📜 دُرَرُ الفَوَائِد 📜
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة دعوية متخصصة في نشر الفوائد والدرر المستنبطة من كلام السلف الصالحين، أئمة الدين، وأعلام الهدى. @dorar_f
إظهار المزيد7 757
المشتركون
+124 ساعات
-37 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
💡
"إن وُجد في بيتك صوتٌ ناصح فاحمَد الله على طوق النجاة، وإن عُدِم فكُن أنت الواعظ الرفيق؛ فالصمت عن الخطأ هلكة، وقد ذمّ الله أقواماً فقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 78-79].
📍 قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان ؛ إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه .
📒 زاد المعاد : (٤/٣٥٢)
📝 قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
أهل الاستقامة في نهاياتهم ؛ أشد اجتهادًا منهم في بداياتهم .
📔 مدارج السالكين : (١٢٨/٣)
🍃الحمد لله كثيراً🍃
🔘قال رسول الله ﷺ :
《 إذا قال العبد : الحمد لله كثيراً
قال الله تعالى : اكتبوا لعبدي رحمتي كثيراً 》.
📓[السلسلة الصحيحة (١٣٣٥/٧)】.
إنّي لأغبط المَرءَ ينزل به الابتلاء الشديد ثم لا أجده إلا حامدًا لله بقلبه قبل لسانه، وإذا سُئِل عن حاله لا يكون جوابه إلا رضًا عن الله تبارك وتعالى وعن أقداره وحكمته، صابرًا مُحتسبًا غير معترض ولا مُتَسخّطٍ أبدًا..
فلله ما أحَسَنَ حاله!
ولله درُّ الصابرين..
ونسألُ الله من فَضله العظيم..
أحيانًا يُشدَدُ عليكَ فِي البلاء لترى وَهنَ علاقاتٍ كثيرة حولك كُنت تؤمل بها خيرًا، فيتضح المشهد أمامك كُله كأنك خلف الكواليس، وتدرك جيدًا أن كُل ما فات ليس إلا حفلةُ تمثيلٍ لا أكثر.!
الدرس اليومي للشيخ رسلان - حفظه الله تعالى -:
🌙بسم الله الرحمن الرحيم 🌙
✍️ قال الشيخ رسلان حفظه الله تعالى:
ثمرة العلم العمل.✍️يسير العبد إلى الدار الآخرة بجناحين هما:
👈القوة العلمية. 👈القوة العملية.💫ليس يعد عالما من لم يكن بعلمه عاملا. قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «... ومثَّلتُ العلماءَ والزُّهَّادَ العاملين صنفين، فأقمتُ في صفِّ العلماء: مالكًا، وسفيان، وأبا حنيفة، والشافعي، وأحمد، وفي صفِّ العباد: مالك بن دينار، ورابعة، ومعروفًا الكرخي، وبشر بن الحارث. فكلما جدَّ العبادُ في العبادة، صاح بهم لسانُ الحال: عباداتكم لا يتعداكم نفعُها، وإنما يتعدى نفعُ العلماء، وهم ورثةُ الأنبياء… وجاء مالك بن دينار إلى الحسن يتعلَّم منه، ويقول: الحسن أستاذنا. «وإذا رأى العلماءُ أن لهم بالعلم فضلًا، صاح لسانُ الحال بالعلماء: وهل المرادُ من العلم إلا العمل؟!». ⚡وقال أحمد بن حنبل: وهل يراد بالعلم إلا ما وصل إليه معروف؟ ⚡وصح عن سفيان الثوري، قال: وددت أن يدي قطعت ولم أكتب الحديث. ⚡وقالت أم الدرداء لرجل: هل عملت بما علمت؟ قال: لا. قالت: فلم تستكثر من حجة الله عليك؟ ⚡وقال أبو الدرداء: ويل لمن يعلم ولم يعمل مرة، وويل لمن علم ولم يعمل سبعين مرة. ⚡وقال الفضيل: يغفر للجاهل سبعون ذنبًا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد. فما يبلغ من الكل قوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. ⚡وجاء سفيان إلى رابعة، فجلس بين يديها ينتفع بكلامها، فدلَّ العلماء العلمُ على أن المقصود منه العمل به، وأنه آلة، فأنكروا واعترفوا بالتقصير. 