مُحَمَّد دَاوُود 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
🔹مَساحَةٌ شَخصِيَّة لِلتَّفرِيغِ الذّاتِي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • مَندُوب فِي مُؤسّسة العَين لِلرِعايَة الاجتِماعِيَة، عَن مَدِينَة الكُوت. • طَالِب تِقنيّات أشعَة مَرحَلة رابِعَة.
إظهار المزيد2 766
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-3030 أيام
أرشيف المشاركات
2 766
كَم مِنْ إنسانٍ لَمْ يَعرِف أنَّهُ كانَ يَعِيشُ نِعمَةً، إلّا حِينَ لَمْ يَعد يَستَطِيعُ أنْ يَعِيشَها مَرَّةً أُخرَىٰ.
2 766
عَن الإمام عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَليهِ السّلام: "يَطْلُبُكَ رِزْقُكَ أَشَدُّ مِنْ طَلَبِكَ لَهُ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهِ."
2 766
+1
الحَمدُ لِله الّذِي بِنعمَتِهِ تَتِمُ الصّالِحات، ولهُ الحَمدُ أوَّلًا وآخِرًا.. والشُّكرُ لإمامِي الضّامِن علِيّ بْنِ مُوسىٰ الرِّضا عَليهِ السّلام.
🗓 يوم الإثنين/ ١٧/ ربيع الأوّل/ ١٤٤٨ هـ | ٢٠٢٦/٨/٣١ مّ
2 766
أَرجُوا مِنكُم.. ⤵
بِنِيَّة تَسهِيل أُمُورِي وقَضاء حَوائِجي يَوم غَد.
👈 قراءة سُورة الفاتِحة المُباركة وإهدائها إلىٰ سيِّدتي ومَولاتِي أُمُّ البَنِين صلّواتُ اللهِ عَليها.
👈 الصَّلاة علىٰ مُحمّد وآل مُحمّد، مَرَّةً واحِدَة وإهدائها إلىٰ سيِّدي ومَولاي الإمام الضّامِن عليّ بْنِ مُوسىٰ الرِّضا عليهِ السَّلام.
💙 ولا تَنسونِي مِن خالِصِ دَعواتكُم بالتّوفِيق والسَّداد واللُّطف والبَركة. 🤍
2 766
+1
لَيتَ الّذِينَ تُحِبُّ العَينُ رُؤيَتَهُمْ
أدنَىٰ إلَيَّ مِنَ الأجفانِ وَالحَدَقِ
وَلَيتَنِي يَومَ أنِّي قَدْ نَظَرتُ لَهُم
تَبَدَّدَ البُعدُ، وَيحَ البُعدِ فَاحتَرَقِ
فَلَيتَها ثُمَّ لَيتا ثُمَّ لَيتَ، وَلَنْ
يَكُفَّ سَيلُ أمانٍ يَبتَغِي غَرَقِي.
2 766
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
إِنَّ لِلسَّخاءْ مِقدّارًا فَإِنْ زَادَّ عَلِيِّهِ فَهّو سَرَفْ، وَلِلحَزم مَقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّه فَهّو جُبّنْ، وَلِلأقتِصْادِ مَقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّهِ فَهّو بَخَل، وَلِلشَجَاعَةُ مِقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّه فَهّو تَهوّرْ.
_الإمَام الحَسْن العَسْكَرِيِّ عَليْهِ السَّلام.
_ بحار الأنوار: ج٧٥، ص٣٧٧.
2 766
"فَأَيِّدْنَا بِتَوْفِيقِكَ، وَسَدِّدْنَا بِتَسْدِيدِكَ، وَأَعْمِ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا عَمَّا خَالَفَ مَحَبَّتَكَ، وَلاَ تَجْعَلْ لِشَيْءٍ مِنْ جَوَارِحِنَا نُفُوذًا فِي مَعْصِيَتِكَ."
📖 الصَّحِيفَة السَّجادِيَّة، دُعَاؤُهُ فِي الاِشْتِيَاقِ.
