ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُحَمَّد دَاوُود 𓂆

مُحَمَّد دَاوُود 𓂆

الذهاب إلى القناة على Telegram

🔹مَساحَةٌ شَخصِيَّة لِلتَّفرِيغِ الذّاتِي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • مَندُوب فِي مُؤسّسة العَين لِلرِعايَة الاجتِماعِيَة، عَن مَدِينَة الكُوت. • طَالِب تِقنيّات أشعَة مَرحَلة رابِعَة.

إظهار المزيد
2 714
المشتركون
+224 ساعات
-107 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
بَادِرْ لَقَدْ فَاتَتْكَ الغَنَائِمْ تَقَاسَمُوهَا وَأَنْتَ نَائِمْ وَلَوْ رَأَيْتَ الَّذِينَ فَازُوا نُحْتَ كَمَا نَاحَتِ ال
بَادِرْ لَقَدْ فَاتَتْكَ الغَنَائِمْ تَقَاسَمُوهَا وَأَنْتَ نَائِمْ وَلَوْ رَأَيْتَ الَّذِينَ فَازُوا نُحْتَ كَمَا نَاحَتِ الْحَمَائِمْ.

وكُلُّ مُصِيباتِ الزَّمانِ وَجدتُها سِوَىٰ فُرقَةِ الأحبابِ هَيِّنَةَ الخَطْبِ.

والخَالُ بِخَدِّكَ أَمْ مِسْكٌ نقَّطتَ بهِ الوردَ الأحمرْ
والخَالُ بِخَدِّكَ أَمْ مِسْكٌ      نقَّطتَ بهِ الوردَ  الأحمرْ

📖 مِنْ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلِهِ لِأَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رِضوانُ اللَّهِ تعالىٰ عَلَيه: ⤵ 🟣"عَنْ أَبِي الأَسوَدِ الدُّؤلِيّ قالَ: قَدِمْتُ الرَّبَذَةَ، فَدَخَلْتُ علىٰ أَبِي ذَرٍّ جُنْدَبِ بْنِ جُنادَةَ رِضوانُ اللَّهِ تعالىٰ عليه، فَحَدَّثَنِي أَبُو ذَرٍّ. 🟣قالَ: دَخَلتُ ذاتَ يَومٍ فِي صَدْرِ نَهارِهِ علىٰ رَسُولِ اللَّهِ صلّىٰ اللهُ عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسجِدِهِ، فَلَمْ أَرَ فِي المَسجِدِ أَحَدًا مِنَ النّاسِ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ، وَ عَلِيٌّ إلىٰ جانِبِهِ جَالِسٌ. 🟣فَاغتَنَمتُ: خَلْوَةَ المَسجِدِ. 🟣فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي، أَوْصِنِي بِوَصِيَّةٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا. 🟣فَقالَ: نَعَمْ، وَ أَكْرِمْ بِكَ. 🟣يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ، فَاحْفَظْهَا، فَإِنَّهَا جَامِعَةٌ لِطُرُقِ الْخَيْرِ وَ سُبُلِهِ، فَإِنَّكَ إِنْ حَفِظْتَهَا كَانَ لَكَ بِهَا كِفْلَانِ. 🟣يا أَبا ذَرٍّ: اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإنْ كُنْتَ لَا تَراهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ."

قد يبقى الإنسان لسنوات يردّد آيةً أو دعاءً، ولكنه يقرأ كلامًا، وألفاظًا تجري على لسانه، وصورًا تحضر في ذهنه، ليس أكثر من ذلك.
قد يبقى الإنسان لسنوات يردّد آيةً أو دعاءً، ولكنه يقرأ كلامًا، وألفاظًا تجري على لسانه، وصورًا تحضر في ذهنه، ليس أكثر من ذلك. هذا النمط محدود التأثير في حياة الإنسان، لا يغيّر من حقيقته ولا يصنع جوهره. ما يؤثّر فيه فعلًا ويؤتي أُكُلَه هو أن يعيش الإنسان حقيقة الألفاظ، فلا يشعر أنه يقرأ شيئًا لغيره، بل يعيش بنفسه الحال، فتجري على لسانه. كلّ تفاصيل حياتنا وأحداثها هي ضمن حكمة الله، وآيات من تدبيره.

