أمَانِي.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أمَانِي.
تُعد قناة أمَانِي. (@amane2a) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 828 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 182 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 8 401 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 828 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 10، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 28.49%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 13.11% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 941 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 814 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دَنَنِيّ, أَيَّامَة, أََشَخَاص, إِمَام, اَللّٰه.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“السَّـلَامَةُ فِي التَّـفَرُّدِ.
@Amane2bot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
13 828
المشتركون
-424 ساعات
-287 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
13 830
Repost from كَلامُكُمْ نُورٌ.
وأَمّا ابنتي فَاطِمَة، فإنّها سَيِّدةُ نساءِ العالمين، إلى أن قال: وإنّي لَمّا رأيتُها ذكرتُ مَا يُصنَعُ بها بعدي. كأنّي بها وقد دخلَ الذُّلُّ بيتَها، وانتهكت حُرمتُها، وغُصِب حقُّها، ومُنِعَت إرثَها، وكُسِرَ جنبُها، وأُسقِطَ جنينُها، وهيَ تُنادي: يا محمداه، فلا تُجاب، وتستغيثُ فلا تُغاث، فلا تزالُ بعدي محزونةً مكروبةً باكيةً..
رَسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ.
📚مَأساةُ الزَّهْرَاء؛ ج٢ص٣٨.
13 830
بِسْمِ الله؛
كلُّ ما فيَّ مُرتبطٌ بكِ وباسمِكِ،
وتحتَ رعايتِكِ، وبأمانتِكِ، وحفظِكِ،
لن يَمَسَّني ضَرٌّ ولا حُزنٌ،
مَا دُمتُ أَحتَمي بكِ من جَورِ الزَّمان.
13 830
المَرأةُ المُؤمنَة يَنبغي أَن تَسعى لِكي تَكونَ مِثاليّة، بكلِّ مَا للكلمةِ مِن معنى؛ سَواءٌ أكانت أمًّا، أَم أختًا، أم بنتًا، أم ابنةَ عمٍّ لابنةِ عمِّها، أم صديقةً لصديقتها في المدرسة، أم غيرَ ذَلكَ، يَجبُ أَن تَكونَ المَرأةُ مِثاليّةً في كلِّ أدوارِها وعلاقاتِها.
كلُّ واحدة فَلتَسعَ لِكي تَكونَ متميّزة؛ يَعني لا تَكونُ هناكَ نقطة سوداء في صفحةِ حياتِهَا، لا غِيبة، ولا تُهمة، ولا نَميمة، ولا نَظرة مُحرَّمة أو ذاتُ شُبهة.
السيِّد مُرتَضى الشِّيرازي.
13 830
يَقولون: أَمَانِي، لِماذا لا تَضعَين اسمَكِ علىٰ مَا تَكتبين؟ وَهُم حَتّى النّصوص الّتي تَحمل اسمي يَقومون بِحذفها، بَل إنَّ بَعضهم يَقوم بِوضع اسمه ويَنسب مَا كَتبته له.
حَقيقةً لا أَدري ما السَّبب الّذي يَجعل بَعض الأشخاص يَقومون بِهكذا أَفعال تُقَلّل من شَأنهم. ولا أَدري لِماذا بَعض الأشخاص، حينَ يُعجبهم شَيءٌ ما، لا يَقومون بِتحويله بدلًا عن النَّسخ واللَّصق، أو حين يَقرؤون نَصًّا يَحمل اسم كاتب ما لا يَحذفونه.
