ch
Feedback
مُحَمَّد دَاوُود 𓂆

مُحَمَّد دَاوُود 𓂆

前往频道在 Telegram

🔹مَساحَةٌ شَخصِيَّة لِلتَّفرِيغِ الذّاتِي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • مَندُوب فِي مُؤسّسة العَين لِلرِعايَة الاجتِماعِيَة، عَن مَدِينَة الكُوت. • طَالِب تِقنيّات أشعَة مَرحَلة ثالِثَة. @M97ohammed_bot

显示更多
2 811
订阅者
-124 小时
-107
+830
帖子存档
+2
مَسجِد الكُوفَة المُعَظَّم.

قال أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهِ السّلام: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ؛ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ كَانَ لَهُ طُهْرًا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَىٰ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. تهذِيب الأحكام؛ ج‏٣، ص١٠.

إِيقاظُ المَعانِي النَّبِيلَةِ فِي النُّفُوس مَهَمَّةُ النُّبَلاء، أمّا تَولِيدُها وَتَطهِيرُ المَحَلِّ لِقَبُولِها فَهُوَ مَهَمَّةُ العُظَماء.

عَنْ الإمَام الكاظِم عَليهِ السَّلام: "إنَّ للَّهِ تَحتَ عَرشِهِ ظِلًّا لا يَسكُنُهُ إلّا مَن أَسدىٰ إِلىٰ أَخِيهِ مَعرُوفًا، أَو نَفَّسَ عَنهُ كُربَةً، أَو أَدخَلَ عَلىٰ قَلبِهِ سُرورًا."

﴿رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾

إقصِدْ حُسَينًا وَزُرْهُ لَيلةَ الجُمُعَه هَذِي المَلائِكُ عِندَ القَبرِ مُجتَمِعه والمُصطفىٰ أحمَدٌ يُبدِي لَهُ جزَعَهْ والمُرتضىٰ حَيدَرٌ بِالحُزنِ وافاهُ

📝 نَصائِحُ سَماحَة السيِّدِ السِّيستانِيّ (دامَ ظِلّهُ) لِلشَّبابِ المُؤمِن. ⭐️ 🔖السّادِسَة: السَّعيُ فِي أعمالِ البِرّ ونَفعِ النّاس، ومُراعاةُ الصّالِحِ العامّ، وَلا سِيَّما ما يَتَعَلَّقُ بِشُؤونِ الأيتامِ والأرامِلِ والمَحرُومِين؛ فَإنَّ فِيها تَنمِيَةً لِلإيمان، وتَهذِيبًا لِلنَّفس، وَزكاةً لِما أُوتِيَهُ المَرءُ مِنْ نِعَمٍ وخَيرات. ▫️وفِيها سَنٌّ لِلفَضِيلَة، وتَعاوُنٌ علىٰ البِرِّ والتَّقوَىٰ، وَأداءٌ صامِتٌ لِلأمرِ بِالمَعرُوفِ والنَّهيِ عَنِ الْمُنكَر، ومُساعَدَةٌ لِأُولِي الأُمُورِ علىٰ حِفظِ النِّظامِ العامّ ورِعايَةِ المَصالِحِ العامَّة، ومُوجِبٌ لِتَغيِيرِ حالِ المُجتَمَعِ إلىٰ الأفضَل. ↖️فَهُوَ بَرَكَةٌ فِي هَذِهِ الدُّنيا وَرَصِيدٌ لِلآخِرَة، وإنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يُحِبُّ المُجتَمَعَ المُتَكافِلَ المُتَآزِر، الّذِي يَهتَمُّ المَرءُ فِيهِ بِهُمُومِ إخوانِهِ وَبَنِي نَوعِهِ، وَيُحِبُّ لَهُم مِنَ الخَيرِ مِثلَ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ. 🔘وقَد قالَ عَزَّ مِنْ قائِل: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾، وقالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، وقالَ النَّبِيّ اللَّهِ صلَّىٰ اللَّهُ عَليهِ وَآلهِ: "لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّىٰ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفسِهِ، وَيَكْرَهَ لِأخِيهِ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ"، وَقالَ أيضًا: "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أجْرُها وَأجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها."🔖

إذا اللَهُ يَومًا كانَ ناصِرَ مَعشَرٍ فَلَيسَ لَهُم فِي سائِرِ الخَلقِ خاذِلُ.

السَّعادَةُ أقرَبُ إلىٰ الإنسانِ مِمّا يَتَصَوَّر، وَسِرُّها هُوَ البَساطَة والبُعدُ عَنِ التَّعقِيد؛ فَالمُعَقَّدُونَ هُم أكثَرُ النّاسِ تَعاسَةً، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تَحمِيلِهِمُ الحَياةَ هُمُومًا مُتَوَهَّمَةً، وتَحمِيلِهِمُ المُستَقبَلَ مَخاوِفَ لا حَقِيقَةَ لَها وَلا مُبَرِّر. وَكُلُّ ذَلِكَ مِن أهَمِّ مَداخِلِ التَّعاسَةِ وَالشَّقاءِ علىٰ النُّفُوسِ البَشَرِيَّة.

يرُوحلك فدُوة الحَدِيد مالتِي.

الثِّقَةُ تُبنَىٰ بِالزَّمَنِ وبِتَراكُمِ المَواقِف، لَكِنَّ هَدمَها قَد يَقَعُ فِي لَحظَةٍ واحِدَة.

"أُصَبِّرُ عَنكَ النَّفسَ وَهيَ أبِيَّةٌ وَهَيهاتَ صَبرُ الظّامِئاتِ عَنِ الوِردِ!"
"أُصَبِّرُ عَنكَ النَّفسَ وَهيَ أبِيَّةٌ وَهَيهاتَ صَبرُ الظّامِئاتِ عَنِ الوِردِ!"

"عَن عَبدِ الله بْنُ النّجّار، قالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله عَليهِ السَّلام: تَزُورُونَ الحُسَينَ عَليهِ السَّلامُ وَترْكَبُونَ السُّفُنَ فَقُلتُ: نَعَم قالَ: أما عَلِمتَ أنَّها إذا اِنكَفَت بِكُم نُودِيتُم ألا طِبتُم وَطابَت لَكُمُ الجَنَّةُ." 📚 كامِلُ الزّيارات.

معَ حاجَتِنا إلىٰ وُجُودِ أمثالِكَ، يَشتَدُّ ألَمُ هَذا الفَقد؛ فَقَدنا جَوهَرَةً ثَمِينَةً فِي زَمَنٍ قَلَّت فِيهِ الجَواهِر
معَ حاجَتِنا إلىٰ وُجُودِ أمثالِكَ، يَشتَدُّ ألَمُ هَذا الفَقد؛ فَقَدنا جَوهَرَةً ثَمِينَةً فِي زَمَنٍ قَلَّت فِيهِ الجَواهِر. لِلَّهِ ما أخَذَ وَلِلَّهِ ما أعطَىٰ، وَإنّا لِلَّهِ وَإنّا إليهِ راجِعُون، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيم.