُ الفوضى والحريَّةِ. ومعناها عبادةُ أوساطِ الناسِ ومقتُ التَّفوُّقِ والنُّبوغِ. ومعناها استحالةُ ظهورِ الرِّجالِ العظماءِ؛ إذ كيف يمكنُ لأعاظمِ الرِّجالِ الإذعانُ إلى غشِّ وأكاذيبِ الانتخاباتِ؟ أيَّةُ فرصةٍ تُقدِّمُها الانتخاباتُ لأعاظمِ الرِّجالِ؟ إنَّ الشَّعبَ يكرهُ صاحبَ الرُّوحِ الحُرَّةِ، عدوَّ القيودِ، الَّذي لا ينتمي إلى حزبٍ من الأحزابِ، كما تكرهُ الكلابُ الذِّئابَ. كيف يمكنُ أن يترعرعَ الإنسانُ الأعلى في مثلِ هذه التُّربةِ؟ وكيف يمكنُ لأمَّةٍ بلوغُ العظمةِ إذا لم تنتفعْ وتستخدمْ أعظمَ رجالِها، بإثباطِ همَّتِهم وتركِهم لا يُسمَعُ بهم أحدٌ؟ إنَّ مثلَ هذه الأمَّةِ سرعانَ ما تفقدُ أخلاقَها بتمجيدِها صاحبَ أكثريَّةِ الأصواتِ في الانتخاباتِ بدلًا من الموهوبِ المتفوِّقِ النَّابغِ. في مثلِ هذا المجتمعِ تتشابهُ الأشياءُ، وتتحوَّلُ النِّساءُ إلى رجالٍ، والرِّجالُ إلى نساءٍ». - فريدريك نيتشه
819
3
منذ الصباح وأنا أسأل نفسي عن جدوى إسقاط نظام صدام، وترك صندوق الاقتراع يحدّد مسار هذا البلد. نحن نشير إلى لحظة تاريخية مفصلية، أصبح المجتمع معها منقسمًا؛ بعضهم بقي يعيش في تلك الحقبة، والآخر مضى ليخلق حقبة جديدة يراها ملكه. هنا أتحدث عن الحسرة التاريخية، وأشير فيها إلى كيف تتحوّل الحقب التاريخية إلى سجن يتّسع ما شاء الله لعدد كبير من البشر مهما اختلفت أزمنتهم. قد يكون سجن التاريخ هو أسوأ أنواع العبوديات التي يرزح الإنسان تحت وطأتها. فهو ليس زنزانة زمنية تقبض على الناس وتضعهم في حقبة يظنونها الأعظم فحسب، بل الأخطر هو الحتميات المنبثقة من هذا التعلّق، والتي تأخذ معها المجتمع، سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا، إلى تلك الفترة ذاتها، ولكن بروزنامة مختلفة! عيب مجتمعاتنا –والمجتمعات الشمولية عمومًا– هو هذه الطريقة في التعامل مع التاريخ. فالتاريخ ليس مجرد أحداث ولّت، يستقى منها العبر، وتؤخذ منها الحكمة، وتهمل سفاسفها، بل هو أيضا أحداث ينقسم معها المجتمع؛ تحاول كل طائفة منه سحبه إلى الفترة التاريخية التي تريد. وحتى إن اجتمعوا على الحنين إلى زمن محدد، تجدهم قد أضافوا قراءة مختلفة للحدث، تنتج انقسامًا قد يكون أشد وطأة من التواريخ المتباعدة. التاريخ هو قدس الأقداس عندنا
0
4
بمناسبة تسمية شهيد المحراب.. هذا اللقب خصيصة للإمام علي، وقد تم إشراك الحكيم به. وهذه عملية يبدو ممنهجة بسلب او مشاركة هؤلاء لألقالب أهل البيت. وهي حدث مألوف عموما.. حدث عندما نال الامام الحسين لقب"سيد الشهداء" المسمى الذي اطلق اولا على الحمزة بن عبدالمطلب. المشكلة ان هذا الوقت سقط العديد من القديسين ، مما يعني ان اغلب القاب أهل البيت معرضة لخطر المصادرة!
0
5
يتم إعادة تدوير مقاطع فيديو لـ محمد باقر الحكيم، "شهيد المحراب"، من قبل بعض مدنيي العراق، إبان سقوط ابن صبحة، يتحدث فيها ويحث على الالتزام بالديمقراطية الناشئة آنذاك في العراق، ويحذّر من الانجرار إلى أي صراع في مواجهة أي طرف، وخصوصا الغرب؛ لأن في ذلك وبالا على العراقيين الذين عانوا من الدكتاتورية، ولا مجال لهم لفتح صراع جديد لا جدوى منه. إن إعادة تدوير هذا الخطاب لأحد عرابي الإسلام السياسي الحديث في العراق يهدف، أولا، إلى توجيه العوام لمراجعة تأييدهم للحرب أو المشاركة فيها، حتى إذا استفحلت "الطفگة" فيهم، وثانيا إلى تذكير القيادات التي تدفع نحو هذا التصعيد بسلفهم الرافض لمثل هكذا طفگة. المشكلة أن هذا التدوير يدل على سذاجة غير محمودة؛ فإما أنهم يعتقدون بصواب هذه الشخصية ويحاولون الضغط على أسلافهم من الإسلاميين، ما يعني ضمنا إمكانية بناء جسر تواصل مع الإسلام السياسي بهدف التقدم، وهذه مصيبة بحد ذاتها؛ لأن فشلهم الجلي المتأتي من إيمانهم بهذه الأفكار يحتم علينا التشكيك في القوى العقلية أو مصداقية أي شخص يلجأ إلى هذا القرار. أو أنهم يحاولون تذكير الطبقة الإسلامية الحاكمة بما كان يراه سلفهم من ضرورات تستوجب الحيطة والهادنة، وهو ما ينم عن ذاكرة سمكة؛ فهؤلاء كانوا جزءا – مع سلفهم – ممن جاء بعد سقوط النظام السابق. أي إنهم شاركوا وهادنوا الغرب وتعاونوا معه. ويكفي أن نذكّر بكبيرهم الذي ارتمى أمام الرئيس الأمريكي خشية أن تصيبه حذاء الزيدي! ولو بعث اليوم هذا السلف، لما اكتفى بما يفعله البعض من إطلاق صواريخ على قاعدة فيكتوريا أو أي قاعدة غربية في العراق، بل لزج العراق في حرب الوكالة التي حذّر منها يومًا.
0
6
على نطاق أوسع، يستعرض الألمعي توماس سويل في هذا السفر جرائم المثقف الغربي بحق مجتمعه التي أدت إلى مجازر بفعل استخفافه باطلاق احكام التأييد أو الرفض للسياسات الأجتماعية. وهذا يثبت ان المثقف العربي لا يمتاز وحده بالغباء إنما هي حالة عامة تصيب الكثير منهم. وما زالت مستمرة اليوم للمطلع على الخطاب او بعض الخطاب الغربي تجاه الحرب الأقليمية عندنا.
0
7
المثقفون والمجتمع- توماس سويل.pdf
0
8
على نطاق أوسع، يستعرض الألمعي توماس سويل في هذا السفر جرائم المثقف الغربي بحق مجتمعه التي أدت إلى مجازر بفعل استخفافه باطلاق احكام التأييد أو الرفض للسياسات الأجتماعية. وهذا يثبت ان المثقف العربي لا يمتاز وحده بالغباء إنما هي حالة عامة تصيب الكثير منهم. وما زالت مستمرة اليوم للمطلع على الخطاب او بعض الخطاب الغربي تجاه الحرب الأقليمية عندنا.
0
9
https://youtu.be/XLzQlLDmkWg?si=5Iu1TwL168kkUN-F هذه إحدى الندوات للراحل فالح عبد الجبار، وهو في معرض قراءة لكتاب الراحل الآخر يوسف جلال العظم. أشار فيها إلى نقطة مهمة تتعلّق بأحلام المثقف العربي ومآلات تلك الأحلام في تدمير المجتمع. لكنه لم يشر إلى ما آلت إليه تصوّرات وأحلام المثقف العربي – اليساري – التي جرّت المجتمعات العربية إلى براثن التخلّف، فضلًا عن السقوط الحر لهم وللمجتمع بيد السلطات الدينية. قد يكون الأمر مخجلًا، لكنه كان جسورا في فضح قراءته وقراءات أقرانه من المثقفين للواقع العربي ومستقبله. وأرى أن ليبراليته، بعد تحوّله المتأخر عن اليسارية، كان لها يد في هذه الرؤية وفي هذه الجسارة في نقد الذات. أشاهد هذه الندوة وأقارن الأمر برؤية المثقف العربي للصراعات الحاصلة في المنطقة؛ فأجد الرؤى الساذجة ذاتها في التعاطي، سواء في العداء للغرب، أو في انبطاحهم للسلطات الدينية التي، لو تمكّنت، لفرّوا منها إلى الغرب الذي المتغطرس المستكبر!
0