💫 كان الشاب إذا وقع في الحديث (أي: طلبه) احتسبه أهله. يعني يجتهد في العبادة. ✍️قال منصور بن إسماعيل الفقيه: إذا كنت تعلم أن الفراقَ فراقَ الحياةِ قريبٌ قريب وأن المعدَّ جهازَ الرحيلِ ليوم الرحيلِ مصيبٌ مصيب وأن المقدمَ ما لا يفوتُ على ما يفوتُ معيبٌ معيب وأنك عن ذاك لا ترعوي فأمرك عندي عجيبٌ عجيب 💫 الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول. ✍️ قديما قيل: فعل رجل أنفع لألف رجل من كلام ألف رجل لرجل. 💫المسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به. 💫قال الحسن رحمه الله تعالى: الذي يفوق الناس في العلم جدير أن يفوقهم في العمل. 💫قال فضيل بن عياض رحمه الله تعالى: قال لي ابن المبارك: أكثركم علما ينبغي أن يكون أكثركم خوفا. 👈وخذ لك منك على مهلةٍ ... ومقبل عيشك لم يدبرِ 👈وخف هجمةً لا تقيل العثَار ... وتطوي الورود على المصدرِ 👈ومثل لنفسك أي الرعيل ... يضمك في حلْبة المحشر 💫ما طالت طريق إلى صديق! 💫عن مالك في قوله تعالى: ﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾ قال: تركوا العمل به. 💫قال أيوب: قال لي أبو قلابة: يا أيوب؛ إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة، ولا تكن إنما همك أن تحدث به الناس. ✍️قال الحسن: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة رجلان: رجل نظر إلى ماله في ميزان غيره، سعد به غيره وشقي هو به. ورجل نظر إلى علمه في ميزان غيره، سعد به غيره وشقي هو به. 💫 تم بحمد الله تعالى شرح وتعليق الشيخ رسلان حفظه الله تعالى على كتاب العلم من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى. ✍️ جزاه الله عنا خير الجزاء. #الدرس_اليومي_رسلان_العلم
مَا قَالَ عَبْدٌ: «الحَمْدُ لِلَّهِ»، إِلَّا وَجَبَتْ
عَلَيْهِ نِعْمَةٌ بِقَوْلِهِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ».
قَالَ: فَمَا جَزَاءُ تِلْكَ النِّعْمَةِ؟
قَالَ: جَزَاؤُهَا أَنْ تَقُولَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ»،
فَجَاءَتْ نِعْمَةٌأُخْرَى، فَلَا تَنْفَدُ أَنْعُمُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ».
• الشُّكْرُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (١/٩٨).
المُؤمنون حقًّا لا تُزعزعهم تقلُّبات الأحداث ولا تفتُّ في عزائمهم طول الانتظار، ينشطون حين يفتر النَّاس ويثبتون حين تعصف الأزمات..
وسرُّ ذٰلك إيمانٌ راسخٌ بأنَّ الله وحده هو الملك المُدبِّر، لا شريكَ له في مُلكه ولا مُعقِّب لحكمه، الأرضُ أرضه والخلقُ خلقه والأمرُ كلُّه إليه..
فَيا مَنۡ مللت الانتظار، وشككت في الطَّريق، أحسن الظَّنَّ بربِّك وثِق بحكمته وتدبيره وتزوَّد بالتَّقوىٰ واطَّلع علىٰ سِير الأنبياء وما لاقَوه من البلاء وتدبَّر سُنن الله في نصرِ أوليائه، وأيقن أنَّ ما مِن بلاءٍ إلَّا وفي طيَّاته من الخير والفرج ما لا تُدركه الأبصار!
وعمَّا قريبٍ -بإذن الله- يتحقَّق ما ظُنَّ أنَّه مُستحيل وينجلي ليلُ الكرب ويُشرق فجر الفتـ ـح المُبين..