"إنَّ أَفْضَلَ العَطِيَّةِ مَا أُعْطِيتَ الرَّجُلَ قَبْلَ المَسْألَة، فَإذَا سَأَلَكَ فَإنَّمَا تُعْطِيهِ ثَمَنَ وَجْهِهِ حِي
"إنَّ أَفْضَلَ العَطِيَّةِ مَا أُعْطِيتَ الرَّجُلَ قَبْلَ المَسْألَة، فَإذَا سَأَلَكَ فَإنَّمَا تُعْطِيهِ ثَمَنَ وَجْهِهِ حِينَ بَذَلَهُ إِلَيْكَ."

أَسألُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِن عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيني.
أَسألُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِن عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيني.

يَفتَقِدُ مُعظَمُ النّاسِ مَن يُحِبُّونَ بَعدَ أنْ يُغادِرُوا، وَكَأنَّهُ شُعُورٌ بِمَثابَةِ اكتِشافٍ مُتَأخِّرٍ لِحَجمِ الشَّوقِ الّذِي كانَ فِي أعماقِهِم إلىٰ أشخاصٍ كانُوا مُتَوافِرِينَ دَومًا مَعَهُم، لَكِنَّ الاهتِمامَ لَم يَكُن يَمنَحُهُم ما يَستَحِقُّونَ مِن التِفاتَة. وَحدَهُ المُحِبُّ الحَقِيقِيّ هُوَ الّذِي يَستَغِلُّ كُلَّ لَحظَةٍ فِي شَوقٍ وَافتِقادٍ وَحَنِينٍ إلىٰ مَن يُحِبُّهُ فِي ظِلِّ وُجُودِهِ.

عَوِّد اُذُنَكَ حُسنَ الاستِماعِ، ولا تُصغِ إلى‏ مَا لا يَزيدُ في صَلاحِكَ استِماعُهُ؛ فإنَّ ذلكَ يُصدِئُ القُلوبَ، ويُوجِبُ المَذامَّ.
الإمَام عَلِيّ عَلَيْهِ اَلسَّلام. 📖غُرَرُ الحِكَم.

photo content

يَأتِي الإنسانُ إلىٰ الدُّنيا وَقَد خَلَقَهُ اللَّهُ تَعالَىٰ بِفِطرَةٍ نَقِيَّةٍ وَعَقلٍ سَلِيم، مَفطُورًا علىٰ الحَقّ والجَمال، يَرفُضُ الباطِلَ والقُبحَ مِنَ الأفكارِ والأقوالِ والأفعال. وَلَو بَقِيَ علىٰ حالِهِ هَذِهِ، لَاهتَدَىٰ إلَىٰ كُلِّ خَيرٍ وَسَعادَةٍ، غَيرَ أنَّهُ لا بُدَّ أنْ يَمُرَّ بِمَرحَلَةٍ يَتَعَرَّضُ فِيها إلىٰ تَلَوُّثٍ وَتَشوِيهٍ، يُؤَثِّرُ ذَلِكَ فِي الفِكرِ وَالسُّلُوك. لا غِنَىٰ لَهُ، والحالُ هَذِهِ، مِنَ الفَزَعِ إلىٰ ما يُعِيدُ لَهُ تَوجِيهَ البُوصَلَةِ وَتَصْحِيحَ المَسار، لِيَتَخَلَّصَ مِمّا عَلِقَ بِهِ فَترَةَ تَلَقِّيهِ غيْرِ الواعِي، لِيَستَعِيدَ صِحَّةَ الفِكر، وَسَلامَةَ الفِطرَة، وَطَهارَةَ الرُّوح؛ لِيَتَمَكَّنَ مِن رُؤيَةِ الواقِعِ كَما هُوَ، فَيُدرِكَ الحَسَنَ والقَبِيح، وَيَعرِفَ الحَقَّ والباطِل، وَيَتَحَلّىٰ بِالفَضائِل، وَيَتَخَلَّصَ مِنَ الرَّذائِل. ✍ أسعد الحمدانِيّ.

Repost from سكُـون

photo content

المُوَفَّقُ الرَّشِيد مِنَ النّاسِ مَنْ يَعرِفُ نِعمَةَ الأشياءِ الّتِي وُهِبَت لَهُ قَبلَ زَوالِها، فَإنَّ كَثِيرًا مِنْ تِل
المُوَفَّقُ الرَّشِيد مِنَ النّاسِ مَنْ يَعرِفُ نِعمَةَ الأشياءِ الّتِي وُهِبَت لَهُ قَبلَ زَوالِها، فَإنَّ كَثِيرًا مِنْ تِلكَ النِّعَمِ إذا زالَت لَم تَعُد أبَدًا.

photo content
+3