ما تَعثرتُ ارتباكاً يا حَصى
أو جُنوحاً لاختصارِ الألفِ ميلْ
ليس ذنبي أنّ دربي ما استوى
كان ذنبي ثوبُ أحلامي طويلْ
من أخطر فتن آخر الزمان أن يكبر جسد الإنسان في عينه، وتصغر روحه؛ فيصبح شديد العناية بما يلبس ويأكل ويشرب ويقتني، قليل العناية بما في قلبه من إيمان وإخلاص وتزكية، يُحسّن صورته أمام الناس، ولا يُحسّن سريرته أمام الله، فيسقط سُقوطاً خفيّاً من علياءِ "عبوديةِ الله" إلى حضيضِ "عبوديةِ الأشياء".
اثبُتْ علىٰ سبيلِك، ولا تستعجلِ الثمرة؛ فإنَّ العلمَ يُنالُ بالصبرِ والملازمة، ولا يُدرِكُه مَن أكثرَ التنقُّلَ وأقلَّ الثبات!
يوجد فراغ في النفس لا يملؤه إلا الله؛ لذلك من يحاول سد فراغاته -كلها- بالناس يتعب. فقلوبهم تميل للتقلب، وطبعهم لا يثبت له حال، وآراؤهم تتضارب وقد تتناقض، وربما هي اليوم عكس الأمس من اطمئنان للبشر، وسلّم نفسه لأهوائهم، أرهق وضاع، وتمزق، فغالب الناس لا يرأف بالقلوب والبعض يسهل عليه الكسر أكثر من إلحام ما كسر. وقد يلفت انتباهك فيهم الجحود، والمكر والخذلان أكثر بكثير من الوفاء، والبقاء والإحسان.
- الصّلابة كل الصلابة أن لا تتكأ على شيء متزعزع، أن تشمخ بنفسك عن كل هذه الركاكة. أن ترفع أنفك للسماء وتردد: مالي وللناس، وما للناس ولي، جئت فردا وراحل عنها فردا لا أنتظر من هذا العالم شيء.
بسم الله الرحمن الرحيم
كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقرأ على معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقيل له:
«تقرأ على هذا الغلام الخزرجي؟»
فقال: «إنما أهلكنا التكبر».
📖ابن مفلح، الآداب الشرعية، في فصل: «في أخذ العلم عن أهله وإن كانوا صغار السن» (٢/٢١٥).
وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
«فيه تنبيه على أخذ العلم من أهله وإن صغرت أسنانهم أو قلت أقدارهم».
📖 كشف المشكل من حديث الصحيحين (١/٦٣)
«سيؤتينا الله من فضله»
ما أعظم هذا اليقين وأعمقه! لم يقل: سيأتينا ما نريد،، بل قال: ﴿سيؤتينا الله من فضله﴾.
فالمؤمن حين تضيق به السبل لا يشغله كيف سيأتي الفرج، بل يسكن لعلمه ببد من بيده الفرج. فقد يكون مرادك صغيرا أمام جود مولاك، وقد يكون الباب الذي تبكي لإغلاقه أضيق من فضل يتجلى لك من حيث لا تحتسب.
لهذا، حين يعمى عنك وجه الحل، لا تستعجل الحكم على الغيب؛ فأنت تقرأ صفحة واحدة، والله يعلم الكتاب كله، وقد يكون تأخر العطاء إعدادا لفضل لم تكن بعد أهلا لنيله.
ما أعظم العارفين بالله! تفاؤلهم ليس ليسر الحياة، بل لثقتهم بمن يخضع له كل شيء، فإذا اشتدت بك المسائل، فقلها بسرك قبل جهرك: ﴿حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله﴾.ثم امض في الأسباب بجوارحك، وعلق قلبك بـالمسبب؛ فربما كان الفرج أقرب مما تظن، لكن الله يحب أن يرى وثوقك به قبل أن يريك عطاءه.
"إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمن"
تِلك هي المحبَّة الصَّادقة، أَن تخافَ على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدَّ له يد النَّصيحة.
خذها كقاعدة:
مَن لا يُبالي بآخرتك؛ لا يُبالي بك!
